• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

إنضم
10 يناير 2015
المشاركات
38
الإعجابات
103
النقاط
40
#1
إيران تقيم تمثالا للبحارة الأمريكيين الذين اعتقلتهم
كشفت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أن إيران تسعى لبناء تمثال للبحارة الأمريكيين الذين اعتقلتهم، ما قد يثير غضبا في الولايات المتحدة، عبر استغلال الاختطاف، لـ"جذب السياح".

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، السبت، أن الحرس الثوري الإيراني هو صاحب خطة البناء، التي سيستغلها الجمهوريون في الولايات المتحدة، وخصوصا أولئك المعارضين للاتفاقية مع إيران.

وقال علي فودوي، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إن النصب سيكون مكانا لـ"جذب السياح"، مضيفا أن هناك الكثير من الصور الكبرى لاختطاف جنود المارينز، مؤكدا سعيه لبناء رمز يخلد هذه الحادثة، بحسب تصريحات لوكالة "أنباء دفاع إيران".

وأشارت "التلغراف" إلى أن بناء التمثال يأتي ضمن سلسلة من الأحداث التي تدل على أن الحرس الثوري ما زال لاعبا كبيرا داخل إيران، موضحة أنه يتوقع أن يبنى على جزيرة "خرج"، قرب مكان اعتقال البحارة.

ويتوقع أن يأتي التمثال كمحطة توقف للمسافرين في رحلة "رحيان نور"، التي وصفتها "التلغراف" بأنها شبه إجبارية على مؤيدي النظام، الذين يذهبون للمناطق التاريخية من الحرب الإيرانية العراقية، ويزورون قتلى الجيش الإيراني.

وأشارت "التلغراف" إلى أن فودوي يعمل رئيسا للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي منفصلة عن الجيش الإيراني، وتبلغ المرشد الأعلى مباشرة، لا الرئيس المنتخب.

وكان اعتقال البحارة العشرة في كانون الثاني/ يناير حادثة استغلها المتشددون كنصر على الولايات المتحدة، وقدمت كدليل على أن إيران ما زالت تعادي أمريكا رغم الصفقة، إذ قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي إن اختطاف البحارة كان "عملا إلهيا"، وكرم المساهمين فيه.

واعتقل البحارة تحت التهديد بإطلاق السلاح، إلا أنهم أطلقوا بعد ذلك بيوم، بسبب مكالمات بين وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري، ونظيره الإيراني جواد ظريف.

وبينما أبدت إدارة أوباما غضبها من الحادثة، فقد قال مسؤولون إن تبادل البحارة كان دليلا على أن الاتصالات بين البلدين تحسنت بعد سنوات من القطيعة.

إلا أن الجمهوريين، ومن بينهم دونالد ترامب، لاموا البيت الأبيض، واتهموا الرئيس باراك أوباما بالضعف في وجه الغطرسة الإيرانية، إذ قال ترامب: "هؤلاء الشباب كانوا على ركبهم وأيديهم في وضعية مهينة، وكانت وراءهم عصابات مسلحة، ثم تريدون أن نقول إن الأمور على ما يرام؟ الأمور ليست على ما يرام"، واصفا ذلك بقلة الاحترام.

ويعاني متشددو إيران من الضغوط بعد المفاوضات الناجحة للاتفاقية النووية، وانتصار الحلفاء المعتدلين نسبيا للرئيس روحاني في انتخابات الشهر الماضي.
المصدر arabi21.com/story
 

خالد المصري

وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ
طاقم الإدارة
✄مــشــرف✄
إنضم
8 أكتوبر 2010
المشاركات
3,126
الإعجابات
8,768
النقاط
869
#3
إيران مثل الهبله اللى مسكت طبلة و عامله صداع
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى