الجزائر وتطورات الاوضاع في المغرب العربي

رد: الجزائر وتطورات الاوضاع في المغرب العربي

نعم خويا دحمان
وجود امارة ارهابية قريبة من الحدود الشرقية خطر كبيرة على الدولة وعلى شمال افريقيا ككل
فكيف يكون حلال على الجيش الموريتاني التدخل في مالي وحرام علينا
فوجب التنسيق بين القايادت الجزائرية والتونسية في هذه النقطة المهمة
لكن هناك لاعب في العالم اينما وجد الاسلام المتطرف والاهاب والقاعدة كان هو موجود ايضا
انه الدركي او شرطي العالم الامريكي
فهل راح نشوف سيناريو طائرات بدون طيار تظرب وتهرب في جبل الشعانبي وماجواره
بدون اذن او ترخيس
خاصة ان استطاع الامريكان الضغط على التوانسة باقامة قواعد لغربانه التي بدون طيار
حتى ولو رفضت السلطات التونسية
هناك جزيرة مالطا اوصقلية قد تلبي الطلب الامريكي

ماريكم في هذه النقطة
اختلف مع الكثير في نقطة الرغبة في استعمال الجيش خارج الحدود خاصة في الفترة الراهنة
تخيل وحداتك الكبري موزعة خارج حدودك خاصة اذا كنا نعرف ان اللعاب حميدة والرشام حميدة
احمي حدودك وراقب الاوضاع ومن اراد ان يتعلم وهو يعتقد ان الدروس مجانية سيعلم ان الدروس الخصوصية ثمنها باهض
ولاحظ يا اخي ناصر نمطية الاسلوب ظهور مجموعة ارهابية شمال مالي مع ظهور رغبة ملحة لعدة اطراف لدفع الجيش الجزائري للتدخل انتهينا من هاته القصة ظهور مجموعة في جبل الشعانبي مع نفس الرغبة عند نفس الاطراف للزج بالجيش الجزائري لليتدخل ...القضية هنا ليس قدرة علي التدخل بقدر ماهي عدم الرغبة في الانجرار الي الشرك
وكما قلت سابقا فان خسائر الجزائر من الوضع لا تكاد تقارن بخسائر الاخرين
 
رد: الجزائر وتطورات الاوضاع في المغرب العربي

المتابع لتصريحات المسؤولين الامريكيين فالسبعينات فقضية تدخل سوريا في لبنان عسكريا يرى انها طبق الاصل لما تقوله الان امريكا في مايخص الدور الجزائري في ساحل
لم نعرف سابقا بالغباء في مثل هكدا قرارات مصيرية

لا يوجد احسن من التنسيق و التعاون و التدرب ان تطلب الامر مع من يريد دلك طبعا

هناك عدة اساليب تتبع منها تضخيم وتهويل الامر لجعل طرف معين يرغم على لبس البدلة العسكرية و تادية مهامه ولو مكره لانها قد تقضي على مستقبله السياسي ان رفض و مثل هده السياسة كلما سرعت في تطبيقها يكون الحصاد وفيرا بعدها

رغم هدا الجزائر لم تتكل يوما على الطرف المقابل لها من الحدود .

هناك اختلاف بين رفض تدخل خارج الحدود وبين القيام بعمليات جراحية في الاغلب لا يعلن عليها الطرفين
 
عودة
أعلى