محتويات هذا المقال ☟
روسيا تسجّل رقمًا قياسيًا بإسقاط 5717 قنبلة على أوكرانيا في يناير
أسقطت روسيا رقمًا قياسيًا بلغ 5717 قنبلة جوية على أوكرانيا في يناير 2026، وهو أعلى إجمالي شهري . منذ بدء الغزو الشامل. وتظهر البيانات الأوكرانية تصاعدًا ملحوظًا في استخدام القنابل الجوية الموجهة. والبعيدة المدى، التي تستهدف البنية التحتية والأهداف اللوجستية خارج خطوط المواجهة المباشرة.
أعلى وتيرة قصف جوي منذ بداية الحرب
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
أسقطت الطائرات الحربية الروسية 5717 قنبلة جوية على الأراضي الأوكرانية . خلال يناير 2026، وفقًا لحسابات نشرتها صحيفة ميليتارني الأوكرانية المتخصصة في الشؤون العسكرية.
وبحسب موقع Militarnyi فإن هذا الرقم يمثل أعلى معدل شهري مسجل منذ انطلاق الغزو الروسي. الشامل، ويعكس تحولًا واضحًا في نمط العمليات الجوية الروسية.
زيادة شهرية بنسبة 26%
تشير بيانات جمعها خبراء الاستخبارات مفتوحة المصدر إلى أن روسيا زادت استخدام القنابل الجوية. بنسبة 26% مقارنة بشهر ديسمبر 2025، عندما أُلقي أقل من 4600 قنبلة.
وخلال الفترة من 1 إلى 31 يناير:
-
بلغ المتوسط اليومي نحو 184 قنبلة جوية.
-
استمرت الحملة الجوية بوتيرة مكثفة دون انقطاع.
وتبرز هذه الأرقام اعتمادًا متزايدًا على الضربات الجوية كوسيلة ضغط طويلة الأمد.
مقارنة مع الأشهر السابقة
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
قبل عرض الجدول، من المهم الإشارة إلى أن شهر يناير تجاوز جميع الذروات السابقة في استخدام القنابل الجوية.
| الشهر | عدد القنابل الجوية |
|---|---|
| أبريل 2025 | 5272 |
| أكتوبر 2025 | 5328 |
| يناير 2026 | 5717 |
ويؤكد محللون أوكرانيون أن هذا التصاعد يعكس توجّهًا روسيًا لتكثيف الضربات . على العمق الأوكراني بدل التركيز الحصري على خطوط القتال.
التحول نحو القنابل الجوية الموجهة
بحسب ميليتارني، يتزايد اعتماد القوات الجوية الروسية على القنابل الجوية الموجهة بدل الذخائر . غير الموجهة التي تعتمد على السقوط الحر.
وتتميز هذه القنابل بما يلي:
-
أنظمة انزلاق تزيد من المدى.
-
قدرة على الإطلاق من خارج نطاق عدد من أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية.
-
كلفة أقل مقارنة بصواريخ كروز.
كما أفادت منظمات مراقبة أوكرانية بأن روسيا تختبر خيارات دفع جديدة لبعض القنابل. بما في ذلك نسخ مزودة بمحركات صاروخية لزيادة مسافة الاشتباك.
حادثة كاميانسكي. مثال على التطور التقني
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
سجلت إحدى أبرز الحالات في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2025، عندما قصفت طائرات روسية . مدينة كاميانسكي في منطقة دنيبروبيتروفسك باستخدام قنابل انزلاقية من طراز غروم مزودة بمحركات نفاثة.
وأفادت قنوات المراقبة برصد:
-
ثلاث ذخائر عالية السرعة.
-
انفجارات متعددة أعقبها عمود دخان كثيف.
وتقع المدينة على بعد أكثر من 120 كيلومترًا من خط المواجهة، ما يبرز مدى هذه القنابل. وقدرتها على استهداف العمق.
تصريحات زيلينسكي وحجم الهجمات
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بيان صدر في يناير أن القوات الروسية أطلقت خلال الشهر نفسه:
-
أكثر من 6000 طائرة هجومية مسيّرة.
-
نحو 5500 قنبلة جوية موجهة.
-
158 صاروخًا من أنواع مختلفة.
وأضاف أن معظم الضربات استهدفت منشآت الطاقة، والبنية التحتية للسكك الحديدية، وشبكات النقل الحيوية.
«إن كل هذا تقريبًا يستهدف الطاقة والسكك الحديدية وبنيتنا التحتية، وكل ما يدعم الحياة الطبيعية».
فولوديمير زيلينسكي.
استراتيجية الإرباك واستنزاف الدفاعات الجوية
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
تشير مصادر عسكرية أوكرانية إلى أن الجمع بين:
-
الصواريخ.
-
القنابل الجوية.
يهدف إلى إرباك الدفاعات الجوية عبر فرض تهديدات متزامنة ومتعددة. وتعد القنابل الجوية الموجهة . عنصرًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية، نظرًا لانخفاض كلفتها وسهولة إنتاجها مقارنة بصواريخ كروز.
ضغط متزايد على الدفاعات الأوكرانية
تسلط هذه الزيادة القياسية الضوء على الضغط المتواصل على شبكة الدفاع الجوي الأوكرانية. التي تعتمد بشكل كبير على الأنظمة والمخزونات الاعتراضية التي توفرها الدول الغربية. ومع استمرار الهجمات المكثفة، يواجه هذا النظام تحديات متزايدة في الحفاظ على كثافة الاعتراض المطلوبة.
يمثل إسقاط 5717 قنبلة جوية خلال شهر واحد تصعيدًا نوعيًا في الحملة الجوية الروسية ضد أوكرانيا. ويعكس هذا الرقم تحولًا استراتيجيًا نحو الاعتماد المكثف على القنابل الموجهة بعيدة المدى. في إطار حرب استنزاف تهدف إلى إضعاف البنية التحتية، واستنزاف الدفاعات الجوية، والحفاظ على ضغط جوي مستدام على المدى الطويل.
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
