رغم الاختلاف مع المصريين في ملفات كثيرة ولكن لديهم مبدء وكرامه و رجولة انهم لا يحفرون لك او يخونونك حتى وان شتمنا بعض
الخلاف مع مصر ليس استراتيجي
بل تكتيكي ويرتكز على عنصرين اساسيين حقيقة
١- سوريا :
اول خلاف وهو مفترق الطرق وبدا منذ ٢٠١٦ من دعم الاسد وروسيا بسوريا سياسيا ورد المندوب السعودي الشهير ومرورا بصواريخ صقر المصريه التي ارسلت لنظام السوري وحتى رفضها اليوم النظام الجديد
٢- مالي :
- مصر رفضت تغير طريقة الدعم المالي السعودي الذي قرر ان يكون الدعم يقترن بإصلاحات اقتصادية او لا دعم فلم تتقبل هذا الامر وتوقعت انها بضغوط اعلاميه مصريه سوف تحرج السعودية وتعيد السعودية الدعم ( الاسلوب القديم المتبع مع السعودية قبل ٢٠١٥ ) وايضا محاولة تصدر الازمه الماليه المصريه ان سببها السعوديه اعلاميا لمحاولة تنفيس جزء من الغضب الداخلي المصري ليكون اتجاه السعودية
- تمويل غزة مصر تريد من السعودية ان تلعب المال

فقط وان تمول اعادة اعمار غزة بعشرات المليارات دون ان تتدخل بكيفية واسلوب وادارة هذا التمويل !!
وايضاً رافق الامر ضغط اعلامي مصري ( على الترفيه وربطها بغزه وغيره )
فالفكره الخلاف مع مصر عمره ماكان وجودي او قضايا استراتيجية وجوديه بل قضيتين تكتيكيه
الاولى سوريا ولكل طرف وجهة نظره فيها
الثانيه الفلوس ( سوا دعم سوا غزه او غيرها) لان مصر لازالت ترى السعوديه ٢٠١٥ ولم تستوعب حتى الان ان لادعم وتمويل مجاني ولانهائي وايضا مصر لم تستوعب ان اسلوب الضغط الاعلامي المصري القديم ينفع ايضا لا زالت مصر ترى السعودية ٢٠١٥ التي تتحرك لدعم فور اي ضغط اعلامي كل هذا انتهى. نتيجة الحرب الاعلامية المصريه خلق تراشق اعلامي بين الطرفين فقط
وهذا الخلاف يحل بسهولة جداً لان ليس استراتيجي بل تكتيكي
ومحدود اساسا في ملفيين فقط
عكس الخلاف الاستراتيجي مع الامارات التي تسعى لتفتيت وتقسيم وخلق هلال اسرائيل وتقسم المقسم ومحاصرة السعودية ومصر لان الهدف الاخير تفتيت وتقسم السعودية ومصر
فتعاون المصري السعودي طبيعي ومنطقي لان وقت الأمور الاستراتيجية والقومية الطرفين سوف يغلبون الخلاف الي بالاساس (( تافه او خلينا نقول مجرد خلاف تكتيكي ويرتكز على موضوعين بينما التعاون بين الطرفين في مئات المواضيع ))