الــثــورة الــســوريــة ( متجدد )

"هآرتس": لماذا لا تُنفّذ إسرائيل تهديداتها ضد إيران في سوريا؟


نقل محللون إسرائيليون عن المؤسسة العسكرية أن الحرب في سورية لم تنتهِ بعد وأن الضربة الكبيرة التي وُجهت إلى "تنظيم الدولة" أدت إلى هزيمة جغرافية وطرده من المواقع التي سيطر عليها، لكن ذلك لا يعني انتهاء فكر هذا التنظيم.

ورأى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن "الحرب في سورية لم تنته عمليا، واستمر سقوط قتلى من المدنيين السوريين، بأعداد ليست قليلة، في الوقت الذي استقبل فيه رئيسهم، لدى الوصي عليه (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، كما إن الكثير من تنظيمات المعارضة لم تُلقِ سلاحها".

وفي الوقت ذاته، أكثر المسؤولون الإسرائيليون -رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت– من التهديدات، خلال الأسابيع الأخيرة، ضد انتشار قوات إيران وأذرعها المسلحة في سورية. وقالوا إن إسرائيل لن تقبل بوجود أي تمركزد إيراني أو قوات في جنوب سوريا.

قال ليبرمان للمراسلين العسكريين، وفقا لما نقل عنه الكاتب "هرئيل"، الذين رافقوه في جولة في الجولان المحتل، إن إسرائيل تعارض محاولات إيران لممارسة ضغوط على الأسد كي يسمح لهم بإقامة قاعدة جوية وميناء بحري على شواطئ البحر المتوسط في شمال سورية. وأضاف ليبرمان أنه "لا يمكننا القبول بذلك"، لكنه تهرب من الإجابة عن سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل سترد بشكل عنيف على وجود قواعد إيرانية برية في سورية، واكتفى ليبرمان بالقول إن "هذه قواعد برية سورية جرى تحسينها. لا يوجد فيها إيرانيون حتى الآن..".

وكتب المحلل العسكري، هرئيل، أن "الانطباع السائد هو أن إسرائيل صعدت إلى شجرة عالية جدا بخصوص الوجود الإيراني في سورية. وتوجد هنا مشكلتان محتملتان: الأولى هي أن هذه التصريحات، الخطوط الحمراء عمليا، ليست موحدة ولا توضح ما الذي تطالب به إسرائيل، هل هي تعارض مطلقا وجود إيراني والميليشيات الشيعية في سورية، أم في جنوبها فقط؟ وهل هي ترفض نشاطا قد يتحول إلى عمليات ضدها، وهذا أمر معقول تماما، أم إنها تعارض خطوات إيرانية لتعزيز نظام الأسد، وهو مطلب سيكون من الصعب أكثر تجنيد شرعية دولية له؟".

ورأى "هرئيل" أن "المشكلة الثانية هي أن تكرار تهديدات كهذه من دون شن عملية عسكرية يمكن أن يُفسر في المنطقة على أنه مظاهر ضعف وتصريحات فارغة، بينما تطبيق التحذيرات قد يؤدي بسهولة كبيرة إلى تدهور الوضع على طول الحدود مع سورية ولبنان وإلى مواجهة عسكرية واسعة، وليس مؤكدا أن إسرائيل جاهزة لخوضها".

وفي السياق ذاته، كتب المحلل العسكري في القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد، في مقاله الأسبوعي في صحيفة "معاريف"، أن ثمة شكا في ما إذا كنا نريد تطبيق الخطوط الحمراء التي نصرح بها صباح مساء، وأضاف قائلا: "انشغلنا في نثر تهديدات فارغة عن نيتنا العمل ضد أي وجود إيراني في سورية. ونشرت بي.بي.سي. قبل أسبوعين صورا لقاعدة عسكرية صغيرة قرب دمشق، ووصفت كقاعدة ستدخل إليها قوات إيرانية قريبا. بالإمكان التكهن بمن وزع هذه الصور (إسرائيل). هل يعتقد أحد ما حقا أن إسرائيل ستهاجم هذه القاعدة إذا دخلها بضع مئات الجنود الإيرانيين؟ وهل سيهددون إسرائيل؟".

وحذر "بن دافيد" من أن "الإعلان عن خطوط حمراء هو أمر ينطوي على إشكالية دائما. وإعلان كهذا يسحب من المعلن ترجيح الرأي ويضطره إلى العمل (عسكريا)، حتى لو لم يكن هذا الأمر الصائب الذي ينبغي فعله، أو أن يتبين أنه أداة جوفاء".

ورأى أنه "من الأفضل التركيز على التوضيح للدولتين العظميين ما الذي لا يحتمل من منظورنا بدلا من التهديد العلني. يوجد إيرانيون في سورية وسيبقون هناك، والمهم هو ألا تستقر هناك قدرة إستراتيجية إيرانية. وبضعة أكواخ يوجد فيها جنود إيرانيون في منطقة دمشق لن يشكل خطرا وجوديا".

 
قتلى قوات الأسد بريف حماة الشرقي


DPf9EgCW0AQCMmE.jpg


DPf9EgKXUAAXII7.jpg

DPf9EgRW0AAgC9Z.jpg

DPf7uwyXUAAT2WS.jpg





DPgL4vmWsAEnSP7.jpg


DPgL5o3XcAEgwrS.jpg

DPgL6O0X0AEVl6O.jpg
 
خسائر قوات النظام و مليشيات المساندة له خلال شهرين من مواجهات مع قوات الدولة بدير الزور

مقتل وإصابة 1164 من قواتهم العسكرية

مقتل أكثر من 20 ضابط وخبير روسي بينهم قائد الجيش خامس

تدمير 3 مروحيات
تدمير 3 طائرات حربية
تدمير وإعطاب
82 آلية متنوعة
49 دبابة
14 بي ام بي
16 جرافة
 
التهديدات التركية بعملية عسكرية في عفرين السورية حقيقة أم حرب كلامية؟

حلب ـ «القدس العربي»: تتزايد تهديدات المسؤولين في الحكومة التركية بقرب ضرب وحدات الحماية الكردية في مدينة عفرين السورية وسط خلافات متواصلة بين موسكو وأنقرة حول مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في مؤتمر سوتشي، حيث تتطلع موسكو إلى مشاركته في المؤتمر، بينما تصر تركيا التي تصنفه منظمة إرهابية بوصفه الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني على رفض حضوره، الأمر الذي ربطه بعض المحللين بالتهديدات التركية التي اعتبروها مجرد حرب كلامية.
وفي هذا الإطار يعتقد الباحث في العلاقات الدولية محمد حامد في حديثه لـ«القدس العربي»، أن تركيا لن تضرب عفرين إلا بالتنسيق مع روسيا وضوء اخضر إيراني، حيث لدى أنقرة يقين بأن واشنطن لن تتخلى عن حليفهم الاكراد في سوريا.
ويضيف أن القضية الكردية لا تزال الشاغل الاول للامن التركي، حيث أن هناك موقفا تركيا صارما تجاه بناء أي كيان كردي في شمال سوريا، لكنه لا يرى الظروف مواتية لعملية عسكرية تركية في عفرين، حيث أن التفاوض في سوريا أصبح أولوية قصوى بين الدول الفاعلة والأزمة في طريقها للحل وفق قوله.
وأكد على أن سيطرة تركيا على عفرين أمر مهم بالنسبة لها، حيث ستمنع التمدد الكردي، وبالتالي ستنتهي فكرة إقامة دولة كردية، إلا أن أمريكا وروسيا ترغبان في تهدئة كل الملفات في سوريا بما فيها الملف الكردي.

التصريحات التركية

من جانبه قال المحلل السياسي السوري خليل المقداد إن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة بشأن عملية عسكرية ضد الاتحاد الديمقراطي الكردي في عفرين لا يعول عليها، منوهاً إلى أن التصريحات التركية على مدار السنوات السبع الماضية فيما يتعلق بشأن السوري كانت ذات سقف عالٍ، إلا أنها لم تترجم إلى أفعال على الأرض.
ويرى في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»، أن التصريحات التركية تأتي من باب التهديد فقط، حيث أن الوقت مناسب لها، لأن الجميع يحتاج اليوم لتركيا من أجل إنجاز تسوية سياسية في سوريا.
بدوره قال الباحث في العلاقات الدولية جلال سلمي لـ«القدس العربي»: إن تركيا دولة إقليمية لا تجيد القوة او العون الذاتي الحقيقي لاتخاذ قرار اقتحام عفرين بدون توافق روسي أمريكي لا يلوح في الأفق في الوقت الحالي على الأقل.

الورقة الكردية بيد روسيا

ورأى سلمي أن الظروف السياسية والميدانية غير مواتية لعملية عسكرية تركية في عفرين؛ لعدة أسباب أهمها رغبة روسيا في ابقاء الورقة الكردية بيدها كاداة ضغط على تركيا، في إطار مسعاها للوصول الى عملية تسوية تواكب طموحها، وتركن روسيا الى الهاجس. ولفت إلى الولايات المتحدة ترفض مثل هذه التحركات التي تأتي في ضوء حاجة الولايات المتحدة لورقة ضغط في عملية التسوية. وأوضح أن الأصول الكردية لمدينة عفرين، لا تمنح تركيا اي حق شرعي لاقتحام هذه المدينة، بخلاف المدن الاخرى التي تتسم بعروبتها، وتمكن تركيا من سياق ذريعة مبدأ مسؤولية الحماية لها، بالإضافة إلى الحملة الإعلامية السوداء التي قد تهاجم الهوية التركية التي لا تحتمل مثل تلك الحملات التي أرهقتها اقتصاديا.
أما المحلل السياسي طلال الجاسم فيعتقد أن الضغوط السياسية قد تتحول إلى مناوشات في عفرين لكنه كما يعتقد انها لن تتحول إلى مواجهة حقيقية لأن الطرفين يعلمان بأن التكلفة ستكون باهظة.
وتوقع عودة المسار السياسي بين الأكراد والحكومة التركية الذي كان معمولاً به قبل الثورة السورية بالرغم من وجود توافق ايراني روسي تركي بالتنسيق مع النظام السوري إلا أن العقبة الأمريكية لن تسمح بذلك حالياً والاكراد سيقبلون بأمتيازات محدودة لأنهم يعلمون أن الامريكيين يمكن أن يتخلوا عنهم وفي هذه الحالة لن يستطيعوا مواجهة المحيط بالكامل.
ورأى الجاسم أن روسيا ستجد مخرجا مرضيا للطرفين وقد يكون ذلك مدخلا للعودة إلى طاولة المفاوضات، حيث علمنا أن الدعوات ستوجه بصفة شخصية لتجنب الغضب التركي لأن تركيا ممسكة بأوراق هامة، منها عدم إعطاء الايعاز للفصائل العسكرية والمعارضة المحسوبة عليها للمشاركة في مؤتمر سوتشي في الوقت الذي تتطلع فيه روسيا لحضورهم ذلك المؤتمر.
 
التهديدات التركية بعملية عسكرية في عفرين السورية حقيقة أم حرب كلامية؟

حلب ـ «القدس العربي»: تتزايد تهديدات المسؤولين في الحكومة التركية بقرب ضرب وحدات الحماية الكردية في مدينة عفرين السورية وسط خلافات متواصلة بين موسكو وأنقرة حول مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في مؤتمر سوتشي، حيث تتطلع موسكو إلى مشاركته في المؤتمر، بينما تصر تركيا التي تصنفه منظمة إرهابية بوصفه الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني على رفض حضوره، الأمر الذي ربطه بعض المحللين بالتهديدات التركية التي اعتبروها مجرد حرب كلامية.
وفي هذا الإطار يعتقد الباحث في العلاقات الدولية محمد حامد في حديثه لـ«القدس العربي»، أن تركيا لن تضرب عفرين إلا بالتنسيق مع روسيا وضوء اخضر إيراني، حيث لدى أنقرة يقين بأن واشنطن لن تتخلى عن حليفهم الاكراد في سوريا.
ويضيف أن القضية الكردية لا تزال الشاغل الاول للامن التركي، حيث أن هناك موقفا تركيا صارما تجاه بناء أي كيان كردي في شمال سوريا، لكنه لا يرى الظروف مواتية لعملية عسكرية تركية في عفرين، حيث أن التفاوض في سوريا أصبح أولوية قصوى بين الدول الفاعلة والأزمة في طريقها للحل وفق قوله.
وأكد على أن سيطرة تركيا على عفرين أمر مهم بالنسبة لها، حيث ستمنع التمدد الكردي، وبالتالي ستنتهي فكرة إقامة دولة كردية، إلا أن أمريكا وروسيا ترغبان في تهدئة كل الملفات في سوريا بما فيها الملف الكردي.

التصريحات التركية

من جانبه قال المحلل السياسي السوري خليل المقداد إن تصريحات المسؤولين الأتراك الأخيرة بشأن عملية عسكرية ضد الاتحاد الديمقراطي الكردي في عفرين لا يعول عليها، منوهاً إلى أن التصريحات التركية على مدار السنوات السبع الماضية فيما يتعلق بشأن السوري كانت ذات سقف عالٍ، إلا أنها لم تترجم إلى أفعال على الأرض.
ويرى في اتصال هاتفي مع «القدس العربي»، أن التصريحات التركية تأتي من باب التهديد فقط، حيث أن الوقت مناسب لها، لأن الجميع يحتاج اليوم لتركيا من أجل إنجاز تسوية سياسية في سوريا.
بدوره قال الباحث في العلاقات الدولية جلال سلمي لـ«القدس العربي»: إن تركيا دولة إقليمية لا تجيد القوة او العون الذاتي الحقيقي لاتخاذ قرار اقتحام عفرين بدون توافق روسي أمريكي لا يلوح في الأفق في الوقت الحالي على الأقل.

الورقة الكردية بيد روسيا

ورأى سلمي أن الظروف السياسية والميدانية غير مواتية لعملية عسكرية تركية في عفرين؛ لعدة أسباب أهمها رغبة روسيا في ابقاء الورقة الكردية بيدها كاداة ضغط على تركيا، في إطار مسعاها للوصول الى عملية تسوية تواكب طموحها، وتركن روسيا الى الهاجس. ولفت إلى الولايات المتحدة ترفض مثل هذه التحركات التي تأتي في ضوء حاجة الولايات المتحدة لورقة ضغط في عملية التسوية. وأوضح أن الأصول الكردية لمدينة عفرين، لا تمنح تركيا اي حق شرعي لاقتحام هذه المدينة، بخلاف المدن الاخرى التي تتسم بعروبتها، وتمكن تركيا من سياق ذريعة مبدأ مسؤولية الحماية لها، بالإضافة إلى الحملة الإعلامية السوداء التي قد تهاجم الهوية التركية التي لا تحتمل مثل تلك الحملات التي أرهقتها اقتصاديا.
أما المحلل السياسي طلال الجاسم فيعتقد أن الضغوط السياسية قد تتحول إلى مناوشات في عفرين لكنه كما يعتقد انها لن تتحول إلى مواجهة حقيقية لأن الطرفين يعلمان بأن التكلفة ستكون باهظة.
وتوقع عودة المسار السياسي بين الأكراد والحكومة التركية الذي كان معمولاً به قبل الثورة السورية بالرغم من وجود توافق ايراني روسي تركي بالتنسيق مع النظام السوري إلا أن العقبة الأمريكية لن تسمح بذلك حالياً والاكراد سيقبلون بأمتيازات محدودة لأنهم يعلمون أن الامريكيين يمكن أن يتخلوا عنهم وفي هذه الحالة لن يستطيعوا مواجهة المحيط بالكامل.
ورأى الجاسم أن روسيا ستجد مخرجا مرضيا للطرفين وقد يكون ذلك مدخلا للعودة إلى طاولة المفاوضات، حيث علمنا أن الدعوات ستوجه بصفة شخصية لتجنب الغضب التركي لأن تركيا ممسكة بأوراق هامة، منها عدم إعطاء الايعاز للفصائل العسكرية والمعارضة المحسوبة عليها للمشاركة في مؤتمر سوتشي في الوقت الذي تتطلع فيه روسيا لحضورهم ذلك المؤتمر.
 
من يصدق أن هذه دير الزُّور !؟ بغد تدميرها على يد طيران النظام وروسيا وأمريكا وإيران ...

 
وقفة تضامنية من طلاب #جامعة_إدلب مع أهالي #الغوطة المحاصرين بسبب سياسة التجويع التي تمارس من قبل نظام الأسد بحق الأهالي.

24059200_1174047906031803_1955913850175460851_n.jpg


23826118_1174060202697240_4892189129875823922_o.jpg


23916524_1174061832697077_5072125775806640789_o.jpg


23905637_1174061219363805_6609573387803176178_n.jpg
 
الحرب في سوريا
القاعدة الامريكية في التنف هل سيتخلى عنها الامريكان لصالح النظام . بعد المفاوضات التي جرت في الاردن قبل اشهر بين مسؤول روسي وبعض فصائل المعارضة ومسؤولين اردنيين تم الاتفاق على تسليم الحدود السورية الاردنية لقوات النظام وفعلا بدأت قوات المعارضة ( غرفة الموك ) بترك النقاط الحدودية لقوات النظام حتى وصلت الى مشارف التنف ومخيم الركبان للاجئين السوريين وسربت مصادر صحفية مقربة للنظام ان سكان مخيم التنف ارسلوا طلبا للنظام بالسماح لهم بالعودة الى ديارهم داخل سوريا هل ستتخلى الولايات المتحدة عن قاعدة التنف وتسمح للاجئين بالعودة وتسلم كامل الحدود السورية-الاردنية لقوات النظام ؟ هذا ماستجيب عنه الايام القليلة المقبلة .
مخيم اركبان.png
rokban 2.png

 
Hakam Al Baba

ومن سخريات القدر أن جمال سليمان الذي توسط عام ٢٠٠١ لدى صديقه الحميم اللواء بهجت سليمان رئيس الفرع الداخلي في إدارة أمن الدولة ليرفع عني منع السفر بسبب مقالي "ثلاثون عاماً من الإلغاء" المنشور آنذاك في جريدة النهار اللبنانية، قد أصبح مفاوضاً باسم الثورة والمعارضة!
 
الحرب في سوريا
معركة دير الزور . منذ عدة اشهر وهذه المعركة لازالت مستمرة بين اطرافها الثلاث ( النظام - قسد - داعش ) وداعميهم الخارجيين الولايات المتحدة وروسيا وايران وحزب الله ومليشيات عراقية وكأنها حرب بالوكاله على الارض السورية الحد الفاصل هو نهر الفرات شماله المليشيات الكردية المدعومة امريكيا وجنوبه قوات النظام المدعومة روسيا وايرانيا والطرفين كلاهما ضد تنظيم الدولة ( داعش ) ظاهريا الطرفان غير متفقان ( روسيا وامريكا ) ووكلائهما على الارض ويتهم كلاهما الاخر بالتعاون مع داعش ضد كل منهما وخاصة عندما يحرز التنظيم اي تقدم اومفاجئات على الارض وصلت قوات المليشيات الكردية ( قسد ) الى الحدود العراقية وسيطرت على اكبر واغنى حقول النفط والغاز في سوريا وقوات النظام سيطرت على الميادين وتندفع باتجاهين جنوبا بمحاذاة نهر الفرات للالتقاء مع الرتل الجنوبي الذي سيطر على البوكمال والاتجاه الثاني من الميادين باتجاه الجنوب الغربي للالتقاء مع الرتل المتقدم من قاعدة T2 وحميمة شمال التنف ( القاعدة الامريكية ) ويبدو ان قوات النظام تريد ان تكرر سيناريو شمال تدمر وتقطيع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الى جيوب صغيرة تمنع تعاونها مع بعضها البعض مثل جيب عقريبات والسخنة وتشديد الضربات الجوية وفرض الحصار لمدة معينة وانهاكها ومن ثم الهجوم عليها هذه الستراتيجة المتبعة من قبل النظام وطبعا بمشورة الروس والايرانيين قد تنجح للوهلة الاولى ولكن طبيعة الارض الواسعة الصحراوية لاتمكنهم من القضاء على مقاتلي داعش الذي يتبع ستراتيجية الغوص في الرمال والظهور في مناطق اخرى وخير دليل على ذلك ظهور مقاتلي التنظيم مجدادا وسيطرتهم على القريتين واخيرا شمال حماه وسيطرتهم على العديد من القرى من قبظة هيئة تحرير الشام ( النصرة ) . ان معركة دير الزور ونهايتها قد تعني بداية لحرب العصابات والعودة الى المربع الاول والبقاء في نفس الدوامة .

ديرالزور 26 ت2 17.png
 
عاجل | في آخر الفيديو أدناه القبض على الوحش البشري "عبدو العدنان" الذي قام بتعذيب أطفال الشهيد محمد حامد حرقاً وضرباً بريف حلب لينال جزاءه العادل .‬..

 
هلاك المجرم العميد الركن المظلي / علي محمد بدران الملقب بـ أسد القوات الخاصة
خلال المعارك المستمرة في إدارة المركبات في محيط مدينة حرستا في الغوطة الشرقية

DPjj0IcXkAAgw_H.jpg
 
"مسؤول كردي" يفجر مفاجأة حول مصير ميليشيا "قسد" بعد التسوية في سوريا:
كشف الرئيس المشترك لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" رياض درار أن "قوات سوريا الديمقراطية" ستنضم لقوات النظام
 
"مسؤول كردي" يفجر مفاجأة حول مصير ميليشيا "قسد" بعد التسوية في سوريا
كشف الرئيس المشترك لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" رياض درار اليوم الأحد عن مصير ميليشيا "قسد" بعد عملية التسوية في سوريا.
وقال "درار"، في تصريح لشبكة "رووداو" الكردية أن "قوات سوريا الديمقراطية" ستنضم لقوات النظام الذي سيتكفل بتسليحها عندما تتحقق التسوية السورية.
وأضاف "درار": "إذا كنا ذاهبين إلى دولة سورية واحدة بنظام فيدرالي نعتقد أنه لا حاجة للسلاح والقوات، لأن هذه القوات سوف تنخرط في جيش سوريا ولأن الوزارات السيادية مثل الجيش والخارجية ستكون لدى المركز، وقوات سوريا الديمقراطية هي قوات سورية وليست قوات محلية".
وأكد رئيس الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية "أنه عندما تكون التسوية السورية قد أنجزت ستكون قوات سوريا الديمقراطية جزءًا من الجيش السوري وسيتكفل بتسليحها.
وشدد على أن "قسد" تعمل من أجل السلام في سوريا وليس المواجهة مع أي طرف سوري، إنما نبني ذاتنا ونحمي مناطقنا ونحافظ عليها في حالة أمن وأمان وسلام إلى أن يحين الموعد المرتقب موعد التفاوض الحقيقي
وكان وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" أكد الجمعة الماضية أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أبلغ نظيره التركي "رجب طيب أردوغان" أنه أصدر تعليمات بعدم تزويد ميليشيات الحماية الكردية في سوريا بالأسلحة​
 
قيادي في أحرار الشام لـ "الدرر الشامية": النظام السوري لم يحقق أي تقدُّم بإدارة المركبات
أكد "منذر فارس" الناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية أن النظام السوري فشل في إحراز أي تقدُّم على إدارة المركبات في حرستا كما أنه تكبَّد خسائر في صفوف جنوده وميليشياته.
وذكر فارس في تصريحات خاصة لشبكة الدرر الشامية أن "المعارك لا تزال مستمرة في إدارة المركبات بالتزامن مع محاولات مستمرة لاقتحام النقاط التي سيطرت عليها حركة أحرار الشام خلال معركة (بأنهم ظُلموا)"
ومضى قائلًا: "هذه المحاولات كلها تبوء بالفشل مع تكبيد النظام خسائر في الأرواح والعتاد بشكل يومي حيث نعت صفحات موالية مؤخرًا مقتل أحد مقاتلي ميليشيات «أبو الفضل العباس» في الإدارة.
وجدد فارس تأكيده بأنهم ما زالوا محافظين على المناطق التي سيطروا عليها في المعركة التي انطلقت يوم 15 تشرين الثاني الجاري.
وجاءت معركة إدارة المركبات كضربة أفشلت مخططات النظام السوري والذي كان يسعى لوصل إدارة المركبات بفوج الشيفونية وقسم الغوطة إلى قسمين بحسب ما أفاد به "منذر فارس" بوقت سابق.
يُذكر أن غرفة عمليات "بأنهم ظُلموا" نشرت يوم أمس قائمة تضمّ أسماء 22 عنصرًا من قوات النظام بينهم ضباط وقيادي في ميليشيا «أبو الفضل العباس»
كما نعت مصادر موالية اليوم الأحد مقتل العميد المظليّ "علي محمد بدران" في المعركة ذاتها.​
 
قيادي بتنظيم "داعش" ينضم لـ "قسد" في دير الزور
انضم القيادي في تنظيم "الدولة" المدعو "عاطف السباعين" إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بعد ارتكابه جرائم بحق المدنيين من أبناء محافظة دير الزور.
وقالت شبكة "فرات بوست" الإخبارية المحلية، إن "عاطف السباعين" الذي انخرط ضمن صفوف (قسد)، هو من أوائل المبايعين لتنظيم "الدولة"، ومتهم بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين الأبرياء في محافظة دير الزور.
وأضافت الشبكة أن "السباعين" مسؤول عن قتل عدد من أبناء بلدة (بقرص) بريف دير الزور الشرقي، في كمين لحركة "أحرار الشام" الإسلامية قبل دخول التنظيم المنطقة، وكان ضمن مجموعة العناصر التابعة للمدعو "عبد اللطيف الثلجي" المعروف باسم "أبو رامي بقرص" أمير منطقة البادية، وقائد كتيبة "أبو بكر الصديق" التابعة لـ"لواء جعفر الطيار" سابقاً.
الجدير بالذكر أن العديد من عناصر وقياديي تنظيم "الدولة" في محافظتي دير الزور والرقة، انضموا إلى قوات (قسد) عقب تقهقر التنظيم وخسارته لمساحات شاسعة خلال الأشهر الماضية.​
 
عودة
أعلى