بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله :
الله يجنبنا والمسلمين شرها..
لكن ماهي الهرمجدونية..
أخي العزيز Gasoline مرحباً بك وبالجميع
هرمجدون كتيب أو مايشبه الملزمة قرئتها
عام 2003 واستغربت كثيراً مما دون فيها
فحب الإطلاع جعلني اسئل بها كثيراً من الناس
التي تعي لهذه المواضيع وليست من العامه وبحثت بالعم الكبير قوقل فلقيت من الإجابات من علماء دين لهم توجه وفكر سياسي وهي بإختصار :
وقفات مع كتاب " هرمجدون " وبيان حقيقة الملحمة في آخر الزمان
السؤال : قرأت وأنا أتصفح أحد المواقع الإسلامية ما يسمَّى بـ " هارمجدون " - " الحرب العالمية الثالثة " - ومختصر المعلومات عنها أنها : ملحمة كبرى تكون بعد " أرمجدون " ، وفي أعقابها ، ويمكن
أن نميز " أرمجدون " بالآتي :
1. هي حرب تحالفية عالمية يشترك فيها معظم أهل الأرض .
2. الأرض الرئيسة للمعركة " وادي مجيدو " بفلسطين
3. هي حرب مدمرة تقضي على معظم أسلحة الدمار الشامل .
4. وهي تمهيد للملحمة الكبرى ، إذ يستعين الروم - أمريكا وأوربا - بالمسلمين للقضاء على الشر - الصين وروسيا وإيران ومن معهم - ، ويتم لهم ما أرادوا , ثم يشحذوا سيوفهم للقضاء على المسلمين في
الملحمة الكبرى ، والتي تتميز بالآتي :
1. تكون بعد " أرمجدون " العالمية ، وفي أعقابها .
2. هي لقاء مباشر بين الغرب الصليبي ، والمسلمين .
3. تكون في " سوريا " , وتحديداً في مكان بالقرب من دمشق .
4. يكون قائد المسلمين فيها المهدي عليه السلام .
5. هي حرب بالخيل ، والسيوف .
6. مدتها أربعة أيام .
7. النصر في النهاية فيها للمسلمين . ومن خلال قراءتي للموضوع لم أجد آية قرآنية مذكورة ، أو حديث نبوى ، يدل على تلك المعلومة .الجواب:
الحمد لله
1. " هَرْمَجِدُّون " ، أو : " آرمجدون " كلمة عبرية ، مكونة من كلمتين : " هار " بمعنى " تل " ، و " مجدُّو " اسم مدينة في شمال فلسطين – ويطلق عليها " مجيدو " - .
2. ليس لهذه الكلمة وجود في ديننا ، لا اسماً ، ولا وقوعاً ، لا في أحاديث صحيحة ، ولا ضعيفة ، فتسمية هذه المعركة : " هرمجدون " ، وتحديد مكانها في فلسطين : ليس مأخوذاً إلا من التوراة والإنجيل .
أ. ففي " التلمود " – وهو عند اليهود أقدس من التوراة نفسها - : " قبل أن يحكم اليهود نهائيّاً : لا بد من قيام حرب بين الأمم ، يهلك خلالها ثلثا العالم ، ويبقون سبع سنين ، يحرقون الأسلحة التي اكتسبوها بعد النصر " .
ب. وجاء في " الإنجيل " – سِفر رؤيا يوحنا 16 : 15 ، 16 - على لسان عيسى عليه السلام – على زعمهم - واصفاً مجيئه المفاجئ في آخر الزمان : " ها أنا آتي كلص ! طوبى لمن يسهر ، ويحفظ ثيابه ؛ لئلاَّ يمشي عرياناً ، فيروا عريته ، يجمعهم إلى الموضع الذي يدعى بالعبرانية " هرمجدُّون " .
هذا والله أعلم ونسبة العلم لديه أحكم
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه