روساء عرب تحولو الي زعماء خلدهم التاريخ

إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26
ليس كل رئيس دوله زعيم فهناك زعماء كانت قرارتهم نابعه من اردتهم ومن ارادة شعوبهم

وتجد تصرفاته تحمل العزه والكرامه ويرفض الذل والاهانه ويرفضون تغيير قرارتهم

مهما زادات الضغوط واشتدت ولهم فكر قومي واضح وغالبآ ما كتبت نهايتهم تحت
مخططات اجنبيه استعماريه

ومن خلال مراجعة تاريخ وتصرفات روساء الدول العربيه نجد ان هناك من يستحق ان يقال لهم زعماء

وهم اولآ
1-الرئيس جمال عبد الناصر





[youtube]ir0dfPYWDHg[/youtube]

[youtube]AfX0MhOx0bo&NR=1[/youtube]

الرئيس ناصر من أبرز الزعماء المنادين بالوحدة العربية" هذا هو الشعور السائد يومذاك بين معظم الشعوب العربية، كان "
مؤتمر باندونج" سنة 1955 نقطة انطلاق عبدالناصر إلى العالم الخارجي.
دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية وساهم شخصيا بالحرب الإسرائيلية عام 1948 وجرح فيها. وعند توليه الرئاسة اعتبر القضية الفلسطينية من أولوياته لاسباب عديدة منها مبدئية ومنها استراتيجية تتعلق بكون قيام دولة معادية على حدود مصر سيسبب خرقا للامن الوطني المصري .كما أن قيام دولة إسرائيل في موقعها في فلسطين يسبب قطع خطوط الاتصال السوقي والجماهيري مع المحيط العربي خصوصا الكتلتين المؤثرتين الشام والعراق لذلك كان يطمح لقيام وحدة إما مع العراق أو سوريا أو مع كليهما.
و كان لعبد الناصر دور بارز في مساندة ثورة الجزائر وتبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية، وسعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية؛ فكانت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير1958 تحت اسم "الجمهورية العربية المتحدة"
،
جلاء القوات البريطانيا عن مصر في 19 أكتوبر1954

قام بتأميم قناة السويس وإنشاء السد العالي على نهر النيل

تأميم البنوك الخاصة و الأجنبية العاملة في مصر

وفاته
في
28 سبتمبر1970 عن عمر 52 عاما بعد 18 عاماً قضاها في السلطة

[youtube]P16lnRGOVdk[/youtube]


2- الملك فيصل بن عبد العزيز
ملك المملكة العربية السعودية خلال الفترة 1964-1975.
فيصل بن عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود الابن الثالث في سلسلة أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور (1906 / 1324 هـ - 25 مارس1975 م/ 1395 هـ) ملك المملكة العربية السعودية للفترة 1384 هـالموافق1964 وحتى 1395 هـ الموافق 1975. أمه هي طرفه بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ من ذرية الشيخ محمد بن عبدالوهاب
سياسة الملك فيصل على أساس عدد من الثوابت هي حماية واستقلال وهوية البلد, الاحتفاظ بميثاق جامعة الدول العربية وبنشاط الدفاع عن التضامن الإسلامي. طالب بمؤسسة تشمل العالم المسلم, وزار عدة بلاد مسلمة لشرح الفكرة وقد نجح في أنشاء منظمة المؤتمر الأسلامي التي تضم الآن أكثر من 50 دولة أسلامية . كما أن الملك فيصل أستطاع بعد توفيق من الله قطع علاقات أكثر من 42 دولة مع أسرائيل .
وكان هو صاحب المقولة المشهورة التي قرّع بها كيسينجر وزير خارجية أميركا: نحن كنا ولا نزال بدو، وكنا نعيش في الخيام، وغذاؤنا التمر والماء فقط، ونحن مستعدون للعودة إلى ما كنا عليه. أما أنتم الغربيون فهل تستطيعون أن تعيشوا بدون النفط؟
[youtube]U--xGdP6tjU&feature=related[/youtube]

الملك الفيصل يبكي الاقصى
وبعد قرار هيئة الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، طلب فيصل من أبوه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ولكن طلبه هذا لم يجاب. وفي 2 نوفمبر1964 م، أصبح فيصل ملك المملكة العربية السعودية بعد إقصاء أخوه سعود بن عبد العزيز من الحكم.
عمل فيصل في عام 1973 م على تعزيز التسلح السعودي كما قام على تصدر الحملة الداعية إلى قطع النفطالعربي عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لأسرائيل في نفس العام.

وقامت مجلة التايم الأمريكية بتسميته «رجل العام» لسنة 1974 م.


وقد زار القدس للمرة الأولى بعد حيازة الأردن لها بعد حرب 1948 وذلك في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي وأكد على نيته في زيارة القدس للمرة الثانية بعد تحريرها من الصهيونية والصلاة في المسجد الأقصى ولكن القدر لم يمهله، وقد هدد فيصل الغرب بالجهاد وتحرير القدس او الموت وهذا يظهر في المقطع المرفق و بإغلاق جميع آبار النفط إذا لم تعد القدس للمسلمين. لكن يد الغدر طالته خوفًاً من أن يحقق مراده, في يوم الثلاثاء25 مارس1975,


[youtube]FLEbBjVYLTY[/youtube]

جنازة الملك فيصل


3-صدام حسين المجيد


صدام حسين عبد المجيد التكريتي (28 ابريل1937 - 30 ديسمبر2006)، نائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1968و1979، رئيس جمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979 وحتى عام 2003.
سطع نجمه إبان انقلاب حزب البعث (ثورة 17/30 تموز)، والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية، والتحضر الاقتصادي، والاشتراكية. لعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968 والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر، أمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة الموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في اسعار البترول في ذلك الوقت
تأميم النفط ومحو الأمية
لعب صدام دورا مهما في تأميم صناعة النفط العراقية عام 1972وفي الوقت نفسه بدأ مشروعا ضخما على مستوى الدولة لتعليم القراءة والكتابة ولإنجاح المشروع فرض عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات لمن لا يحضر دروس محو الأمية. وكان من آثار هذا المشروع أن تعلم آلاف الرجال والنساء والأطفال القراءة والكتابة
ان العلماء العراقيين بلغوا أكثر من سبعين ألف عالم متخصص.
وحصل تغير في اخر سنوات حكمه منها
حصة التربية الإسلامية في المدارس العراقية إلزامية في الاختبارات
أصدر صدام حسين قراراً بإسقاط الضريبة عن أي تاجر يبني مسجداً.
أمر الرئيس ببناء مسجد في كل محافظة في كل عام مرة كهدية منه لكل محافظة في عيد ميلاده - كما يسمى.
قام ببناء الكثير من المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية للسنة.
طبق نظام صدام السابق في قضية المرأة العراقية الحكم الشرعي في مسألة السفر ، فلم يجعل لها الحرية في السفر بدون محرم.
قام صدام بقتل العاهرات مستنداً على فتوى شرعية من مجموعة من المشايخ العراقيين الفضلاء
وله إعانات كثيرة جدًا للشعب الفلسطيني فمن إعانته للانتفاضة الفلسطينية: كفالته عائلة كل شهيد فلسطيني وذلك بمنح عائلته منحه قدرها خمسة وعشرون ألف دولار،كما يعطي لكل من يهدم بيته خمسة وعشرين ألف دولار بشرط ألا يخرج من فلسطين .. ولقد صرح الشيخ الشاعر محمد صيام بعد مؤتمر إسلامي انعقد في بغداد سنة 2002 بأن الرئيس العراقي المخلوع أمر بتسجيل كل عائلة فلسطينية في البطاقة التموينية العراقية كي يتكفل بها كما يتكفل بكل عائلة عراقية …
الحقيقة تقول أن العلامة الفارقة الفاصلة في رد أخطر هجمة عقدية باطنية في التاريخ المعاصر على الإسلام لم تكن إلا: صدام … الذي استطاع أن يسخر الشعب العراقي سنة وشيعة لهذه الحرب سواء كان رغبة أو رهبة .
شهادة التاريخ تحكي لنا بعد سقوطه حكاية السودان ونصرته له حينما تقوى قرنق بالخطط الأمريكية والأسلحة والخبراء الإسرائيليين، وزحف من جنوب السودان حتى أصبح على مقربة من الخرطوم، فما أنقذه جيرانه ولا عرب آخرون ولا مسلمون، إنما كان الغوث من صدام حيث فتح جسرًا جويًا عسكريًا إلى السودان، وسيطر طيرانه على سماء السودان، واندحر قرنق إلى أن تخلى عن جميع مواقعه الرئيسية الأولى،ويشهد التاريخ بأن الدولة العربية الوحيدة الحاضرة في حرب اليمن والتي كان لها نصيب الأسد من تحرير اليمن من الشيوعيين وطردهم إلى الأبد حتى عاد اليمنان يمنًا واحدآ
عليمات حزب البعث في العراق وضعت على الرف !! فلا يؤخذ ولا يعمل بها .. `
وكان صدام حسين يديم قطع اجتماعاته وإنهاءها علانية إذا حضر وقت الصلاة حتى مع الأجانب كما ذكر ذلك الصحفي الأمريكي ` راذر ` فقال : دام اللقاء معه ثلاث ساعات ، لم يقطعه إلا للصلاة ، وهكذا كان الأمر مع مسؤولين كبار عرب نعرفهم معرفة شخصية لم تنشر اجتماعاتهم به ، ولا نريد إحراجهم هنا ، فحين حضرت وقت الصلاة قال لهم قوموا نصلي .
إنا لا نشك أن كل ذلك التغيير الإسلامي الذي ذكرناه في العراق كان مرصوداً ومحسوباً ومراقباً على المستوى الشعبي والرسمي من قِبَل الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا ، وأن تقديرهم أن أمر العراق إذا ترك سنين قليلة فسوف يشب عن الطوق … حتى تصورات صدام الذي تنكب فيها لحقيقة البعث كعقيدة ومبادئ ، وأقبل زاحفاً قولاً وعملاً شيئاً فشيئاً نحو الإسلام مرصودة ، وأن لها أثراً مخيفاً بالنسبة لهم ، فمن يدري فلعله يطبق ما أشار له في لقائه مع وزرائه بأنه يريد دولة إسلامية حقيقية لا كالدول المجاورة ، بل على منهاج خلافة أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ، هكذا قالها بالحرف ،
[youtube]BhwlCWCe8rs[/youtube]
كلامــــــــــــه عن القدس
[youtube]KG5NNZD237Q[/youtube]
تهديده لااسرائيل
[youtube]44jjq_oZWRE[/youtube]
ضرب اسرائيل بالصورايخ


كانت فرحة اليهود الإسرائيليين بسقوط بغداد أعظم من فرحة الأمريكان أنفسهموفي آخر زيارة شارون لأمريكا قال بوش لشارون: لعل الانتفاضة أتعبتكم وآذتكم ..؟! فقال شارون: `إن الانتفاضة مثل الزكام .. أما العراق فهو الصداع النصفي ..!`. وقد قال بوش وطاقمه مرارًا وتكرارًا: `بأن السلام بين إسرائيل والعرب لن يتحقق مادام صدام في السلطة، وسنتمكن من تحقيق السلام بعد زوال هذا النظام ؟!`
كانت فرحة اليهود الإسرائيليين بسقوط بغداد أعظم من فرحة الأمريكان أنفسهم، حتى قال بعض مسئوليهم: `الآن يعيش الإسرائيليون بأمان`. وهذا التصريح في الإذاعة الإسرائيلية.

اعدام صدام



30 ديسمبر/كانون الأول: نفذ حكم الإعدام في صدام حسين، وصادف ذلك أول أيام عيد الأضحى.

اعدم الرئيس العراقي الشهيد تحت حجج وذرائع واهية، الديكتاتورية، وإرتكاب المجازر والمذابح بحق شعبه، لن تنطلي على أحد، حيث نرى من يرتكبون المجازر والمذابح بشكل يومي وممنهج ضد أبناء العراق، ولبنان، وأفغانستان، وفلسطين وفي جرائم حرب واضحة ومعروفة لكل العالم، يمنح مرتكبوها أوسمة سلام على تلك الجرائم، وحصانة ضد المحاكمات، فالجميع يعرف جيداً من إرتكب المجازر في أبو غريب، قانا، بيت حانون، وقندهار، ولكن لا أحد يحرك ساكناً على المستوى العالمي تجاه تلك الجرائم، في ازدواجية ونفاق دولي لم يشهده التاريخ البشري. وإعدام الرئيس الشهيد صدام حسين حكمته جملة من الإعتبارات السياسية المحضة، فالإدارة الأمريكية التي اتخذت القرار بالإعدام، وأوعزت لأعوانها وأتباعها من العراقيين بالتنفيذ،
ارتكبها متعطشون الى الدماء ارادوا ان يكون هذا التنفيذ رسالة مذهبية. تماما كما كان عليه حال اختيار يوم عيد الاضحى موعدا لتنفيذ الاعدام، وفي الاشهر الحرم، التي حرم الله فيها سفك الدماء. ما دعى الكثيرين للتعبير عن غضبهم لهذا الانتهاك الصارخ لحدود الله وفرحة المسلمين

الخاتمه

سيبقي الزعماء في قلوب الامه العربيه لانهم اصحاب مبدا وعزه وكرامه وشرف في قلوب امتهم الي الابد
 
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
92
التفاعلات
16
الاخ محمود سنجر ليش زعـــــــــــــــلان ربـــــــــــــــــــنا يهـــــــــــــــــــــــــديـــــــــــــــــــه

الموضوع يمثل راي صاحبه وليس المنتدي وهو لم يكتب اي شي
يجعل المشرفين يحذفونه
 

KAMIKAZ

<p><font face="Comic Sans MS" color="#FF5050">Alge
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
1,846
التفاعلات
6
الزعيم الراحل هواري بومدين


ولد هواري بومدين في مدينة قالمة الواقعة في الشرق الجزائري و ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا ، ولد سنة 1932 وبالضبط في 23 أب –أوت في دوّار بني عدي مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلوميترات غرب مدينة قالمة ، وسجّل في سجلات الميلاد ببلدية عين أحساينية – كلوزال سابقا -. دخل الكتّاب – المدرسة القرآنية – في القرية التي ولد فيها ، وكان عمره أنذاك 4 سنوات ، وعندما بلغ سن السادسة دخل مدرسة ألمابير سنة 1938 في مدينة قالمة – وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده -, يدرس في المدرسة الفرنسية وفي نفس الوقت يلازم الكتّاب.ختم القرآن الكريم وأصبح يدرّس أبناء قريته القرأن الكريم واللغة العربية.وتوجه إلى المدرسة الكتانية في مدينة قسنطينة


[ رحلته إلى الأزهر
تعلم في مدارسها ثمّ التحق بمدارس قسنطينة معقل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بومدين .رفض هواري بومدين خدمة العلم الفرنسي – كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين ولذلك كانت تفرض عليهم الالتحاق بالثكنات الفرنسية لدى بلوغهم السن الثامنة عشر – وفرّ إلى تونس سنة 1949 والتحق في تلك الحقبة بجامع الزيتونة الذي كان يقصده العديد من الطلبة الجزائريين ، ومن تونس انتقل إلى القاهرة سنة 1950 حيث التحق ب جامع الأزهر الشريف حيث درس وتفوق


[ اندلاع الثورة الجزائرية
مع اندلاع الثورة الجزائرية في 01 تشرين الثاني –نوفمبر 1954 انضم إلى جيش التحرير الوطني في المنطقة الغربية وتطورت حياته العسكرية كالتالي:

1956 : أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية. و قد تلقى في مصر التدريب حيت اختيرواهو و عددا من رفاقه لمهمة حمل الاسلحة
1957 : أصبح منذ هذه السنة مشهورا باسمه العسكري هواري بومدين تاركا اسمه الأصلي بوخروبة محمد إبراهيم كما تولى مسؤولية الولاية الخامسة.
1958 : أصبح قائد الأركان الغربية.
1960 : أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطني عسكريا ليصبح قائد الأركان.
1962 : وزيرا للدفاع في حكومة الاستقلال.
1963 : نائب رئيس المجلس الثوري
و كان مسؤولا عسكريّا هذا الرصيد العلمي الذي كان له جعله يحتل موقعا متقدما في جيش التحرير الوطني وتدرجّ في رتب الجيش إلى أن أصبح قائدا للمنطقة الغرب الجزائري ، وتولى قيادة وهران من سنة 1957 والى سنة 1960 ثمّ تولى رئاسة الأركان من 1960 والى تاريخ الاستقلال في 05 تموز –يوليو 1962 ، وعيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة 1963 دون أن يتخلى عن منصبه كوزير للدفاع . و في 19 حزيران –جوان 1965 قام هواري بومدين بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس أحمد بن بلة .


[ حكمه
حكم بومدين من 19جوان(الشهر السادس)1965 إلى غاية ديسمبر1978.فتميزت فترة حكمه بالازدهار في جميع المجالات خاصة منه الزراعي كما قام بتأميم المحروقات الجزائرية.و أقام أيضا قواعد صناعية كبرى مازالت تعمل إلى حد الساعة. و كان في أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح التوري تم انتخابه رئيسا للجمهورية الجزائرية عام 1975.


[] سياسته الداخلية
ريربعد أن تمكن هواري بومدين من ترتيب البيت الداخلي ، شرع في تقوية الدولة على المستوى الداخلي وكانت أمامه ثلاث تحديات وهي الزراعة والصناعة والثقافة ، فعلى مستوى الزراعة قام بومدين بتوزيع ألاف الهكتارات على الفلاحين الذين كان قد وفر لهم المساكن من خلال مشروع ألف قرية سكنية للفلاحين وأجهز على معظم البيوت القصديرية والأكواخ التي كان يقطنها الفلاحون ، وأمدّ الفلاحين بكل الوسائل والامكانات التي كانوا يحتاجون اليها .


[] الثورة الزراعية
وقد ازدهر القطاع الزراعي في عهد هواري بومدين واسترجعت حيويتها التي كانت عليها اياّم الاستعمار الفرنسي عندما كانت الجزائر المحتلة تصدّر ثمانين بالمائة من الحبوب إلى كل أوروبا . وكانت ثورة بومدين الزراعية خاضعة لاستراتيجية دقيقة بدأت بالحفاظ على الأراضي الزراعية المتوفرة وذلك بوقف التصحر واقامة حواجز كثيفة من الأشجار الخضراء السد الأخضر بين المناطق الصحراوية والمناطق الصالحة للزراعة وقد أوكلت هذه المهمة إلى الشباب الجزائريين الذين كانوا يقومون بخدمة الوطنية .


[] الثورة الصناعية
وعلى صعيد الصناعات الثقيلة قام هواري بومدين بانشاء مئات المصانع الثقيلة والتي كان خبراء من دول المحور الاشتراكي و الراسمالي يساهمون في بنائها ، ومن القطاعات التي حظيت باهتمامه قطاع الطاقة ، ومعروف أن فرنسا كانت تحتكر انتاج النفط الجزائري وتسويقه إلى أن قام هواري بومدين بتأميم المحروقات الأمر الذي انتهى بتوتير العلاقات الفرنسية –الجزائرية ، وقد أدى تأميم المحروقات إلى توفير سيولة نادرة للجزائر ساهمت في دعم بقية القطاعات الصناعية والزراعية . وفي سنة 1972 كان هواري بومدين يقول أن الجزائر ستخرج بشكل كامل من دائرة التخلف وستصبح يابان العالم العربي .


[] الاصلاح السياسي
وبالتوازي مع سياسة التنمية قام هواري بومدين بوضع ركائز الدولة الجزائرية وذلك من خلال وضع دستور وميثاق للدولة وساهمت القواعد الجماهيرية في اثراء الدستور والميثاق رغم ما يمكن أن يقال عنهما الا أنهما ساهما في ترتيب البيت لجزائري و وضع ركائز لقيام الدولة الجزائرية الحديثة.


[] السياسة الخارجية
اجمالا كانت علاقة الجزائر بكل الدول وخصوصا دول المحور الاشتراكي حسنة للغاية عدا العلاقة بفرنسا وكون تاميم البترول يعد من جهة مثالا لباقي الدول المنتجة يتحدى به العالم الراسمالي امبريالي جعل من الجزائر ركن للصمود والمواجهة من الدول الصغيرة كما كانت الثورة الجزائرية درسا للشعوب المستضعفة ومن جهة أخرى وخاصة بعد مؤتمر الأفروأسيوي في يوم 3 أيلول – سبتمبر 1973 يستقبل في الجزائر العالم الثالث كزعيم وقائد واثق من نفسه و بمطالبته بنظام دولي جديد أصبح يشكل تهديدا واضحا للدول المتقدمة.



[] وفاته
أصيب هواري بومدين صاحب شعار بناء دولة لا تزول بزوال الرجال بمرض استعصى علاجه وقلّ شبيهه ، وفي بداية الأمر ظن الأطباء أنّه مصاب بسرطان المثانة ، غير أن التحاليل الطبية فندّت هذا الادعّاء وذهب طبيب سويدي إلى القول أن هواري بومدين أصيب بمرض والدن ستروم وكان هذا الطبيب هو نفسه مكتشف المرض وجاء إلى الجزائر خصيصا لمعالجة بومدين ، وتأكدّ أنّ بومدين ليس مصابا بهذا الداء وقد مات هواري بومدين في صباح الأربعاء 27 كانون الأول – ديسمبر – 1978 على الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة فجرا . وبموت هواري بومدين كانت الجزائر تتهيأ لدخول مرحلة جديدة تختلف جملة وتفصيلا عن الحقبة البومدينية



 
التعديل الأخير:

KAMIKAZ

<p><font face="Comic Sans MS" color="#FF5050">Alge
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
1,846
التفاعلات
6
اللحظات الأخيرة لبومدين

[YOUTUBE]bQIBHxTTS-4[/YOUTUBE]​
 

KAMIKAZ

<p><font face="Comic Sans MS" color="#FF5050">Alge
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
1,846
التفاعلات
6
ياسر عرفات


ياسر عرفات سياسيفلسطيني ورمز لحركة النضال الفلسطيني من أجل الإستقلال (4 أغسطس1929 - 11 نوفمبر2004)، اسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني و كنيته "أبو عمار". رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب في عام 1996. ترأس منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1969 كثالث شخص يتقلد هذا المنصب منذ تأسيس المنظمة عام 1964، وهو القائد العام لحركة فتح أكبر الحركات داخل المنظمة . فاز مع اسحاق رابينبجائزة نوبل للسلام سنة 1994.



 

KAMIKAZ

<p><font face="Comic Sans MS" color="#FF5050">Alge
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
1,846
التفاعلات
6
الرئيس حافظ الأسد


ولد في قرية القرداحةبمحافظة اللاذقية لأسرة من الطائفة العلوية كانت تعمل في فلاحة الأرض. أتم تعليمه الأساسي في مدرسة قريته التي أنشأها الفرنسيون عندما أدخلوا التعليم إلى القرى النائية وكان أول من نال تعليماً رسمياً في عائلته، ثم انتقل إلى مدينة اللاذقية حيث أتم تعليمه الثانوي و نال شهادة الفرع العلمي. والده سليمان الأسد الذي كان طالب الاحتلال الفرنسي بعدم الانسحاب وإقامة دولة علوية وذلك في رسالة رسمية مع وجهاء الطائفة العلوية محفوظة في أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية بتاريخ 15 يونيو العام 1936.لم يتمكن من دخول كلية الطب في الجامعة اليسوعيةببيروت كما كان يتمنى لتردي أوضاعه المادية والاجتماعية لذا التحق بالأكاديمية العسكرية في حمص عام 1952 ومن ثم التحق بالكلية الجوية ليتخرج منها برتبة ملازم طيار عام 1955 ليشارك بعدها ببطولة الألعاب الجوية ويفوز بها.
التحق بحزب البعث عام 1946 عندما شكل رسمياً أول فرع له في اللاذقية. كما اهتم بالتنظيمات الطلابية حيث كان رئيس فرع الاتحاد الوطني للطلبة في محافظة اللاذقية، ثم رئيساً لاتحاد الطلبة في سوريا.
بعد سقوط حكم أديب الشيشكليواغتيال العقيد عدنان المالكي انحسم الصراع الدائر بين الحزب السوري القومي الاجتماعيوحزب البعث العربي الاشتراكي لصالح البعثيين مما سمح بزيادة نشاطهم وحصولهم على امتيازات إستفاد منها هو حيث اختير للذهاب إلى مصر للتدرب على قيادة الطائرات النفاثة ومن ثم أرسل إلى الاتحاد السوفييتي ليتلقى تدريباً إضافياً على الطيران الليلي بطائرات ميغ 15 و ميغ 17 والتي كان قد تزود بها سلاح الجو السوري.
انتقل لدى قيام الوحدة بين سوريا ومصر مع سرب القتال الليلي التابع لسلاح الجو السوري للخدمة في القاهرة وكان حينها برتبة نقيب (حسب بعض المصادر رائد). لم يتقبل مع عدد من رفاقه قرار قيادة حزب البعث بحل الحزب عام 1958 استجابة لشروط عبد الناصر لتحقيق الوحدة. فقاموا بتشكيل تنظيم سري عام 1960 عرف باللجنة العسكرية (هي التي حكمت سوريا فيما بعد) وكان لها دور بارز في الانقلابات التي حدثت في مطلع الستينات

 
إنضم
12 نوفمبر 2008
المشاركات
123
الى رحمة الله جميعا ............................
ارجو منكم ان تضيفوا سيرة الملك المغفور له بأذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال
 
إنضم
12 نوفمبر 2008
المشاركات
123
King Hussein bin Talal (1935-1999)

His Majesty King Hussein bin Talal, the father of modern Jordan, will always be remembered as a leader who guided his country through strife and turmoil to become an oasis of peace, stability and moderation in the Middle East. Among Jordanians, his memory is cherished as the inspiration for Jordan's climate of openness, tolerance and compassion. Known to his people as Al-Malik Al-Insan ("The Humane King"), King Hussein established a legacy which promises to guide Jordan for many years to come.
At the time of his passing on February 7, 1999, His Majesty was the longest serving executive head of state in the world. Of great significance to Muslims throughout the world, the late King Hussein was also the forty-second generation direct descendant of the Prophet Muhammad.
He was born in Amman on November 14, 1935, to Prince Talal bin Abdullah and Princess Zein al-Sharaf bint Jamil. King Hussein is survived by two brothers, Prince Muhammad and Prince El Hassan, and one sister, Princess Basma. After completing his elementary education in Amman, His Majesty attended Victoria College in Alexandria, Egypt, and Harrow School in England. He later received his military education at the Royal Military Academy Sandhurst in England.





Early in young Hussein’s life, and on July 20, 1951, his grandfather King Abdullah was martyred at al-Aqsa mosque in al-Quds (Jerusalem). Hussein was there, with his grandfather, as they went regularly to perform Friday prayers. A medal King Abdullah had recently given the young Prince Hussein, and which he wore after his grandfather’s insistence, saved Hussein from the assassin’s bullet.
On September 6, 1951, King Abdullah’s eldest son, King Talal, assumed the throne. He was soon followed by his eldest son, Hussein, who was proclaimed King of the Hashemite Kingdom of Jordan on August 11, 1952. A Regency Council was appointed until King Hussein’s formal accession to the throne on May 2, 1953, when he assumed his constitutional powers after reaching the age of eighteen, according to the Islamic calendar.
Throughout his long and eventful reign, King Hussein worked hard at building his country and raising the living standard of each and every Jordanian. Early on, King Hussein concentrated on building an economic and industrial infrastructure that would compliment and enhance the advances he wanted to achieve in the quality of life of his people. During the 1960s, Jordan’s main industries -including phosphate, potash and cement- were developed, and a network of highways was built throughout the kingdom.



On the human level, the numbers speak for King Hussein’s achievements. While in 1950, water, sanitation and electricity were available to only 10% of Jordanians, today these reach 99% of the population. In 1960 only 33% of Jordanians were literate, while by 1996, this number had climbed to 85.5%. In 1961, the average Jordanian received a daily intake of 2198 calories, and by 1992, this figure had increased by 37.5% to reach 3022 calories. UNICEF statistics show that between 1981 and 1991, Jordan achieved the world’s fastest annual rate of decline in infant mortality -from 70 deaths per 1000 births in 1981 to 37 per 1000 in 1991, a fall of over 47%. King Hussein always believed that Jordan’s people are its biggest asset, and throughout his reign he encouraged all -including the less fortunate, the disabled and the orphaned- to achieve more for themselves and their country.


King Hussein also struggled throughout his 47-year reign to promote peace in the Middle East. After the 1967 Arab-Israeli war, he was instrumental in drafting UNSC Resolution 242, which calls on Israel to withdraw from all the Arab lands it occupied in the 1967 war in exchange for peace. This resolution has served as the benchmark for all subsequent peace negotiations. In 1991, King Hussein played a pivotal role in convening the Madrid Peace Conference, and providing an "umbrella" for Palestinians to negotiate their future as part of a joint Jordanian-Palestinian delegation. The 1994 Peace Treaty between Jordan and Israel is a major step toward achieving a just, comprehensive and lasting peace in the Middle East.
While working towards Arab-Israeli peace, King Hussein also worked to resolve disputes between Arab states. During the 1990-91 Gulf Crisis, he exerted vigorous efforts to peacefully effect an Iraqi withdrawal and restore the sovereignty of Kuwait.
King Hussein always persevered in his pursuit of genuine Arab reconciliation, wherever a conflict arose between neighbors or within a country, such as his mediation in the Yemeni civil war. Furthermore, in almost every speech or forum His Majesty called for international humanitarian aid to relieve the people of Iraq from their daily suffering.
King Hussein’s commitment to democracy, civil liberties and human rights has helped pave the way in making Jordan a model state for the region. The kingdom is internationally recognized as having the most exemplary human rights record in the Middle East, while recent reforms have allowed Jordan to resume its irreversible drive to democratization. In 1990 King Hussein appointed a royal commission representing the entire spectrum of Jordanian political thought to draft a national charter. Today the National Charter, along with the Jordanian Constitution, serves as a guideline for democratic institutionalization and political pluralism in the country. In 1989, 1993 and 1997, Jordan held parliamentary elections which were accredited internationally as among the freest and fairest ever held in the Middle East.
King Hussein married Queen Noor on June 15, 1978. They have two sons -Hamzah and Hashem- and two daughters -Iman and Raiyah. His Majesty is also survived by three sons -Abdullah, Faisal and Ali- and five daughters -Alia, Zein, Aisha, Haya and Abeer- from three previous marriages. Toward the end of his life, King Hussein became the proud grandfather of a growing number of grandchildren.
HRH Prince Muhammad, the Personal Representative of His Majesty, has two sons: Talal and Ghazi. HRH Prince El Hassan has four children: Rahma, Sumayya, Badiya and Rashid, as well as three grandchildren. HRH Princess Basma has four children: Farah, Ghazi, Sa’ad, and Zein.
The life of His Majesty has been the subject of numerous books. He himself was the author of three books: Uneasy Lies the Head (1962), about his childhood and early years as king, My War With Israel (1969), and Mon Métier de Roi.


Over the course of his life, His Majesty King Hussein was an avid sportsman. He was an accomplished aviator, motorcyclist and race-car driver who also enjoyed water sports, skiing and tennis. He was well-known to ham radio operators throughout the world as the friendly voice of "JY1". In his final years, King Hussein enjoyed surfing the Worldwide Web and developed a strong appreciation for the power of the Internet as a force for progress and understanding. King Hussein's directive to provide Internet access for every Jordanian school highlights yet another aspect of his enduring legacy.
 

KAMIKAZ

<p><font face="Comic Sans MS" color="#FF5050">Alge
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
1,846
التفاعلات
6
يا أخي لماذا لم تضع اللموضوع باللغة العربية نحن في منتدى عربي
King Hussein bin Talal (1935-1999)

His Majesty King Hussein bin Talal, the father of modern Jordan, will always be remembered as a leader who guided his country through strife and turmoil to become an oasis of peace, stability and moderation in the Middle East. Among Jordanians, his memory is cherished as the inspiration for Jordan's climate of openness, tolerance and compassion. Known to his people as Al-Malik Al-Insan ("The Humane King"), King Hussein established a legacy which promises to guide Jordan for many years to come.
At the time of his passing on February 7, 1999, His Majesty was the longest serving executive head of state in the world. Of great significance to Muslims throughout the world, the late King Hussein was also the forty-second generation direct descendant of the Prophet Muhammad.
He was born in Amman on November 14, 1935, to Prince Talal bin Abdullah and Princess Zein al-Sharaf bint Jamil. King Hussein is survived by two brothers, Prince Muhammad and Prince El Hassan, and one sister, Princess Basma. After completing his elementary education in Amman, His Majesty attended Victoria College in Alexandria, Egypt, and Harrow School in England. He later received his military education at the Royal Military Academy Sandhurst in England.





Early in young Hussein’s life, and on July 20, 1951, his grandfather King Abdullah was martyred at al-Aqsa mosque in al-Quds (Jerusalem). Hussein was there, with his grandfather, as they went regularly to perform Friday prayers. A medal King Abdullah had recently given the young Prince Hussein, and which he wore after his grandfather’s insistence, saved Hussein from the assassin’s bullet.
On September 6, 1951, King Abdullah’s eldest son, King Talal, assumed the throne. He was soon followed by his eldest son, Hussein, who was proclaimed King of the Hashemite Kingdom of Jordan on August 11, 1952. A Regency Council was appointed until King Hussein’s formal accession to the throne on May 2, 1953, when he assumed his constitutional powers after reaching the age of eighteen, according to the Islamic calendar.
Throughout his long and eventful reign, King Hussein worked hard at building his country and raising the living standard of each and every Jordanian. Early on, King Hussein concentrated on building an economic and industrial infrastructure that would compliment and enhance the advances he wanted to achieve in the quality of life of his people. During the 1960s, Jordan’s main industries -including phosphate, potash and cement- were developed, and a network of highways was built throughout the kingdom.



On the human level, the numbers speak for King Hussein’s achievements. While in 1950, water, sanitation and electricity were available to only 10% of Jordanians, today these reach 99% of the population. In 1960 only 33% of Jordanians were literate, while by 1996, this number had climbed to 85.5%. In 1961, the average Jordanian received a daily intake of 2198 calories, and by 1992, this figure had increased by 37.5% to reach 3022 calories. UNICEF statistics show that between 1981 and 1991, Jordan achieved the world’s fastest annual rate of decline in infant mortality -from 70 deaths per 1000 births in 1981 to 37 per 1000 in 1991, a fall of over 47%. King Hussein always believed that Jordan’s people are its biggest asset, and throughout his reign he encouraged all -including the less fortunate, the disabled and the orphaned- to achieve more for themselves and their country.


King Hussein also struggled throughout his 47-year reign to promote peace in the Middle East. After the 1967 Arab-Israeli war, he was instrumental in drafting UNSC Resolution 242, which calls on Israel to withdraw from all the Arab lands it occupied in the 1967 war in exchange for peace. This resolution has served as the benchmark for all subsequent peace negotiations. In 1991, King Hussein played a pivotal role in convening the Madrid Peace Conference, and providing an "umbrella" for Palestinians to negotiate their future as part of a joint Jordanian-Palestinian delegation. The 1994 Peace Treaty between Jordan and Israel is a major step toward achieving a just, comprehensive and lasting peace in the Middle East.
While working towards Arab-Israeli peace, King Hussein also worked to resolve disputes between Arab states. During the 1990-91 Gulf Crisis, he exerted vigorous efforts to peacefully effect an Iraqi withdrawal and restore the sovereignty of Kuwait.
King Hussein always persevered in his pursuit of genuine Arab reconciliation, wherever a conflict arose between neighbors or within a country, such as his mediation in the Yemeni civil war. Furthermore, in almost every speech or forum His Majesty called for international humanitarian aid to relieve the people of Iraq from their daily suffering.
King Hussein’s commitment to democracy, civil liberties and human rights has helped pave the way in making Jordan a model state for the region. The kingdom is internationally recognized as having the most exemplary human rights record in the Middle East, while recent reforms have allowed Jordan to resume its irreversible drive to democratization. In 1990 King Hussein appointed a royal commission representing the entire spectrum of Jordanian political thought to draft a national charter. Today the National Charter, along with the Jordanian Constitution, serves as a guideline for democratic institutionalization and political pluralism in the country. In 1989, 1993 and 1997, Jordan held parliamentary elections which were accredited internationally as among the freest and fairest ever held in the Middle East.
King Hussein married Queen Noor on June 15, 1978. They have two sons -Hamzah and Hashem- and two daughters -Iman and Raiyah. His Majesty is also survived by three sons -Abdullah, Faisal and Ali- and five daughters -Alia, Zein, Aisha, Haya and Abeer- from three previous marriages. Toward the end of his life, King Hussein became the proud grandfather of a growing number of grandchildren.
HRH Prince Muhammad, the Personal Representative of His Majesty, has two sons: Talal and Ghazi. HRH Prince El Hassan has four children: Rahma, Sumayya, Badiya and Rashid, as well as three grandchildren. HRH Princess Basma has four children: Farah, Ghazi, Sa’ad, and Zein.
The life of His Majesty has been the subject of numerous books. He himself was the author of three books: Uneasy Lies the Head (1962), about his childhood and early years as king, My War With Israel (1969), and Mon Métier de Roi.


Over the course of his life, His Majesty King Hussein was an avid sportsman. He was an accomplished aviator, motorcyclist and race-car driver who also enjoyed water sports, skiing and tennis. He was well-known to ham radio operators throughout the world as the friendly voice of "JY1". In his final years, King Hussein enjoyed surfing the Worldwide Web and developed a strong appreciation for the power of the Internet as a force for progress and understanding. King Hussein's directive to provide Internet access for every Jordanian school highlights yet another aspect of his enduring legacy.
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى