محتويات هذا المقال ☟
أوكرانيا تفشل في هجومها على بوكروفسك و تواجه ردود أفعال عنيفة
اندلع جدل واسع في أوكرانيا بعد أن اتهم المتطوع والمدون ومستشار وزارة الدفاع سيرغي ستيرنينكو. قادة فوج الهجوم 425 “سكيليا” بالتورط في هجوم فاشل بالقرب من بوكروفسك في 31 مارس 2026،. بينما نفت الوحدة هذه الادعاءات مؤكدةً أن العملية كانت هجومًا مضادًا ناجحًا. الحادث يسلط الضوء على التوتر المتزايد داخل الجيش الأوكراني بشأن تكتيكات الهجوم في ظل انتشار الطائرات المسيّرة وأنظمة المراقبة الجوية.
النقاط الرئيسية :
- اتهامات ستيرنينكو لفوج 425 “سكيليا” بإرسال قوات إلى عملية تركت الجنود عرضة للطائرات المسيّرة، وتسببت في وقوع إصابات.
- مصادر روسية أفادت أن مشغلي طائرات FPV صدوا هجومًا مدرعًا بالقرب من هريشين. بينما أكد الفوج إصابة أربع مركبات وقتل جنديين فقط.
- الفوج نفى ادعاءات فشل الهجوم، وأكد نجاح العملية ضد الأهداف المعادية.
- استخدام المركبات المدرعة والدعم الجوي والميداني ساعد على تقليل الخسائر.
- التوتر بين التقارير الميدانية والتعليقات العامة أصبح جزءًا من الجدل حول استخدام لقطات من مصادر معادية.
تفاصيل الحادث

اتهم ستيرنينكو قادة فوج 425 بأن العملية كانت مكشوفة أمام ضربات الطائرات المسيّرة، قائلاً إن “كثيراً ما نسخر . من العدو عندما يرسل قواته في طوابير للهجوم. في ظل سيطرة الطائرات المسيّرة الكاملة، تصبح الطوابير أهدافاً سهلة… ولكن ما العمل حيال القادة الأوكرانيين الذين يفعلون الشيء نفسه؟”
وأشار ستيرنينكو إلى مراجعة لقطات مصورة لطائرات روسية مسيرة زعم أنها تُظهر معدات مدمرة للفوج. قرب بوكروفسك، لكنه أكد أنه لن ينشر لقطات لجثث الجنود.
من جهتها، قالت مصادر روسية إن القوات الأوكرانية حاولت اختراق منطقة قرب هريشين . باستخدام أربع مركبات مدرعة، بينها دبابة M1A1 أبرامز، وناقلة جند مدرعة M1117، ومركبة قتال مشاة BMP-2. ووفقًا لتقارير روسية،. تمكنت وحدة “روبيكون” من صد الهجوم وتدمير المركبات.
رد الفوج 425 “سكيليا”

الفوج رفض ادعاءات ستيرنينكو، موضحًا أن تقييمه اعتمد على مواد دعائية روسية تم تحريرها عمدًا. وأكد الفوج أن الفيديو والمنشور المستخدمين جمعا لقطات من غارات جوية من أيام وقطاعات مختلفة ولا علاقة لهما بعملية 31 مارس.
وقال الفوج:
“تم استخدام ظروف جوية مواتية، ونقل الأفراد في مركبات مدرعة مزودة بحماية إضافية، وتوفير اتصالات آمنة، واستطلاع جوي، ودعم ناري بواسطة طائرات بدون طيار ومدفعية ودبابة. تم إجلاء جميع أطقم المركبات . بواسطة مركبة خامسة عادت سالمة، وتواصل مجموعة الهجوم القتال وهي على اتصال دائم بالقيادة.”
وأشار الفوج إلى أن أربع مركبات تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة معادية، لكن الخسائر اقتصرت على جنديين، وتم إجلاء جميع الأفراد بسلام.
التحليل العملياتي

هذا الخلاف يعكس صعوبة تنفيذ العمليات الهجومية والمضادة في مناطق كثيفة الطائرات المسيّرة والاستطلاع الجوي. كما يبرز التوتر بين التعليقات العامة والتقارير الميدانية، ويدعو للتدقيق في المصادر قبل نشر أي تقييم رسمي.
التحدي الرئيس يتمثل في حماية الجنود والمعدات أثناء تنفيذ الهجمات، مع ضمان فعالية العمليات . المضادة تحت مراقبة شبه دائمة للطائرات المسيّرة.
<p>يُظهر هذا الحادث كيف أصبحت العمليات العسكرية الأوكرانية معقدة في ظل اعتماد الطائرات المسيّرة . وتقنيات FPV، وما يترتب على ذلك من جدل داخلي حول القرارات القيادية والعمليات الميدانية. ويبرز أيضاً أهمية التحقق من المصادر قبل إصدار البيانات العامة، خاصة أثناء زمن الحرب.
