شمال افريقيا

الجيش الليبي يدمر ثاني طائرة تركية “مسيرة” في مطار معيتيقة

قالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني الليبي، فجر الجمعة، إن قوات سلاح الجو استهدفت ودمرت عند منتصف الليل طيارة تركية مسيرة بالقسم العسكري بمطار معيتيقة وهي الثانية خلال يومين.

وأوضحت شعبة الإعلام الحربي أن سلاح الجو الليبي أغار على القسم العسكري بقاعدة معيتيقة ودمرت الطائرة التركية بالقرب من الدُشم العسكرية.

وتعد هذه الواقعة هي الثانية، خلال أقل من 24 ساعة داخل مطار معيتيقة في طرابلس.

وأعلن الجيش الليبي تدمير الطائرة تركية بعد إغارتها على قوات تابعة له، ومحاولتها الهبوط بمدرج قاعدة معيتيقة العسكري الذي انطلقت منه.

من جانبها، أكدت غرفة الملاحة بمطار معيتيقة الدولي أن القصف الجوي بعيد عن مهبط الطائرات المدنية، وأن عملية التشغيل تسير بشكل طبيعي.

طائرات الجيش الليبي تقصف مليشيا الوفاق قرب مطار طرابلس

أفاد مصدر عسكري لموفع “بوابة ​افريقيا​”، بأن “مقاتلات تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير ​خليفة حفتر​ قصفت أهدافًا لحكومة الوفاق الوطني الليبي جنوب شرقي العاصمة ​طرابلس​”، مشيرًا إلى أن “الضربات الجوية استهدفت آليات ومستودع ذخيرة، ومعسكر “حمزة” في ​طريق المطار​، حيث تستمر معارك عنيفة بين ​الجيش الليبي​ و​الكتائب​ الموالية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا”.

وذكر المصدر أن “القصف الجوي الأخير تزامن مع عدة ​انفجارات​ سمعت في أنحاء العاصمة الليبية”.

يذكر أن المعارك تحتدم، منذ الثلاثاء، باستخدام رشاشات ثقيلة ومدافع في منطقة المطار الدولي، الذي تسيطر عليه قوات حفتر. واندلعت هذه المعارك بعد محاولة القوات الموالية لـ”الوفاق” اقتحام المطار، وأعلن “الجيش الليبي لاحقا أنه صد الهجوم.

وكان حفتر أعلن، يوم 4 نيسان، بدء معركة طرابلس لبسط سيطرة “​الجيش الوطني​” على العاصمة الليبية، بهدف تطهيرها من “المليشيات الإرهابية”.

من جهته، أمر رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني ​فايز السراج​ القوات التابعة لحكومته بالتصدي لـ”عدوان” حفتر.

وبحسب ​منظمة الصحة العالمية​، فقد أودت المعارك في ضواحي طرابلس وفي بعض أحيائها بحياة 607 أشخاص، بينهم 40 مدنيا، كما خلفت قرابة 3.3 ألف جريح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق