آلاف الجنود الأمريكيون يستعدون للتوجه للسعودية

قالت مصادر مطلعة إن “الولايات المتحدة تعتزم إرسال عدد كبير من الجنود الإضافيين إلى السعودية في أعقاب هجوم 14 أيلول على منشأتي النفط الذي ألقت واشنطن والرياض مسؤوليته على إيران”.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية في بيان نشر عدد كبير من القوات بالسعودية يشمل مجموعات للدفاع الجوي ومجموعات قتالية.

وأشار البيان إلى إرسال سربين من الطائرات ومنظومتي ثاد و باتريوت الدفاعيتين إلى السعودية.

وأفاد أنه بإرسال التعزيزات الجديدة، سيرتفع عدد الجنود الأميركيين بالسعودية إلى 3000 جندي.

وقال البنتاغون: “لا نسعى للصراع مع النظام الإيراني، لكننا نحتفظ بقدرات للرد على أي تهديدات”.

ولم تحدّد المصادر بدقة عدد تلك القوات التي تعتزم الولايات المتحدة نشرها، لكنها توقعت أن يكون بالآلاف.

الوجود الأمريكي السابق في السعودية

 

فيما مضى استضافت السعودية ما لا يقل عن 6 قواعد عسكرية أمريكية شبه دائمة منذ حرب الخليج عام 1991، منها قاعدة سرية كانت تُديرها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لإطلاق طائرات بدون طيّار “درونز” بهدف مُراقبة مياه الخليج، بحسب تقرير سابق نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

إضافة إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالظهران، وهي القاعدة الأم لجميع القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، التي استُخدمت من قِبل القوات المسلحة الأمريكية بهدف حماية المملكة من أي تهديد داخلي أو خارجي.

وتمركز 5 آلاف جندي تابعين للجيش وسلاح الجو الأمريكي، ارتفع عددهم إلى 10 آلاف جندي خلال غزو العراق، داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية بمدينة الرياض، مع أكثر من 80 مُقاتلة أمريكية، وفق (بي بي سي).

ستُخدِمت هذه القاعدة في إدارة الطلعات الجوية لمراقبة حظر الطيران خلال فترة العقوبات الدولية على العراق إبان حُكم الرئيس السابق صدّام حسين، كما كانت تعمل مركزًا للتنسيق بين عمليات جمع المعلومات والاستطلاع والاستخبارات الأمريكية في المنطقة.

لكن في أبريل 2003، أنهت الولايات المتحدة وجودها العسكري في السعودية بنقل مركز العمليات القتالية الجوية الأمريكية من قاعدة الأمير سلطان الجوية إلى قاعدة “العُديد” في قطر، وخفضت قواتها من4500 إلى 400 جندي ضمن مهام التدريب والتعاون العسكري، متمركزين فيما يُعرف بـ”قرية الإسكان”، بحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية.

ويتواجد حاليًا مئات من أفراد الخدمة الأمريكية في موقع المنشأة، جنوب الرياض، والتي يسيطر عليها سلاح الجو الملكي السعودي، وهو رقم تُرجّح الشبكة الأمريكية أن يزداد إلى أكثر من 5000 بعد وصول القوات الإضافية.