الحرس الثوري يجهز42 لواء و138 كتيبة للتدخل في سوريا

لكن كلامي عن عدم جدوى الشحن الطائفي و العنصري الإيراني مستمد من الواقع ٫٫٫٫ لكل فعل رد فعل ٫٫٫ كلّنا نعرف بأنّ الهدف الأساسي لإيران هو القضاء على المملكة العربيّة السعوديّة بشكل خاص و إلاّ فلا فائدة من كل حملاتها ٫٫٫ القادة في المملكة و حلفاؤها أيضا أحسّوا بالخطر منذ نشوئه و لعبوا على تداركه فورقو الأحواز يجري تحريكها إعلاميّا و قريبا ستحرّك عقائديّا ٫٫٫ كما أنّ السعوديّة سارعت في اكتساب أبر حليف شرق إيران ٫٫٫ و هيي باكسنات بكل ثقلها مع امتدادها العقائدي و القومي في إقليم بلوشستنان داخل إيران ٫٫٫ كل الأحداث التي نشاهدها تدل على أنّ السعوديّة و وراءها كل حلفائها من عرب و سنّة يقابلون المشروع الإيراني بالمثل ٫٫٫٫ تأكّد بأنّه لو أصبحت إيران تهدّد مباشرة مصالح دول المنطقة العربيّة فلن تقف باكستان و لا مصر بكل وزنهما الجيو إستراتيجي مكتوفي الأيدي و الأيام بيننا ٫٫٫


أخي العزيز (إيران) تمتلك مشروع الطرف الآخر ماذا يمتلك ... السلاح والقوة ليست كل شيء

عندما تقرأ الواقع يجب أن تكون منطقياً وتدرس الأطراف بشكل معمق
تعال لنقارن بين إيران والكيانات العربي .. من ناحية تركيبة الحكم وهدفها
إيران .. كيان ديناميكي يحظى بحيوية سياسية كبيرة وتنوع مبني على مشروع واضح
الكيانات العربية .. كيانات جامدة لا تحظى بأي تنوع ومبنية على الحفاظ على الحكم وتبني مشروعها على أساس حماية هذا الحكم

إيران تفهم ذلك جيداً وتعمل على هذا أيضاً
مجرد دعم من جهة لمشاكل أمنية داخل هذه الكيانات لكي تجبر تلك الكيانات على التوجه غرائزياً للبحث عن اي حليف لحماية (نظام الحكم)
هذا ببساطة مايجري ... وليست المشاكل الأمنية فقط ما يخيف تلك الأنظمة وهذا ماتعرفه إيران جيداً
فالتعارك السياسي والفكري والطائفي أيضاً يجعل تلك الكيانات ترتعد لأن مشروعها قائم على كيفية حماية نظام الحكم
ولذلك إيران تجدها تتغلغل كثيراص في الصحافة والإعلام وتحاول خلق صراعات فكرية داخل تلك المجتمعات والكيانات
لتجبر الانظمة على قمع طرف ومهادنة طرف وبعد ذلك تقوم بإعادة الإتصال بالطرفين وبذلك تصبح تتحكم في الفعل ورد الفعل في تلك الكيانات

يجب أن يعي العرب أن التغيير مهم جداً وبث الحيوية في الأنظمة ومشاركة الشعوب جزء مهم جداً في المواجهة
 
كذبة إسرائيل الكبرى هذه اي عاقل يعلم أنها مستحيلة
فإسرائيل لا تمتلك لا القدرة البشرية ولا الثقافية ولا الإجتماعية ولا العسكرية لإدارة مثل هذا الحلم (دولة إسرائيل الكبرى)
إسرائيل إمكانياتها لا تتعدى الجدار الذي بنته حولها ومجرد بناء هذا الجدار هو إعتراف مقصود أو غير مقصود بأن حدود إمكانياتها يتوقف هنا



صحيح اليهود لا يمتلكون القوى البشرية لكنهم سيضمون بعض العرب و بعض المسلمين الى جيشهم فتخيل 900 الف قوات برية و 6الاف دبابة و مدرعات ولا تنسى سلاح جو رهيب و صواريخ و قنابل نووية و خبرة في الحرب و غواصة نووية و سفن و فرقاطات ووووو و تكنولوجيا عالية ... حاليا اسرائيل تحاول تحويل نفسه من عدو للعرب الى صديق


انظر عرب يخدمون في جيش اسرائيل


و هذا الشخص مسلم في جيش اسرائيل
 
أخي العزيز (إيران) تمتلك مشروع الطرف الآخر ماذا يمتلك ... السلاح والقوة ليست كل شيء

عندما تقرأ الواقع يجب أن تكون منطقياً وتدرس الأطراف بشكل معمق
تعال لنقارن بين إيران والكيانات العربي .. من ناحية تركيبة الحكم وهدفها
إيران .. كيان ديناميكي يحظى بحيوية سياسية كبيرة وتنوع مبني على مشروع واضح
الكيانات العربية .. كيانات جامدة لا تحظى بأي تنوع ومبنية على الحفاظ على الحكم وتبني مشروعها على أساس حماية هذا الحكم

إيران تفهم ذلك جيداً وتعمل على هذا أيضاً
مجرد دعم من جهة لمشاكل أمنية داخل هذه الكيانات لكي تجبر تلك الكيانات على التوجه غرائزياً للبحث عن اي حليف لحماية (نظام الحكم)
هذا ببساطة مايجري ... وليست المشاكل الأمنية فقط ما يخيف تلك الأنظمة وهذا ماتعرفه إيران جيداً
فالتعارك السياسي والفكري والطائفي أيضاً يجعل تلك الكيانات ترتعد لأن مشروعها قائم على كيفية حماية نظام الحكم
ولذلك إيران تجدها تتغلغل كثيراص في الصحافة والإعلام وتحاول خلق صراعات فكرية داخل تلك المجتمعات والكيانات
لتجبر الانظمة على قمع طرف ومهادنة طرف وبعد ذلك تقوم بإعادة الإتصال بالطرفين وبذلك تصبح تتحكم في الفعل ورد الفعل في تلك الكيانات

يجب أن يعي العرب أن التغيير مهم جداً وبث الحيوية في الأنظمة ومشاركة الشعوب جزء مهم جداً في المواجهة

أي مشروع تمتلكه إيران يا أخي ؟؟؟ لقد بالغت في وصف هذا الكيان كثيرا ٫٫٫٫ إيران مثلها مثل أغلب الأنظمة الشمولية القمعيّة هي أيظا تتبنّة مشروعا طائفيا عنصريّا ٫٫ و تبذل كل جهودها في الحفلظ على حكم نظام الولي الفقيه ٫٫ و التاريخ يشهد بأنّ من أسباب بقاء هذا الحكم هي سلسلة كبيرة من القمع و المجازر في حق كل ما لا يتوافق مع القوميّة الفارسيّة و الإيديولوجية الشيعية ٫٫٫٫
 
عودة
أعلى