هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

desiel

عضو
إنضم
24 سبتمبر 2008
المشاركات
39
التفاعل
1 0 0
يتأكد يوم بعد يوم أن الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات كان سابقا لعصره في قراءة الأحداث وتطوراتها بل إن الذين اتهموه بالخيانة وبعد سنين على رحليه حاولوا السير على دربه إلا أنهم فشلوا في تحقيق أي من إنجازاته وهذا ما ظهر واضحا في شهادة أحمد باديب نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق والذي عاصر فترات النكسة وحرب أكتوبر واتفاقية كامب ديفيد وما تبعها من أحداث دراماتيكية .

وكانت صحيفة "المصري اليوم " نشرت في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني مضمون حوار مطول ومثير أجرته مع باديب وكشف خلاله الكثير من الأسرار حول الأحداث التاريخية التي مازالت تثير جدلا واسعا في العالم العربي ، بالإضافة إلى المشهد الراهن وما آلت إليه القضية الفلسطينية .

قصة بن لادن

والبداية مع قصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، حيث أكد باديب أن تنظيم القاعدة هو نتاج طبيعى لتجاهل الأنظمة العربية تأهيل من أرسلتهم لأفغانستان ويتذكر تلميذه بن لادن واصفا إياه بأنه كان دمث الخلق .

ومعروف أن باديب كان يعمل قبل التحاقه بجهاز الاستخبارت السعودي مدرسا للأحياء في إحدى المدارس الثانوية السعودية وقام بالتدريس حينها لأسامة بن لادن ، ويعلق على هذا الأمر ، قائلا :" كنت أعتبر أسامة بن لادن بمثابة ابنى، كان دمث الخلق، مهذب الكلمات، هادئ الطباع ويقظ الذهن ، وفوجئت بالطبع بما آل إليه حاله بعد ذلك ، وأعتقد أن المشكلة الخاصة بين بن لادن ومن هم مثله تكمن فى الازدواجية التى نحيا بها كأمة إسلامية على وجه العموم، وفى المملكة السعودية على وجه الخصوص، حيث هناك فهم خاطئ للدين الذى ندرسه لأبنائنا فى مناهج التعليم والذى لا يولد لديهم سوى تكفير الآخر".

وأضاف " قضية أحداث 11 سبتمبر وتورط بن لادن وسعوديين فيها تأتي في إطار قضية أكبر وهى قضية العدالة ، فقد تفتحت عيوننا كعرب على قضية فلسطين التى لم تجد لها الأجيال المتعاقبة أى حل ، فى ذات الوقت الذى تكونت فيه جماعات هؤلاء المجاهدين العرب فى أفغانستان بتشجيع من أجهزة المخابرات فى مصر والسعودية والولايات المتحدة للقضاء على الوجود السوفيتى هناك ، كل حسب مصالحه، فربينا جماعة خارجة عن نطاق أوطاننا العربية، جماعة لا تخاف، وللأسف فإننا لم نحتضن تلك الجماعة بعد انتهاء الحرب، لم نحسب عددهم وفقدنا السيطرة عليهم ".

وتابع " التقصير في هذا الصدد جاء من الأنظمة العربية وأجهزة الاستخبارات على حد سواء ، أجهزة الاستخبارات انشغلت بتغيير صورتها، فتركت هامشا من الحرية غير الموجهة ظنا منا أن هؤلاء الشباب ذو قدرات ضعيفة ولن يفعلوا شيئا أكبر مما فعلوه فى أفغانستان ، كما شغلنا كعرب بحرب الخليج الثانية ودخول صدام للكويت، فدخلنا فى متاهة شديدة، وكان علينا فى المملكة السعودية أن نحمى أنفسنا، فمن جرأ صدام على دخول الكويت يجرئه على دخول السعودية، ونسينا هؤلاء الشباب الذين نظمهم الآخرون وبات لديهم أرض خصبة لفعل ما يريدون مع الإيمان الشديد بأنهم سيخلصون العالم العربى من كل ما يعانيه من ظلم سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى، بينما كان هناك دول عربية أمسكت العصا من المنتصف فى علاقتها مع القاعدة مثل اليمن التى كانت تعلم أن للحوثيين علاقة قوية مع القاعدة ولكنها تغاضت عن ذلك لتحقيق الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه، وبعد أن حققت هدفها كانت الحرب بين النظام والحوثيين هناك" .

وبالنسبة للوضع العربي وتحديدا فيما يتعلق بتعليقه على مقولة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنرى كيسنجر حول أن التعامل مع العالم العربى يجب أن يتم وفقاً لنظرية الشيخ والقبيلة ، قال نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق :" العملية أعقد من نظرية هنرى كيسنجر، هو يظن أننا نتعامل بمنطق الشيخ الذى يرأس قبيلة لا يبحث سوى عن مصلحتها، ويحدد علاقته بمن حوله، حسب تلك المصالح، ولكن العملية أعقد من ذلك لأن هناك أموراً نفسية لدى كل نظام عربى، أهمها عقدة الخوف من التجربة واتخاذ القرار الصحيح، نفتقد الثقة فى قدرات شعوبنا وفى بعضنا البعض، كما نفتقد الهدف والرؤية والإرادة، أذكر تصريحات ياسر عرفات حين كان يقول إن فلسطين لن تتحرر إلا عبر جونيا فى لبنان، ليتوافد الفلسطينيون على جنوب لبنان ويصبحوا عبئاً عليها، لا هم يحملون هوية البلد، ولا هم عادوا لبلادهم التى ادعوا أن تحريرها سيبدأ من لبنان، نحن لا نعرف ماذا نريد ولا كيف ننفذ ما نسعى له".

وتابع " مشكلة الأنظمة العربية أن الغالبية منهم ليسوا أكفاء بتشديد الفاء، وهى جمع كفء، ولكنهم أكفاء، بفتح الفاء، وهى جمع كفيف، هم غير قادرين على قراءة الأمور بشكل صحيح فيخلطون الأمور، نحن لم نأت بالكفؤ الذى يحكم ويتحمل المسئولية ولكننا نأتى بأهل الثقة، لا يهم عنصر الكفاءة بل على العكس قد تكون الأمانة والكفاءة من السمات غير المطلوبة " .

وفي شهادته حول القضية الفلسطينية ، أضاف باديب قائلا :" لقد اختلطت حبال اللعبة فى قضية فلسطين، هناك عوامل خارجية وداخلية كثيرة أثرت عليها بدءاً من رفض قرار التقسيم عام 1947 انتهاء بالوضع الحالى الذى قسم الشعب الفلسطينى إلى جبهتين، كل منهما تتهم الأخرى بالعمالة، وتدعى كل منهما العروبة، لتتوالى الاعتراضات المدفوعة من مصالح قوى خارجية، على ما يطرح من حلول، وفى عالمنا العربى أدمنا ممارسة سياسة ردود الفعل لا المبادرات، يا ليتهم خططوا لاستغلال قضية فلسطين، نحن أمة لا تعرف التخطيط حتى فى المكائد، أتذكر الحبيب بورقيبة الذى أقر مبدأ سياسيا مهما بات يدرس فى عالم السياسة مفاده خذ وطالب، وكان ينصح به الفلسطينيين لحل مشكلة قضيتهم، فاتهمته بعض الأنظمة العربية بالخيانة والماسونية".


الرئيس المصري الراحل أنور السادات
وفيما يتعلق بحرب أكتوبر وما أعقبها من توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، قال باديب :" تخرجت فى كلية العلوم قسم كيمياء الحيوان ولكننى عملت بالاستخبارات واقتربت من الشيخ كمال أدهم رئيس جهاز الاتصالات الخارجية وتعلمت الكثير فى تلك الفترة التى كانت شديدة الحساسية بعد نكسة يونيو 1967، فى الوقت الذى كانت الاستعدادات تجرى فيه على قدم وساق لاستعادة الأرض حدث اجتماع بين الملك فيصل والشيخ كمال أدهم ووزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر، كان حديث الملك فيصل يدور حول استحالة بقاء الوضع فى الشرق الأوسط على ما هو عليه بعد النكسة وأنه لابد من إعادة سيناء والجولان والضفة وغزة ولو بالمفاوضات، كان الاعتقاد السائد أن إسرائيل طفل أمريكا المدلل التى لن تسمح لأحد بالاعتداء عليه، ولكن كيسنجر أعرب عن قناعة بلاده بعدم القدرة على إقناع إسرائيل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، طالما ظلت هى الطرف الأقوى، وأنه لابد من تحرك عسكرى عربى يجبر إسرائيل على التفاوض، وهو ما اعتبره الملك فيصل بمثابة الضوء الأخضر الأمريكى لقيام الحرب، وتحدث فى ذلك مع الرئيس السادات حيث كان التنسيق بينهما على أعلى المستويات".

وتابع " كان الهدف من الحرب هو تحريك الموقف، وكانت توقعات الخسارة عالية، وكالعادة فقدنا الرؤية العربية الجماعية التى تؤيد موقفنا، فقد رفض الملك حسين ملك الأردن المشاركة فى الحرب رغم أهمية الجبهة الأردنية فى دعم القوة العسكرية، وتم الاتفاق بين الملك فيصل والرئيس السادات على أن تقوم مصر بعبور القناة والوصول إلى الكبارى والممرات وتحصين نقطها الدفاعية والتمسك بها دون التوسع فى عمق سيناء، وهو ما حدث فى الأيام الثلاثة الأولى للحرب وبأقل الخسائر المتوقعة، على عكس الجبهة السورية التى خسرت الكثير، حتى إن القوات الإسرائيلية صارت على بعد 40 كيلومترًا من دمشق، فاضطر السادات إلى تعميق القتال فى سيناء وتطويره خارجا عن الخطة الموضوعة لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، فبدأ التدخل الأمريكى فى الحرب إلى الحد الذى أعلن فيه كيسنجر وقتها الاستعداد النووى الأمريكى لصالح إسرائيل، وبدأ الجسر الجوى للسلاح الأمريكى فى دعمها، ووقعت مذبحة الدبابات التى خسرت فيها مصر ما يزيد على 200 دبابة بسبب تفوق السلاح الأمريكى، وحدثت ثغرة الدفرسوار التى كان من الممكن التعامل معها، لولا الضغط الغربى على مصر لمنعها من تصفيتها، فشعر السادات أنه لو أكمل الحرب، سينقلب النصر الذى حققه عليه، كان السادات بطلاً، تحمل كل هذ الضغوط برباطة جأش وحكمة كان يفتقدها الكثير من الزعماء العرب".

وفي تعليقه على اتهام السادات فيما بعد بالخيانة من قبل الأنظمة العربية ومن بينها السعودية ، استطرد بايب قائلا :" الرئيس السادات لم يكن أبدًا خائنًا، كان رجلاً على قدر المسئولية، ومن أشجع الحكام العرب، يكفى تحمله قرار الحرب الذى لم يكن بالأمر السهل، وقرار السلام والذهاب للقدس الذى كان أصعب من قرار الحرب، وقد أخذ السادات قرار التفاوض مع إسرائيل بعد حرب أكتوبر بالتنسيق الكامل مع الملك فيصل رحمه الله، تماما كما أخذ قرار الحرب معه، كان الملك فيصل يؤمن بإمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل على أن تستعيد مصر سيناء، وسوريا الجولان، وتقام دولة فلسطينية فى غزة وجزء من الضفة، كما كان يؤمن بأن الفلسطينيين قادرون بعد إقامة دولتهم على استعادة الباقى إن أرادوا، ولكن شاءت الأقدار أن يموت الملك فيصل فى العام 1975 فيكمل الرئيس السادات الطريق وحده ".

وأضاف " بعد وفاة الملك فيصل فى العام 1975، تغير الموقف فى السعودية، وشعر الرئيس السادات أنه بمفرده، فقرر إعلان مبادرته للسلام مع إسرائيل، وذهب إلى أبعد الحدود وأعلن عن زيارة القدس، وتفاعل العرب مع الموقف عاطفيا وبشكل خاطئ ، وأتذكر أن المسئولين فى المملكة سألوا السادات عن مبرراته فى هذا الموقف، فأكد لهم أن ما فعله كان متفقًا عليه مع الملك فيصل، وأن المنسق بينهما كان الشيخ كمال أدهم، رئيس مكتب الاتصالات الخارجية، وقتها بدأت تحركات صدام حسين ومعه الفلسطينيون ليظهروا السادات أمام العرب كخائن، حتى إن المملكة العربية السعودية أقالت الشيخ كمال أدهم، وقاطع العرب مصر وكان على الرئيس السادات أن يسير وحيدا فى طريق ثبت بعد كل هذه السنين صحته".

كامب ديفيد بين مؤيد ومعارض


السادات وهو يوقع كامب ديفيد
التصريحات السابقة تعتبر هامة جدا ليس لأنها فقط صادرة عن شخص كان مقربا من صناعة القرار السعودي في فترة تاريخية حرجة جدا في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي وإنما أيضا لأنها تبريء ساحة السادات من الاتهامات التي وجهها بعض العرب له بأنه ركز على استرجاع سيناء على حساب القضية الفلسطينية .

وكانت ردود الأفعال حول اتفاقية كامب ديفيد تباينت بشدة سواء مصريا أو عربيا ، فعلى الصعيد المصرى ، يرى مؤيدون للمعاهدة أنها أرجعت لمصر سيناء كاملة ، وأنهت الحرب بين مصر وإسرائيل وأنقذت مصر من ويلات الحروب و نشرت السلام في المنطقة ، في الوقت الذى لم تقدم فيه مصر تنازلات جوهرية حيث يرى بعض المحللين السياسيين أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لم تؤد على الإطلاق إلى تطبيع كامل في العلاقات بين مصر وإسرائيل وكانت علاقات البلدين وحتى الآن تتسم بالبرود والفتور حيث لم ينجح السفراء الإسرائيليون في القاهرة ومنذ عام 1979 في اختراق الحاجز النفسي والاجتماعي والسياسي والثقافي الهائل بين مصر و إسرائيل .

وفي المقابل ، يري معارضون للاتفاقية أنها وضعت شروطا على سيادة مصر على سيناء بعد عودتها إليها ، عبر فرض قيود على مدى تحرك الجيش المصرى وقواته في سيناء فقصرت مثلا استخدام المطارات الجوية التي يخليها الإسرائيليون قرب العريش وشرم الشيخ على الأغراض المدنية فقط.

كما أنها لم تقدم حلولا لمسائل كثيرة مازالت عالقة أبرزها ، قضية مدينة "أم الرشراش" المصرية والتي لاتزال تحت سيطرة إسرائيل ويطلق عليها اسم "إيلات" من قبل الإسرائيليين ورغم أن وزير الخارجية المصرى أعلن مؤخرا أنها ليست مصرية إلا أن مصريين كثيرين يعتقدون أن قريـة أم الرشراش أو إيلات قد تم احتلالها من قبل إسرائيل في 10 مارس 1949 كما تشير بعض الدراسات المصرية إلى أن قرية أم الرشراش أو إيلات كانت تدعى في الماضي قرية الحجاج حيث كان الحجاج المصريون المتجهون إلى الجزيرة العربية يستريحون فيها .

وهناك أيضا مسألة محاكمة مجرمي الحرب من الجيش الإسرائيلي المتهمين بقتل أسرى من الجيش المصرى في حرب أكتوبر وحرب يونيو 1967 بالإضافة إلى قضية الأموال المصرية المنهوبة نتيجة استخراج إسرائيل للنفط في سيناء لمدة 6 سنوات .

أما على الصعيد العربى، فقد أثارت المعاهدة ردود فعل غاضبة جدا من قبل معظم الدول العربية خاصة وأن الشارع العربي كان في هذا الوقت لايزال تحت تأثير أفكار الوحدة العربية وأفكار جمال عبد الناصر وخاصة فى العراق وسوريا وليبيا والجزائر واليمن ولذا عقدت هذه الدول مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر عن المعاهدة كما اتخذت جامعة الدول العربية فيما بعد قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية.

وتوجه اتهامات عربية بين الفينة والأخرى بأن السادات ركز على استرجاع سيناء على حساب القضية الفلسطينية رغم أن الاتفاقية تضمنت بنودا حول القضية بالاضافة إلى أن السادات كان حريصا على مشاركة بقية دول المواجهة في المفاوضات إلا أنها رفضت .

وتستند وجهات النظر تلك إلى أن فرانسوا بونسيه سكرتير عام الرئاسة الفرنسية في عهد الرئيس جيسكار ديستان قال لبطرس بطرس غالي في قصر الإليزيه ناصحا قبل أن توقع مصر اتفاقية السلام : "إذا لم تتمكن من الوصول إلي اتفاق بشأن الفلسطينيين قبل توقيع المعاهدة المصرية الإسرائيلية فكن علي ثقة من أنك لن تحصل لهم علي شيء فيما بعد من الإسرائيليين" .

كما أن البعض يعتبر الاتفاقية انتهاكا لقرار الخرطوم في 1 سبتمبر 1967 والذي اتخذ بعد هزيمة يونيو واشتهر باللاءات الثلاث حيث قرر زعماء 8 دول عربية أنه لاسلام مع إسرائيل ولا اعتراف بدولة إسرائيل و لامفاوضات مع إسرائيل.

وبالإضافة إلى ماسبق ، فإن هناك من يرى أيضا أن الاتفاقية كانت في صالح إسرائيل كليا وضد العرب حيث تراجع التوازن العربي بفقدان العالم العربي لأكبر قوة عسكرية عربية متمثلة بالجيش المصري كما أنها تسببت في فقدان مصر دورها القيادى والمركزي في العالم العربي ما أدى إلى ظهور نزاعات حول الزعامة الإقليمية العربية حيث حاولت القيادات في العراق وسوريا تشكيل وحدة في عام 1979 ولكنها انهارت بعد أسابيع قليلة كما سارع العراق للدعوة لعقد قمة لجامعة الدول العربية في بغداد في 2 نوفمبر 1978 رفضت خلالها اتفاقية كامب ديفيد وقررت نقل مقر الجامعة العربية من مصر وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها وشاركت بهذه القمة 10 دول عربية و منظمة التحرير الفلسطينية وعرفت هذه القمة باسم " جبهة الرفض " ، هذا في الوقت الذى عارضت فيه الإمارات الخطوات العربية ضد مصر .

وازداد التشتت في الموقف العربى بعد حرب الخليج الأولى إذ انضمت سوريا وليبيا إلى صف إيران ضد العراق وحدث أثناء هذا التشتت غزو إسرائيل للبنان في عام 1982 بحجة القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية فى جنوب لبنان ، وانتشر التشتت والتمزق العربى أكثر وأكثر بعد غزو العراق للكويت واحتلال العراق نفسه فيما بعد .

مصر ليست المسئولة

إلا أنه هناك في العالم العربي من يرفض أن يحمل مصر وحدها مسئولية تردى الوضع العربى لتوقيعها اتفاقية كامب ديفيد ، بالنظر إلى أنها مازالت أكبر الداعمين للحقوق الفلسطينية والعربية ، كما أنه بجانب الانقسامات العربية العربية بسبب توقيع مصر اتفاقية سلام مع إسرائيل ، فقد اندلعت حروب أهلية فى العالم العربي أدت إلى تدمير ما تم تحقيقه من إنجازات في حربي الاستنزاف وأكتوبر وكانت الحرب الأهلية الأردنية فاتحة الحروب الأهلية عام 1970 ثم شكلت الحرب اللبنانية التي بدأت عام 1975 أعمق وأسوأ الحروب العربية الأهلية ، فقد دمرت تلك الحرب مركز لبنان الاقتصادي والسياحي وأضعفت المقاومة الفلسطينية.

ثم انتقل العالم العربي لحروب داخلية أكثر عمقا في السودان والجزائر ، ثم وقع انشقاق كبير على الصعيد العربي حول الغزو الذي قام به الرئيس العراقي السابق صدام حسين للأراضي الكويتية عام 1990 ، وبعد تحرير الكويت تعرض العراق لحصار غربي خانق انتهى باحتلال العراق في مارس 2003 ، كما تتعرض سوريا والسودان لضغوط أمريكية متزايدة ، بالاضافة إلى استمرار تردى الاوضاع في الصومال والتدخل الاثيوبى هناك .

وبجانب ما سبق ، فقد ارتبط التردى أيضا بسواد الديكتاتورية وبمنع الحريات وملاحقة المثقفين، الأمر الذي أدى إلى تكرار النكسات العربية.



وفي اعتقادي الشخصي ان رؤية كيسنجر لتحرك عسكري كان مجرد مصيدة للجيش المصري عند الهجوم وذلك لثقة الامريكيين المفرطة فى قدرات الجيش الاسرائيلي وهو ما جعلهم لا يتحركون الا بعد فشل الهجوم الاسرائيلي يومي 7 و 8 أكتوبر
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

مشكلتنا نحن العرب

التحرك بالعاطفة و ليس بالعقل

و عندما فعلها السادات و تحرك بالعقل

انقلب اصحاب العاطفة عليه و اتهموه بالخيانة

و هاهم اصحاب العاطفة يحاولون ان يتصرفوا بالعقل كالسادات

و لكن هيهات

ما فات قد قات
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

فاضطر السادات إلى تعميق القتال فى سيناء وتطويره خارجا عن الخطة الموضوعة لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، فبدأ التدخل الأمريكى فى الحرب إلى الحد الذى أعلن فيه كيسنجر وقتها الاستعداد النووى الأمريكى لصالح إسرائيل، وبدأ الجسر الجوى للسلاح الأمريكى فى دعمها، ووقعت مذبحة الدبابات التى خسرت فيها مصر ما يزيد على 200 دبابة بسبب تفوق السلاح الأمريكى،

بالفعل هذا هو سبب الثغرة الرئيسي الخسارة الفادحة في الدبابات نتيجة تطوير الهجوم لتخفيف الضغط عن السوريين فاحدث خللا في توازن القوات المصرية مقابل الاسرائيلية في سيناء بسبب الدعم الامريكي و كان هذا الخلل بالتاكيد لصالح الملاعين فاستغلت اسرائيل هذا الامر و نفذت العملية التلفزيونية المسماة بثغرة الدفرسوار و التي بالفعل كان تم التخطيط لسحق الاسرائيليين فيها لكن الضغوط الامريكية هي ما ادت الي عدم تحرك عسكري مصري لانهاء هذه الثغرة و الاكتفاء بصد الاسرائيليين .
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

شكرا جزيلا علي نقل الموضوع اخي الكريم
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

السادات لم يكن ائنا،لكنه لم يكن الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب،لم يصلح أن يكون رئيسا لمصر في ذلك الوقت.وهو لا يملك بعد النظر كما يدعي هو وبعض الناس.
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

دور الملك فيصل في هذه الحرب لا ينسي و ايضا في السلام

رحمهما الله رحمة واسعة من عنده

الرئيس السادات و الملك فيصل
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

السادات لم يكن ائنا،لكنه لم يكن الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب،لم يصلح أن يكون رئيسا لمصر في ذلك الوقت.وهو لا يملك بعد النظر كما يدعي هو وبعض الناس.

و من كان الانسب ؟

و ماذا كان التصرف الامثل في مثل هذه الظروف ليكون الرجل المناسب ؟

اشرح وجهة نظرك
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

بالفعل هذا هو سبب الثغرة الرئيسي الخسارة الفادحة في الدبابات نتيجة تطوير الهجوم لتخفيف الضغط عن السوريين فاحدث خللا في توازن القوات المصرية مقابل الاسرائيلية في سيناء بسبب الدعم الامريكي و كان هذا الخلل بالتاكيد لصالح الملاعين فاستغلت اسرائيل هذا الامر و نفذت العملية التلفزيونية المسماة بثغرة الدفرسوار و التي بالفعل كان تم التخطيط لسحق الاسرائيليين فيها لكن الضغوط الامريكية هي ما ادت الي عدم تحرك عسكري مصري لانهاء هذه الثغرة و الاكتفاء بصد الاسرائيليين .
السادات أمر بتطوير الهجوم رغم علمه بأن ذلك لن يخفف الضغط على سوريا،وسيؤدي إلى تدمير القوة المهاجمة المصرية لأنها ستكون خارج غطاء الدفاع الجوي،لماذا فعل هذا؟!!!
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

و من كان الانسب ؟

و ماذا كان التصرف الامثل في مثل هذه الظروف ليكون الرجل المناسب ؟

اشرح وجهة نظرك

السادات إرتكب جملة من الأخطاء،كغيره من الديكتاتوريين،أهمها تدخله في الشؤون العسكرية رغم عدم خبرته فيها.
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟


السادات إرتكب جملة من الأخطاء،كغيره من الديكتاتوريين،أهمها تدخله في الشؤون العسكرية رغم عدم خبرته فيها.
وادا لم يفعل دلك لكان انهال عليه الكل واولهم السوريين بقصائد التخوين والعماله حتى بعد امره بتطوير الهجوم مخالفه للخطه ولباقى قواده مازال الكثير من السوريين والعرب ينعقون على الرجل ويصفوه باشنع الكلام.......
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

انا لا اعلم ما فائدة هذه الموضيع التي تعمل فتنة بين الاخوى العرب ولا طائلة منها السادات رئيس عربي راحل يجب طلب الرحمة له لا ان نتهمه بالخيانة .
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

واين هي الفتنة اخي الكريم؟؟؟؟

انا انقل شهادة رجل مخابرات سعودي عما حدث فى تلك الفترة ومنعه من المنتدى لا يمنعه من الانتشار والتداول

السادات فب اعتقادي كان ضحية الزعامات التي ارادت امتلاك زعامة وهمية على الدول العربية عن طريق اقصاء مصر

بدليل عدم مقاطعتهم للاردن والمغرب رغم علاقاتهم مع اسرائيل فى ذلك الوقت

ولم يقف الامر عند مجرد المقاطعة مع مصر بل حاولوا اقصاءها من منظمة عدم الانحياز والمنظمات الافريقية والافرواسياوية وصرفوا على ذلك المبالغ الطائلة من اموال ليبيا والعراق ولكنها جميعا فشلت
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

واين هي الفتنة اخي الكريم؟؟؟؟

انا انقل شهادة رجل مخابرات سعودي عما حدث فى تلك الفترة ومنعه من المنتدى لا يمنعه من الانتشار والتداول

السادات فب اعتقادي كان ضحية الزعامات التي ارادت امتلاك زعامة وهمية على الدول العربية عن طريق اقصاء مصر

بدليل عدم مقاطعتهم للاردن والمغرب رغم علاقاتهم مع اسرائيل فى ذلك الوقت

ولم يقف الامر عند مجرد المقاطعة مع مصر بل حاولوا اقصاءها من منظمة عدم الانحياز والمنظمات الافريقية والافرواسياوية وصرفوا على ذلك المبالغ الطائلة من اموال ليبيا والعراق ولكنها جميعا فشلت

يا اخى الشجرة المثمرة ....يقذفونها الناس ب الطوب
ونحن يا اخى معروفين ومعروف تاريخنا الطويل العريق
فلا اى احد يستطيع النيل مننا لان كل واحد يعلم من نحن
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

بالفعل هذا هو سبب الثغرة الرئيسي الخسارة الفادحة في الدبابات نتيجة تطوير الهجوم لتخفيف الضغط عن السوريين فاحدث خللا في توازن القوات المصرية مقابل الاسرائيلية في سيناء بسبب الدعم الامريكي و كان هذا الخلل بالتاكيد لصالح الملاعين فاستغلت اسرائيل هذا الامر و نفذت العملية التلفزيونية المسماة بثغرة الدفرسوار و التي بالفعل كان تم التخطيط لسحق الاسرائيليين فيها لكن الضغوط الامريكية هي ما ادت الي عدم تحرك عسكري مصري لانهاء هذه الثغرة و الاكتفاء بصد الاسرائيليين .

يا عزيزتي ... قرار التطوير يوم 14 لم يكن له علاقة بسوريا لا من قريب و لا من بعيد .

الجبهة السورية خمدت و استقرت مساء يوم 13 أكتوبر و الهجوم جاء يوم 14 و لم يقدم أي شيء بالنسبة للجبهة السورية ... قرار التطوير أحد أكثر القرارات على الجبهة المصرية جدلاً و إثارة للعجب أكان ذلك من حيث التوقيت الذي أتى بعد ثبات الجبهة السورية كما ذكرت أعلاه أو من حيث حجم الخسائر التي تكبدتها القوات المصرية .

ففي كتاب محمد حسنين هيكل - السياسة و الحرب في 1973 يذكر أن الاتحاد السوفييتي قام بإرسال صواريخ دفاع جوي قال عنها السادات أنها خصيصاً لتغطية القوات المصرية في عمق سيناء بعد الابتعاد عن حائط الصواريخ ... لكن لم نرى شيء من كل ذلك .

و مسالة سوريا ليس أكثر من تبرير رأت فيه القيادة المصرية آنذاك أنه أفضل التبريرات لإسكات كل الأصوات التي قد تجادل بما حصل من مجزرة بالقوات المصرية في ذاك اليوم .

تحياتي
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

يا عزيزتي ... قرار التطوير يوم 14 لم يكن له علاقة بسوريا لا من قريب و لا من بعيد .

الجبهة السورية خمدت و استقرت مساء يوم 13 أكتوبر و الهجوم جاء يوم 14 و لم يقدم أي شيء بالنسبة للجبهة السورية ... قرار التطوير أحد أكثر القرارات على الجبهة المصرية جدلاً و إثارة للعجب أكان ذلك من حيث التوقيت الذي أتى بعد ثبات الجبهة السورية كما ذكرت أعلاه أو من حيث حجم الخسائر التي تكبدتها القوات المصرية .

ففي كتاب محمد حسنين هيكل - السياسة و الحرب في 1973 يذكر أن الاتحاد السوفييتي قام بإرسال صواريخ دفاع جوي قال عنها السادات أنها خصيصاً لتغطية القوات المصرية في عمق سيناء بعد الابتعاد عن حائط الصواريخ ... لكن لم نرى شيء من كل ذلك .

و مسالة سوريا ليس أكثر من تبرير رأت فيه القيادة المصرية آنذاك أنه أفضل التبريرات لإسكات كل الأصوات التي قد تجادل بما حصل من مجزرة بالقوات المصرية في ذاك اليوم .

تحياتي

عزيزي

هذه الشهادة من رجل كان قريبا جدا من الاحداث وقتها و هو ما قال ذلك

ثم ان الغرض من الحرب هذه هو تحريك الركود الحادث وقتها و لم يكن مخططا التطوير ابدا

اما بالنسبة لانه لم تقدم شيئا لانها بالفعل لم تستطع التوغل لان الطيران الاسرائيلي قد دمرها قبل التوغل

فطبيعي ان تكون ليست مؤثرة

و هذا لم يكن باي حال من الاحوال تبريرا للمصريين لفشلهم في التطوير
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

ثم ان الغرض من الحرب هذه هو تحريك الركود الحادث وقتها و لم يكن مخططا التطوير ابدا

و هذا أيضاً خطأ آخر ....... التطوير من ضمن الخطة المتفق عليها بين سوريا و مصر .

الخطة كانت تتضمن أن تصل القوات المصرية إلى خط الممرات في اليوم ي+4 أي بتاريخ 10 أكتوبر لكن طبعاً التطوير تأخر جداً و لم يتم الالتزام بالخطة المتفق عليها بين السوريين و المصريين .
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

و هذا أيضاً خطأ آخر ....... التطوير من ضمن الخطة المتفق عليها بين سوريا و مصر .

الخطة كانت تتضمن أن تصل القوات المصرية إلى خط الممرات في اليوم ي+4 أي بتاريخ 10 أكتوبر لكن طبعاً التطوير تأخر جداً و لم يتم الالتزام بالخطة المتفق عليها بين السوريين و المصريين .

من اين علمت بهذه المعلومة ؟

اقصد مصدرها سواء كتاب او موقع

هذا اولا

ثانيا
انت تقول قد تاخر التطوير

لماذا اذن لم يطوره المصريون و هم من حققوا المفاجاة التي اربكت الاسرائيليين مستغلين الخسائر الفادحة في صفوف الاسرائيليين

و طورته فقط عند تراجع الجيش السوري امام الاسرائيلي بعد ان تقدم في الجولان ؟
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

المعلومات هنا متناقضة وغير متوفرة

فالمشير الجمسي اشار الى ان التطوير كان مخططا له بالفعل وان سبب فشله هو تاخره الى يوم 14 اكتوبر وانصار تلك المعلومة يشيرون من بعيد الى ان الشاذلي كان السبب فى تاخير التطوير والتخطيط له باهمال حيث لم يتم تمهيد نيراني مناسب قبل الهجوم وتم الهجوم بالمدرعات بشكل مباشر مما ادى الى فقدان 200 دبابة مصرية

والفريق الشاذلي يشير الى مؤامرة من السادات لتدمير الجيش المصري فى التطوير عن طريق سلاح الجو الاسرائيلي وهو ما نفاه الفريق كمال حسن علي قائد سلاح المدرعات حيث اشار الى ان 80% من خسائرنا كانت بسبب صواريخ التاو التى جاءت لاسرائيل يوم 13 أكتوبر
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

في خلال شهر إبريل 73 أخبرني وزير الحربية بأنه يرغب في تطوير هجومنا في الخطة لكي يشمل الاستيلاء على المضائق0فأعدت له ذكر المشكلات المتعلقة بهذا الموضوع 0وأنه لم يطرأ أي تغيير على الموقف منذ أن ناقشنا هذه المشكلات معا في نوفمبر 72.وبعد نقاش طويل أخبرني أنه إذا علم السوريون بأن خطتنا هي احتلال 10-15 كم شرق القناة فإنهم لن يوافقوا على دخول الحرب معنا 0 و أخبرته بأن بإمكاننا أن نقوم بهذه المرحلة وحدنا0 وأن نجاحنا سوف يشجع السوريين للانضمام إلينا في المراحل التالية0 ولكنه قال إن هذا الرأي مرفوض سياسيا 0وبعد نقاش طويل طلب إلي تجهيز خطة أخرى تشمل تطوير الهجوم بعد العبور إلى المضائق 0وأخبرني بأن هذه الخطة سوف تعرض على السوريين لإقناعهم بدخول الحرب 0ولكنها لن تنفذ إلا في ظل ظروف مناسبة0 ثم أضاف قائلا " فلنتصور مثلا أن العدو تحمل خسائر جسيمة في قواته الجوية –وهو عنصر التهديد الأساسي-وقرر سحب قواته من سيناء0 فهل سنتوقف نحن على مسافة 10-15 شرق القناة لأنه ليس لدينا خطة لمواجهة هذا الموقف0"؟
لقد كنت أشعر بالاشمئزاز من هذا الأسلوب الذي يتعامل به السياسيون المصريون مع إخواننا السوريين

الموجود في الاقتباس أعلاه ..... هو شيء مما ذكره الشاذلي عن حقيقة ما حدث ما وراء الكواليس في مصر أثناء فترة تنظيم التعاون بين سوريا و مصر و الاتفاق على خطة الحرب بين الطرفين .

و أقول شيء مما ذكره الشاذلي لأنه تحدث عن تفاصيل تخص ما سمي بالمرحلة الثانية التي كانت من المفترض أن تكون تطوير الهجوم باتجاه الشرق حيث تحدث عن إصدار تعليمات و أوراق خاصة بالخطة وصفها بالمزورة و لم تكن حقيقية و لم يكن مقرراً لها أن تنفذ كل ذلك في سبيل إقناع سوريا بدخول الحرب للاستفادة منهم فيما يخص تشتيت القوات الإسرائيلية على جبهتين بدل تركيز قواتهم على جبهة واحدة .

على العموم الأمر يطول شرحه و التفاصيل كثيرة جداً ..... أنا أدرس تفاصيل هذه الحرب و أطلع على مصادر عديدة و كثيرة و سأقوم بإجمال كل النقاط الهامة التي تخص هذا الأمر في موضوع لي سأنشره إن شاء الله في المنتدى .
 
رد: هل كان السادات خائنا حقا؟؟؟؟اذا لماذا لم يتهم غيره بهذا؟؟؟

الموجود في الاقتباس أعلاه ..... هو شيء مما ذكره الشاذلي عن حقيقة ما حدث ما وراء الكواليس في مصر أثناء فترة تنظيم التعاون بين سوريا و مصر و الاتفاق على خطة الحرب بين الطرفين .

و أقول شيء مما ذكره الشاذلي لأنه تحدث عن تفاصيل تخص ما سمي بالمرحلة الثانية التي كانت من المفترض أن تكون تطوير الهجوم باتجاه الشرق حيث تحدث عن إصدار تعليمات و أوراق خاصة بالخطة وصفها بالمزورة و لم تكن حقيقية و لم يكن مقرراً لها أن تنفذ كل ذلك في سبيل إقناع سوريا بدخول الحرب للاستفادة منهم فيما يخص تشتيت القوات الإسرائيلية على جبهتين بدل تركيز قواتهم على جبهة واحدة .

على العموم الأمر يطول شرحه و التفاصيل كثيرة جداً ..... أنا أدرس تفاصيل هذه الحرب و أطلع على مصادر عديدة و كثيرة و سأقوم بإجمال كل النقاط الهامة التي تخص هذا الأمر في موضوع لي سأنشره إن شاء الله في المنتدى .


في مذكرات المشير الجمسي يشير الى ان توجيهات السادات بشان الحرب كانت القيام بعمل عسكري ضد اسرائيل
مع -او بدون- سوريا وهو ما ينفي حاجة السادات الى خداع السوريين فى اي شئ

وعندما ننظر الى مصدر تلك المعلومة نجد انه الفريق الشاذلي وهو مصدر غير موثوق به لخلافه الشخصي مع السادات

واما عن القول بان توقف الهجوم المصري كان سببا فى اندحار الجبهة السورية فهو عار من الصحة لسبب منطقي وحيد وهو انه لم يكن هناك فى العالم اجمع شخص يعرف الف باء الحروب والعسكرية يتوقع بان يتم الهجوم المصري بهذا الكم القليل جدا من الخسائر- الخبراء الروس اكدوا حاجة مصر الى قنبلة نووية لتدمير خط بارليف- وهو ما ينفي ان الهجوم السوري كان متوقفا على احوال الجبهة المصرية لانها الاصعب ولا يمكن ان يقامر القادة السوريين بالاعتماد عليها فى ذلك.
 
عودة
أعلى