عاجل ماذا يحدث في حضرموت

معروف عن بعض اليمنيين الخيانة وتقلب الولاءات حسب المصلحة .. ممكن خلال يوم يغير توجهه ومبادئه حسب مصلحته ويبيعك عادي مثل شرب الماء
قال النابغة الذبياني

وكنت أمينه لو لم تخنه
‏ولكن لا أمانة لليماني


المكوعين لابد من التخلص منهم


من انقلب مره ينقلب كل ما تيسرت له الظروف

ليسوا اهل ثبات
 
الحمد لله خلصنا على اليمن سريع سريع



المتبقي السودان


ونرتاح


من الورم

السرطاني الخبيث

(الانفصالين )


فصل الله ارواحهم من اجسادهم
 

ببساطه ماهي حاجتنا لهم حتى ندخلهم في السياسة الاقليمية لا شيء اذن تجاهلهم ولا تعيد هندسة علاقاتهم التي افسدوها في المنطقة

العاده المشاكل السياسية تنتهي ببناء مصالح اقتصادية لكن العمل التجاري والانساني الاماراتي اثبت انه مطب لاعمال مليشيات وتقسيم فلن يكون قادر على اقناع الاخرين بالمساعدات او الاستثمار لملازمتهم الشبهات

باقي الطرده من الطريق الهندي لصالح مدينة الدمام وميناء المكلا

وتوتا توتا خلصت الحتوته



لاقيمة له هو واعلانه الدستوري
 
‏مفاجأة صادمة في ملفات العقوبات التي اطلع عليها Dark Box:

بينما تُقدّم أبوظبي نفسها كطرف يحارب الحوثيين ويواجه الفوضى الإقليمية، تكشف الوثائق المسرّبة مساراً معاكساً تماماً، حيث تحولت الإمارات إلى عقدة عبور وتمويل لشبكات ترتبط بالحوثيين في اليمن، وبقوات الدعم السريع في السودان، وبمنظومة خليفة حفتر في ليبيا.


جوهر الصورة ليس خطأً تجارياً معزولاً، بل نمط متكرر يقوم على شركات واجهة، مناطق حرة، إدارة سفن، تجارة ذهب ووقود، ثم إنكار سياسي يترك الأثر الحقيقي على الأرض: إطالة الحروب وتغذية اقتصاداتها.



 
قبول الانتقالي هو ورقة وقت وتاجيل للحسم وفكرة اماراتية


لا مجال للتراجع اكملو المهمه وانجزوها من غدر مره يغدر الف مره


لان تسلسل الانتصارات .. من المفترض بديهيا ان يكون خلال يومين ثلاثه .. درع الوطن يدخل عدن ويهرب الانتقالي ..


كون الامارات لاتستطيع دعمهم الا بالتغريدات حاليا .. اعتقد بانها نصحتهم بكسب الوقت والذهاب الى المؤتمر وتخريبه قدر الامكان .. ستكون لديهم فرصه تشتيت الجهود واطاله مسأله اخراجهم من المشهد نهائياً ..


من وجهه نظري الشخصيه اشوف قبولهم في المؤتمر خاطئ .. لكن عودتنا المملكه بأن قرارها دائما فيه حكمه وبعد نظر للمستقبل .. وانا اثق بما تقرره السعوديه صراحه .. اذا قبلوا قدوم خونه الانتقالي .. فلعل في الامر خيره
 
في اليمن، تظهر الأدلة التي راجعها Dark Box كيف يعمل شريان الوقود كأداة سيطرة. شركات مسجّلة في الإمارات في قطاعات النفط والتجارة والشحن اتُّهمت بتنسيق أو تنفيذ توريد مشتقات نفطية مرتبطة بشبكات تهريب استفاد منها الحوثيون، مع دور محوري لشركات إدارة ناقلات وتشغيل سفن وصلت إلى موانئ خاضعة لهم.


وفي مقدمتها رأس عيسى. هذا يعني أن الجماعة لم تعتمد فقط على الجبايات والسلاح، بل على تدفق الطاقة الذي يحافظ على الحركة والتمويل والولاء داخل مناطق سيطرتها.



هنا تصبح الإمارات، وفق مسارات الوثائق، جزءاً من البنية التي تُبقي اقتصاد الحوثيين قائماً، حتى لو استمرت في إعلان العداء لهم سياسياً وإعلامياً.




 
الخلاصة التي يطرحها Dark Box: العالم يُخدع مرتين.

مرة حين تُقدَّم الإمارات كطرف يحارب الحوثيين بينما تُظهر الوثائق أن شركات مرتبطة بها تخدم اقتصادهم النفطي.


ومرة حين تُقدَّم كقوة استقرار فيما تكشف المسارات التجارية والمالية أنها تساهم في استدامة الحروب عبر تمويل وكلاء مسلحين في السودان وليبيا.

النتيجة ليست فقط تآكلاً في المصداقية، بل استمراراً في دوامة العنف، لأن الوقود والذهب والشحن ليست تفاصيل تقنية، بل هي العمود الفقري لاقتصادات الحرب.




 
1000482669.jpg


مداه يقارب ٢٠٠ كلم
وراسه المتفجر تزيد قليلا عن ٢٠٠ كلجم

بين ال ٢٠٠ و ال ٢٠٠ .. ستشبع الاسماك ان لم يرتدع القوم ..
 
عودة
أعلى