غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

النقاط الرئيسية

  • الولايات المتحدة استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة بقنابل 5000 رطل.
  • العملية جزء من حملة أمريكية إسرائيلية بدأت في 28 فبراير 2026.
  • مضيق هرمز يمثل ممرًا لنحو 20% من تجارة النفط العالمية.
  • استخدام قنابل متطورة مثل GBU-28 وGBU-72 عالية الدقة.
  • الضربات تعكس قدرة متقدمة على تدمير الأهداف تحت الأرض.

ففي تصعيد عسكري لافت، نفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة استهدفت منشآت صواريخ إيرانية محصنة على . طول مضيق هرمز. وتأتي هذه العملية ضمن سياق صراع إقليمي متصاعد، حيث يمثل المضيق شريانًا . حيويًا للطاقة العالمية. كما تعكس هذه الضربات تطورًا نوعيًا في استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، القادرة على تدمير الأهداف المدفونة بعمق.

تفاصيل الضربات الأمريكية في مضيق هرمز

غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز
غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في 17 مارس 2026 تنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد مواقع صواريخ ساحلية إيرانية. وقد استهدفت هذه الضربات منشآت محصنة تحتوي على صواريخ كروز مضادة للسفن.  والتي شكلت تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية.

وتأتي أهمية هذه العملية لأن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات الاستراتيجية عالميًا، حيث يمر.  عبره ما يقارب خُمس تدفقات النفط. لذلك، فإن تأمينه يمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة وحلفائها. كما

“استهدفت الضربات مواقع محصنة تتطلب قدرات اختراق عميقة لضمان تدميرها الكامل.”

الأسلحة المستخدمة في العملية

واعتمدت الضربات على قنابل خارقة للتحصينات متطورة، أُطلقت من منصات جوية مثل F-15E وB-1B. وقد تم اختيار هذه الذخائر نظرًا لقدرتها على اختراق المنشآت تحت الأرض.

وقبل استعراض أنواع القنابل، من المهم فهم أن هذه الأسلحة صممت خصيصًا للتعامل مع أهداف لا يمكن تدميرها بالقنابل التقليدية.كما

أبرز القنابل المستخدمة:

  • GBU-72:
    • دخلت الخدمة عام 2021.
    • تعتمد على نظام توجيه GPS/INS.
    • تتميز بدقة تصل إلى بضعة أمتار في مختلف الظروف الجوية.
  • GBU-28:
    • طُورت خلال حرب الخليج عام 1991.
    • تحتوي على نحو 630 رطلًا من المتفجرات.
    • قادرة على اختراق أكثر من 50 مترًا من التربة أو 5 أمتار من الخرسانة المسلحة.
  • GBU-37:

جدول مقارنة بين القنابل الخارقة للتحصينات

غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز
غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

 

القنبلة سنة التطوير نظام التوجيه قدرة الاختراق
GBU-28 1991 ليزر حتى 50 م تربة / 5 م خرسانة
GBU-72 2021 GPS/INS محسنة وحديثة
GBU-37 لاحقًا GPS مشابهة لـ GBU-28

كيف تعمل القنابل الخارقة للتحصينات؟

وتختلف هذه القنابل جذريًا عن القنابل التقليدية. فهي لا تنفجر فور الاصطدام، بل تخترق الهدف أولًا ثم تنفجر داخله.

كما يعتمد هذا النوع من الأسلحة على مزيج من الطاقة الحركية والتفجير المؤجل لتحقيق أقصى تأثير تدميري.

آلية العمل:

  • اختراق السطح باستخدام هيكل فولاذي كثيف.
  • الاستمرار في التغلغل داخل الهدف أو تحت الأرض.
  • تفعيل صمام تأخير الانفجار.
  • انفجار داخلي يولد ضغطًا عاليًا يؤدي إلى تدمير المنشأة.

التطور التاريخي لقنابل اختراق التحصينات

وبدأت فكرة هذه القنابل خلال الحرب العالمية الثانية، مع تطوير بريطانيا لما عُرف بـ”قنابل الزلازل” مثل “تال بوي” و”غراند سلام”.

لكن هذه القنابل، رغم قوتها، كانت تفتقر إلى الدقة، حيث اعتمدت على الموجات الصدمية . بدل الاختراق المباشر. ومع مرور الوقت، تطور المفهوم نحو استخدام الاختراق الحركي والتوجيه الدقيق.كما

وخلال حرب الخليج 1991، شكّلت الحاجة لضرب أهداف عراقية مدفونة نقطة تحول، حيث تم تطوير قنبلة GBU-28 . بسرعة قياسية.

“وأظهرت GBU-28 قدرة غير مسبوقة على اختراق التحصينات الخرسانية قبل الانفجار.”

لماذا لم تستخدم القنبلة GBU-57؟

غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز
غارات أمريكية بقنابل خارقة للتحصينات تستهدف مواقع صواريخ إيرانية في مضيق هرمز

 

ورغم وجود قنابل أثقل مثل GBU-57 (بوزن 30,000 رطل)، إلا أنها لم تُستخدم في هذه العملية.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب:كما

  • تحتاج إلى قاذفات استراتيجية مثل B-2 أو B-21.
  • مصممة لأهداف أعمق بكثير مثل المنشآت النووية.
  • غير مناسبة للأهداف الساحلية المتوسطة العمق.

أهمية هذه الضربات عسكريًا

وتعكس هذه العملية تحولًا في طبيعة الحروب الحديثة، حيث أصبح استهداف البنية التحتية المحصنة عنصرًا أساسيًا.

كما توضح أن:

  • التفوق الجوي لم يعد كافيًا دون ذخائر متخصصة.
  • تدمير الأهداف تحت الأرض يتطلب دقة وتكنولوجيا متقدمة.
  • حماية الممرات البحرية الاستراتيجية باتت أولوية قصوى.

ومن الناحية العملية، يمكن تشبيه هذه القنابل بمطرقة دقيقة تضرب داخل الهدف بدلًا من تدميره من الخارج، مما يزيد من كفاءة الضربة ويقلل الهدر.

ووفقًا لموقع Defense News، فإن القنابل الخارقة للتحصينات أصبحت عنصرًا حاسمًا في العمليات العسكرية الحديثة . ضد الأهداف المدفونة.

كما يشير موقع The Drive إلى أن استخدام قنابل مثل GBU-72 يعكس تطورًا كبيرًا في دقة الضربات الجوية.  وقدرتها على العمل في جميع الظروف.

وتؤكد الضربات الأمريكية في مضيق هرمز على أهمية التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في حسم الصراعات الحديثة. حيث لم يعد تدمير الأهداف يعتمد على القوة فقط، بل على الدقة والقدرة على الوصول إلى العمق. كما أن تأمين الممرات الاستراتيجية مثل مضيق هرمز سيظل محورًا رئيسيًا في التوازنات الجيوسياسية العالمية.

 

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook