محتويات هذا المقال ☟
الجيش الأمريكي يمدد عمر صاروخ TOW حتى 2030
يواصل الجيش الأمريكي الاعتماد على أحد أقدم أنظمة الأسلحة المضادة للدروع في ترسانته، وهو صاروخ TOW الذي يعود إلى حقبة حرب فيتنام، لكن مع تحديثات تقنية مستمرة.
بناءً على ذلك، تكشف خطط جديدة عن نية الجيش تمديد عمر النظام حتى عام 2030 عبر عقد دعم لوجستي جديد مع شركة رايثيون، ما يعكس استمرار الاعتماد على الأنظمة المجربة بدلًا من الاستبدال الكامل.
وفقًا لإشعار رسمي صادر عن قيادة التعاقدات التابعة للجيش الأمريكي في ريدستون أرسنال بولاية ألاباما، يخطط الجيش لمنح عقد مصدر وحيد لشركة رايثيون لدعم نظامي:
- TOW ITAS (نظام اكتساب الهدف المحسن)
- MITAS (النسخة المركبة على العربات)
ومع ذلك، فإن العقد المقترح يغطي الفترة بين 2028 و2030، ويتضمن:
- فترة أساسية مدتها 12 شهرًا
- خيارين للتمديد لمدة 12 شهرًا لكل منهما
- دعم شامل للجيش الأمريكي ومشاة البحرية والحلفاء
نتيجة لذلك، سيبقى النظام في الخدمة التشغيلية على الأقل حتى نهاية العقد الجديد.
ما هو صاروخ TOW ولماذا لا يزال مستخدمًا؟

علاوة على ذلك، يعد صاروخ TOW (Tube-launched, Optically tracked, Wire-guided) أحد أبرز أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات التي دخلت الخدمة منذ سبعينيات القرن الماضي.
خصائص النظام:
- يُطلق من أنبوب أرضي أو مركبات قتالية
- يتم تتبعه بصريًا عبر خط رؤية مباشر
- يعتمد على أسلاك توجيه أو أنظمة محدثة للتحكم
- مصمم لتدمير الدبابات والمركبات المدرعة
بناءً على ذلك، لا يزال النظام فعالًا في البيئات القتالية منخفضة ومتوسطة الشدة رغم قدم تصميمه.
نظام ITAS: التحديث الذي أبقى السلاح حيًا
في المقابل، لم يعد TOW يعتمد على تقنيته الأصلية فقط، بل تم دمجه مع نظام ITAS الذي يمثل قفزة تقنية كبيرة.
مكونات نظام ITAS:
- مستشعر تصوير حراري أمامي من الجيل الثاني
- محدد مدى ليزري آمن للعين
- حاسوب رقمي لإدارة الإطلاق
- وحدة توجيه مطورة
- بطاريات ليثيوم أيون حديثة
نتيجة لذلك، أصبح بإمكان الجندي:
- كشف الأهداف ليلًا وفي الظروف الصعبة
- حساب الإطلاق تلقائيًا
- تحسين دقة الإصابة بشكل كبير
مدى الاشتباك والقدرات القتالية

علاوة على ذلك، يتمتع النظام بمدى فعال يصل إلى:
| النسخة | المدى |
|---|---|
| TOW القياسي | 3.75 كم |
| TOW Aero | أكثر من 4 كم |
ومع ذلك، فإن النسخة المركبة MITAS تتيح تشغيل النظام من داخل مركبة Stryker M1134، ما يعزز حماية الطاقم ويقلل التعرض المباشر للنيران.
لماذا تعتمد واشنطن على عقد “مصدر وحيد”؟
وفقًا للإعلان، سيمنح العقد لشركة رايثيون حصريًا استنادًا إلى قانون أمريكي يتيح ذلك في حال وجود مزود وحيد قادر على تنفيذ المهمة.
الأسباب الرئيسية:
- امتلاك الشركة لحقوق التصميم الأصلية
- خبرة تراكمية طويلة في صيانة النظام
- تعقيد البرمجيات والإلكترونيات الخاصة به
- وجود آلاف الأنظمة العاملة بالفعل في الخدمة
بناءً على ذلك، يصبح تغيير الموردين عمليًا مكلفًا وغير منطقي عسكريًا.
جدول: تطور نظام TOW عبر الزمن

| المرحلة الزمنية | التطور |
|---|---|
| سبعينيات القرن الماضي | إدخال النظام في الخدمة |
| التسعينيات | تحسينات في التوجيه والدقة |
| 2000–2010 | تطوير ITAS |
| 2010–2020 | دمج أنظمة رقمية متقدمة |
| 2028–2030 | تمديد الخدمة عبر دعم لوجستي جديد |
استمرار الإنتاج والدعم الصناعي
علاوة على ذلك، حصلت رايثيون في 2025 على عقد دعم بقيمة 72 مليون دولار، إضافة إلى تعديل إنتاجي بقيمة 193.7 مليون دولار لاستمرار تصنيع صواريخ TOW حتى 2028.
ومع ذلك، يشير هذا إلى استراتيجية أمريكية واضحة:
- الإبقاء على الأنظمة القديمة الفعالة
- تحديثها بدل استبدالها بالكامل
- تقليل تكلفة التطوير لسلاح جديد في نفس الدور
التوازن بين القديم والجديد في الجيش الأمريكي

بناءً على ذلك، لا يعني استمرار TOW غياب الابتكار العسكري، بل يعكس نموذجًا مزدوجًا:
- استخدام أنظمة مجربة في المهام التقليدية
- الاستثمار في أسلحة دقيقة جديدة لمهام متقدمة
علاوة على ذلك، يظل TOW خيارًا موثوقًا في ساحات القتال التي تتطلب بساطة تشغيل وفعالية عالية بتكلفة منخفضة.
سلاح قديم في زمن الحروب الحديثة
في النهاية، يوضح قرار الجيش الأمريكي بتمديد عمر صاروخ TOW حتى 2030 أن بعض الأنظمة العسكرية لا تفقد قيمتها بسهولة، بل تستمر عبر التحديث التدريجي.
علاوة على ذلك، يعكس هذا القرار فلسفة عسكرية أمريكية تعتمد على الدمج بين التكنولوجيا الحديثة والأنظمة المجربة ميدانيًا.
وبناءً على ذلك، يبقى TOW مثالًا واضحًا على كيفية تحول سلاح من حقبة فيتنام إلى عنصر فعّال في معارك القرن الحادي والعشرين.
