استيلاء امريكا على ناقلات نفط روسية رغم مرافقة غواصة روسية

الحليف الروسي بأختصار 😂
1000036279.jpg
 
صراحة لو ما كان فيه رد قوي من الروس راح يهيمن ترامبوااااا في العالم كله ومعاه طبعا النتن ابن النتن
غريبة الصمت الصيني وكانه تنين من ورق
الخوف كلة ليكون هذا الصمت ماهو الا نواة اشعال حرب عالمية تالته ربنا يستر 2026 داخلة ساااخنة
 
فى سفن ترفع علم روسيا وتم مصادرتها

الروس معاهم اسبوعين لو مصادروش اى سفينة يبقى نقدر نقول روسيا بقت دولة اقليميه
 
الروس معاهم اسبوعين لو مصادروش اى سفينة يبقى نقدر نقول روسيا بقت دولة اقليميه
طول عمرها دوله إقليمية
الغرب هو اللى كان ضعيف معاها


وزير الخارجية الروسي بيدعو الامريكان لعدم عرقله عوده المواطنين الروس على السفينة لبلدهم

 
حتى بريطانيا قدمت الدعم للاستيلاء على ناقله النفط بيلا 1 التى ترفع العلم الروسي

 
وبقيادة الرئيس ترامب الجريئة والرؤيوية
احااااه 😁😁 الجملة ذكرتني يتصريحات دول العالم الثالث 😁😁

امريكا رجعت دولة من العالم الثالث بقيادة فطنة و حكمة و رؤية و تحنطيز المفدى ابو ايفانكا 😊
 
التعديل الأخير:
ناقلة نفط روسية ثالثة تم خوزقتها بالقرب من سواحل السينيغال .
خطوط التجارة الدولية أصبحت غير امنة للروس و ربما مستقبلا للصين كذلك.


ان شاء الله تطور فحرب طاحنة بين من افسدوا في الارض كي الشرق كي الغرب الله لا يهديها بينهم

ندعو كل الاطراف الى تصعيد الامور و عدم ظبط النفس 😁

ولعوها يا اخوان
 
روسيا مجرد نمر ورقي، وقد كتبت عن هذا عدة مرات.

روسيا غير قادرة، ولم تكن يومًا قادرة حقيقة على فرض نفوذها في أعالي البحار أو في أي منطقة أخرى غير شرق أوروبا. وعندما حاولت فرض هذا النفوذ في أماكن مثل كوبا وكوريا، وسوريا فشلت فشلاً ذريعًا.

الاستيلاء على ناقلات نفط روسية سيعني ضربة مدمرة للاقتصاد الروسي، فالروس يعتمدون في جل اقتصادهم على تصدير المنتجات الخام وبيعها للهند والصين بأسعار مخفضة. ومنذ الحرب الأوكرانية، يشغلون ما يسمى بالأسطول الشبحي الذي يتخذ أعلام دول أخرى لتجاوز الحظر الأوروبي والأمريكي على تصدير النفط.

الآن، مع خطف الناقلة النفطية في عرض الأطلسي وعدم قدرة الروس على الدفاع عنها، سيفقد الروس جزءًا كبيرًا من قدرتهم على تصدير النفط عبر هذا الأسطول الشبحي، وقد يدمر اقتصادهم بالكامل.

روسيا لم تكن دولة عظمى إلا مرة واحدة في تاريخها، وهي الفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى منتصف الستينيات من القرن الماضي، وذلك بفضل سياسات ستالين التي أدت إلى خلق بنية تحتية صناعية كبرى، وبفضل فوزها على ألمانيا واستيلائها على أوروبا الشرقية. لكن سرعان ما تبخر هذا بعد موت نيكيتا خروتشوف والانقلاب الذي حدث ضده.

والاستيلاء على الناقلة النفطية الآن يعطي صورة أوضح لكل الواهمين بخصوص وجود عالم متعدد الأقطاب.

الاقتصاد الروسي أصغر من اقتصاد مدينة نيويورك!
وجيشها غير قادر على احتلال خاركيف التي تبعد أقل من 30 كيلومترًا عن الحدود.
 
عودة
أعلى