اصبح من الواضح ان المغرب يستخدم المهاجريين الغير الشرعيين كروقة ضغط ليس فقط على اسبانيا و انما على اوروبا ككل
التي اصبحت غارقة بالمهاجريين من الشرق الاوسط و الافارقة فليس ببعيد قامت ايطاليا بوقف ادخال المهاجريين الغير الشرعيين الامر الذي انزل كل الثقل على اسبانيا و التي اصبحت
عاجزة ان ايقاف انزالات "النورماندي الافريقية'' الي تتكرر باستمرار على شواطئها و على المرئى من الجميع و خصوصا السياح
الذي يتفاجئون في كل مرة بهذه الحوادث .
و تتكرر ندائات الاستغاثة الموجهة من الاسبان نحو الاتحاد الاوروبي الذي بدوره اصبح عاجز عن حل هذا المشكل
( تيخلو كل واحد يحمل في يده رشاش كلاشنكوف
)
فبعد المطالبات الاسبانية و تملقها للاستخبارات المغربية للتنسيق من اجل وقف هجمات داعش الدموية خصوصا مع فعالية الوصفة المغربية التي قامت بتأمين المملكة من هجمات داعش منذ تأسيس التنظيم و التي يؤكدها تصريحات مسؤولون كبار في الحكومة الاسبانية و كذالك قادة اجهزة امنها
و ضهر ذالك جليا خلال تكريم مدير الاستخبارات المغربية السيد عبد الللطيف الحموشي بعدما كانت تساند فرنسا في رفع قضية ضده بتهمة التعذيب و استخدام اساليب تمس حقوق الانسان في الاستجوابات .
إسبانيا، لديها العديد من المشاكل الامنية، أهمها الهجرة والارهاب، وصارت متأكدة أنه بدون مساعدة المغرب لن تستطيع حماية نفسها بالشكل المطلوب، وهذا تأكد للمراقبين الاسبان بالمقارنة بين النموذج الفرنسي والنموذج الاسباني، حيث يعتبرون أن عدم تقديم المغرب لمساعدة طارئة خلال هجمات باريس، جعل الامن الفرنسي يهتز، في حين أن المغرب جنب اسبانيا على مدار السنوات الماضية، العديد من الهجمات الارهابية عبر ضرباته الاستباقية.
التي اصبحت غارقة بالمهاجريين من الشرق الاوسط و الافارقة فليس ببعيد قامت ايطاليا بوقف ادخال المهاجريين الغير الشرعيين الامر الذي انزل كل الثقل على اسبانيا و التي اصبحت
عاجزة ان ايقاف انزالات "النورماندي الافريقية'' الي تتكرر باستمرار على شواطئها و على المرئى من الجميع و خصوصا السياح
الذي يتفاجئون في كل مرة بهذه الحوادث .
و تتكرر ندائات الاستغاثة الموجهة من الاسبان نحو الاتحاد الاوروبي الذي بدوره اصبح عاجز عن حل هذا المشكل
( تيخلو كل واحد يحمل في يده رشاش كلاشنكوف
فبعد المطالبات الاسبانية و تملقها للاستخبارات المغربية للتنسيق من اجل وقف هجمات داعش الدموية خصوصا مع فعالية الوصفة المغربية التي قامت بتأمين المملكة من هجمات داعش منذ تأسيس التنظيم و التي يؤكدها تصريحات مسؤولون كبار في الحكومة الاسبانية و كذالك قادة اجهزة امنها
و ضهر ذالك جليا خلال تكريم مدير الاستخبارات المغربية السيد عبد الللطيف الحموشي بعدما كانت تساند فرنسا في رفع قضية ضده بتهمة التعذيب و استخدام اساليب تمس حقوق الانسان في الاستجوابات .
إسبانيا، لديها العديد من المشاكل الامنية، أهمها الهجرة والارهاب، وصارت متأكدة أنه بدون مساعدة المغرب لن تستطيع حماية نفسها بالشكل المطلوب، وهذا تأكد للمراقبين الاسبان بالمقارنة بين النموذج الفرنسي والنموذج الاسباني، حيث يعتبرون أن عدم تقديم المغرب لمساعدة طارئة خلال هجمات باريس، جعل الامن الفرنسي يهتز، في حين أن المغرب جنب اسبانيا على مدار السنوات الماضية، العديد من الهجمات الارهابية عبر ضرباته الاستباقية.
قبل اسابيع قليلة خرج علينا مسؤولون في الاتحاد الاوروبي يصرحون بضرورة انشاء مراكز ايواء لهاؤلاء المهاجرين من دول جنوب الصحراء و الساحل في دول مثل تونس او الجزائر او المغرب
و مع رفض الجميع هذه الدول يضهر المغرب من جديد بأن الكلمة العليا ليست للاتحاد فيما يتعلق بهذه القضية
فيطلق من جديد الاف المهاجرين نحو اسبانيا في مشاهد اصبحت تتكررم مرارا و تكرارا امام عجز السلطات الاسبانية عن التصدي لنزول المهاجرين على شواطئها
و كذالك مع استعداد 50 الف مهاجر لقطع الضفتيين و الانزال على شواطئها
قبل ايام من الان اجتمع الاتحاد الاوروبي في بروكسيل لبحث تطورات هذه الاوضاع
و طالبو المغرب بضرورة المساعدة بوقف هذا التدفق الذي يرهق الاسبان و اوروبا على حد سواء
و لم يتأخر الجواب فبالأمس صدر الرد الرسمي من المغرب بالموافقة لكن بشرط الحصول على عائدات مالية قدرها عشرات الملايين من الدولارت مباشرة من الاتحاد
و كذاك تمويل الوسائل اللوجيستيكية من معدات مكافحة الشغب و مروحيات و عربات مختصة و قام المسؤولون في وزارة الخارجية المغربية بصياغة قائمة طويلة بالطلبات المغربية
للتي يجب على الاتحاد الاوروبي تلبيتها قبل الانخراط في هذه الحملة التي سيطلقها الاتحاد و التي تعتبر الاكبر من نوعها لمكافحة هجرة دول الجنوب و الساحل و الصحراء
هذا الامر يؤكده رئيس مفضوية الاتحاد الاوروبي في حسابه الشخصي على تويتر حيث قال انه من الضروري زيادة تمويل كل من المغرب و اسبانيا
صحيفة ” ال بيريوديكو” الاسبانية، قالت أن وزير الخارجية الاشتراكي السابق مراتينوس، ورئيس الحكومة الاشتراكي السابق ثاباطيرو، تحدثوا مع محمد السادس لمدة 45 دقيقة أول أمس الاثنين بقصر مارشان بطنجة
وأضافت الصحيفة، أن الاسبانيين المنتميان للحزب الاشتراكي نقلا طلبا مستعجلا من الحكومة الاسبانية للملك محمد السادس، والمتمثل في مواجهة انزالات المهارجين الافارقة على شواطئها
https://www.youtube.com/watch?v=YYP5lZFM-GY


