القوة الرادعة الخليجية.. أفضل وسيلة لمجابهة أطماع وتجاوزات إيران
السبت 14 ديسمبر 2013
المشاهدات: 44
في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة، وحالة عدم الثقة بمشاريع إيران التوسعية التي تسعى إلى التدخل في شؤون البلدان العربية والخليجية، لا بد أن يتضامن أبناء الخليج وينسقوا على أعلى مستوى، فوحدها القدرات العسكرية العالية تمكن دول الخليج من مجابهة الخطر الإيراني، خاصة أنه مع التقارب الأمريكي الإيراني، وقدرة إيران على كسب العالم وتجاوز مشكلاتها النووية، تبرز طهران كقوة إقليمية لها أجندات متنوعة في بلداننا، لكل ذلك لا بد أن نتعامل بطرق دبلوماسية، لكن مدعومة بقوة عسكرية ضاربة تضمن احترام الدول المجاورة، لكل ذلك تسعى دول الخليج إلى تقوية دفاعاتها المشتركة بوجه كل من تسول له نفسه التهجم على بلادنا، وفي هذا الإطار كانت أعلنت القمة الخليجية التي اختتمت أعمالها في الكويت، عن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث كلّف هيئة الدفاع المشترك باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفعيلها وفق الدراسات الخاصة بذلك، وجاء في البيان الختامي للقمة، أن المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، وافق على إنشاء القيادة العسكرية الموحدة التي تأتي استكمالاً للخطوات والجهود الهادفة لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس، وبناء منظومة دفاعية مشتركة لتحقيق الأمن الجماعي، وأضاف البيان، أن المجلس وافق في هذا السياق على "إنشاء أكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية لدول المجلس"، وأشار إلى أن مركز الأكاديمية سيكون في دولة الإمارات العربية المتحدة
، وذكر البيان أن المجلس الأعلى وافق أيضاً على البدء بتنفيذ المسار المكمل لمشروع الاتصالات المؤمنة بين دوله، وقال إن المجلس الأعلى بارك قرار إنشاء جهاز للشرطة الخليجية، في إطار التنسيق والتعاون الأمني، مؤكداً أن ذلك "سيوسع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس ومكافحة الإرهاب".
وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي منذ سنوات، تفعيل
منظومة الدفاع المشتركة بينها، والمتمثلة خصوصا بقوات درع الجزيرة، وقد اتجهت دول المجلس بدفع من السعودية خصوصاً إلى توحيد قيادة الدفاع، خصوصاً على ضوء المخاوف من تراجع الالتزام الأميركي في المنطقة، ومع التقارب مؤخراً بين واشنطن وإيران، وحسب الكثير من المراقبين فإن كل تلك الخطوات سيكون لها أثر جيد في ضمان الأمن الخليجي، ومن المعروف أن الإمارات تشكل قوة عسكرية عالية فقد سبق ونشرت وسائل إعلام؛ أن سلاح الجو الإماراتي يعد الأقوى في منطقة الشرق الأوسط بعد إسرائيل، ولديها من الأساطيل الجوية ما يجعلها قادرة على القتال في كافة الظروف والأحوال الجوية المعقدة، وحسب المعلن عنه في الإعلام، فإن الإمارات تمتلك 80 طائرة مقاتلة متقدمة من نوع (أف 16 بلوك 60)، ونحو 70 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز ميراج 9- 2000، ونحو 50 طائرة مقاتلة متقدمة من طراز هوك، ونحو 30 طائرة هليكوبتر اباتشي (AH/64-D)، و 4 طائرات نقل
ضخمة من نوع (C17)، والتي يعادل حجمها أكبر بمرتين عن طائرة النقل (C130)، هذا بخلاف ما تمتلكه من طائرات أخرى متنوعة.
هذه الإحصاءات مجرد مقاربة لحجم وقدرة الإمارات
وحدها فكيف بباقي دول الخليج مثل السعودية التي تمتلك أيضاً قوة عسكرية ضاربة، كل ذلك يؤكد أهمية التراص والتكاتف في وجه الظروف والتحضير لأي مواجهة مع طهران أو غيرها، وبشكل عام تشكل القوة العسكرية الخليجية قوة رادعة في وجه أطماع بعض الدول فهذه القوة ليست موجهة للتهجم على أي بلد، إنما كما ذكرنا تهدف إلى الردع وكسب احترام باقي الدول وحثها على الابتعاد عن أي تهديد محتمل لأمننا الوطني.
مركز المزماة للدراسات والبحوث
14 ديسمبر 2013
http://www.almezmaah.com/ar/news-view-3733.html
السبت 14 ديسمبر 2013


في ظل التهديدات الإيرانية المستمرة، وحالة عدم الثقة بمشاريع إيران التوسعية التي تسعى إلى التدخل في شؤون البلدان العربية والخليجية، لا بد أن يتضامن أبناء الخليج وينسقوا على أعلى مستوى، فوحدها القدرات العسكرية العالية تمكن دول الخليج من مجابهة الخطر الإيراني، خاصة أنه مع التقارب الأمريكي الإيراني، وقدرة إيران على كسب العالم وتجاوز مشكلاتها النووية، تبرز طهران كقوة إقليمية لها أجندات متنوعة في بلداننا، لكل ذلك لا بد أن نتعامل بطرق دبلوماسية، لكن مدعومة بقوة عسكرية ضاربة تضمن احترام الدول المجاورة، لكل ذلك تسعى دول الخليج إلى تقوية دفاعاتها المشتركة بوجه كل من تسول له نفسه التهجم على بلادنا، وفي هذا الإطار كانت أعلنت القمة الخليجية التي اختتمت أعمالها في الكويت، عن إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، حيث كلّف هيئة الدفاع المشترك باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتفعيلها وفق الدراسات الخاصة بذلك، وجاء في البيان الختامي للقمة، أن المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي، وافق على إنشاء القيادة العسكرية الموحدة التي تأتي استكمالاً للخطوات والجهود الهادفة لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس، وبناء منظومة دفاعية مشتركة لتحقيق الأمن الجماعي، وأضاف البيان، أن المجلس وافق في هذا السياق على "إنشاء أكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية لدول المجلس"، وأشار إلى أن مركز الأكاديمية سيكون في دولة الإمارات العربية المتحدة

وتحاول دول مجلس التعاون الخليجي منذ سنوات، تفعيل


هذه الإحصاءات مجرد مقاربة لحجم وقدرة الإمارات

مركز المزماة للدراسات والبحوث
14 ديسمبر 2013
http://www.almezmaah.com/ar/news-view-3733.html