الاخبار العالمية

تحطم مقاتلتين ألمانيتين من نوع يوروفايتر تايفون وفقدان طاقمهما

اصطدمت طائرتان مقاتلتان تابعتان للقوات الجوية الألمانية يوروفايتر تايفون يوم الإثنين شمال بحيرة فليزين.وأكد الناطق الرسمي باسم البوندزوير أن اثنين من مقاتليهما اصطدما بالطائرة وتحطما في تصادم في الجو على وارين ، منطقة موريتز ، مكلنبورغ فوربومرن. ,وأضاف أيضًا أن طائرة عسكرية تحطمت في شمال البلاد خلال تدريبات.

ونتيجة للحادث إنتشرت الحرائق في الغابات وحضرت مجموعة كبيرة من رجال الانقاذ في مكان الحادث.

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام ، الطيارون مفقودون بعد تحطم طائرتي يوروفايتر تايفون.

وفي الوقت نفسه ، حذرت الشرطة الناس من التعامل مع الحطام الناجم عن التفجر.وأكدوا أن هذا يمكن أن يكون خطيرا جدا.

طائرة يوروفايتر تايفون

هي طائرة قتالية متعددة المهام، ذات محركين، وبقدرة عالية على المناورة، صممت وبنيت من قبل شركة يوروفايتر المحدودة وهو كونسورتيوم يضم شركات من أربع دول أوروبية تأسس في عام 1986.

دخلت المقاتلة حيز الخدمة لأول مرة في 8 أبريل 2003 في ألمانيا. وصممت المقاتلة بتكوين جناح دلتا ليعطيها مزيجًا من خفة الحركة، وقدرات تخفي، وزودت بأنظمة طيران متقدمة.

إنتاج طائرة يوروفايتر تايفون إلى ثلاث مراحل (أو شرائح)، ومع كل شريحة جديدة كانت هناك زيادة تدريجية في قدرات الطائرة. المقاتلة في الخدمة مع سلاح الجو الملكي، وسلاح الجو الألماني (لوفتڤافه)، والقوة الجوية الإيطالية، والقوات الجوية الإسبانية والقوات الجوية الملكية السعودية، وسلاح الجو النمساوي.

وكانت المملكة العربية السعودية قد وقعت عقدا في عام 2007، لشراء 72 طائرة، بقيمة 4،430 مليون جنيه (حوالي 6،400 مليون يورو. كما أن سلطنة عمان طلبت 12 طائرة، ستدخل الخدمة في عام 2017.

مميزات الطائرة

تميز طائرة «التايفون» بتصميم إيرودينامكي عالي يمنحها قدرة عالية على المناورة حيث تعتمد الطائرة مبدئ الهيكل الغير المستقر إيروديناميكا وتحقيق الاستقرار المطلوب عن طريق أنظمة الطيران السلكي الحاسوبي الرقمي.

أجنحة المقاتلة من النوع “المثلث” -دلتا- المصنوع من المواد المركبة في معظمه واستخدم في صناعة الهيكل والجناح مواد الكربون المركب والبلاستيك الزجاجي المقوى والتيتانيوم والالمونيوم. تستخدم جنيحات التقلب الأمامية في المساهمة في تحقيق مستوى المناورة الفائقة.

رغم أن يوروفايتر تايفون لا تصنف كمقاتلة خفية إلا أن عناصراً في التصميم سمحت بخفض مقطعها الرإداري مقارنة بالجيل السابق من المقاتلات الأوروبية .

حيث صممت مداخل الهواء بحيث تخفي واجهة المقطع الأمامي لمروحة تربينة المحرك النفاث وهو يعتبر واحدا من أهم العواكس الرإدارية في أي طائرة نفاثة، ومع توفر القدرة على استخدام مواد ماصة للموجات الرإدارية في بعض مناطق الهيكل الخارجي نجح في التخفيض من المقطع الرإداري في الواجهة الأمامية من المقاتلة ولكن ليس لمستوى المقاتلات الخفية.

تدفع هذه المقاتلة بزوج من المحركات النفاثة التوربينية عالية الأداء من طراز إي جيه 200 (EJ200) من انتاج شركة يوروجت توربو يولد كل محرك مقدراه 20،250 رطل (90 كيلو نيوتن)، من الدفع عند استخدام الحارق الخلفي.

وبإمكانهما دفع المقاتلة التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت دون الحاجة إلى حرق وقود إضافي تطبيقا لمفهوم “التطواف الفائق” وعلى العكس من المقاتلة الأمريكية إف – 22 رابتور فإنه لا يعرف مدى فعالية تطبيق التطواف الفائق في المقاتلة الأوروبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق