الصواريخ الايرانية البالستية متعددة الرؤوس غير فعالة
روؤس متعددة MRV
روؤس متعددة MRV
صرحت وزارة الدفاع الايرانية في 10 شباط أن ايران اختبرت بنجاح صواريخ من جيل جديد عرف الصاروخ بارانيBARANI بانه صاروخ بالستي يحمل رؤوساً مدارية متعددة MRV وأوردت وكالة “فارس للانباء” عن وزير الدفاع قوله
من مواصفات الصاروخ الافلات من النظم الدفاعية المضادة للصواريخ والقدرة على تحطيم الاهداف الكبيرة وتدمير أهداف متعددة
و أبلغ ” جيمس كليبر” ،رئيس المخابرات في مجلس الشيوخ الاميركي في 11 شباط أن ايران بصدد إختبار نظام صواريخ بالستية عابرة للقارات ICBM وربما كان هذا الصاروخ هو نسخة عن “سيمرغ” Simorgh الحامل للاقمار الصناعية SLV والذي تعمل ايران على تطويرة منذ مدة وأضاف أن برنامج التطوير لا يتلقى حالياً ايه مساعدة من خارج ايران مشيراً الى أن علاقات طهران مع كوريا الشمالية متقطعة
تجدر الاشارة الى أن الصاروخ “سيمرغ” وبحسب المسؤولين الايرانيين يمكنه حمل قمر صناعي يبلغ وزنة 100 كيلوغرام الى مدار منخفض على ارتفاع 500 كم
وبحسب تحليلات مجلة “جينز” الدفاعية فان الصاروخ الايراني يحمل مركبة عودة مدارية متعددة الرؤوس ويمكن التغلب عليه فقط خلال مرحلة الاطلاق أو خارج الغلاف الجوي
قبل نشر الرؤوس المتعددة، ويمكن للمعترضات الصروخية من طراز باتريوت
محاولة اعتراض الرؤوس المتعددة داخل الغلاف الجوي و بحسب “جينز” ايران غير قادرة على تطوير صواريخ تحمل رؤوساً مدارية بعدد 30 رأساً زنة كل منها 10 كيلوغرامات
لانة من الصعوبة بمكان توفير اتزان لها أو عزلها حرارياً لتتمكن من العودة الى الغلاف الجوي دون احتراقها و إن تقارير وسائل الاعلام الايرانية عن المركبات المدارية متعددة الرؤوس هي في أغلب الظن، تشير الى نشر ذخائر عنقودية بعد دخول الرؤوس الحاملة لها الغلاف الجوي وكانت ايران قد أعلنت في تشرين ثاني عام 2006 من خلال قائد الحرس الثوري أنها تملك القدرة على استخدام رؤوس عنقودية لصواريخ شهاب – 2 تحمل كل منها 1400 قنيبلة و من الممكن أن تكون ايران تبحث عن طريقة لاطلاق حمولة الذخائر الفرعية على ارتفاع يفوق قدرة صواريخ الباتريوت المنصوبة في الدول الخليجية
على إعتراضها أي على ارتفاع يفوق 24 كيلومتر ومن المشاكل التي تعترض هذة الفكرة،أن نثر الذخائر العنقودية من على هذا الارتفاع سوف يشتتها على مساحة كبيرة من الارض وباالتالي سوف تكون غير مؤثرة وإن كانت ستسبب ارباكا لمنطقة الهدف
وفي نفس الوقت، فان صواريخ تحمل رؤوسا ذات ذخائر عنقودية سوف تكون معرضة للاعتراض من خلال المدمرات الاميركية المجهزة بصواريخ ايجس المضادة للصواريخ
ونظم THAAD للدفاع عن المنطقة للارتفاعات العالية والتي طلبتها دولة الامارات العربية

