الدبلوماسية (وحاشا ما يفعله البعض في المنطقة أن يكون دبلوماسية,فالدبلوماسية أكاديميا بمفهومها العلمي والتطبيقي هي حكر فقط على من يحارب هو من يحق له التفاوض وليس المهرولين للخنوع)...ما يسميه أصحاب الطروحات "الرخوية" دبلوماسية لم يمرر زجاجة حليب واحدة الى بيت لاهيا كتحدي صغير صغير جدا وواقعي لحد بعيد بالنظر لضعف التنسيق و لم يربح 10 دقائق من الهدنة و لم يحرر أسيرا واحدا ولم يفكك بيت بلاستيكي واحد في أصغر مستوطنة في الضفة الغربية ولا جولان و لا معابر ولا تطبيق لحرية المناطق ج , ولا تثبيت لأوسلو ولا شيء...بل حتى انه جعل من المجتمع الاسرائيلي عالة مكلفة اقتصاديا و ماليا وسياسيا على الشركاء الذين اتجهوا لهذا النهج..لا وبل القصف يستهدف بشكل مباشر كل الأماكن التي تحمل اسماء هذه الدول والشركاء و هي رسالة تهديد تستقرئ عسكريا بـ "اني أقصف مؤسساتك التطوعية,وأنت خانع ولن تفعل شيء هاهاها"