يا اخي لا اشمت ولا انظر معروف من قبل بداية الحرب النتائج هي هي نفس النتائج في ١٠ ٢٠ مرة سبقتهذا ظني بالشيخ رحمه الله أنه لن يتكلم ويبين الصواب من الخطأ الا بعد المعركة لأنها حرب إبادة بمعني الكلمة لن يقعد وينظر ويوجه الطعنات لحماس وكل غزة تباد
هل مثلا ذم أو انتقد الشيخ ابن باز أو الالباني ومن علي منهجهم جمال عبد الناصر أثناء حرب النكسة أو حرب 56 وهو من أكبر حلفاء ملاحدة الاتحاد السوفيتي ومثله السادات في حرب اكتوبر الذي كان وقتها حليف أيضا للسوفيت هل كانت تخرج الدعوات بالنصر له أو بالدعاء عليه وقت الحرب هذا اسمه فقه الأولويات
من قال اني مع حماس انا أيضا مع الشعب الفلسطيني واري ان حماس أخطأت و لم تحسب ردة فعل الصهاينه وليس عندها القدرة علي ايلام العدو بنفس القدر ولكن قدر الله وقع
هل الأن اقعد اشمت وانظر وافرح في قتلي حماس ( ولا اقصدك انت أو شخص معين بهذا ) ام ادعي لهم بالنصر في هذه الحرب وبعدها لكل حادث حديث
عندك شيخ جليل كالشيخ عثمان الخميس والشيخ الحويني بينوا الصواب في هذه المسألة
هل تعلمت حماس
هل تغيرت النتائج نفس الحروب بنفس النتائج لكن المره دي أكثر إيلام فالقتلي كثير والتدمير كبير والصور تدمي القلب
والتفاوض للرجوع لما قبل ٧ اكتوبر وهذا محتاجين حد يرضي به حماس ويرضي به اليهود
لان الاتتين كل واحد شايف أنه منتصر وبيملي شروطه
