"في بداية الموضوع أود أن أوضح بأن ما أكتبه ليس أماني أو مطالب بقدر ماهي قراءة للواقع وإلى ما تسير إليه"
الشرق الأوسط في طور التشكل ودول كثيرة منه الآن حدودها رخوة قابلة للتشكيل وهذا التشكيل فيه ثوابت ومسلمات وفيه احتمالات ،الاحتمالات لاتعنيني بقدر ماتعنيني المسلمات وهي:
الاولى: الكرد لن يعودوا إلى جحرهم مسالمين يستلمون حصتهم من مبيعات النفط ويناموا.
الثانية: لينا ان نتعامل مع اسرائيل كأمر واقع ولنحصل على اقصى فائدة ممكنه مقابل الاعتراف بها كدولة فلسطينية مستقلة وامور اخرى تعنى بقدرات اسرائيل في الكونغرس الامريكي.
الثالثة: علينا أن لانتهرب من تقسيم سوريا والعراق لانها امر واقع فهي خير من ان تبقى دول بهذه الحجم والتأثير بيد إيران فلنسعى لنرسم حدودها بالطريقة التي تناسبنا بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة العالم يتقاسم الكعكة ويرسم الحدود ونكتفي نحن بالتنديد وخطب القومية السقيمة.
الرابعة: الجنوب اليمني وخاصةً في عدن قدموا صموداً عظيماً وكل هذا الصمود لايأتي إلا بعقيدة والعقيدة لا تأتي إلا بقضية صادقة وقضية الجنوب اليمني الصادقة هي الإنفصال وبناء الدولة المستقلة والجنوبيين بذلوا لهذه القضية دماءً كثيرة ولن يسمحوا للشماليين بأن يشاركوهم الأرض والنعم خاصةً وأنهم لم يروا في هذه الحرب من الشماليين مايشير لوحدة المصير والهم الواحد فقد اكتفوا بالمشاهدة بانتظار المنتصر ليتعايشوا معه ، لذلك فالإنفصال بعد الإنتصار أصبح حتمياً لذلك علينا أن نفكر فيمن سيحكم الشمال بعد الإنفصال كونها منطقة حدودية وفيها فرق لا تحمل لنا مشاعر في مقدمتهم الحوثة.
الشرق الأوسط في طور التشكل ودول كثيرة منه الآن حدودها رخوة قابلة للتشكيل وهذا التشكيل فيه ثوابت ومسلمات وفيه احتمالات ،الاحتمالات لاتعنيني بقدر ماتعنيني المسلمات وهي:
الاولى: الكرد لن يعودوا إلى جحرهم مسالمين يستلمون حصتهم من مبيعات النفط ويناموا.
الثانية: لينا ان نتعامل مع اسرائيل كأمر واقع ولنحصل على اقصى فائدة ممكنه مقابل الاعتراف بها كدولة فلسطينية مستقلة وامور اخرى تعنى بقدرات اسرائيل في الكونغرس الامريكي.
الثالثة: علينا أن لانتهرب من تقسيم سوريا والعراق لانها امر واقع فهي خير من ان تبقى دول بهذه الحجم والتأثير بيد إيران فلنسعى لنرسم حدودها بالطريقة التي تناسبنا بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة العالم يتقاسم الكعكة ويرسم الحدود ونكتفي نحن بالتنديد وخطب القومية السقيمة.
الرابعة: الجنوب اليمني وخاصةً في عدن قدموا صموداً عظيماً وكل هذا الصمود لايأتي إلا بعقيدة والعقيدة لا تأتي إلا بقضية صادقة وقضية الجنوب اليمني الصادقة هي الإنفصال وبناء الدولة المستقلة والجنوبيين بذلوا لهذه القضية دماءً كثيرة ولن يسمحوا للشماليين بأن يشاركوهم الأرض والنعم خاصةً وأنهم لم يروا في هذه الحرب من الشماليين مايشير لوحدة المصير والهم الواحد فقد اكتفوا بالمشاهدة بانتظار المنتصر ليتعايشوا معه ، لذلك فالإنفصال بعد الإنتصار أصبح حتمياً لذلك علينا أن نفكر فيمن سيحكم الشمال بعد الإنفصال كونها منطقة حدودية وفيها فرق لا تحمل لنا مشاعر في مقدمتهم الحوثة.