لا يعجبني الامر طبعا ،لكن كلنا نعلم ان علاقات تركيا واسرائيل قديمة ، واردوغان مجرد رئيس ولا يمتلك الصلاحية بقطع العلاقات مع اسرائيل ، ربما قد يأتي في المستقبل تيار تركي اخر ويكون منغلق على العرب كما في السابق واكثر انفتاح ووئام مع اسرائيل ، الدول الديموقراطية الرئيس لا يستطيع ان يتخذ كل القرارات لوحده باستثناء بعض الدول وربما منهم امريكا ،في تركيا هناك تيار معارض لاردوغان وجد مقرب من اسرائيل ولن يسمح بقطع العلاقات مع الصهاينة
لا أعول على الموقف التركى و فى ظنى أنها تستخدم القضايا العربية لتحقيق المزيد من الأرباح. فى نفس الوقت التى تؤى اللأجئين السوريين على أرضها توقع إتفاقيات تعاون اقتصادى مع إيران فى حدود 15 مليار دولا و من ناحية أخرى لا تتأخذ أى موقف إيجابى ضد النظام السورى كدعم الجيش الحر بشكل فعال يساعده فى تحقيق نصر عسكرى كما تفعل إيران فى العراق و سوريا و لبنان. تركيا مجرد تاجر يتاجر بالقضايا العربية لتحقيق مصالحه فقط.
فعلى سبيل المثال أسطول الحرية 2 لا يتحرك ناحية غزة لفك الحصار منتظر ما سيسفر عنه المفاوضات القاهرة من رفع الحصار البحرى عن غزة و فى حينه يكون أول الواصلين لغزة. بالطبع المزيد من المكاسب السياسية و الإقتصادية لتركيا مع أنه لم يصنع شئ على ارض الواقع و لكن الأعلام التركى صنع كل شئ.