تطوير الهجوم ................... لعبة السياسة والحرب

إنضم
24 أكتوبر 2013
المشاركات
340
التفاعل
266 2 0
مما لا شك فيه ان الحرب هدفها الاول و الاخير سياسي .............. ولكن
ان الهدف من الحروب في اطار العمليات على الارض وهو ما يحدد تحقيق الهدف السياسي للحرب و الذي تبنى عليه الخطط الاستراتيجية للحروب يجب ان يكون معلوما لكافة الافراد المشتركين في وضع استراتيجية الحرب و كذلك فان الاهداف السياسية يجب ان تكون معلنة على الاقل للمجموعة الضيقة حول صاحب القرار حتى يمكنهم و ضع الاستراتيجيات التي توضح ذلك
و ينطبق هذا الكلام على ما نحن بصدده
ان الرئيس السادات عندما قام باصدار الامر بوضع خطة العبور و التي كانت تسمى الماذن العالية او بدر كان الهدف هو تحريك المياة الراكدة اي وضع عدد من الجنود على الشاطيء الاخر ورفع العلم المصري حتى تقبل اسرائيل السلام !!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهذا ما لم يطرح على القادة العسكرين ورفض الكيان الصيهويني هذه الفكرة من اساسها
ولكن لسوء ذلك الكيان وجود قائد عسكري محترف ذو مباديء وهو الفريق سعد الدين الشاذلي الذي وضع الخطة على اساسين هما
1- اطالة مدة الحرب لاستنزاف القوات الاسرائيلية فتسقط و تقبل بتنفيذ قرارات الامم المتحدة
2- وضع القوات تحت مظلة الدفاع الجوي و الثبات على الارض حتى تحرر سيناء مرحليا طبقا للتطور القوات المصرية و استنزاف القوات الاخرى
وهناك ايضا ما يلفت الانتباه ان الخطة التي تم الاتفاق عليها مع الجانب السورى ليست هي التي كانت تنفذها القوات المصرية فالقوات المصرية كان يعلم قادتها ان الخروج من مظلة الدفاع الجوي يعني خسارة الحرب في حين طبقا للخطة التي مع الجانب السوري ان القوات المصرية كانت قادرة على السيطرة على خط المضايق وهذا ليس في امكانيات الجانب المصري
ولكن تشاء الاقدار ان تتوقف القوات السورية عن التقدم يوم 8 اكتوبر في الوقت التي كانت مصر خلالة ترد الهجمات الصهيونية ببسالة على كافة المحاور ...............
ولكن ماذا عن فجر يوم 7 اكتوبر
عندما اطمئن الرئيس السادات الى موقف القوات المصرية وانها في موقف قوة بعث برسالة الى الولايات المتحدة مفادها اننا سنظل داخل حائط الصواريخ وهذا لانه تاكد من تحقيق الهدف السياسي للمعركة و لكن هذا الهدف لم يكن ليعلمه العسكريين
ومن ثم فان تطوير الهجوم يوم 12/ 13 لم يكن له مبرر فالقوات المصرية كانت في وضع تعبوي مستقر و القوات السورية كانت تدافع في داخل العمق السوري ...............فماذا اذا
ان التعنت الاسرائيلي في قبول السلام الذي طرحه السادات كان وراء ذلك ............ ومن هنا فقد تحمل العسكريون رحى لعبة السياسة
 
عودة
أعلى