طائرات الدعم المتعددة الادوار

sword1988

عضو
إنضم
4 سبتمبر 2010
المشاركات
821
التفاعل
729 0 0
يبدو ان الاستثمار في المشتريات الدفاعية هدف واضح، لكن العامل المسيطر عندما تقيّم القوات الجوية الطائرات الجديدة هو عادة الحاجة العسكرية المحددة وما اذا كانت تفي التدابير المختارة القصيرة الامد الخاصة بالمهمة. فالطائرات الجديدة اصبح الحصول عليها باهظ التكاليف، على رغم من التنافس الكبير في سوق الطائرات. اذ تحتاج الحكومات حاليا ان تدرس بعناية ما اذا كان اختيارها يمثل افضل قيمة، ليس فقط من ناحية التكاليف الرئيسية، بل ايضا من ناحية الاداء الى تكاليف الدعم مدى الحياة التي تشمل التدريب والاحتياط الضمني للتحديث مستقبلا. واذا كان يمكن تبرير اسطول الطائرات منطقيا في الوقت نفسه، باستبدال طرازات مختلفة بطراز واحد يقوم بالادوار نفسها. حيث تكون الصفقة عندئذ منخفضة التكاليف حتى اكثر اجمالا فالاموال التي تدخر من خلال هذه الخطوات يمكن ان تشكل فرقا فعليا طوال حياة الطائرة بتحرير التمويل لشراء مشتريات دفاعية اخرى. وحاليا يطلب الزبائن اكثر من نشرة منتوج، ويطلبون ايضا علاقة شراكة استراتيجية مع المورد غالبا ضمن حل في رزمة اوسع. وقد اخذت السوق تتطور بالنسبة لطائرات مرنة متعددة الادوار لتعكس هذا التغيير الدقيق. فأيام استعمال طائرات متعددة متخصصة في دور واحد اخذت تنخفض في معظم القوات الجوية حول العالم.

لدى القاء نظرة اولا على الطائرات الاكبر المتعددة الادوار، تبقى المصنعتان الغربيتان الرئيسيتان (Airbus) و(Boeing) متنافستان رئيسيتان. ويظهر ذلك جليا في مواصلة معركة المبيعات بينهما على طائرات الصهريج"النقل من الجيل الجديد. وتبقى اكبر جائزة في السوق هي طلب سلاح الجو الاميركي الكبير استبدال نحو ٤٠٠ طائرة من طراز (Boeing KC-135) و(KC-10) الاكبر. وقد ربحت شركة (Airbus) الجولة الاولى في هذه المنافسة. لكن بعد الاعتراضات من شركة (Boeing) على عمليات المناقصة، كان لا بد من اعادة اجرائها. ومن المتوقع الوصول الى اختيار جديد في اي وقت حاليا. وباجراء انتخابات نصفية الامد في الولايات المتحدة، التي سوف يكون القرار فيها سياسيا الى حد كبير، قد يبدو من غير المرجح ان تربح شركة (Airbus) مرة ثانية، على رغم ان الشركتين قد تكونا موردتين. فطائرة الصهريج"النقل (A330 MRTT) من شركة (Airbus)، المعروفة بالرمز (KC-30A)، هي حاليا الافضل مبيعا في اسواق التصدير، في حين تعتمد طائرة الصهيرج من الجيل الجديد من شركة (Boeing) على طائرة (B767) المعدلة كثيرا والتي تضم قمرة ومزايا اخرى من طائرة (787). وتدعي شركة (Boeing) ان هذه الطائرة هي مناسبة افضل لحاجات السوق، وهي بحجم معتدل اكثر من طائرة شركة (Airbus) الاكبر.
ان طائرة (KC-30A) من (Airbus) المجهزة بذراع ذيلي جديد طور للطيران سلكيا ويتم التحكم به من بعيد وحاضنات في الاجنحة للذراع البديلة وبمسبار ومرساة مخروطية يستعملان اكثر على نطاق واسع في نظام تزويد الوقود جوا، اخذت الطائرة تحرز تقدما سريعا ببرنامج التجارب على الطيران. وان التسليم الاول مقرر لسلاح الجو الاسترالي الملكي في كانون الاول"ديسمبر. وسوف تشهد الامارات العربية المتحدة وسلاح الجو السعودي الملكي في السنة المقبلة اولى طائراتهما تقلع الى الجو. وسوف يستبدل سلاح الجو الملكي البريطاني طائرات (VC10) و(TriStar) لديه ب ١٤ طائرة صهريج من طراز (A330) ونقل استراتيجي. ويمكن تجهيز طائرة (A330) بباب حمولة كبيرة لتستطيع نقل القوات وايضا منصات الحمولة واغراض ضخمة، كما يمكن ايضا بالمناسبة تجهيز طائرات (Boeing 737) المنافسة بباب حمولة.
اصبحت طائرة شركة (Boeing) النفاثة المدنية (737) الافضل مبيعا، التي يجري انتاجها حاليا بمعدل ٣١ طائرة كل شهر. وقد باتت هذه الطائرة اساسا لمجموعة الطائرات العسكرية المتعددة الادوار، التي تشترك كلها بالهيكل الاساسي والمحركات نفسها لكن بتعديلات مختلفة تناسب حاجات مجموعة واسعة من مختلف الزبائن. وان طائرة رجال الاعمال النفاثة (737) من شركة (Boeing)، او (BBJ)، وهي اكثر نموذج قياسي لزبائن الحكومة التي تنقل الشخصيات المهمة جدا تتيح راحة رحبة لكبار الشخصيات المهمة جدا والمسؤولين الرسميين والعسكريين. وهي تتمتع بفائدة انها قادرة على العمل في مطارات اقليمية بسيطة التجهيز، وتتمتع مع ذلك بمدى عابر للقارات، مثل عدم التوقف من منطقة الخليج الى المملكة المتحدة. وهي في الخدمة مع حكومات متعددة، بما فيها حكومة الامارات العربية المتحدة. وقد طورت شركة (Boeing) ايضا هذا الطراز الى طائرة دورية بحرية (P3A) الهدف منها ان تحل محل طائرة الدورية البحرية القديمة (P-3 Orion) المستعملة في جميع انحاء العالم. وقد انضمت الهند الى الولايات المتحدة الاميركية في طلب هذا الطراز (P3A) الذي يستعمل اجنحة واسعة السطح كتلك المستخدمة في سلسلة طائرات رجال الاعمال (BBJ900). وقد ثبتت هذه الاجنحة على هيكل اعيد تصميمه مجهزا بحجيرات اسلحة وببرج يحمل اجهزة متابعة بصرية - الكترونية واسلحة مضادة للغواصات وسفن السطح ونظام مهام مدمجا. وعلى رغم انها معروضة كطائرة دورية بعيدة المدى وكمنصة اتصالات (I-STAR) تتمتع طائرة (P3A) ايضا بقدرة مهمة على البحث والانقاذ "S&R" على مسافة بعيدة كما تستطيع القاء معدات انقاذ على مسافات في وسط البحر. وقد بدأت الطائرة المعنية (P3A) تجتذب اهتمام تصدير متصاعد من استراليا، على رغم انها ليست في الخدمة العملانية بعد في البحرية الاميركية. والاختلاف الآخر عن منصة (737) هو طائرة (Wedgetail) للانذار الباكر المحمول جوا (AEW&C) التي طلبتها استراليا وتركيا. وقد بدأ هذا البرنامج، لكن يعتبر امكانية مهمة للتصدير الناجح مستقبلا، وقد حلت طائرة (Wedgetail) محل طائرة الانذار الباكر (E3 AWACS) على خط الانتاج في شركة (Boeing)، وقد يجري انتاجها ايضا بنماذج خاصة اضافية للقيام بمهام مثل المراقبة الالكترونية والمخابرات بالاشارة.
ومع ان شركة (Airbus) قد طورت طائرة (A330) للقيام بدور عسكري، فان الطائرة (A319) الاصغر معروضة حاليا فقط لنقل الشخصيات الحكومية المهمة جدا في النموذج النفاث في منافسة مع طائرة رجال الاعمال النفاثة (BBJ) من شركة (Boeing). وتشمل الطائرات النفاثة الاخرى المستعملة ايضا في مهام ادوار عسكرية متعددة طرازات من شركة (Bombardier) الكندية و(Embraer) البرازيلية و(Hawker) و(Gulfstream) البريطانيتين. وتتمتع هذه الطائرات النفاثة "المزدوجة المحرك" بمحركات تربينية مروحية حديثة فعالة تمنح اقتصادا بالوقود واعتمادية، بالاضافة الى الكترونيات طيران ونظم اتصالات في القمرة متقدمة جدا بقدر النظم الموجودة في احدث الطائرات التجارية الكبيرة. وان حجرتها المصممة لتستوعب نحو ٢٠ مسافرا في راحة فائقة، يمكن ان تكيف لتستوعب نظم مهام مع نحو خمس او ست محطات عمل للمشغلين مع شاشات عرض كبيرة متعددة الوظائف تبين الارض والتحركات البحرية على مساحات واسعة. ومن المتصلبات المتخصصة الاخرى توفير عدد كبير من الهوائيات بذبذبات واسعة متعددة تحمل الى جانب اجهزة الاستقبال والمعدات لمراقبة البث السطحي واكتشاف مكانه وتحديده، واذا لزم الامر تحمل نظم التشويش على البث المعادي. وهذا يتطلب توليد طاقة اكبر وتأمين تبريد في هذه الطائرات ذات المهام الخاصة، مقارنة مع الطائرات التجارية النفاثة القياسية هذه الطائرات ذات المهام الخاصة هي سهلة على التحديد من الخارج نتيجة لكونها تتمتع بمسارب هواء اضافية متعددة اضافة الى هوائيات اضافية ومستوعبات مستشعرات تنتشر حول الهيكل واطراف الجناح.
اصبحت مجموعة الطائرات التجارية النفاثة (Gulfstream) شائعة كمنصات انذار باكر ومراقبة وعمليات حرب الكترونية تستطيع المحافظة على موضعها لساعات عديدة دون ان تزود بالوقود في الجو. ويستعمل بعض الزبائن، بما فيهم العسكريون الاميركيون، نماذج عديدة مختلفة لكل شيء انطلاقا من نقل الشخصيات المهمة جدا الى التشويش على الحرب الالكترونية (EW) والمراقبة الالكترونية.
هذا، وقد جرى تعديل طائرات (Global Express) من شركة (Bombardier) الكندية كثيرا لتحويلها الى منصة رادارية متخصصة تكشف الاهداف على مسافة بعيدة جو - سطح، وتملك المملكة المتحدة خمسا من هذه الطائرات، تعرف باسم (Sentinel R1s)، تزود صور خرائط متحركة بتفاصيل عالية وصور فيديو عالية الدقة عبر الوف الاميال المربعة مع القدرة على معرفة ومتابعة التحركات السطحية اوتوماتيكيا. ويمكن تفريغ البيانات الى وحدات عرض متحركة (Rover) حتى تتمكن من اعطاء القوات البرية معلومات دقيقة عن مواقع التحركات المعادية مع صور عن المناطق المعنية. وهذا البرنامج المعروف في المملكة المتحدة باسم (ASTOR) - الرادار البعيد المحمول جوا - قد طور على مدى سنين عديدة، واثبت هذا البرنامج حاليا على انه لا يقدر بثمن في افغانستان. وان اقرب نظام اميركي مساو له هو نظام (JSTARS)، الذي يحمله هيكل طائرة (Boeing 707) وهو اكبر واقدم ويقتضي مزيدا من المشغلين، وتتمتع الطائرة بأربعة محركات بدلا من محركين، ولذلك هي بحاجة الى مزيد من الدعم على الارض، مما يجعلها نظاما باهظ التكاليف كثيرا. وتخطط الولايات المتحدة حاليا لتطوير بديلا يحمل على منصة بحجم طائرة (Gulfstream). وقد عدلت شركة (Lockheed Martin) هذه المنصة في برنامج تطوير هو مختبر المخابرات المتعددة المحمول جوا (AMIL) الذي سوف يختبر جوا مستشعرات جديدة مختلفة ودمج ما هو ضروري ليحول هذا البرنامج الى نظام مراقبة متين ويعتمد عليه.
طورت شركة (Embraer) كذلك مجموعتها الشائعة من الطائرات النفاثة المزدوجة المحرك الاقليمية (E-145) الى طائرة انذار ومراقبة باكرة محمولة جوا (AEWSA) لاستعمالها فوق الارض او البحر وفي الحرب الالكترونية ايضا. ويمكن تصميم طائرة شركة (Embraer) للمهام الخاصة بطرق مختلفة وبرادار (Erieye) للحرب الالكترونية الجوية (AEW) يحمل فوق الهيكل. وقد اصبحت طائرة (R-99A) شائعة كمنصة يعتمد عليها الى ابعد حد، لا سيما في متابعة التحركات غير الشرعية للطائرات الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. وفي هذا الدور، تعمل الطائرة جيدا في الحرب ضد مهربي المخدرات وفي الغارات في مناطق الحدود البعيدة. وتستطيع الطائرة (R-99A)، المجهزة برادار بحث جو - سطح يعمل على ٣٦٠ درجة مركبا تحت هيكل الطائرة، حماية الخطوط الساحلية وقطاعات شاسعة في البحر وحماية خطوط الشحن ومنصات النفط. وهي طائرة مثالية لمتابعة القوارب الصغيرة التي تحمل مهاجرين غير شرعيين وقوارب سريعة يقودها مهربوا المخدرات او القراصنة. واذا استعملت طائرة (E-145) المشتركة القياسية لمهام نقل الشخصيات المهمة جدا في الحكومة، فان المهام المتعددة لهذا الطراز تزود الزبائن العسكريين عندئذ بقيمة استخدام اكبر.
ان اتجاه طائرات النقل الكبيرة، مثل طائرة (A4004M) من شركة (Airbus) وطائرة (C-130J) من شركة (Lockheed Martin) وطائرة (C-27J) من شركة (Alenia)، هو تقديم قدرة متعددة الادوار تمكن من المساعدة على تعليل طرازات الاسطول منطقيا. فطائرة النقل الجديدة (A400M) مثلا تؤمن سعة حمولة مضاعفة مقارنة بطائرة (C-130)، الا انها تسلم بدور طائرة صهريج جوي مبني في داخلها، لا يحتاج الا الى تركيب حاضنات تزود الوقود مركبة على الجناح. وعندما تعمل كطائرة صهريج تفرغ الوقود من خزانات قياسية في الطائرة، فانه يمكن استعمال هيكلها مع ذلك لحمل الحمولة.
اما طائرة (C-130 Hercules) التي يجري انتاجها حاليا بطراز (C-130J) فقد عملت منذ زمن بعيد، كطائرة صهيرج مع العديد من القوات الجوية اما بدور اختصاصي تحمل في حجرة الحمولة خزانات الوقود، او تحمل حاضنات على الجناح لتزود الوقود فقط، وتحتفظ بحيز الحجرة لحمولات اخرى. ويستعمل مشاة البحرية الاميركية طائرة (C-130) بكثافة لتزويد الطوافات القتالية بالوقود، وان لدى وحدات سلاح الجو الاميركي في الحرس الوطني الجوي ايضا طائرات تستعمل كصهاريج، كما يفعل حرس السواحل الاميركي والعديد من زبائن التصدير. ولا تزال طائرة (C-130 Hercules) تنتج في شركة (Lockheed Martin) انتاجا كاملا بعد اكثر من ٥٠ سنة، وهو سجل قياسي من غير المرجح ان تتغلب عليه مصانع طائرات اخرى كبيرة. وقد طلب طراز (C-130J) العراق وعمان وقطر وتونس وكذلك الهند والنروج.
اما الشقيقة الصغيرة لطائرة (C-031J) فهي طائرة (C-72J) من شركة (Alenia)، المعروفة باسم (Spartan)، التي اثبتت على انها طائرة نقل تكتيكية متعددة المؤهلات، حيث يحتاج الزبائن الى حمل نافع يبلغ نحو ٣٠ طن. وقد صممت الطائرة لتمثل مشاركة عامة في النظم بقدر الامكان مع طائرة (C-130J). وتتمتع قمرتها بتصميم مماثل تقريبا. وهذا له فوائد واضحة بالنسبة للذين يستعملون او ينوون تشغيل طائرة (C - 130J) ايضاً. ويمكن ان تستعمل طائرة (C - 27J) كمنصة للحرب الالكترونية المحمولة جواً، وان محركي المراوح التربينية الحديثين فيها من (Rolls Royce) يمنحان تشغيلاً اقتصادياً لجهة استهلاك الوقود في حين يمكن تجهيز حجرتها الكبيرة بمعدات خاصة وبعازل اضافي للصوت لراحة اكبر للطاقم. وان الطائرة (C - 27J) كبيرة بما فيه الكفاية للعمل كطائرة صهريج تزود الوقود في الجو، اذا اقتضى ذلك. وهي مناسبة تماماً ايضاً لدعم القوات الخاصة، كونها رشيقة وتتمتع حجرتها بباب خلفي كبير للتحميل، وتستطيع استعمال مدارج هبوط قصيرة خشنة، ويمكن تجهيزها ايضاً بمستشعرات للقدرة على الرؤية ليلاً ايضاً وبشاشة عرض رأسية.
لبَّت قطاع السوق لغاية الآن الطائرتان (C - 130J) و(C - 27J) اللتان سوف تتحداهما مستقبلاً طائرات منافسة جديدة نفاثة كلها، مثل طائرة (KC - 390) من شركة (Embraer) البرازيلية وطائرة (MTA) الروسية - الهندية، التي سوف تتطورها شركة (Ilyushin) الروسية وشركة (Hindustan Aeronautics) الهندية معاً، والتي سوف تكون قادرة على حمل نافع يبلغ نحو ٢٠ - ٣٠ طن، وتطور شركة (Antonov) الروسية ايضاً نموذجاً عسكرياً من طائرة الخطوط الجوية الاقليمية التي تستوعب ١٠٠ مقعد (An - 148) تحمّل من الخلف على ان تكون معروفة بالرمز (An - 158T) وسوف يحمل هذا النموذج نحو ٢٥ طناً. ومن المتوقع ان تطور كل هذه الطائرات الجديدة الى نماذج مختلفة. وتتمتع طائرة (Embraer KC - 390) بأفضل فرص التصدير. وتهدف مباشرة لتحل محل طائرة (C - 130 Hercules).
يأتي بعد طائرة (C - 27) في السعة عدد كبير من طائرات النقل الصغيرة المتعددة الادوار بمراوح تربينية. وعلى رأس المجموعة طائرة (C - 295) العسكرية من شركة (Airbus) التي طلب منها ١٠٠ طائرة تقريباً الى جانب اكثر من ٢٦٠ طائرة (C - 235) بسعة أقل.
وتخدم الطائرتان (C - 295 /235) او هما تحت الطلب من ٦٠ زبون تقريباً حول العالم، مما يثبت الاعجاب بطائرة النقل هذه التي يمكن الاعتماد عليها من حيث المتانة وانخفاض التكلفة، والتي يمكن ان تستعمل لتحمل نحو ٦٠ جندياً أو حمولة جوية مختلفة. وهي متاحة ايضاً كطائرة دورية بحرية مع مراكز تعليق اضافية للأسلحة على الجناح وفي هيكلها. وبرادار بحث ونوافذ مراقبة ناتئة. وان طائرة (Persuader) هي النموذج (MR) المتخصص من طائرة (C - 295) وهي منافسة مباشرة لطائرة الدورية الموسعة (ATR MR) التي تتمتع بنظام مهمة مدمجاً متقدماً وبسلسلة واسعة من المستشعرات وأسلحة جو - سطح.
اما الطائرة التي بالكاد تكون جديدة، انما شهدت موجة مبيعات في السنوات الأخيرة كمنصة جوية عسكرية متعددة الأدوار فعلاً، فهي طائرات (King Air 400) من شركة (Beechcraft Hawker) وقد اصبحت الطائرة حالياً، التي تستعمل كطائرة نقل عسكرية خفيفة ونقل الشخصيات الحكومية المهمة جداً وتدريب الطيارين والتدريب على الملاحة، أصبحت منصة مرغوبة للحرب الالكترونية والمراقبة الجوية. وهي مجهزة بأبراج الكترونية، بصرية تمنح صوراً عالية الدقة مع انسياب البيانات بسرعة لحظية تقريباً وبرادار مراقبة متقدم مع مؤشر الى الهدف المتحرك وأجهزة استقبال بذبذبة واسعة للتنصت على الترددات الاذاعية. ويشكل التشويش الالكتروني حاجة لمهمات خاصة اخرى، عُدلت كثيراً من اجلها منصات طائرات (King Air) التي تتولى هذا الدور حالياً على اساس يومي. وهناك العديد من الموردين للمعدات المتخصصة بالحرب الالكترونية المركبة على هذه الطائرات، معظمها مصنف سرياً، الا ان شركة (Selex Galileo) قد طورت نظام مراقبة ساحلية جديداً سلبياً لمراقبة المياه الحرة سراً. وقد جُرب هذا النظام جواً على منصة (Islander /Defender) من شركة (Britten Norman) وهي طائرة اخرى شائعة مجهزة بمحركين بمراوح تربينية، متعددة الادوار ومنخفضة التكاليف، تستعمل للمراقبة ولمهام الحرب الالكترونية والنقل الخفيف.
 
عودة
أعلى