الإنسان...هذا الهلوع الجزوع!!!

الفاروق

عضو مميز
صقور الدفاع
إنضم
10 سبتمبر 2008
المشاركات
1,616
التفاعل
125 0 0

يقول الحق سبحانه وتعالي في سورة المعارج الآيات من(19) إلى (22)...
بسم الله الرحمن الرحيم
(إن الإنسن خُلق هلوعاً * إذا مسهُ الشرُ جزوعاً * وإذا مسهُ الخيرُ منوعاً * إلا المُصلين)
صدق الله العظيم

ما تفسير هذه الآية مع أسباب نزولها...
وسبحان الله :هل هي طبيعة الإنسان أن يكون هلوعاً جزوعاً... وهل الإستثناء لكل المصلين؟
وهل هناك مايفيد نفس المعنى في آيات أُخر؟


جزاكم الله خيراً
 
رد: الإنسان...هذا الهلوع الجزوع!!!

التفسير علىالنحو التالي:
{إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19)} : هَلُوعًا: الهلع قلة الصبر وشدة الحرص أو الجزع
{إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20)} : جَزُوعًا: حزيناً من قلّة صبره
{وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21)} : مَنُوعًا: بخيلاً يمنع الفقير حقّه من الزكاة
{إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22)} : إستثناء للمصلين :
اما السبب يحتاج لبعض الوقت واوافيك به ان شاء الله[ :ANSmile04[1]:/color]
 
رد: الإنسان...هذا الهلوع الجزوع!!!

الله يجزيك خير...
 
عودة
أعلى