الخارجية الإيرانية : ظريف سيزور دولاً خليجية بعد عيد الفطر و إيران تسعى للتقارب مع دول تتهمها بالتدخ

ALSAAAARM

عضو مميز
إنضم
20 أبريل 2015
المشاركات
4,385
التفاعل
20,686 0 0
إيران: الاتفاق النووي يمهد للتعاون في المنطقة




أعربت إيران عن أملها في أن يمهد أن يمهد اتفاقها النووي مع القوى الكبرى "الطريق لمزيد من التعاون في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية"، وذلك في رسالة لها إلى الدول الإسلامية اليوم الجمعة.
وقال موقع وزارة الخارجية الإيرانية على الإنترنت، إن "ذلك جاء في رسالة وجهها وزير الخارجية محمد جواد ظريف للدول الإسلامية والعربية بمناسبة عيد الفطر".
وأضاف ظريف أن "فرصة جديدة للتعاون الإقليمي والدولي سنحت لإيران بعد حل الأزمة المصطنعة حول برنامجها النووي."
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا" في وقت متأخر أمس إن ظريف "سيزور دولاً خليجية بعد عيد الفطر".
وأضافت أفخم أن إيران "عازمة جدياً على توسيع العلاقات مع دول المنطقة ودول الجوار"، وبعضها دول خليجية عربية تتهم إيران بالتدخل في شؤون العالم العربي.
وبعد اتصال مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أجرى روحاني أيضاً اتصالاً هاتفياً أيضاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مبرزاً "أهمية الاتفاق بالنسبة للعلاقات بين البلدين".
إلى ذلك، بدأت الأصوات الإيرانية المنتقدة لإمكانية أن تكون طهران قد قدمت تنازلات للغرب ضمن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع الدول الكبرى يوم الثلاثاء الماضي، إذ قال رجل دين إيراني بارز في خطبة الجمعة في طهران إن إيران "لن تقبل باتفاق نووي مع القوى العالمية، إلا إذا تم رفع العقوبات على الفور وعادت الأرصدة المجمدة مع الحفاظ على مثلها الثورية العليا".
وذكر محمد علي موحدي كرماني في الخطبة التي بثتها الإذاعة أن "بعض الدول التي وقعت الاتفاق ليست محل ثقة وقدمت مطالب مبالغاً فيها كانت بمثابة إهانة"، مشيراً إلى أنه سمع أن بعض الشروط التي وضعها المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي "لم تنفذ".
واعتبر كرماني إن "غضب السعودية وإسرائيل من الاتفاق أكبر دليل على نجاح إيران".
وفي نيويورك، أفاد ديبلوماسيون في الأمم المتحدة أمس أن مجلس الأمن الدولي سيصوت صباح الاثنين المقبل على مشروع قرار يصادق بموجبه على الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في فيينا.
وبصدوره، سيصادق القرار الجديد على اتفاق فيينا، وسيحل عملياً مكان سبعة قرارات أصدرتها الأمم المتحدة منذ العام 2006 لمعاقبة إيران بسبب برنامجها النووي.
إلى ذلك، أكد حوالي مئة سفير أميركي سابق، بينهم بروس لاين الذي كان سفيراً إبان أزمة الرهائن في السفارة الأميركية في طهران في العام 1979، في رسالة مفتوحة، دعمهم للاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين الدول الكبرى وإيران.
وقال السفراء السابقون في رسالتهم إنه "إذا تم تطبيقه بشكل صحيح، فان هذا الاتفاق يمكن أن يكون أداة فعالة لوقف البرنامج النووي الإيراني".
وأكد السفراء أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا بين إيران ومجموعة "5+1" يمكن أن يمنع "انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، المنطقة المضطربة والغاية في الأهمية".
ومن بين الموقعين على الرسالة المفتوحة السفير السابق لدى حلف شمال الأطلسي نيكولاس بيرنز والسفير السابق لدى العراق وأفغانستان راين كروكر والسفير السابق لدى الأمم المتحدة توم بيكرينغ.
يذكر أن بروس لاين كان قائماً بأعمال السفارة في العام 1979 وقد احتجز مع بقية الديبلوماسيين الأميركيين رهائن في مبنى السفارة طيلة 444 يوماً، على أيدي طلاب إيرانيين، في عملية أدت إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.
وفي سياق متصل بتداعيات الاتفاق النووي في إسرائيل، اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم في صحيفة "معاريف"، أن نصف الإسرائيليين تقريباً يدعمون القيام بضربات ضد إيران لمنعها من الحصول على السلاح النووي.
ورداً على سؤال "هل تؤيد تحركاً عسكرياً مستقلاً ضد إيران في حال كان هذا التحرك ضرورياً لمنعها من امتلاك سلاح نووي"، قال 47 في المئة من المستطلعين "نعم"، فيما رفض 37 في المئة منهم هذا الطرح، وامتنع 18 في المئة عن التعبير عن أي رأي.
واعتبر 71 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الكبرى مع إيران، "يساعد طهران على امتلاك سلاح نووي".
(أ ف ب، رويترز، "فارس")
 
محاولة ايرانية لاحداث تصدعات في جسد مجلس التعاون قالها من قبل شخص في للجنة للحشد المدني الايرانية على السلك الدبلوماسي الايراني ايقاف اي تحالفات وخلخلتها تجاة ايران وهذا مايفعلونة ومع تركيا وباكستان ويحاول ان يفعلونة مع دول مجلس التعاون عاصفة الحزم اقلقتهم كثيرا على قدرة السعودية على الحشد.
 
11222952_10152966754964249_6366036848652384227_n.jpg

الزواج المثلى
 
نوعية هذا التصريح كانت حكرا علي صراصير ايران. سياسيي الصف الثالث والرابع، من المقلق جدا ان بدأ سياسيي الصف الاول يستعملون هذه النوعية من التصريحات. نحن امام كابوس.
القوة المتهالكة الايرانية في مواجهة القوة المحترفة المتفوقة علي كل الاصعدة في الخليج لكن المختلف ان الجو العالمي الان اصبح مع ايران.
 
انت ظريف يا ظريف ودولته اظرف منه وكلهم ناس ظريفة مع بعض وعايزين يستظرفه علينا
 
هههههههههههه
بدؤ يتعاملون على انهم اسياد الخليج
ويذهبو ليطمئنو الجيران
 
عودة
أعلى