حديث من باب " جبر الخواطر "
العلاقات مع امريكا تصدعت ولن تعود ابدا كما كانت
او كما كان يريدها الامريكان
الامريكان يعلمون انهم فقدوا حليفهم الاستراتيجى الى الابد
ويعلمون الان انه يمكنك ان تحبس المارد
لكن ان خرج من القمقم وقد خرج بالفعل فلن تستطيع اعادته او السيطرة عليه
ارى ان التاريخ يعيد نفسه وستتحول مصر الى " وضعها الطبيعى " كخصم استراتيجى للامريكان
لكن السيسى ليس عبدالناصر
ومصر والعالم 2015 ليست مصروالعالم 1965
هناك من يظن أن العلاقات مع أمريكا ستتحسن بعد مجىء الجمهوريين للحكم. لكن هل سيرضى الجمهوريين أرباب اليمين المسيحى الصهيونى وأقوى داعمى اسرائيل بمشاهدة قوة الجيش المصرى تتنامى ومن مصادر غير أمريكية ؟