استشهاد 14 جندي جزائري في منطقة تيزي وزو

إنا لله و إنا إليه راجعون ٫٫٫٫ رحم الله جنودنا و تقبّلهم من الشهداء ٫٫٫٫ حقا هذا الفعل الإجرامي على بشاعته لكنّه لن يشكّل أي صدمة أو ضعف بالنسبة للشعب الجزائري أو الجيش لأنّنا بكل بساطة تعوّدنا على خبث و خيانة هؤلاء الأوباش المختبئين في الجحور ٫٫٫٫ كل العمليّات الإرهابية الأخيرة منذ عقد من الزمن تقريبا تدل على ضعف و انهيار هذه الجماعان لأنّها كلّها تتم عبر زرع عبوات ناسفة في طريق الجيش ٫٫ أو عبر نصب كمائن في المناطق الجبلية ٫٫٫ و هذه الجبال نفسها هي التي ساعدت الإرهابيين في الإختباء ٫ لذلك يتركّز وجود هذه الجاعات في جبال الأطلس تلّي الشرقية ابتداءا من مدينة سكيكدة وصولا إلى مدينة تيبازة ٫٫ و هي جبال متّصلة شاهقة الإرتفاع و بها غابات كثيفة من أشجار الأرز العملاقة و غيرها ٫٫٫٫ المبدأ الجزائري في مكافحة الإرهاب واضح ٫٫٫ لا تفاوض و لا تنازل للإرهابيين ٫٫٫ من سلّم نفسه عومل حسب القانون و من بقي في الجبال فليس له إلاّ الرّصاص ٫٫٫٫٫ حتّى الجرحى من الإرهابيين يقوم الجيش بعلاجهم و معاملتهم بأخلاق الإسلام عكس هؤلاء الجرذان الإرهابيين الذين شوّهوا الإسلام بقتل الأسرى و المثيل بالجثث و نهب أموال المواطنين

هذا أحد الإرهابيين يتلقّى العلاج ميدانيا من قبل الجيش الجزائري بعد أن نصب مع أمثاله كمينا لهم ٫٫ كان بإمكانهم قتله مباشرة ٫٫٫ لكنّهم جنود شرفاء


شغل عقلك هل يعقل ان الجيش يعالجه لانه يريد علاجه فقط ؟

بتأكيد يريدون معلومات منه ثم يذيقونه الموت الف مره لاتنكر هذا الشيء
 
عودة
أعلى