• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

وزير الدفاع السودانى:نرتب مع مصر لإعداد قوات أمنية مشتركة على الحدود

ENG/MOHAMED

صقور الدفاع
إنضم
29 نوفمبر 2011
المشاركات
6,291
التفاعل
9,408 67 0
الدولة
Egypt
الخرطوم أ ش أ


كشف وزير الدفاع السودانى الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، عن ترتيبات أمنية بين السودان ومصر لإعداد قوات مشتركة على الحدود، وأوضح الوزير وفقا لما ذكره المركز السودانى للخدمات الصحفية مساء أمس الأحد إن هناك ترتيبات أمنية مع كل من دول الجوار ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى، وقوات مشتركة ثلاثية مع أثيوبيا واريتريا ومصر.

ووصف رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس الوطنى "البرلمان السودانى" المقدم مالك حسين، زيارة وزير الدفاع إلى مصر "بالإيجابية والموفقة"، مشيرا إلى متانة وأزلية العلاقة بين السودان ومصر.

وقال "إن مصر تمثل عمق الأمن القومى"، وشدد-فى هذا الصدد - على العمل على غلق كل أذرع تعمل لإعاقة مسار التعاون بين البلدين الشقيقين".

وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السوداني، إن القوات المسلحة مسيطرة على كافة الجبهات، موضحا إن العلاقة مع جنوب السودان تمضى وفقا لاتفاق الترتيبات الأمنية، وألمح-فى هذا الشأن- إلى أن تداعيات الأحداث الأخيرة فى جنوب السودان عرقلت تنفيذ الترتيبات الأمنية.

وفى منحى آخر، أكد مالك حسين، إن الصراع القبلى فى إقليم دارفور يحتاج لذراع اجتماعى لتحقيق مصالحات عبر الإدارة الأهلية ورموز المناطق، موضحا إن الأمن مستتب فى تلك المناطق وتحت سيطرة الأجهزة الأمنية.

واعتبر البرلمانى السودانى، تعليق مفاوضات الحكومة وقطاع الشمال، جاءت نتيجة تعنت من قطاع الشمال، وقال "إن ذلك ضد مصالح المنطقتين"، وطالب أهالى المنطقتين بدعم مسار التفاوض، كما دعا المجتمع الدولى بضرورة الضغط على قطاع الشمال ضمانا لاستقرار وتنمية المنطقتين"النيل الأزرق وجنوب كردفان".

s10201012111635.jpg


http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=1522969#.Uwp5_mWBmL8
 
السودان ومصر امتداد لبعضهما البعض وعلى المسئولين في البلدين تغليب مصلحة البلدين
على مصالحهم الفئوية وترك الخلافات الضيقة جانبا فالسودان مهدد بالتقسيم ومصر مهددة بالعطش
 
مادام موجود تسليح امريكي وتسليح سوفيتي وضغوط تمنع الاتفاقيات وتقنيات ما تتوفر لربط التسليح صعب يكون فيه تعاون الا في اطار ضيق فما كل ما تتمناه يصير دام المصنعين يملوا شروطهم
 
عودة
أعلى