تل أبيب لم يعد بإمكانها فرض شروطها في الحرب..والسبب إيران

قالت مؤسسة أبحاث أمريكية متخصصة إن الصواريخ الذكية والموجهة العالية الدقة التي تصنعها إيران وتزود بعض ميليشياتها في المنطقة بها، قادرة على تحييد منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلية، ما يعني أن تل أبيب لم يعد بإمكانها فرض شروطها في الحرب.

وأشارت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“، في تقرير نشرته أمس الجمعة، إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية ”تعرف أن إيران زودت بعض ميليشياتها في المنطقة بأعداد قليلة من تلك الصواريخ، باستثناء حزب الله الشيعي اللبناني الذي يعتقد بأنه يملك ترسانة كبيرة منها“.

ولفت التقرير إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي ”استطاع أن يوقف مشاريع إيرانية كثيرة لإقامة مصانع صواريخ موجهة في سوريا ومناطق أخرى، لكنه أوضح أن تل أبيب تواجه مهمة شبه مستحيلة في إيقاف إنتاج هذه الصواريخ بشكل كامل، أو تزويد الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة بها.

واعتبر أن إسرائيل ”تتردد في شن هجمات شاملة على قواعد الصواريخ التي يملكها حزب الله في جنوب لبنان أو حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بدعوى أن ذلك قد يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، ما سيؤثر بشكل سلبي على صورتها في العالم“.

وقال التقرير: ”مع تزايد أعداد الصواريخ الموجهة العالية الدقة التي تملكها الميليشيات الحليفة لإيران، فإن عصر هيمنة القبة الحديدية بدأ يشهد نهايته.. وبالطبع، هذا لا يعني أن إسرائيل ستتوقف تمامًا عن استخدام هذه المنظومة لحماية نفسها من تلك الصواريخ، إلا أنه في غياب أي تحسينات كبيرة في قدرات منظومة القبة الحديدية، فإن القيادة الإسرائيلية لن تتمتع مجددًا بالوقت الكافي لدراسة خياراتها عندما تبدأ الصواريخ الموجهة تنهمر عليها“.

ورأى التقرير أنه في أي مواجهة، ومع سقوط الصواريخ الموجهة إلى أهداف استراتيجية، فإن القيادة الإسرائيلية سترزح تحت ضغوط الرأي العام الذي سيطالب برد مماثل، ما سيدفعها إلى ”القيام برد سريع وقوي للغاية، وهو ما سيزيد من احتمال حدوث أخطاء على الأرض من شأنها أن تتسبب باندلاع حرب شاملة على أكثر من جبهة في المنطقة“.

وأشار إلى أنه في حال فشلت إسرائيل في وقف مشروع الصواريخ الموجهة الإيرانية ومنع وصولها بأعداد كبيرة إلى الميليشيات الموالية لطهران، فإن طبيعة الحرب المقبلة ستكون مختلفة كليًا.

واختتم التقرير قائلًا: ”كانت إسرائيل دومًا قادرة على تحديد بداية ونهاية المواجهة لإيران بشكل أو بآخر، مع المنظمات الموالية، نظرًا لقدرة منظومة القبة الحديدية على اعتراض معظم صواريخها، لكن الآن وقد بدأت الصواريخ الذكية العالية الدقة تدخل الخدمة بأعداد متزايدة، فإن إسرائيل ستجد نفسها قريبًا غير قادرة على فرض شروط الحرب“.

برنامج الصواريخ الإيرانية

 

هو البرنامج الذي بدأ بتطوير إيران لمنظومتها الصاروخية في فترة ما قبل الثورة الإسلامية. وتمتلك إيران بالفعل واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ الباليستية في منطقة الشرق الأوسط، إن لم تكن هي الأكبر بالفعل.

وتمكنت إيران من تطوير قدرتها على إطلاق الأقمار الصناعية لتكون واحدة من بين دولتين، الثانية هي إسرائيل، في منطقة الشرق الأوسط التي تملك هذه القدرات المتطورة. ويتراوح نظام جمهورية إيران الصاروخي بين أنواع متفاوتة المدى تتراوح ما بين 45 كيلومتراً إلى 10 آلاف كيلومتر.

بعض أهم الصواريخ الإيرانية

عائلة صواريخ شهاب


شهاب-1: هو الصاروخ المؤسس لبرنامج الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى. كشفت عنه إيران للمرة الأولى عام 1991، يُعَد أول صاروخ باليستي محلي الصنع بمدى 300 كيلومتر.

شهاب-2: هو الصاروخ الذي يَعقُب الصاروخ شهاب-1 في سلسلة صواريخ “شهاب” الإيرانية. وهو يعتمد في تصميمه على صاروخ هواسونغ-6 الكوري الشمالي. يبلغ الخطأ المحتمل الدائري للصاروخ 50 متر. كشفت عنه إيران عام 1993 بمدى 500 كيلومتر.

شهاب-3: هو صاروخ بالستي متوسط المدى طورته إيران، يصل مداه برأس حربي يبلغ وزنه 1200 كلغ إلى 1300 كم وبرأس حربي من 1000 كلغ إلى 1500 كم ومع رأس حربي من 800 كلغ إلى 1700 كم. ويحمل رأساً حربياً، ومنها ما هو قادر على حمل قنابل انشطارية وزنه 1000 كيلو جرام وهو صاروخ صُنِعَ لأول مرة في إيران واعلنت عنه سنة 1998 وطورته الجمهورية الإسلامية الإيرانية سنة 2003 ليصل إلى مدى أطول وبمراحل ثنائية الدفع.

شهاب-4: هو صاروخ باليستي إيراني بعيد المدی يصل مداه إلی أکثر من 3000 کم. شهاب-4 هو أول صاروخ إيراني صُمِمَ لإطلاق وحمل قمر صناعي وجعله في مداره في الفضاء ونتج عن هذا البرنامج الصاروخ الإيراني سفير القادر على حمل أقمار صناعية وبإمكانه وضع ساتل في مدار حول الأرض.

شهاب-5: هو صاروخ من الصواريخ الباليستية طويلة المدى التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في دور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه أكثر من 5000 كيلومتر. والهدف منه – كما تعلن إيران – هو تلبية الاحتياجات الفضائية الإيرانية.

شهاب-6: هو صاروخ من الصواريخ العابرة للقارات التي يجري تطويرها من قبل إيران. وهو ما زال في طور التطوير ومن المتوقع أن يبلغ مداه عندما يتم الانتهاء منه حوالي 10000 كيلومتر. هذا الصاروخ يشكل تهديداً للولايات المتحدة إذ قد يُصيب شواطئها.

عائلة صواريخ زلزال

زلزال-1: هو صاروخ مدفعية ثقيلة إيراني الصنع ذو مدى مقدر بحوالي 150 كيلومتر.

زلزال-2: هو صاروخ من نوع المدفعية الصاروخية الثقيلة بقطر 610 مم إيراني الصنع غير موجه يمكنه أن يحمل رأس حربي حمولة 600 كجم (1,323 رطل) إلى مدى يُقّدَر بنحو 210 كم (130 ميل).

زلزال-3: هو صاروخ يعمل بالوقود الصلب إيراني الصنع، مداه يصل إلى 200 كم وهناك أيضاً نموذج آخر يسمى ”
زلزال-3 ب”. شكل وأبعاد تلك الصواريخ متطابقة تقريباً مع نماذج زلزال الأٌقدم إلا أن قمة الرأس مصنوعة على شكل مخروط وليست على شكل قبة كما في الصواريخ زلزال-2 وزلزال-1.

زلزال-3B: هو نموذج من صاروخ زلزال-3 الذي يعمل بالوقود الصلب، برأس حربي أصغر من صاروخ زلزال 3. ويبلغ مداه 250 كم.

عائلة صواريخ طوفان

تعني زوبعة “التيفون” باللغة العربية، هو عبارة عن سلسلة من الصواريخ الإيرانية المضادة للدبابات.

طوفان 1: هو النسخة الأساسية لهذه العائلة. لديه قدرة اختراق تبلغ 550 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس، ويبلغ طوله 116 سم ويبلغ وزنه 18.5 كجم. أما مداه فيوصف بأنه 3.5 كم.

طوفان 2: هو نوع مُحَسّن من طوفان 1 يَستَخدِم رأس حربي ترادفي (واحد خلف الآخر)، قادر على اختراق 760 ملم من الدروع بعد تعطيل الدروع الإنفجارية التفاعلية بواسطة رأسه الحربي الأمامي الصغير البالغ 40 ملم. وقد زاد وزن الصاروخ إلى 19.1 كجم وطوله 145 سم. وكما هو الحال مع طوفان 1 يبلغ مدى الصاروخ طوفان 23.5 كم.

طوفان 2B: تحسين أبعَد للصاروخ طوفان 2 ذو رأس حربي أثقل وقدرة على اختراق 900 ملم من الفولاذ المدلفن المتجانس.

طوفان 5: نوع آخر يوَجَه بواسطة الليزر وله أربعة زعانف صغيرة إضافية أمام الصاروخ. يوصف الصاروخ بأن له رأسان حربيان. ربما لا تزال قدرته على الاختراق هي 900 ملم.

قائم: تم الكشف عنه مع الكشف عن الصاروخ طوفان 5، الصاروخ قائم هو في أساسه نوع من صواريخ طوفان تُستَخدَم ضد طائرات الهليكوبتر (المروحيات). ان صاروخ قائم لدية نظام للتوجيه بالليزر مقاوم للتشويش من قبل العدو.

عائلة صواريخ فاتح

فاتح-110: هو صاروخ من نوع أرض-أرض إيراني الصنع جُرِّبَ بنجاح عام 2002 في إيران، وظهر لأول مرة في عرض عسكري في طهران عام 2003، يزن الصاروخ ثلاثة أطنان، ويحمل رأساً متفجراً يزن نصف طن، ويصل مداه إلى 259 كيلومتراً. وهو يعمل على الوقود الصلب، الأمر الذي يمنحه سرعة في الإطلاق دون الحاجة إلى تحضيرات مسبقة ودقة في الإصابة. وقد أعلنت إيران في أغسطس 2012 عن تجربة ناجحة لنسخة مطورة من صاروخ فاتح 110 من الجيل الرابع، يزيد مداه على 300 كم ويستطيع إصابة أهداف برية وبحرية بدقة عالية.

فاتح-313: هو صاروخ باليستي قصير المدي إيراني الصنع ويعمل بالوقود الصلب. صُنِعَ هذا الصاروخ علي يد خبراء القوة الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية. تمّ كشف النقاب عن هذا الصاروخ من قبل منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية بحضور الرئيس حسن روحاني يوم 21 أغسطس عام 2015، هو يُعتبَر جيل جديد من أسرة صواريخ الفاتح ويُعَد من أدق الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى من هذا الصنف.

الصاروخ فاتح 313 متطابق تقريباً مع الجيل السابق من الصاروخ فاتح 110 ولديه تغيرات طفيفة في الوزن ويتميز بخفة وزنه ويشتغل بالوقود الصلب ومزود بمجسات جديدة متطورة حيث يجعله يصل إلى مدى 500 كم. والفرق الرئيسي بين هذا النموذج ونطاق النموذج السابق هو المدى وهو 500 كم. وتخطط وزارة الدفاع الإيرانية لبدء انتاج كميات كبيرة من الصواريخ. وفي السنوات الأخيرة، حققت إيران إنجازات كبيرة في قطاع الدفاع، وحققت الاكتفاء الذاتي في إنتاج المعدات العسكرية الأساسية والأنظمة.

فاتح مبين: هو صاروخ باليستي برأس باحث متطور وذكي، بالغ الدقة ومحلي الصنع مائة بالمائة، كشفت عنه جمهورية إيران، يوم الإثنين 13/8/2018 بحضور وزير الدفاع العميد أمير حاتمي. وينتمي صاروخ “فاتح مبين” إلى جيل جديد من الصواريخ الأرضية والبحرية بالغة الدقة، وهو مزود برأس حربي متطور وذكي، لم تكن إيران تملك مثيلاً له من قبل. وتمت بنجاح عملية اختبار الصاروخ “فاتح مبين” المصنّع من قبل العلماء الإيرانيين في منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع، ودخل مرحلة الإنتاج التسلسلي. ويمكن إطلاق هذا الصاروخ في جميع ساعات الليل والنهار وفي ظروف جوية وبيئية مختلفة من ضمنها أثناء هطول الأمطار وتخييم الضباب، وفي أثناء شن حرب إلكترونية معادية، وهو قادر على تحديد وإصابة الأهداف الخاصة المطلوبة في البر والبحر، والإفلات من الرادار، وتخطي جميع الحواجز والعقبات المضادة للصواريخ. ومع دخول هذا الصاروخ مرحلة الإنتاج، فإنه يلعب دوراً هاماً في تعزيز قدرات طهران الدفاعية والردعية.

ذو الفقار: هو صاروخ أرض أرض إيراني الصنع يعمل بالوقود الصلب والذي يُعتبَر عضو جديد في عائلة صواريخ أرض – أرض “فاتح” المصنعة محلياً والذي يحمل اسم “ذو الفقار” ليكون ترتيبه العضو التاسع في عائلة الصواريخ الباليستية والثالث في حقل الصواريخ البعيدة المدى، كما ويُعتبَر أحد أدق الصواريخ الإيرانية البالستية متوسطة المدى حيث يمكنه إصابة الأهداف المتفرقة على الأرض ومدارج المطارات وغيرها.

وقد كشفت إيران عن صاروخ ذوالفقار لأول مرة في سبتمبر سنة 2016 خلال استعراض عسكري للقوات المسلحة في ميناء بندر عباس على الخليج العربي. وهو من ضمن تشكيلة ترسانة الصواريخ الإيرانية. ودخل خط الإنتاج الواسع في أيلول من العام 2016 ميلادي، وأفتَتَحَ هذا الخط وزير الدفاع والقوات المسلحة العميد حسين دهقان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس. ويُعتبَر صاروخ ذو الفقار نسخة مطورة عن صاروخ فاتح 110 ويبلغ مدى الصاروخ الإيراني 700 كيلومتر حسب إعلان وزارة الدفاع الإيرانية ومزوّد بالوقود الصلب المركب.

وبإمكان صاروخ ذوالفقار بفضل إمتلاكه رأساً حربياً انشطارياً إصابة أهداف متفرقة على الأرض بشكل دقيق وتسديد ضربة مدمرة للهدف بالكامل وبدقة عالية. كما يمكن تركيبه على منصات ثابتة ومتحركة ذاتية الانطلاق، والإفلات من الرادارات، وامتلاك تقنيات متطورة لتسديد ضربة دقيقة للهدف، والتي ترفع مستوى جهوزية القوات المسلحة الإيرانية.

صواريخ فجر

فجر-3: هو صاروخ إيراني الصنع والذي يُعَد من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى ويقدر مداه ب 2,000 كيلومتر (1,250 ميل). وقال مسؤولون إيرانيون ان الصاروخ يمكنه تجنب الكشف بالرادار وحمولته هى عبارة عن مركبة رجع دخول قابلة للاستهداف الاستقلالي المتعدد (MIRV)، وقد كشف الحرس الثوري الإسلامي النقاب عن هذا الصاروخ أثناء مناورات النبي الأعظم في 31 مارس 2006.

وأعلن الجنرال حسين سلامي، قائد القوات الجوية الإيرانية، على شاشات التلفزيون “نجاح تجربة إطلاق لصاروخ جديد ذو قدرات تقنية وتكتيكية أعلى من الصواريخ التي أُنتِجَت في السابق”. وقال أيضاً أن الصاروخ سيحمل ثلاثة رؤوس، وأن كل رأس سيكون قادراً على ضرب هدفه بدقة. ولم يحدد مدى الصاروخ، الذي يمكن أن يتغير مع الحمولة.

فجر 5: هو عبارة عن مدفعية صاروخية صنعت عن طريق إيران في 1990م وهذا النظام عبارة عن جزء من أسرة فجر الصاروخية وان أحدث إنتاج من فجر-5 محمّل على مركبة 6×6 وتم دمج المنصة إلى نظام سلاح كامل بدلاً من القاذفة الفردية. لتوفير منصة إطلاق أكثر إستقراراً يتم إنزال أربعة مثبتات هيدرولوكية على الأرض قبل الإطلاق. وان السجل القتالي لهذه الصواريخ يعود إلى قيام جمهورية إيران بدعم قوات حزب الله في لبنان في عام 2006.

فخلال حرب تموز التي حدثت عام 2006 قام حزب الله بإطلاق صواريخ إلى العمق الإسرائيلي. وقد أطلق حزب الله على هذة الصواريخ خيبر-1. وقد أكد خبراء متفجرات إسرائيلون بأن خيبر-1 عبارة عن نسخة مطورة من فجر-5. اما حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين وخلال الحرب على غزة سنة 2012، أطلقتا عدة صواريخ من نوع فجر-5 بإتجاه تل أبيب والقدس المحتلة,

صواريخ نازعات

هي سلسلة من الصواريخ الباليستية القصيرة المدی الإيرانية وتُعتبَر أول جيل من الصواريخ الإيرانية أرض-أرض ذات الوقود الصلبة، تم تصنيعها محلياً عِبرَ مصانع وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة. هناك نوعان معروفان من هذا الصاروخ يُسمّيان نازعات H-6 ونازعات H-10 کل واحدٍ منهما ذو مواصفات مختلفة ومن أهم ميزاته يمكن الإشارة إلى امكانية حمله على الراجمة المتحركة حيث يوفّر امكانية اطلاقها بسرعة.

سجيل-2: هو صاروخ من الجيل المتطور لصواريخ أرض-أرض الإيرانية، تم صنعه بإيران وتجريبه في نوفمبر 2008 لأول مرة، ويصل مداه إلى 2000 کيلومتر، ويعمل بالوقود الصلب ضمن مرحلتين خلافاً لصاروخ شهاب 3 الذي يعمل بالوقود السائل وفي مرحلة واحدة، وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ويقول خبراء إن الصاروخ الجديد يضع إسرائيل وجنوب شرقي أوروبا في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية.

سومار: هو صاروخ بري بعيد المدى والذي يُعتبَر جيل جديد من الصواريخ الباليستية كروز الإيرانية، ومُصّنَع بخبرات متخصصين في مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية. أُزيحَ الستار عن هذا الصاروخ في 9 مارس 2015 بواسطة العميد حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني. وقد اختبرته إيران عام 2017، بحسب ما نقلت صحيفة “دي فيلت” الألمانية يوم 2 فبراير/شباط 2017 عن مصادر مخابراتية لم تسمها. وصاروخ “سومار” جرى تصنيعه في إيران وحلق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح مُعلَن لإطلاقه. ونقلت الصحيفة عن مصادر مخابراتية قولها إن الصاروخ قادر على حمل أسلحة نووية ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر. وإمكانية صد صواريخ كروز أصعب مقارنةً بالصواريخ الباليستية، حيث إنها تُحّلِق على مستويات منخفضة ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار مما يُربِك أنظمة الدفاع الصاروخية، كما أن بإمكان كروز ضرب أهداف في عمق أراضي الخصم.

قدر-1: كشفت عنه إيران يوم 22 سبتمبر/أيلول 2007، ويبلغ مداه 1800 كيلومتر. وصاروخ قدر يمثل الجيل الجديد من شهاب، بطرازي أف وأتش، ويعمل بالوقود السائل. ويُصّنَف الصاروخان قدر وشهاب، ضمن فئة أرض أرض، ويمكن تزويد الصاروخين برؤوس متعددة.

عاشوراء: هو أول صاروخ باليستي متوسط المدى (MRBM) من مرحلتين باستخدام محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب بدلاً من التكنولوجيا التي تعمل بالوقود السائل الحالية المستخدمة في صواريخ شهاب. وهذا من شأنه الحد بشكل كبير من الإعداد والوقت اللازم لنشر هذه الصواريخ، وقد تم الإعلان عنه في نوفمبر 2007 من قبل وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار حيث اكد ان إيران صنعت صاروخاً جديداً بمدى يصل لحوالي 2,000 كم، هو صاروخ عاشوراء. وقال نجار: “إن جمهورية إيران الإسلامية لم تهدف أبداً إلى شن هجوم على أي بلد آخر. لن تفعل ذلك ابداً. ولكن إذا كان هناك من يريد غزو إيران، فإنها ستواجه رداً ساحقاً من جانب القوات المسلحة”.

عماد: هو صاروخ باليستي أرض-أرض بعيد المدی ذو وقود سائل ويُعتبَر أول صاروخ بعید المدی للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بإمکانیة التوجیه والتحکم حتی لحظة إصابة الهدف مما یمکنه من إصابة الأهداف بدقة عالیة وتدمیرها تماماً. وهذا الصاروخ جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية من انتاجات وزارة الدفاع الإيرانية، عُرِضَ للمرة الأولى في يوم الأحد 11 أكتوبر 2015 في اختباره الناجح وهو الأول من نوعه الذي تنتجه إيران ويتم التحكم بتوجيهه حتى إصابة الهدف المحدّد. في يوم الأحد الموافق ل11 أكتوبر 2015 أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، عن اختبار صاروخ “عماد” بعيد المدى والمصنع من قبل خبراء إيرانيين، لافتاً إلى أن الاختبار كان ناجحاً. ويتميز هذا الصاروخ الذی أُنجِزَت جمیع مراحل تصمیمه وتصنیعه من قبل علماء وخبراء منظمة الصناعات الجوفضائیة بوزارة الدفاع الإيرانية بدقة إصابته للهدف.

مشكاة: هو أحد الصواريخ تحت التطوير، ويبلغ مداه 2000 كيلومتر. وأعلن رئيس منظمة الجو-فضاء التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية العميد مهدي فرحي، انه سيتم قريباً الكشف عن هذا الصاروخ الذي سينظم بدوره إلى منظومة الصواريخ الإيرانية.

خرمشهر: هو صاروخ باليستي إيراني أرض-أرض جيل جديد من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تم تصنيعها محلياً عبر مصانع وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة ووفق تصاميم إيرانية خاصة. ويُعتبَر من ضمن الصواريخ الإيرانية بدون جُنَيحات، ولهذا الصاروخ القدرة على التحليق لمسافة 2000 كيلومتر وبقدرة حمل عدد من الرؤوس الحربية.

أيضا تنتج إيران صواريخ منظومة فلق وصواريخ بحرية متعددة .