بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

135كغ راس حربي لمواجهة دبابة بظن اني رقم كبير لدبابة
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

135كغ راس حربي لمواجهة دبابة بظن اني رقم كبير لدبابة
صاروخ أغراض عامة لايشترط أن يكون الرأس الخارق للدبابة فيمكن إستخدامه ضد جسر أو زورق أو دشمة محصنة
يعنى إختراق ثم إنفجار قوى
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

يشبه Hellfire-2

kater.jpg
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

ربما السبب لوزن الراس الحربي الكبير هو ان الصاروخ يمكنه تدمير اكثر من دبابة بضربة واحدة؟؟؟
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

ربما السبب لوزن الراس الحربي الكبير هو ان الصاروخ يمكنه تدمير اكثر من دبابة بضربة واحدة؟؟؟

من المستحيل ذالك ، إلا إذا كان طريقه عمله كــالقنابل العنقوديه .
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

من المستحيل ذالك ، إلا إذا كان طريقه عمله كــالقنابل العنقوديه .

لا هو صاروخ بقوة انفجار شديدة ليس عنقودي
قصدي ان قوته الانفجارية يمكنها ان تدمر مثلا 3دبابات بضربة واحدة او 4؟؟؟
 
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

موضوع جميل ورائع كصاحبه .. كثافة الاستخدام للصاروخ maverick تحققت فعلياً خلال عمليات عاصفة الصحراء desert storm ، وتمكنت بواسطته الطائرات الأمريكية من نوع f-16 وa-10 ، توجيه ضربات دقيقة مع نسبة إصابة بلغت 85% بالنسبة للنماذج الموجهة تلفزيونياً وبالأشعة تحت الحمراء . وبالنسبة للنماذج الموجهة ليزرياً بلغت هذه 66% (أهدافها الرئيسة كانت الدبابات العراقية) ، وذلك من مجموع 5.296 صاروخ maverick تم إطلاقها خلال مراحل الحرب المختلفة . كما أستخدم الصاروخ من قبل الطائرات الأمريكية والهولندية خلال أزمة كوسوفو العام 1999 ضد أهداف صربية . أما في عملية حرية العراق iraqi freedom العام 2003 ، فقد تم إطلاق نحو 796 صاروخ من هذا النوع ، معظمها كان من النسخة d الموجهة بالأشعة تحت الحمراء .

السلام عليكم..

هناك ملاحظه سريعه وهي , انخفاض نسبة دقة التصويب الخاص بالنموذج الموجه ليزريا بنسبة تصل إلى (66%) فقط , وتفسير ذلك ربما يعود إلى الظروف المناخيه الطبيعيه وغير الطبيعيه ايضا التي كانت تدور فيها المعارك في عملية عاصفة الصحراء (حرب تحرير الكويت ) انذاك ..التي كانت تجري في فصل الشتاء من العام 91 حيث سوء الأحوال الجويه الشديد المترافق مع الحمله الجويه انذاك ,يضاف عليه كارثة احراق المئات من البار النفطيه التي غطت بأدخنتها مسرح العمليات ويضاف إليها ايضا الظروف الطبيعيه القاسيه للبيئه الصحراويه , وهو أمر مبرر ومفهوم .


- ولكن إذا كان أن النماذج الموجه بالأشعه مادون الحمراء حققت نسب دقه عاليه تصل إلى (85%) هو أمر مفهوم ومبرر _أعلى من تلك التي حققتها النماذج الموجه ليزريا- ولكن غير المفهوم و غير الواضح أن تحقق النماذج الموجه تلفزيونيا نفس نسبة دقة الأصابه التي تصل ل(85%) للنماذج الموجه بالأشعه مادون الحمراء وأعلى من تلك الموجه ليزريا...!! خصوصا في نفس الظروف المناخيه غير المؤاتيه التي كانت تحيط بمسرح عمليات "حرب تحرير الكويت " التي شرحتها سابقا في ردي هذا ,خصوصا أن هذا النوع من انظمة التوجيه سريع التأثر سلبيا بهكذا ظروف غير مؤاتيه تخفض من دقة التصويب لتجعلها مساويه -أن لم نقل أقل دقه- من تلك الموجه ليزريا ,علما بأن النموذج الموجه تلفزونيا يعتبر أقدم تلك النظم التي تم تزويد بها المافريك....!!


-فكيف حدث أن النماذج الموجه تلفزونيا تحقق نسبة دقة تهديف تنافس وتعادل تلك ذات التوجيه بالأشعه مادون الحمراء ........!!!

هذا والله أعلم..

شكرا والسلام عليكم..
 
التعديل الأخير:
رد: بدر (4) الصاروخ Maverick وبإختصار

-فكيف حدث أن النماذج الموجه تلفزونيا تحقق نسبة دقة تهديف تنافس وتعادل تلك ذات التوجيه بالأشعه مادون الحمراء ........!!!

هذا والله أعلم..

شكرا والسلام عليكم..

التفسير الوحيد هو أن هذه الصواريخ أطلقت في ظروف نسبية مناسبة ، وفي ظل مجال رؤية واضح (بالنسبة للنمط التلفزيوني) . ولمزيد من التوضيح أخي العقرب أقول أن أبرز نموذجين من هذا الصاروخ هما المزودين أحدهما بنظام بحث تلفزيوني (كهروبصري EO) ، والآخر بنظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء IR . لقد برز هذان النوعان كنمطي التوجيه الأوسع استخداماً خلال حرب الخليج . فخلال عمليات القصف والاستهداف ، كان على الطيار في نسخة التتبع الكهروبصري تحديد صورة ومكان الهدف بواسطة كاميرا تلفزيونية television camera مثبتة في رأس الصاروخ ثم يطبق عليه ويطلق صاروخه (يتم تلقائياً قبل الإطلاق رفع غطاء القبة الواقي عن مجس الصاروخ ومن ثم تنشيط مجموعة الدوائر التلفزيونية) وفور إطلاق الصاروخ فإنه يطير تلقائياً وبسرعة 0.93 ماك نحو قلب الهدف ، ليفسح المجال للطيار لاختيار هدف آخر أو الخروج من نطاق تهديدات الأسلحة المضادة للطائرات . ولا تستغرق هذه العملية في يد الطيار الماهر أكثر من ثانيتين ، رغم أن خمس ثوان هي أقصى مدة ، بعدها يكون الصاروخ جاهزاً للإطلاق بزاوية انقضاض قد تصل إلى 65 درجة .
 
عودة
أعلى