IRIS-T منظومة دفاع جوي ألمانية تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى

بواسطة Hanan

إي أر س تي” المطورة هي منظومة دفاع جوي تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، تمكنها من التعامل مع الأهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتنطلق من مسافات قريبة، خاصة الطائرات المسيرة، التي أصبحت تمثل تهديدا عسكريا خطيرا، لعدم قدرة المنظومات الدفاعية الموجودة حاليا على التعامل معها.

في نهاية 2018، ذكر تقرير لصحيفة “زود دويتشه” الألمانية، أن مصر تستعد لاستلام منظومة الدفاع الجوي التكتيكي “إي أر س تي” (إس إل إم)، التي تصنعها شركة “دايل” الألمانية.

(IRIS-T)

IRIS-T منظومة دفاع جوي ألمانية تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى

IRIS-T منظومة دفاع جوي ألمانية تضم صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى..

هو صاروخ اشعة تحت الحمراء وهو برنامج بقيادة ألمانيا لوضع صاروخ قصير المدى جو جو ليحل محل صواريخ إيه آي إم-9 سايدويندر لخدمة الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. أو أي طائرة قادرة على حمل وإطلاق سايد هي أيضا قادرة على إطلاق IRIS – T.

أنواع صواريخ منظومةإي أر س تي”

 

تضم منظومة الدفاع الجوي الألماني نوعين من الصواريخ، التي تمكن مستخدمها من إطلاقها صواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى من البر والبحر والجو، وفقا لاحتياجاته الميدانية، إضافة إلى محطات الرادار ومراكز القيادة والسيطرة، بحسب موقع الشركة المصنعة للصواريخ “دايل” ووفقا لما ذكره موقع “أوجين جيراديوس” الألماني:

1- “إي أر س تي”: صواريخ موجهة قصيرة المدى (جو – جو) للطائرات الحربية، دخلت الخدمة عام 2005، ويستخدمها عدد من الجيوش الأوروبية، ويمتلك قدرة كبيرة على المناورة ودقة عالية في إصابة الهدف، بحسب موقع شركة الأسلحة العالمية “ساب”، التي تتخذ من السويد مقرا لها.

تصل سرعة الصاروخ إلى 3 أضعاف سرعة الصوت (3 ماخ)، ومداه 25 كيلومترا، ويمكنه العمل من مقاتلات متنوعة منها “التايفون” و”إف – 16″، و”إف – 18″ و”تورنيدو” و”جريبن”.

2- “إي أر س تي” إس إل: نسخة مطورة متوسطة المدى “أرض – جو”، مداها 40 كيلومترا، دخلت الخدمة في الجيش الألماني عام 2014، وهي نسخة مطورة من النسخة السابقة التي دخلت الخدمة عام 2005، بحسب موقع “إير فروس تكنولوجي” الأمريكي.

ويمكن لهذه الصواريخ أن تدمر العديد من الأهداف مثل المروحيات والصواريخ المجنحة والقنابل الموجهة وصواريخ “جو – أرض”، والصواريخ المضادة للسفن، والصواريخ المضادة للرادارات، كما يمكن استخدامها ضد الطائرات المسيرة “درونز”.

3- “إي أر س تي” إس إل إس: نسخة مطورة قصيرة المدى، بمنصة إطلاق عامودي (أرض – جو)، بحسب ما ذكره الموقع الأمريكي.

4- محطات الرادار الخاصة برصد الأهداف وتعقبها، حيث تعمل مع مراكز الإدارة والسيطرة، في إدارة المعركة مع الأهداف الجوية بداية من عملية الرصد حتى يتم الاستحواذ على الهدف وتدميره.

وتعمل صواريخ “إي أر س تي” بالأشعة تحت الحمراء وتمتلك نظام تعقب عالي الدقة لمتابعة الأهداف بعد الإطلاق، حيث يتم متابعتها عبر الرادارات المحمولة جوا أو عبر تتبعها من القواعد الأرضية، وتحمل رأسا حربيا شديد الانفجار.

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا