http://www.misrday.com/Television/1222168.html?ref=ticker
مجلة أمريكية: مشروع الدفاع الصاروخى الخليجى يساهم فى ردع إيران ويصلح الأضرار التي سببتها الخلافات السياسية مع واشنطن مجلة أمريكية: مشروع الدفاع الصاروخى الخليجى يساهم فى ردع إيران ويصلح الأضرار التي سببتها الخلافات السياسية مع واشنطننشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، المعنية بالسياسة الخارجية الأمريكية في موقعها على الإنترنت، مقالاً تناول مشروع الدفاع الصاروخي بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن هذا المشروع يخدم مصالحهما المتبادلة.وقالت الصحيفة إن "العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وشركائها في شبه الجزيرة العربية، تبدو في أدنى مستوياتها التاريخية، رغم التصريحات الواضحة التي أدلى بها سفيران سعوديان سابقان لدى الولايات المتحدة، هما الأمير بندر بن سلطان والأمير تركي الفيصل، عبرا خلالها بكل صراحة عن وجهة نظر تفيد بأن الولايات المتحدة لعبت دورا مراوغا خلال المفاوضات مع إيران وسوريا، واتهم السفيران الولايات المتحدة بسحب الدعم الأمني المهم من حلفائها في الخليج في لحظة شديدة الخطر".وأضافت المجلة أن "السعوديين وغيرهم من الحلفاء يشعرون أن الولايات المتحدة لا تدرك طبيعة التهديد الإيراني، أو قررت استبدال قطع الشطرنج العربية، وفق تعبيرها، وأن تحل محلها قطع أخرى فارسية، وستسحب نفسها بعيدا عن سلسلة من الالتزامات الأمنية منذ عقود".وكشفت المجلة عن وجود نقطة مضيئة وسط تلك العلاقات المضطربة، إذ تتحرك دول مجلس التعاون الخليجي نحو تطوير نظام دفاع صاروخي متكامل، وللمفارقة، فإن الولايات المتحدة، التي شجعت دول مجلس التعاون الخليجي على تطوير نظام متكامل، باتت تتفهم التطور الذي طرأ على هذا الهدف الصعب، في الوقت الذي تنظر فيه دول مجلس التعاون الخليجي للولايات المتحدة على أنها حليف متقلب ولا يعتمد عليه.ووفق المجلة، فإن الولايات المتحدة بذلت محاولات لم يكتب لها النجاح، لدفع دول الخليج نحو تطوير شبكة دفاع متعددة الطبقات من الأصول الاستراتيجية الرئيسية في بلدانهم، كرادع للهجمات الصاروخية الإيرانية، ويرجع ذلك إلى وجود منافسة داخلية شديدة بين دول مجلس التعاون الخليجي، منعتها جميعا من تحقيق المستوى الأساسي للتعاون الدفاعي.وقالت: "بدلاً من بناء نظام دفاع صاروخي متكامل، قررت دول مجلس التعاون الخليجي متابعة المصادر المطّلعة في وزارة الدفاع الأمريكية "التعددية الثنائية"، وتعني هذه التسمية أن كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي اختارت الاعتماد على علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة للدفاع الصاروخي".وأضافت المجلة أن "الولايات المتحدة اهتمت بالتعاون مع دول الخليج في مجال الدفاع الصاروخي"، موضحة أن "وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل جعل الموضوع على رأس أولوياته، بينما تملك دول الخليج شكوكا تجاه النوايا الأمريكية، وأعرب هاجل عن نيته عقد اجتماع مع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع خطة الدفاع الصاروخي على رأس جدول أعمال هذا الاجتماع".وأكد المحللون أن هناك اهتماما متزايدا بين دول مجلس التعاون الخليجي لأنظمة دفاع صاروخي، مثل أحدث جيل من صواريخ باتريوت، ونظام الدفاع الجوي على ارتفاع عال، وأنظمة الدفاع الجوي المحسنة مثل نظام الدفاع الجوي من "رايثيون نرويجيان" الذي تعاقدت عليه عمان مؤخرا.وأكدت المجلة أن كل هذه الجهود تساهم في ردع إيران التي تواصل تطوير ونشر صواريخ جديدة بوتيرة فائقة، مشيرة إلى أن سلاسة الدفاع الصاروخي كنظام ردع، تكمن في عدم أهمية ما إذا كانت أنظمة الدفاع متعددة الأطراف بين دول مجلس التعاون الخليجي أو ثنائية مع الولايات المتحدة، ففي كلتا الحالتين، سيضطر الإيرانيون إلى التفكير مليا قبل شن أي هجوم صاروخي أو حتى التهديد بذلك، وأن الولايات المتحدة ستجني فوائد أخرى بالاعتماد على مجال الدفاع الصاروخي في منطقة الخليج.وقالت: "يمكن أن يعوض الاستعداد الأمريكي للمشاركة فى هذه التكنولوجيا المتطورة مع العرب، عن إصلاح الأضرار التي أحدثتها الخلافات السياسية حول الصراع في سوريا والتقارب مع إيران".وأضافت المجلة أن "دول الخليج تعرف أنه لا يوجد لديهم شريك أقدر ولا أوثق من الولايات المتحدة، وهذه الدول تشعر بالقلق تجاه ما يعتبرونه تحول في الأولويات"، مؤكدة أنه "يمكن من خلال تشجيع تطوير بنية نظام دفاع صاروخي نشط في الشرق الأوسط، زيادة أمن حلفاء الولايات المتحدة في دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز العلاقات المتبادلة العميقة وردع نزعة المغامرة الإيرانية".وتابعت: "لعل أنظمة "باتريوت" و"ثاد" والأنظمة المماثلة تكون أعظم الأصول الأمريكية في الشرق الأوسط، إذ حان الوقت لاستخدام هذه الأصول في دفع المصالح الأمنية .
مجلة أمريكية: مشروع الدفاع الصاروخى الخليجى يساهم فى ردع إيران ويصلح الأضرار التي سببتها الخلافات السياسية مع واشنطن مجلة أمريكية: مشروع الدفاع الصاروخى الخليجى يساهم فى ردع إيران ويصلح الأضرار التي سببتها الخلافات السياسية مع واشنطننشرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، المعنية بالسياسة الخارجية الأمريكية في موقعها على الإنترنت، مقالاً تناول مشروع الدفاع الصاروخي بين دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن هذا المشروع يخدم مصالحهما المتبادلة.وقالت الصحيفة إن "العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة وشركائها في شبه الجزيرة العربية، تبدو في أدنى مستوياتها التاريخية، رغم التصريحات الواضحة التي أدلى بها سفيران سعوديان سابقان لدى الولايات المتحدة، هما الأمير بندر بن سلطان والأمير تركي الفيصل، عبرا خلالها بكل صراحة عن وجهة نظر تفيد بأن الولايات المتحدة لعبت دورا مراوغا خلال المفاوضات مع إيران وسوريا، واتهم السفيران الولايات المتحدة بسحب الدعم الأمني المهم من حلفائها في الخليج في لحظة شديدة الخطر".وأضافت المجلة أن "السعوديين وغيرهم من الحلفاء يشعرون أن الولايات المتحدة لا تدرك طبيعة التهديد الإيراني، أو قررت استبدال قطع الشطرنج العربية، وفق تعبيرها، وأن تحل محلها قطع أخرى فارسية، وستسحب نفسها بعيدا عن سلسلة من الالتزامات الأمنية منذ عقود".وكشفت المجلة عن وجود نقطة مضيئة وسط تلك العلاقات المضطربة، إذ تتحرك دول مجلس التعاون الخليجي نحو تطوير نظام دفاع صاروخي متكامل، وللمفارقة، فإن الولايات المتحدة، التي شجعت دول مجلس التعاون الخليجي على تطوير نظام متكامل، باتت تتفهم التطور الذي طرأ على هذا الهدف الصعب، في الوقت الذي تنظر فيه دول مجلس التعاون الخليجي للولايات المتحدة على أنها حليف متقلب ولا يعتمد عليه.ووفق المجلة، فإن الولايات المتحدة بذلت محاولات لم يكتب لها النجاح، لدفع دول الخليج نحو تطوير شبكة دفاع متعددة الطبقات من الأصول الاستراتيجية الرئيسية في بلدانهم، كرادع للهجمات الصاروخية الإيرانية، ويرجع ذلك إلى وجود منافسة داخلية شديدة بين دول مجلس التعاون الخليجي، منعتها جميعا من تحقيق المستوى الأساسي للتعاون الدفاعي.وقالت: "بدلاً من بناء نظام دفاع صاروخي متكامل، قررت دول مجلس التعاون الخليجي متابعة المصادر المطّلعة في وزارة الدفاع الأمريكية "التعددية الثنائية"، وتعني هذه التسمية أن كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي اختارت الاعتماد على علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة للدفاع الصاروخي".وأضافت المجلة أن "الولايات المتحدة اهتمت بالتعاون مع دول الخليج في مجال الدفاع الصاروخي"، موضحة أن "وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل جعل الموضوع على رأس أولوياته، بينما تملك دول الخليج شكوكا تجاه النوايا الأمريكية، وأعرب هاجل عن نيته عقد اجتماع مع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع خطة الدفاع الصاروخي على رأس جدول أعمال هذا الاجتماع".وأكد المحللون أن هناك اهتماما متزايدا بين دول مجلس التعاون الخليجي لأنظمة دفاع صاروخي، مثل أحدث جيل من صواريخ باتريوت، ونظام الدفاع الجوي على ارتفاع عال، وأنظمة الدفاع الجوي المحسنة مثل نظام الدفاع الجوي من "رايثيون نرويجيان" الذي تعاقدت عليه عمان مؤخرا.وأكدت المجلة أن كل هذه الجهود تساهم في ردع إيران التي تواصل تطوير ونشر صواريخ جديدة بوتيرة فائقة، مشيرة إلى أن سلاسة الدفاع الصاروخي كنظام ردع، تكمن في عدم أهمية ما إذا كانت أنظمة الدفاع متعددة الأطراف بين دول مجلس التعاون الخليجي أو ثنائية مع الولايات المتحدة، ففي كلتا الحالتين، سيضطر الإيرانيون إلى التفكير مليا قبل شن أي هجوم صاروخي أو حتى التهديد بذلك، وأن الولايات المتحدة ستجني فوائد أخرى بالاعتماد على مجال الدفاع الصاروخي في منطقة الخليج.وقالت: "يمكن أن يعوض الاستعداد الأمريكي للمشاركة فى هذه التكنولوجيا المتطورة مع العرب، عن إصلاح الأضرار التي أحدثتها الخلافات السياسية حول الصراع في سوريا والتقارب مع إيران".وأضافت المجلة أن "دول الخليج تعرف أنه لا يوجد لديهم شريك أقدر ولا أوثق من الولايات المتحدة، وهذه الدول تشعر بالقلق تجاه ما يعتبرونه تحول في الأولويات"، مؤكدة أنه "يمكن من خلال تشجيع تطوير بنية نظام دفاع صاروخي نشط في الشرق الأوسط، زيادة أمن حلفاء الولايات المتحدة في دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز العلاقات المتبادلة العميقة وردع نزعة المغامرة الإيرانية".وتابعت: "لعل أنظمة "باتريوت" و"ثاد" والأنظمة المماثلة تكون أعظم الأصول الأمريكية في الشرق الأوسط، إذ حان الوقت لاستخدام هذه الأصول في دفع المصالح الأمنية .