وقعت إيران وترکيا مذکرة تفاهم للتعاون الأمني في طهران.وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، في 28 تموز/ يوليو، أن مساعد وزير الداخلية في الشؤون الأمنية علي عبد اللهي ونظيره الترکي عثمان کونش وقعا مذکرة تفاهم للتعاون الأمني بين البلدين.
وقال عبد اللهي بعد التوقيع، إن المذکرة تؤکد على العلاقات الطيبة والمتينة ودعم الجوانب الاقتصادية والأمنية المختلفة بين البلدين.وأوضح أن المذکرة تضمنت أيضاً التصّدي للإرهاب وتأکيد البلدين علي مواجهة التحرکات الارهابية، وکذلك مكافحة المخدرات التي يعاني البلدان منها، فضلاً عن التصدي لمجموعات تهريب البشر والسلع والسلاح.
ولفت إلى أن مذکرة التفاهم تدعو إلى دعم عقد الاجتماعات الأمنية بين قوات حرس الحدود الإيراني والترکي وتبادل المعلومات حول المجرمين وتسليمهم، والاهتمام الجاد من قبل البلدين لمواصلة التعاون الاستخباراتي في هذا المجال.
من جانبه، قال وکيل وزير الداخلية الترکي في الشؤون الأمنية عثمان کونش أن ترکيا تربطها علاقات متينة مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية، وهذه العلاقات کانت دوماً ودية وأخوية.
وأضاف أن "إيران وترکيا اتفقتا مرة أخرى على استمرار التعاون الأمني بين البلدين".
وأشار کونش إلى أن مذکرة التفاهم أکدت على بذل المزيد من التعاون في مجال مكافحة المخدرات والإرهاب والجرائم المنظمة.
وأکد المسؤول التركي استمرار تنفيذ القرارات والاتفاقيات السابقة بين البلدين، وقال إن طهران وأنقرة عقدتا حتى الآن 12 اجتماعاً أمنياً وهذا الاجتماع کان الـ13 .
محتويات هذا المقال ☟1 رموز المناورات2 رسائل للدول الصديقة والعدوة على الرغم من التوتر الكبير الذي يسود ليبيا وخاصة بعد قصف عنيف على قاعدة الوطية دمر أكثر من 80% من تجهيوات وأسلحة القاعدة ,تستعد تركيا […]
يتوقع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن يبدأ توريد أنظمة “إس-400” الصاروخية الروسية إلى تركيا في النصف الأول من شهر يوليو القادم.ونقلت قناة “إن تي في” التركية، اليوم الأحد، تصريحا لأردوغان أدلى به أمام الصحفيين على متن طائرته في طريقه إلى تركيا من طاجيكستان، قوله: “أعتقد أن التوريد سيبدأ في النصف الأول من يوليو القادم”. […]
أعلنت وزارة الدفاع الكورية يوم الثلاثاء الماضي أنه تم اتخاذ قرار بإرسال وحدة “تشونغ هيه” البحرية إلى مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الوحدة ستعمل بصورة منفصلة عن التحالف العسكري الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة […]
قم بكتابة اول تعليق