جعلها الله في ميزان حسناتكم
افرح لما ارى مصر تقوم بدورها, و رفع الله البلاء عن اهل غزه
 
ان شاء الله ربنا يقدنا وندعمهم اكتر وياريت تكون في حملة تبرعات لقطاع غزة وانا متأكد انها هتجمع ملايين الجنيهات للتبرع لاهل فلسطين
 
المساعدات لأشقائنا فى غزة شىء محمود لكن منظر صور الرئيس على الشاحنات غير مستساغ بالمرة، الدول المتخلفة فقط هى من تدمغ كل شىء بصورة الرئيس.


انا لست مصريا ، ولكن لتكرر هذا الشيء بالدول العربيه دعني اجيبك
غالباً الصور لم تأتي بأمر من الرئيس أو اي جهه حكوميه
غالباً هو اجتهاد من السائق نفسه أو مديره ..

ودي واحترامي للجميع​
 
انا لست مصريا ، ولكن لتكرر هذا الشيء بالدول العربيه دعني اجيبك
غالباً الصور لم تأتي بأمر من الرئيس أو اي جهه حكوميه
غالباً هو اجتهاد من السائق نفسه أو مديره ..

ودي واحترامي للجميع​


هى ليست اجتهاد من السائقين لوجود الصور على أكثر من شاحنة. نحن لتونا خارجين من انتخابات رئاسية تم استعمال الاعلام الرسمي فيها بصورة فجة ومخالفة للقانون لصالح الرئيس الحالى. هذا هو الحال فى مصر.
 
ان شاء الله ربنا يقدنا وندعمهم اكتر وياريت تكون في حملة تبرعات لقطاع غزة وانا متأكد انها هتجمع ملايين الجنيهات للتبرع لاهل فلسطين


السعودية ومصر عمرهم ماقصروا مع فلسطين
قديما وحاليا ومستقبلا نشاط سياسي ودعم الخ
لكن فيه ناس من تصير مشكله يبدا بالنباح مثل القرد .. وغان قبل لا تبدا الحملات الاغاثية
 
لطالما كان موقف جمهورية مصر العربية مشرّفآ مع فلسطين و غزّة بالذّات
وكان مهندس العلاقات والمفاوضات هو المرحوم اللواء عمر سليمان رحمه الله رحمة واسعة
حتى غلق الحدود كان لأسباب تتعلق بالأمن القومي المصري
 
أصدر الملك محمد السادس تعليمات بنشر مستشفى ميداني للقوات المسلحة الملكية في غزة، حسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي. هذا الإجراء يتماشى مع الالتزامات التاريخية والمتجددة باستمرار مع القضية الفلسطينية ويبرز التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق

المصدر: وكالة الأنباء المغربية الرسمية MAP
 
fel-475x342.jpg

هنية يهاتف العثماني و يطلب مساعدة طبية مغربية لجرحى مسيرات العودة

الأحد 27 مايو 2018

أجرى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني اتصالاً هاتفياً مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مساء اليوم الأحد، استعرضا فيه التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية خاصة بعد قرار إدارة ترامب نقل السفارة الأمريكية الى القدس ومحاولات شطب حق العودة واعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وقال هنية: “إن هذه المستجدات تتطلب موقفا عربيا واسلاميا موحدا”، معربا عن أمله أن تقوم المغرب بحكم علاقتها التاريخية بالقضية الفلسطينية وملف القدس بدور بارز في التصدي لهذه الخطوات التي تمس بعروبة وإسلامية المدينة المقدسة.
وفي سياق متصل دعا رئيس المكتب السياسي للحركة القيادة المغربية إلى تقديم مساعدة طبية عاجلة لجرحى مسيرات العودة خاصة مع تعمد الاحتلال إيقاع الإصابات في أبناء الشعب الفلسطيني لثنيهم عن المشاركة في هذه الفعاليات.
وأشار إلى ضرورة متابعة قرارات مجلس حقوق الانسان المتعلقة بإيفاد لجنة تقصي حقائق في أحداث الرابع عشر من مايو إضافة إلى تطبيق قرار انهاء الحصار الفوري غزة إلى جانب عدم تغيير الواقع في مدينة القدس المحتلة، معربا عن أمله أن تتحول هذه القرارات إلى وقائع على الأرض.
من جانبه أشاد سعد الدين العثماني بالعلاقة بين المملكة المغربية والشعب الفلسطيني الشقيق وأكد على موقف المغرب من القدس ورفض الحصار معتبرا الشعب الفلسطيني طليعة الامة في التصدي للتحديات المتعلقة بالقضية الفلسطينية .
 
لنرى اصحاب شعار نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة ..الفعل خير من القول
قافلة المساعدات الجزائرية وصلت يوم أمس

كما أن هناك طاقم طبي منذ مدة و الذي أثنت عليه الكثير من الشخصيات الفليسطنية عليه

 
هذا ثاني مستشفى ميداني بقطاع غزة بعد اخر حرب قامت مع الكيان الصهيوني ...وشمل كذاك اعادة بناء مستشفى الشفاء بقطاع غزة و جامعة وتجهيزهما بالكامل بالمعدات الضرورية الى جانب اعمال الخيرية السنوية لوكالة بيت مال القدس ...وهذا المستشفى يعبر عن وقوف المغرب مع الشعوب العربية التي تحارب من اجل تقرير مصيرها ولم تأخد من اصحاب الشعارات و المبادئ الا الخذلان و الاصطفاف ضدها وهذا المستشفى ينظاف لمستشفى ميداني اخر بالمنطقة اقامه المغرب منذ سبع سنوات بالاردن بمخيم الزعتري و الذي كان قد زاره العاهل المغربي كاول زعيم عربي و دولي يزور مخيم الزعتري بالاردن الشقيق
 
الربيعة: 6 مليارات دولار قدمتها السعودية لفلسطين إغاثيا وإنسانيا وتنمويا منذ عام 2000م
الاثنين 28 مايو 2018
Previous
842321-906602434.jpg


842316-1587733581.jpg


Next

واس

أكد الدكتور عبدالله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المملكة العربية السعودية دأبت منذ توحيدها على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على مد جسور الدعم والمساندة للمجتمعات والدول المحتاجة، حتى أضحت في مقدمة الداعمين للعمل الإنساني والتنموي على مستوى العالم وفق ما تشير إليه إحصاءات المنظمات الأممية للعمل الإغاثي والإنساني. وأوضح أن الشعب الفلسطيني حظي بنصيب وافر من هذا الدعم على مر التاريخ تأكيدًا للروابط العريقة التي تربط بين شعبي المملكة وفلسطين، حيث بلغ مجمل ما تم تقديمه من مساعدات إنسانية وتنموية ومجتمعية خلال الفترة من العام 2000م وحتى العام 2018م، يُضاف إليه ما قدمته اللجنة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني، ما تجاوز مجموعه (6.051.227.493) دولاراً أمريكياً. وقال معاليه في تصريح صحفي:" لقد تنوعت المجالات الإغاثية والإنسانية التي أسهمت فيها المملكة لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين، ما بين المساعدات التنموية التي بلغ مقدارها (4.531.487.015) دولاراً أمريكياً، والمساعدات الإنسانية بما مقداره (1.002.298.330) دولاراً أمريكياً، والمساعدات الخيرية التي بلغ مقدارها (17.330.878) دولاراً أمريكياً، بالإضافة إلى مبلغ (200.000.000 ) دولار أمريكي، التي تعهدت بها المملكة لدولة فلسطين، منها 50 مليون دولار أمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، و 150 مليون دولار أمريكي لدعم برنامج الأوقاف الفلسطينية بالقدس، مبيناً أن أهم المساعدات التنموية التي قدمتها المملكة، يأتي في مقدمتها مشروع إنشاء وترميم الوحدات السكنية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومخيما نهر البارد، وعين الحلوة ،بمبلغ (263.17) مليون دولار أمريكي. وأفاد أن هناك المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الأولى)، حيث تم إنشاء مدينة سكنية متكاملة تحتوي على 752 وحدة سكنية لإسكان 4,564 شخصاً، و تشييد 4 مدارس، ومركز صحي، ومركز ثقافي، ومجمع تجاري، ومسجد، وتمهيد شوارع، وإنارة، ومرافق مياه بتكلفة تقدر (107) ملايين دولار أمريكي، حيث تم تنفيذ المشروع عن طريق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وكذلك المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الثانية) وتشمل 765 وحدة سكنية لإيواء 4,761 شخصاً، وإقامة مدرستين، ومسجد، وتمديدات للمياه والكهرباء، كما تم إنشاء مشاريع البنية التحتية، وتركيب شبكات المياه والكهرباء والطرق في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة للفلسطينيين بمبلغ قدره 258.4 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى مشروع تأثيث وتجهيز أكثر من 17 مركزاً طبياً، وتجهيز عدد من المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية في فلسطين، وتقديم سيارة إسعاف وأدوية للعيادة الخاصة بالمسجد الأقصى بتكلفة (58) مليون دولار أمريكي، ومشروع تطوير وتوسعة وتجهيز أكثر من 61 مدرسة ابتدائية ومتوسطة في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية بمبلغ (125.46) مليون دولار أمريكي.
ولفت الدكتور الربيعة إلى أنه فيما يختص بأهم المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال الفترة من العام 2011م وحتى العام 2018م، فقد تم تنفيذ 8 مشروعات للأمن الغذائي عبر برنامج الأغذية العالمي بقيمة (17.9) مليون دولار أمريكي، وتنفيذ مشروع دعم أسر الأرامل والأيتام والجرحى الفلسطينيين مع بنك التنمية الإسلامي بمبلغ (250) مليون دولار أمريكي، ودعم صندوق القدس لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بمبلغ (285) مليون دولار، وتنفيذ مشروع بناء الملاجئ، وإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة بتكلفة (20) مليون دولار أمريكي مع منظمة الأونروا، إلى جانب دعم ميزانية الحكومة الفلسطينية بمبلغ (43.9) مليون دولار أمريكي لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مشروع آخر مع الهلال الأحمر الفلسطيني بمبلغ (53.3) مليون دولار أمريكي خلال العام 2014م لتقديم الخدمات الطبية والأغذية للفلسطينيين. وعن المساعدات الخيرية أكد الدكتور الربيعة، أنه تم تقديم مساعدات خيرية بمبلغ (17.3) مليون دولار أمريكي شملت استضافة 3,177 حاجاً فلسطينياً، وتقديم كل الخدمات لهم بتكلفة قدرها (15.330) مليون دولار أمريكي، ومشروع تقديم لحوم الأضاحي للفلسطينيين بمبلغ (2) مليوني دولار أمريكي. وقال معاليه: إن مبلغ (300.111.270) دولاراً أمريكياً التي قدمت عن طريق اللجنة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني تم من خلالها تنفيذ (79) مشروعاً بقطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتكلفة إجمالية بلغت (100.534.320) دولاراً أمريكياً، اشتملت على توزيع السلال الغذائية، وأرغفة الخبز، وتعليب لحوم الأضاحي وتوزيعها، وتأمين الطحين، وتوفير الحليب ومستلزمات الأطفال، وتوزيع الملابس والأغطية والبطانيات، وتأمين الوقود في مخيمات قطاع غزة. وأوضح معاليه أن المملكة خصصت مشروعات لدعم الأسر المحتاجة، التي فقدت معيلها، أو هدمت منازلها، أو جرفت مزارعها، وأُسر المحتجزين في سجون الاحتلال، والجرحى والمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى كفالة الأُسر الفقيرة والأيتام وتشغيل العمال الفلسطينيين بمبلغ قدره (52.970.191) دولاراً أمريكياً. وفيما يختص بالجانب الصحي كشف معاليه عن أن ميزانية هذا الجانب بلغت (58.946.536) دولاراً امريكياً، شملت مساعدة المرضى، وتقديم العلاج في مستشفيات المملكة العربية السعودية، إلى جانب دعم الهلال الأحمر الفلسطيني بتقديم (132) سيارة إسعاف بكامل تجهيزاتها، وتأمين لقاحات الحصبة، وحمى النكاف، والأدوية، والمستلزمات الطبية، وتأمين أجهزة وكراسي غسيل الكلى للمستشفيات الفلسطينية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.
أما في مجال برامج التعليم فأشار معالي الدكتور الربيعة إلى أن ميزانية هذا البرنامج بلغت (40.252.592) دولاراً أمريكياً، قُدمت لدعم 11 جامعة فلسطينية، وسداد رسوم الطلبة والطالبات، بالإضافة إلى ابتعاث 159طالباً لنيل درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية والأوربية والأمريكية، وإنشاء 12 مكتبة بالجامعات الفلسطينية، وتوزيع الحقائب المدرسية لطلاب المراحل التعليمية الدنيا، كما تم إنشاء مركز حاسب آلي لتنمية المجتمع، ومركزاً للتدريب المهني للنساء بالخليل، وإنشاء وتجهيز 8 مراكز نسوية في قطاع غزة والضفة. وعن المشروعات الإنشائية بين الربيعة أن ميزانية هذه المشروعات بلغت (41.745.484) دولاراً أمريكياً خصصت لبناء مركز لعلاج الأورام في قطاع غزة، وترميم عدد 2345 مسكناً بالضفة الغربية وقطاع غزة، وبناء 500 وحدة سكنية متكاملة في القطاع مع مرافقها، وإنشاء 100 وحدة سكنية جديدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وعن مشروعات البنية التحتية أفاد أن ميزانية هذه المشروعات بلغت (5.662.103) دولارات أمريكية، شملت تأهيل شبكة المياه والكهرباء في مدينة نابلس، وإنشاء محطات لتحلية مياه الشرب بقطاع غزة. وأكد الدكتور الربيعة أن تلك البرامج والمشاريع جاءت بالدعم المباشر أو من خلال التعاون مع شركاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مثل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". ونوه الدكتور الربيعة أن ما تقدمه المملكة هو شعور منها بالمسؤولية للوقوف إلى جانب المنكوبين والمحتاجين وخدمة للأشقاء الفلسطينيين وغيرهم من البلدان التي تمر بأزمات إنسانية. ورفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على حرصهما الكبير على تقديم جميع أشكال العون للشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكداً أن ذلك يرسخ مبادئ التآلف والتعاون بين الدول والشعوب، ويكرس قيم البذل والعطاء لإغاثة المجتمعات المنكوبة، ويبزر الوجه الإنساني المشرق للمملكة.
 
الربيعة: 6 مليارات دولار قدمتها السعودية لفلسطين إغاثيا وإنسانيا وتنمويا منذ عام 2000م
الاثنين 28 مايو 2018
Previous
842321-906602434.jpg


842316-1587733581.jpg


Next

واس

أكد الدكتور عبدالله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن المملكة العربية السعودية دأبت منذ توحيدها على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على مد جسور الدعم والمساندة للمجتمعات والدول المحتاجة، حتى أضحت في مقدمة الداعمين للعمل الإنساني والتنموي على مستوى العالم وفق ما تشير إليه إحصاءات المنظمات الأممية للعمل الإغاثي والإنساني. وأوضح أن الشعب الفلسطيني حظي بنصيب وافر من هذا الدعم على مر التاريخ تأكيدًا للروابط العريقة التي تربط بين شعبي المملكة وفلسطين، حيث بلغ مجمل ما تم تقديمه من مساعدات إنسانية وتنموية ومجتمعية خلال الفترة من العام 2000م وحتى العام 2018م، يُضاف إليه ما قدمته اللجنة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني، ما تجاوز مجموعه (6.051.227.493) دولاراً أمريكياً. وقال معاليه في تصريح صحفي:" لقد تنوعت المجالات الإغاثية والإنسانية التي أسهمت فيها المملكة لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين، ما بين المساعدات التنموية التي بلغ مقدارها (4.531.487.015) دولاراً أمريكياً، والمساعدات الإنسانية بما مقداره (1.002.298.330) دولاراً أمريكياً، والمساعدات الخيرية التي بلغ مقدارها (17.330.878) دولاراً أمريكياً، بالإضافة إلى مبلغ (200.000.000 ) دولار أمريكي، التي تعهدت بها المملكة لدولة فلسطين، منها 50 مليون دولار أمريكي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، و 150 مليون دولار أمريكي لدعم برنامج الأوقاف الفلسطينية بالقدس، مبيناً أن أهم المساعدات التنموية التي قدمتها المملكة، يأتي في مقدمتها مشروع إنشاء وترميم الوحدات السكنية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومخيما نهر البارد، وعين الحلوة ،بمبلغ (263.17) مليون دولار أمريكي. وأفاد أن هناك المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الأولى)، حيث تم إنشاء مدينة سكنية متكاملة تحتوي على 752 وحدة سكنية لإسكان 4,564 شخصاً، و تشييد 4 مدارس، ومركز صحي، ومركز ثقافي، ومجمع تجاري، ومسجد، وتمهيد شوارع، وإنارة، ومرافق مياه بتكلفة تقدر (107) ملايين دولار أمريكي، حيث تم تنفيذ المشروع عن طريق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وكذلك المشروع السكني في مدينة رفح (المرحلة الثانية) وتشمل 765 وحدة سكنية لإيواء 4,761 شخصاً، وإقامة مدرستين، ومسجد، وتمديدات للمياه والكهرباء، كما تم إنشاء مشاريع البنية التحتية، وتركيب شبكات المياه والكهرباء والطرق في مخيمي نهر البارد وعين الحلوة للفلسطينيين بمبلغ قدره 258.4 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى مشروع تأثيث وتجهيز أكثر من 17 مركزاً طبياً، وتجهيز عدد من المستشفيات بالمعدات الطبية والأدوية في فلسطين، وتقديم سيارة إسعاف وأدوية للعيادة الخاصة بالمسجد الأقصى بتكلفة (58) مليون دولار أمريكي، ومشروع تطوير وتوسعة وتجهيز أكثر من 61 مدرسة ابتدائية ومتوسطة في مناطق متفرقة من الأراضي الفلسطينية بمبلغ (125.46) مليون دولار أمريكي.
ولفت الدكتور الربيعة إلى أنه فيما يختص بأهم المساعدات الإنسانية التي قدمتها المملكة خلال الفترة من العام 2011م وحتى العام 2018م، فقد تم تنفيذ 8 مشروعات للأمن الغذائي عبر برنامج الأغذية العالمي بقيمة (17.9) مليون دولار أمريكي، وتنفيذ مشروع دعم أسر الأرامل والأيتام والجرحى الفلسطينيين مع بنك التنمية الإسلامي بمبلغ (250) مليون دولار أمريكي، ودعم صندوق القدس لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بمبلغ (285) مليون دولار، وتنفيذ مشروع بناء الملاجئ، وإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة بتكلفة (20) مليون دولار أمريكي مع منظمة الأونروا، إلى جانب دعم ميزانية الحكومة الفلسطينية بمبلغ (43.9) مليون دولار أمريكي لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مشروع آخر مع الهلال الأحمر الفلسطيني بمبلغ (53.3) مليون دولار أمريكي خلال العام 2014م لتقديم الخدمات الطبية والأغذية للفلسطينيين. وعن المساعدات الخيرية أكد الدكتور الربيعة، أنه تم تقديم مساعدات خيرية بمبلغ (17.3) مليون دولار أمريكي شملت استضافة 3,177 حاجاً فلسطينياً، وتقديم كل الخدمات لهم بتكلفة قدرها (15.330) مليون دولار أمريكي، ومشروع تقديم لحوم الأضاحي للفلسطينيين بمبلغ (2) مليوني دولار أمريكي. وقال معاليه: إن مبلغ (300.111.270) دولاراً أمريكياً التي قدمت عن طريق اللجنة الوطنية لإغاثة الشعب الفلسطيني تم من خلالها تنفيذ (79) مشروعاً بقطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بتكلفة إجمالية بلغت (100.534.320) دولاراً أمريكياً، اشتملت على توزيع السلال الغذائية، وأرغفة الخبز، وتعليب لحوم الأضاحي وتوزيعها، وتأمين الطحين، وتوفير الحليب ومستلزمات الأطفال، وتوزيع الملابس والأغطية والبطانيات، وتأمين الوقود في مخيمات قطاع غزة. وأوضح معاليه أن المملكة خصصت مشروعات لدعم الأسر المحتاجة، التي فقدت معيلها، أو هدمت منازلها، أو جرفت مزارعها، وأُسر المحتجزين في سجون الاحتلال، والجرحى والمعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى كفالة الأُسر الفقيرة والأيتام وتشغيل العمال الفلسطينيين بمبلغ قدره (52.970.191) دولاراً أمريكياً. وفيما يختص بالجانب الصحي كشف معاليه عن أن ميزانية هذا الجانب بلغت (58.946.536) دولاراً امريكياً، شملت مساعدة المرضى، وتقديم العلاج في مستشفيات المملكة العربية السعودية، إلى جانب دعم الهلال الأحمر الفلسطيني بتقديم (132) سيارة إسعاف بكامل تجهيزاتها، وتأمين لقاحات الحصبة، وحمى النكاف، والأدوية، والمستلزمات الطبية، وتأمين أجهزة وكراسي غسيل الكلى للمستشفيات الفلسطينية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.
أما في مجال برامج التعليم فأشار معالي الدكتور الربيعة إلى أن ميزانية هذا البرنامج بلغت (40.252.592) دولاراً أمريكياً، قُدمت لدعم 11 جامعة فلسطينية، وسداد رسوم الطلبة والطالبات، بالإضافة إلى ابتعاث 159طالباً لنيل درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الجامعات العربية والأوربية والأمريكية، وإنشاء 12 مكتبة بالجامعات الفلسطينية، وتوزيع الحقائب المدرسية لطلاب المراحل التعليمية الدنيا، كما تم إنشاء مركز حاسب آلي لتنمية المجتمع، ومركزاً للتدريب المهني للنساء بالخليل، وإنشاء وتجهيز 8 مراكز نسوية في قطاع غزة والضفة. وعن المشروعات الإنشائية بين الربيعة أن ميزانية هذه المشروعات بلغت (41.745.484) دولاراً أمريكياً خصصت لبناء مركز لعلاج الأورام في قطاع غزة، وترميم عدد 2345 مسكناً بالضفة الغربية وقطاع غزة، وبناء 500 وحدة سكنية متكاملة في القطاع مع مرافقها، وإنشاء 100 وحدة سكنية جديدة في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وعن مشروعات البنية التحتية أفاد أن ميزانية هذه المشروعات بلغت (5.662.103) دولارات أمريكية، شملت تأهيل شبكة المياه والكهرباء في مدينة نابلس، وإنشاء محطات لتحلية مياه الشرب بقطاع غزة. وأكد الدكتور الربيعة أن تلك البرامج والمشاريع جاءت بالدعم المباشر أو من خلال التعاون مع شركاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، مثل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". ونوه الدكتور الربيعة أن ما تقدمه المملكة هو شعور منها بالمسؤولية للوقوف إلى جانب المنكوبين والمحتاجين وخدمة للأشقاء الفلسطينيين وغيرهم من البلدان التي تمر بأزمات إنسانية. ورفع معالي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على حرصهما الكبير على تقديم جميع أشكال العون للشعب الفلسطيني الشقيق، مؤكداً أن ذلك يرسخ مبادئ التآلف والتعاون بين الدول والشعوب، ويكرس قيم البذل والعطاء لإغاثة المجتمعات المنكوبة، ويبزر الوجه الإنساني المشرق للمملكة.


ربنا يحفظ المملكه مجهوداتها فى خدمه المسلمين والعرب محدش يقدر ينكرها

واخرها كان خلال القمه العربيه وتقديم الملك سلمان 150 مليون دولار للانروا و 50 مليون دولار للسلطه الفلسطينيه
 
ترأس الملك محمد السادس، وأشرف شخصيا وأعطى اليوم الثلاثاء 29 ماي، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، انطلاقة عملية إرسال المساعدة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وتشمل هذه العملية إقامة مستشفى ميداني للقوات المسلحة الملكية، وتقديم أغطية وكمية من الأدوية الضرورية، وكذا منح مساعدة غدائية من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وسيوفر المستشفى، الذي سيقام بقطاع غزة، خدمات استشفائية للفلسطينيين ضحايا الأحداث الأخيرة، وكذا لمجموع ساكنة المنطقة.

ويشتمل على التخصصات المطلوبة من طرف السكان والمتلائمة مع احتياجاتهم، من قبيل جراحة الشرايين والجهاز الهضمي والعظام وطب الأطفال وأمراض الأدن والأنف والحنجرة وطب العيون، إلى جانب عدد من التخصصات التي يوفرها المستشفى الميداني متعدد التخصصات.

وبخصوص المساعدة الغدائية الممنوحة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فهي متنوعة وتشمل مواد أساسية، لاسيما تلك التي تستهلك في شهر رمضان المبارك. وسيتم إرسال هذه المساعدة الغدائية، التي يبلغ حجمها 113 طنا، لفائدة سكان غزة، على أن تستفيد منها أيضا ساكنة القدس ورام الله. كما سيتم إرسال 5000 من الأغطية.

وتعكس هذه المبادرة، مرة أخرى، التضامن التلقائي والتاريخي للملك محمد السادس والشعب المغربي تجاه الشعب الفلسطيني.

ويضم المستشفى الميداني الطبي الجراحي للقوات المسلحة الملكية، الذي يشتمل على عدة أقسام وتخصصات، طاقما قوامه 97 عنصرا، بما في ذلك 13 طبيبا و21 ممرضا، من عدة تخصصات. كما سيتم إرسال كمية من 25 طن من الأدوية من أجل تعزيز الخدمات الاستشفائية المقدمة.

وسيتم إرسال المساعدات الغدائية باتجاه رام الله والقدس، ابتداء من مساء اليوم، عبر تراب المملكة الأردنية الشقيقة، فيما سيتم إقامة المستشفى الميداني وإرسال كمية الأدوية والمساعدة الغدائية والأغطية لفائدة ساكنة غزة، فور الحصول على تراخيص العبور من طرف سلطات الجمهورية العربية المصرية الشقيقة.


 
عادي من المغرب رغم قلة مداخليه مقارنة بالبعض الا ان افعاله كبيرة اكثر من اقواله هذا اقل ما يقدم لشعب الفليسطيني وهذا ثاني مخيم يقيمه في غزة ..اين دول الممانعة و المقاومة اعني ان صح التعبير (دول المماتعة و المقاولة)
 
عودة
أعلى