الدعم الإداري

أخبار الحرمين الشريفين توسعة وخدمات


HCkLGYuWUAI3Z8q
 
نموذج رائد للشراكة بين القطاعين الوقفي والخاص

"أوقاف للاستثمار" و"طيبة" يدشنان رسمياً فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" في قلب المدينة المنورة​


1776621479882.png

"أوقاف للاستثمار" و"طيبة" يدشنان رسمياً فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" في قلب المدينة المنورة

أعلنت شركة "أوقاف للاستثمار"، الذراع الاستثماري للهيئة العامة للأوقاف، وشركة "طيبة"، الرائدة في قطاعي الضيافة والعقارات والمسجلة في السوق المالية السعودية (تداول)، تدشين فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" رسميًا، وذلك في حفل أقيم بحضور سعادة الأستاذ عماد الخراشي، محافظ الهيئة العامة للأوقاف، وعدد من كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص والمستثمرين وقادة القطاع وأعضاء مجالس الإدارة في الشركتين.

1776621548542.png


يمثل فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" تتويجًا للشراكة الاستراتيجية بين شركة "أوقاف للاستثمار" وشركة "طيبة"، التي تم بموجبها إنشاء شركة ذات غرض خاص لتطوير وتشغيل فندق خمس نجوم في المنطقة المركزية تحت العلامة الفندقية السعودية "مكارم"، مستندةً إلى تكامل الأدوار بين الطرفين، حيث توفر أوقاف للاستثمار الأصول الوقفية والإطار الاستثماري المستدام، فيما تسهم شركة طيبة بخبرتها الرائدة والعميقة في تطوير وتشغيل المشاريع الفندقية وخدمة ضيوف وزوار المدينتين المقدستين.



يجسد المشروع نموذجًا رائداً لتعظيم الأثر التنموي للأوقاف، وتقديم منتج فندقي نوعي يواكب الطلب المتنامي، ويدعم مساهمة القطاع الوقفي في التنمية الاقتصادية المستدامة، والارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتعزيز المنتج الفندقي في المدينة المنورة.



وقال سعادة الأستاذ عبدالعزيز الطبيّب، الرئيس التنفيذي لشركة "أوقاف للاستثمار"، في كلمته التي ألقاها بحفل التدشين، "جاء هذا المشروع كثمرة للشراكة النوعية بين شركة أوقاف للاستثمار وشركة طيبة، شراكة بُنيت على نموذج مميز يجسد التكامل بين القطاع الوقفي والقطاع الخاص، ويبرهن على ما يمكن أن تحققه الإدارة الاستثمارية الاحترافية للأوقاف عندما تتكامل مع شركاء ذوي خبرة واحترافية، للعمل سويًا وفق رؤية مشتركة واضحة.



وأوضح الطبيّب أن المشروع يعكس الدور المتنامي للاستثمار الوقفي في دعم التنمية، ويقدم إضافة نوعية لقطاع الضيافة في المدينة المنورة، من خلال منتج فندقي يسهم في إثراء تجربة الزوار وخدمة ضيوف الرحمن، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة في جوار المسجد النبوي الشريف.



ونوه الطبيّب إلى التزام شركة أوقاف للاستثمار المستمر بإطلاق الإمكانات الكامنة في القطاع الوقفي وتوجيهها نحو مشاريع ذات قيمة مضافة. ويأتي هذا المشروع مثالاً عملياً على جهودنا في تطوير استثمارات الأوقاف وفق أفضل المعايير الاستثمارية، وبما يسهم في تعزيز العائد الاقتصادي والتنموي للقطاع.



وقال سلطان العتيبي، الرئيس التنفيذي لشركة "طيبة"، في كلمته لدى تدشين الصرح الفندقي الجديد، "يمثل تدشين فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" محطة فارقة في ترسيخ مكانة "طيبة" كشركة رائدة في قطاع الضيافة السعودي، وتجسيدًا لرؤيتها في تطوير علامات فندقية سعودية ترتقي بتجربة الضيافة للزوار والمعتمرين والسياح، ووفق مفهوم "الضيافة المتقدمة" الذي تتبناه شركة "طيبة"، ويمزج بين أصالة الضيافة السعودي والمعايير العالمية في الضيافة".



وأكد العتيبي أن تدشين فندق وأجنحة "مكارم برج المدينة" يشكل إضافةً نوعيةً لمنظومة الضيافة في المدينة المنورة، والتي ستُسهم بشكل مباشر في دعم مستهدفات الرؤية السعودية 2030، عبر تعزيز السياحة الدينية، ورفع مقومات وجودة البنية التحتية الفندقية، إلى جانب ترسيخ مكانة المدينة المنورة كوجهة سياحية عالمية.



وعبر العتيبي عن تقدير وامتنان شركة "طيبة" لدعم سمو أمير منطقة المدينة المنورة ومعالي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المدينة المنورة لإنجاز هذا الصرح على أعلى مستوى من معايير الجودة العالمية، مثمناً دور كل من أسهم في إنجاز هذا المشروع من الأجهزة الحكومية والشركاء، مؤكداً مواصلة التزام شركة "طيبة" بتقديم وجهات وتجارب ضيافة تليق بمكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية، ومكانة المدينة المنورة وتطلعات المعتمرين والزوار.

1776621623584.png
 

تحقيق رقم قياسي بوصول عدد المعتمرين من الخارج إلى 18.03 مليونًا متجاوزًا مستهدف 2025 البالغ 15 مليونًا​


1777141255331.png

تحقيق رقم قياسي بوصول عدد المعتمرين من الخارج إلى 18.03 مليونًا متجاوزًا مستهدف 2025 البالغ 15 مليونًا

سجلت المملكة رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد المعتمرين من خارجها، بوصولهم إلى 18.03 مليون معتمر في 2025، متجاوزة مستهدف العام البالغ 15 مليونًا، ضمن مسار تصاعدي تدعمه البنية التحتية والخدمات الرقمية وتسهيلات التأشيرات.

ويأتي هذا التقدم بدعم منظومة رقمية متكاملة، في مقدمتها منصة “نسك” والمنصة الموحدة للتأشيرات، إلى جانب تطوير المواقع الثقافية للتراث الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يثري رحلة المعتمر والزائر.

وكشف تقرير رؤية السعودية 2030 أن تطبيق “نسك” تجاوز 44 مليون تحميل، وسجل 4 مليارات تفاعل، ويخدم مستخدمين من 190 دولة، مع إمكانية حجز رحلة العمرة كاملة خلال دقيقتين، فيما أسهم أكثر من 184 ألف متطوع في خدمة ضيوف الرحمن خلال 2025.
 

الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين توضح تمييز الأبواب الرئيسية في المسجد الحرام​


1778941223473.png


أوضحت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي آلية تمييز الأبواب الرئيسية في المسجد الحرام، مبينةً أن كل باب رئيسي يحمل منارتين تعلوه، لتسهيل التعرف عليه والوصول إليه من قِبل قاصدي المسجد الحرام.

وبيّنت الهيئة، عبر إنفوجرافيك توعوي، أن عدد الأبواب الرئيسية في المسجد الحرام يبلغ خمسة أبواب، تشمل باب الملك عبدالعزيز رقم (1)، وباب الملك فهد رقم (79)، وباب الملك عبدالله رقم (100)، إضافة إلى باب العمرة رقم (62)، وباب الفتح رقم (45).

وأكدت أن هذه العلامات البصرية تسهم في تسهيل حركة الزوار والمعتمرين داخل المسجد الحرام، ورفع مستوى الإرشاد المكاني، مما يعزز تجربة ضيوف الرحمن ويسهل تنقلهم بين المداخل الرئيسية والساحات المحيطة
 

مآذن المسجد النبوي.. شواهد معمارية تروي تاريخ العمارة الإسلامية


1779003604495.png


تُجسّد مآذن المسجد النبوي الشريف إحدى أبرز السمات المعمارية في المدينة المنورة، إذ ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور العمارة الإسلامية ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.

وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم، إذ تقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، والجنوبية الشرقية، والجنوبية الغربية، إلى جانب مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية.

تُبرز هذه المآذن تطور فن العمارة الإسلامية عبر العصور، بما تحمله من تفاصيل هندسية وهوية معمارية ارتبطت بالمسجد النبوي الشريف، فيما يتكون كل منها من عدة طوابق صُممت بطابع إسلامي متناسق.

تُعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم "السنجارية"، والمنارة الشمالية الغربية باسم "المجيدية"، مما يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.

تواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعمّ أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.


1779003672815.png


1779003694209.png


1779003717360.png


1779003736171.png


1779003767887.png


1779003792824.png


1779003817806.png


صورة من الألبوم
 
ؤية 2030 تستهدف استقبال 30 مليون معتمر

الحرم المكي .. "توسعات ومشاريع وعناية فائقة وأرقام تحكي الإنجازات" في عهد الملك سلمان​


1780254916611.png


أكد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز - في أكثر من مناسبة - على أن أولى مهامه حراسة المقدسات الإسلامية والعناية بها، كما هو شأن قادة هذه البلاد بداية من الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبنائه من بعده إلى هذا العهد الذي وصلت فيه خدمة الحرمين إلى مرحلة لم يسبق لها مثيل.

وبدأت جهود وأوامر خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله بالعناية والمتابعة الكاملة لأعمال توسعات الحرم المكي الشريف تؤتي أكلها بإذن ربها.

"سبق" تسلط الضوء على جانب من جوانب الاهتمام بالحرم المكي ضمن مشاريع التوسعة الثالثة ، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - .

٥ مشاريع رئيسة ضمن التوسعة الثالثة

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خمسة مشاريع رئيسة ضمن المشروع الشامل للتوسعة السعودية الثالثة، وهي مشروع مبنى التوسعة الرئيسي، و مشروع الساحات، ومشروع أنفاق المشاة، ومشروع محطة الخدمات المركزية للمسجد الحرام، ومشروع الطريق الدائري الأول المحيط بمنطقة المسجد الحرام.

1780254964564.png


ولي العهد جولات وإشراف مباشر .. والهدف ٣٠ مليون معتمر

قام ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بجولات عديدة على مستويات الإنجاز بالتوسعة السعودية الثالثة و المشاريع المرتبطة بالخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام، والمنجزات المتعلقة بزيادة الطاقة الاستيعابية بالمسجد الحرام لاستقبال الزوار و المعتمرين من ضيوف الرحمن، في إطار تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة (2030) باستقبال أكثر من 30 مليون معتمر.

توسعة .. تضم مبنى وساحات وجسور وخدمات

يعد مشروع التوسعة السعودية الثالثة نقلة نوعية في تاريخ المسجد الحرام حيث بلغ إجمالي مسطح المبنى (345000م2) ويصل أعداد المصلين إلى (300000) مصلي، ويحوي ساحات ومسطحات وجسور تبلغ مساحتها (239000م2) تصل قدرتها الاستيعابية إلى (566000) مصلي, أما مسطح مبنى الخدمات (المصاطب) فتبلغ مساحته (730000م2)، وقدرته الاستيعابية تقدر (264000) مصلي.

1780255012149.png


٤ منارات و١٤٠ مصعدا كهربائيا

وتشمل التوسعة السعودية الثالثة على (4) منارات بارتفاع (135م)، ، ويبلغ عدد السلالم الكهربائية بكامل المشروع (680) سلم لتسهيل عملية تنقل الزوار في أرجاء التوسعة، كما تقدر مساحة مسطحات كامل المشروع بـ (1371000م2).

ويصل إجمالي المصاعد الكهربائية بمشروع توسعة المسجد الحرام إلى (140) مصعد موزعة بين (44) مصعد في مبنى التوسعة و (42) مصعد في الساحات و(64) مصعد بمبنى المصاطب و(24) بمبنى المنارات ومبنى الإخلاء (6) مصاعد، كما تتراوح قدرة تحملها بين (1600) كج لمصاعد الزائرين (2500) كج لمصاعد الخدمات و(7000) كج لبعض مصاعد خدمات مبنى التوسعة.

1780255060656.png


٢٢ قبة زجاجية ثابتة ومتحركة

ضمت التوسعة للحرم المكي (22) قبة، موزعة على النحو التالي : (12) زجاجية متحرّكة، و(6) زجاجيات ثابتات على منسوب الطابق الثاني ،والثاني ميزانين، وأربع قباب ثابتات على القاعات الوسطية الموجودة بالطابق الثاني، وتقع القبة المتحركة أعلى الممر الشرفي لمبنى التوسعة السعودية الثالثة بقطر خارجي (36م)، وارتفاع داخلي (25م) ووزن (800 طن)، بواجهات داخلية و خارجية من الرخام والزجاج للفتحات. أما الأسطح الخارجية من الفسيفساء الملوّن، وأسقف داخلية من الخشب المرصع بالأحجار الكريمة، وتفتح القباب الزجاجية عن طريق وحدة تحكم مركزية لتوفير التهوية الطبيعة حينما تكون درجة الحرارة مناسبة، وتقع القباب الزجاجية المتحركة أعلى الأفنية الخلفية والوسطية بإجمالي عدد (12 وحدة)، بأبعاد القبب (28.5×17 مترًا)، وارتفاع خارجي (8.75 متر)، ووزن نحو (300 طن)، وتفتح القباب الزجاجية عن طريق وحدة تحكم مركزية لتوفير التهوية الطبيعة حينما تكون درجة الحرارة مناسبة.

وتقع القباب الزجاجية الثابتة على منسوبي الطابق الثاني والثاني ميزانين بإجمالي عدد (6 وحدات)، وأبعاد (9×14م)، وارتفاع الداخلي(35.5م) وارتفاع الخارجي (متران)، ووزن نحو (20 طنًّاً) ، كما تقع القباب الثابتة أعلى القاعات الوسطية الموجودة بالطابق الثاني بإجمالي عدد (4 وحدات)، وقطر خارجي (16.6 متر)، وارتفاع داخلي (9.6 متر)، وارتفاع خارجي (13.6 متر)، وزن (25 طنًّاً) للوحدة بواجهات خارجية وداخلية من الرخام والزجاج للفتحات، وأسطح خارجية من الفسيفساء الملوّن، وأسقف داخلية من الخشب المرصع بالأحجار الكريمة.

1780255110485.png


توسعة المطاف " الرواق السعودي' .. من ١٢ الف إلى مليون م٢

أطلق مشروع توسعة المطاف "الرواق السعودي" في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- فضاعف هذا المشروع مساحة ‫الحرم المكي من 12 ألف متر مربع إلى أكثر من مليون متر مربع، ويتكون من 4 أدوار؛ الدور الأرضي، الدور الأول، الدور الثاني، والسطح"، ويستوعب 278 ألف مصلٍّ و107 آلاف طائف في الساعة.

٢٠١٠ مشربية لزمزم متوزعة في هذه الأماكن

ويبلغ إجمالي مشربيات زمزم (2010) مشربية تتوزع بين (396) موضع لشرب مياه زمزم, و (902) موضع لشرب مياه زمزم بطول الشوترات، كما يحتوى مبنى الخدمات والساحات على عدد (712) مشربية.

1780255153103.png


الطرق والأنفاق والكباري

بالنسبة للطرق والأنفاق التابعة للمشروع فيصل طول نفق القشاشية الأيمن بطول (490) م ونفق القشاشية الأيسر بطول (494) م - ونفق الفلق (120)م - وكوبري المسجد الحرام بطول (111) م - وصلة كوبري محطة المروة بالطريق الدائري (28)م - كوبري جبل الكعبة بطول (240)م - كوبري أم القرى بطول (274) م - كوبري محطة المروة بطول (435) م - منحدر خلف محطة كدى بطول (165)م - كوبري المسخوطة بطول (305) م.

٥٠ مهندسا متخصصا يتابعون المشاريع ٢٤ ساعة على ٤ فترات

تحقيقا لرغبة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في متابعة مشاريع الحرم المكي كشفت رئاسة الحرمين الشريفين مؤخرا ، عن كونها تتابع تنفيذ مشاريع الحرم المكي الشريف عبر 50 مهندسا مختصا في الإشراف والمتابعة عبر 4 فترات موزعة على ساعات الليل والنهار، وذلك لضمان مسير المشاريع الخاصة بالحرم وفق الجدول الزمني المعتمد لتلك المشاريع، ليتسنى الاستفادة من أجزاء كبيرة منها خلال المواسم القادمة.

1780255226258.png


عناية فائقة على مر العصور

تولي المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها حتى عهدنا الزاهر ، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المسجد الحرام فائق العناية وجليل الاهتمام والرعاية على جميع الأصعدة وخصوصاً عمارة المسجد الحرام وتوسعته لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام، لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين على مدار العام.

ولازالت مسيرة الخير والتنمية والازدهار متواصلة حيث شرف الله -عز وجل- المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وخدمة الإسلام وإيصال رسالته السامية إلى جميع أنحاء العالم.
 

المرفقات

  • 1780255198918.png
    1780255198918.png
    253.4 KB · المشاهدات: 9
كان يوجد مشاركة عن تصميمات توسعة الحرمين الشريفين في هذا الموضوع و فاز تصميم جامعة الملك سعود
السؤال المطروح هو اين هي المشاركة ؟؟؟؟
 

مصحف نادر يعود لعام 1843 يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة​


1780761159722.png


يشهد متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة مجموعة من النوادر والمقتنيات القرآنية التي توثق عناية المسلمين بكتاب الله عبر العصور. من أبرز هذه المقتنيات، مصحف نادر يعود تاريخه إلى عام 1259هـ الموافق 1843م، ويُعد شاهدًا تاريخيًا على جمال فنون كتابة المصحف الشريف وزخرفته.

ويمتاز المصحف بكتابته الدقيقة بمداد أسود مضبوط بالشكل، حيث زُيّنت صفحاته بإطار مذهب وفواصل ذهبية بين الآيات، بالإضافة إلى زخارف نباتية متقنة تعكس ما وصل إليه فن تذهيب المصاحف وتزيينها في تلك الحقبة.

تُظهر صفحات المصحف عناية خاصة بالتقسيمات القرآنية؛ إذ تحتوي على علامات الأجزاء والأحزاب، مما يعكس اهتمام النُسّاخ والعلماء بتيسير التلاوة والمراجعة والحفظ، إلى جانب المحافظة على الجوانب الجمالية والفنية للمصحف الشريف.

تشير المعلومات المصاحبة للمقتنى إلى أن المصحف خضع لاحقًا لأعمال ترميم وتجليد لحمايته من عوامل التلف، مما ساهم في استدامة هذا الأثر النادر وإبقائه شاهدًا على إرث حضاري وثقافي يمتد لأكثر من قرن ونصف.

يأتي عرض هذا المصحف ضمن المحتوى المعرفي والثقافي الذي يقدمه متحف القرآن الكريم، الذي يتيح للزوار وضيوف الرحمن الاطلاع على نماذج متنوعة من المصاحف التاريخية والمخطوطات النادرة. كما يمكنهم التعرف على مراحل كتابة المصحف الشريف ونسخه وزخرفته عبر العصور الإسلامية المختلفة.

يشكل المتحف وجهة ثقافية ومعرفية بارزة في مكة، ويسهم في إبراز الجهود التاريخية التي بذلها المسلمون في خدمة القرآن والعناية به، ويعزز الوعي بقيمة التراث الإسلامي المرتبط بكتاب الله، من خلال عروض متحفية حديثة وتجارب تثقيفية تفاعلية تغني تجربة الزوار وتعمق ارتباطهم بتاريخ المصحف الشريف.
 
رحلة سنوية تتوج أشهرًا من العمل المتقن

أنامل سعودية متخصصة تُتوِّج تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد​


1781544211292.png


تتولى كوادر سعودية متخصصة تنفيذ المراحل الأخيرة من تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد، في مشهد يتجدد سنويًا ليُتوِّج أشهرًا طويلة من العمل المتقن داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة.

وتمر الكسوة بمراحل متعددة قبل وصولها إلى جدران الكعبة المشرفة، تشمل إعداد الحرير الطبيعي وصباغته ونسجه وتطريزه وتجميع أجزائه، لتنتقل بعدها من قاعات التصنيع إلى البيت العتيق، متحولةً من منتج فني فريد إلى معلم إيماني يراه المسلمون في أرجاء العالم.

وتتطلب أعمال التركيب كوادر تمتلك معرفة دقيقة بخصائص الكسوة وأجزائها وآليات تثبيتها، بدءًا من آليات الرفع والتثبيت، مرورًا بمواضع الوصلات والزخارف والآيات المطرزة، وانتهاءً بضبط التناسق البصري لجميع مكونات الثوب حول أركان الكعبة المشرفة.

ويصف كثير من العاملين المشاركين في هذه المهمة تجربتهم بأنها "شرف العمر"، إذ يقفون على مقربة من الكعبة المشرفة وهم يتعاملون مع ثوبها الجديد قطعةً قطعة، في لحظات تمتزج فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بخشوع المكان وهيبته.

ويعكس التغيير السنوي للكسوة منظومة متكاملة من الخبرات الوطنية المتخصصة، وصورةً من صور العناية المتواصلة التي أولتها المملكة العربية السعودية للبيت العتيق على مدى عقود، بما يحفظ مكانته ويعزز حضوره الرمزي في وجدان المسلمين.

1781544261286.png


1781544286792.png


1781544304495.png


1781544320742.png


1781544347608.png
 

«الكعبة المشرفة» تكتسي ثوبها الأغلى والأشهر عالمياً​

تبدو للوهلة الأولى حلة واحدة متناسقة فيما تكشف تفاصيلها عن عمل فني وهندسي متكامل

1781621749617.png

اكتست الكعبة المشرفة، مع الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء -غرة شهر محرم للعام الهجري (1448هـ)- ثوبها الجديد الأغلى والأشهر عالمياً على أيدي 150 صانعاً وحرفياً سعودياً، حملت في تفاصيلها معاني العناية والإجلال للمسجد الحرام، لتبقى الكسوة عنواناً للجمال والإجلال بأبهى حللها عاماً بعد عام.

وفي مشهد مهيب وتاريخي يتكرر مرة واحدة في العام، شاهد الملايين من البشر في مشارق الأرض ومغاربها عبر القنوات الفضائية السعودية وداخل المسجد الحرام، مراسم استبدال الكسوة الجديدة بالقديمة، وإسدالها على جدران الكعبة المشرفة، في مشهد تتجدد معه سنوياً معاني العناية والاهتمام والإتقان التي أولتها المملكة للبيت العتيق منذ عقود طويلة، بما يحفظ مكانته ويعزّز حضوره البصري والرمزي في وجدان المسلمين.

1781621789009.png


مراسم تغيير الكسوة​

وبدأت عملية استبدال الكسوة منذ وقت مبكر (الثلاثاء) دون أي تأثير على المعتمرين خلال أدائهم الطواف حول الكعبة المشرفة، بفك المذهبات، والصمديات والقناديل والحُليّ المثبتة في الكسوة القديمة، استعداداً لإنزالها وإكسائها بالأخرى الجديدة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تراعي في مخرجاتها أعلى المعايير العالمية.

ولم يكن استبدال الكسوة مجرد مراسم سنوية متجددة، بل قصة نجاح سعودية شارك في صياغتها 150 صانعاً وحرفياً سعودياً، سخّروا خبراتهم ومهاراتهم على مدى 11 شهراً لإنتاج 47 قطعة من الحرير الأسود الفاخر، المطرزة بـ30 آية قرآنية بخيوط فضية مطلية بالذهب عيار 24، فيما يبلغ الوزن الإجمالي للكسوة 1410 كيلوغرامات.

1781621845888.png


وتتكون الكسوة من 5 قطع، تغطّي كل قطعة وجهاً من أوجه الكعبة المشرفة، والقطعة الخامسة هي الستارة التي تُوضع على باب الكعبة، ويتم توصيل هذه القطع بعضها مع بعض، ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد الحزام في الثلث الأعلى منه، وعرضه 95 سنتمتراً، وبطول 47 متراً، ومكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل، ويوجد في الفواصل التي بينها شكل قنديل مكتوب عليه «يا حي يا قيوم»، و«يا رحمن يا رحيم»، و«الحمد لله رب العالمين»، والحزام مطرز بتطريز بارز ومُغطّى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها.

وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة، ويُطلق عليها البرقع، وهي منسوجة من الحرير بارتفاع 6 أمتار ونصف المتر، وبعرض 3 أمتار ونصف المتر، ومكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية بارزة، ومطرزة بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.

1781621930291.png


صناعة الكسوة​

مرّت صناعة الكسوة بـ7 مراحل دقيقة، بدأت بتحلية المياه وغسل الحرير، ثم النسيج والطباعة والتطريز والتجميع والفحص، وصولاً إلى نقلها عبر مقطورة مخصصة تضمن المحافظة على هذا الإرث الإسلامي الفريد حتى وصوله إلى صحن المطاف بالمسجد الحرام.

وتُصنع كسوة الكعبة المشرفة من خامات عالية الجودة، تشمل 825 كيلوغراماً من الحرير الطبيعي الذي يُشكّل المادة الأساسية التي تُنسج منها الكسوة، و47 طاقة من الحرير الأسود تُستخدم في صناعة الثوب الخارجي، إلى جانب 400 كيلوغرام من القطن الخام المخصص للبطانة الداخلية.

وفي مراحل التطريز، تستخدم 120 كيلوغراماً من الفضة المطلية بالذهب في تطريز الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية التي تتصدر كسوة الكعبة. كما يدخل نحو 60 كيلوغراماً من الفضة الخالصة في أعمال التطريز الدقيقة التي تمنح الكسوة طابعها الفني الفريد.

وتخضع المواد الخام بعد ذلك لسلسلة من الاختبارات الدقيقة داخل المختبرات المتخصصة بالمجمع، حيث تُفحص خيوط الحرير والأقمشة للتأكد من مطابقتها لأعلى معايير الجودة، بما يضمن المحافظة على جودة الكسوة واستدامتها في مختلف الظروف المناخية.

وفي مرحلة الطباعة، تُرسم الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية على القماش تمهيداً لأعمال التطريز، التي تُعدّ من أبرز المراحل الفنية في صناعة الكسوة، إذ تُطرَّز الآيات والزخارف بخيوط الذهب والفضة وفق أعمال دقيقة تعكس المستوى الرفيع للحرفية السعودية في هذا المجال.

وعقب اكتمال مراحل التصنيع، تُجمع القطع المطرزة والمجهزة في المرحلة النهائية لتشكيل الكسوة بصورتها الكاملة، استعداداً لرفعها على الكعبة المشرفة وفق منظومة عمل متكاملة يشرف عليها مختصون وفنيون سعوديون ذوو خبرة عالية وفق أعلى درجات الدقة والاحترافية.

1781622017842.png


وأوضح رئيس قسم تجميع وخياطة كسوة الكعبة المشرفة، صلاح السلمي، أن مراحل تجميع الكسوة تبدأ بتسليم البطانة الداخلية المصنوعة من القماش القطني الأبيض، حيث تُجهَّز لكل جهة من جهات الكعبة الأربع، قبل تثبيتها على قماش الحرير المنقوش الذي يحمل العبارات والزخارف الإسلامية المنسوجة بتكرارات متناسقة على امتداد القطع.

وبيّن أن كل طيق من أطيق الكسوة يتكون من قطعة حريرية يبلغ طولها نحو (14) متراً، وعرضها متراً واحداً، وتُجمع الأطيق مع بعضها وفق تسلسل هندسي دقيق لتشكّل أجزاء الثوب كاملة، قبل تثبيتها على البطانة الداخلية باستخدام عمليات الكينار والخياطة المتخصصة.

وأشار إلى أن هذه المرحلة تُنفّذ عبر إحدى أكبر ماكينات الخياطة المستخدمة في صناعة الكسوة، التي تُعد من أطول ماكينات الخياطة في العالم، إذ تعمل بتقنيات تحكم متقدمة تعتمد على أنظمة الليزر لضمان دقة مسارات الإبر والخيوط في أثناء عملية الخياطة، بما يحقق أعلى درجات الاستقامة والانضباط في تجميع أجزاء الكسوة وربطها، ويضمن إخراج ثوب الكعبة المشرفة بأعلى معايير الجودة والإتقان التي تواكب مكانة هذا العمل الإسلامي الفريد.

1781622069071.png


عمل فني وهندسي متكامل​

وبينما تبدو الكسوة للوهلة الأولى ثوباً واحداً متناسقاً، فإنها في حقيقتها عمل فني وهندسي متكامل تتضافر في صناعته سبعة أنواع مختلفة من الأقمشة، لكل منها وظيفة محددة تُسهم في بناء الكسوة وإبراز جمالها ومتانتها، لتخرج في أبهى صورة تليق ببيت الله الحرام.

وتبدأ رحلة تكوين الكسوة بالقماش الرئيسي «الحرير الأسود» الذي يشكل مظهرها الخارجي، وإلى جانبه يأتي «الحرير الأسود المنقوش» الذي تُنسج عليه الزخارف والكتابات الإسلامية المميزة، ليضفي على الكسوة طابعها الجمالي الفريد.

وفي الجانب الداخلي، يُستخدم «القطن السكري» بوصفه بطانة داخلية للثوب، حيث يمنحه مزيداً من المتانة والقوة، فيما يُستعان بـ«القطن الأبيض» بطانة إضافية لدعم أجزاء الكسوة المختلفة وتعزيز تماسكها.

1781622120985.png


ويدخل «الحرير الأحمر» في بعض الزخارف والأعمال الخاصة المرتبطة بالكسوة، في حين يُستخدم «الحرير الأخضر» خلف ستارة باب الكعبة المشرفة، كما يُخصص «الحرير الأخضر المنقوش» للكسوة الداخلية للكعبة المشرفة وكسوة الحجرة النبوية، بما يعكس تنوع الاستخدامات والدقة في اختيار المواد وفق الغرض المخصص لكل جزء.

وتجسّد هذه الأقمشة السبعة التي تجتمع في عمل واحد متكامل جانباً من التميز الذي تنفرد به صناعة كسوة الكعبة المشرفة، لتظل واحدة من أدق الصناعات الإسلامية وأبرزها، وعنواناً للعناية المتواصلة ببيت الله الحرام، حيث تلتقي جودة المواد مع دقة التنفيذ لصناعة أعظم كسوة في العالم.

1781622160273.png


مشاهد تعكس حجم العناية​

عكست مشاهد تركيب الكسوة حجم العناية التي أولتها السعودية لهذا العمل على مدى عقود؛ إذ خصّصت له منظومة متكاملة من الخبرات الوطنية المتخصصة التي تتعامل مع أدق التفاصيل الهندسية والفنية المرتبطة بالكسوة، بدءاً من آليات الرفع والتثبيت، مروراً بمواضع الوصلات والزخارف والآيات المطرزة، وانتهاءً بضبط التناسق البصري لجميع مكونات الثوب حول أركان الكعبة المشرفة.

ومع اكتمال تثبيت الكسوة وإسدالها على جدران الكعبة المشرفة، تُسدل الستارة على فصل طويل من العمل المتواصل، وتبدأ رحلة جديدة لكسوة ستبقى عاماً كاملاً شاهدة على جهود كوادر سعودية سخّرت مهاراتها وخبراتها لخدمة أقدس بقاع الأرض، في مشهد تتجدد معه سنوياً معاني العناية والاهتمام والإتقان التي أولتها المملكة للكعبة المشرفة وكسوتها والحفاظ على هذا الإرث الإسلامي الفريد من خلال مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، باستخدام أحدث التقنيات، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة في جميع مراحل الإنتاج، ليبقى ثوب الكعبة المشرفة نموذجاً عالمياً يجمع أصالة الفن الإسلامي وروعة الإبداع الحرفي.
 
عودة
أعلى