حادثة التعرض بالتفجير لدورية "اليونيفل". مَن الفاعل؟

sword1988

عضو
إنضم
4 سبتمبر 2010
المشاركات
821
التفاعل
729 0 0
http://www.defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/rounded_corner.php?src=admin/news/uploads/1307110989-sdarabiaunifieladf_done.jpg&radius=8&imagetype=jpeg&backcolor=ffffff

الحادث هو الثاني من نوعه منذ ثلاث سنوات وفي المنطقة عينها. تفجير عبوة ناسفة لدى عبور قافلة للوحدة الإيطالية قادمة من بيروت باتجاه الجنوب، نتج عنه تحطم السيارة الأخيرة من القافلة وإصابة جميع ركابها الستة بجروح، فضلا عن إصابة مدنيين اثنين وُجدا في المكان مصادفة.
وفي التفاصيل، كما سردها مرجع أمني لبناني، أنه قرابة الرابعة والنصف من عصر الجمعة 27 أيار/ مايو 2011، وبينما كانت قافلة للوحدة الإيطالية تسلك الطريق الساحلي في محلة الرميلة شمالي نهر الأولي، آتية من مهمة اعتيادية في بيروت، إنفجرت عبوة ناسفة مزروعة خلف العائق الاسمنتي إلى يمين الطريق، إستهدفت السيارة الأخيرة في القافـلة التي كانـت تضم بين أربع إلى خمس سيارات عسكرية، فأصيبت سيارة الجيب بشكل مباشر. وأدى ذلك إلى إصابة ستة جنود إيطاليين، أحدهم بحال الخطر.
وبحسب المرجع نفسه، قُدّرت العبوة بما بين 8 الى 10 كيلوغرامات من المواد الشديدة الانفجار، وهي كناية عن عبوة موجهة، ما يعني وجود تقنية عالية في إعدادها وفي زرعها وتوجيهها، فضلاً عن اختيار نقطة مطلة يمكن التحكم فيها بالعبوة من مكان قريب جدا، بالإضافة إلى تمكنها من تجاوز أجهزة التشويش التي تستخدمها اليونيفيل في قوافلها أثناء المهام والدوريات التي تقوم بها.
وتتبع الآلية المستهدفة للواء اللوجستي في القطاع الغربي الذي يقوده الإيطاليون لكونهم الكتيبة الأكبر فيه.
وكان الجنود عائدين من مرفأ بيروت حيث استطلعوا عمليات نقل ووصول بضائع وآليات وعتاد خاصة بالكتيبة التي شهدت عملية تسليم وتسلّم الشهر الفائت بين فرقتين؛ علما أن لكل كتيبة تصل إلى لبنان لتخدم فيه لمدة ستة أشهر، عتاد وتجهيز خاص يصل بمواكب محميّة أمنياً من بيروت إلى ثكن الكتيبة في الجنوب. والحماية تتم بمواكبة أمنية ميدانية من استخبارات الجيش اللبناني.
وقد أحال مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية قضية التفجير إلى مديرية الاستخبارات في الجيش اللبناني لإجراء التحقيقات الأولية.
ونُسب إلى مصدر قضائي لبناني بارز القول إن "هناك بعض المعطيات التي يعمل عليها المحققون، وهي تحتاج إلى جهد كبير للتثبت مما إذا كانت ذات قيمة حسية من شأنها أن تقود إلى الإمساك بخيوط تقود التحقيق إلى المنفذين"، نافياً وجود موقوفين على ذمة التحقيق أو مشتبه بهم.
واعتبر مصدر أمني لبناني أن "مجموعات إرهابية تخريبية تقف وراء هذا الإعتداء لزعزعة الوضع الأمني في لبنان وتخريب العلاقة بين لبنان والـ"يونيفيل".
وفي هذا المجال، إستغربت المصادر "إشاعة أجواء عن وجود موقوفين وخيوط"، مضيفة أن "الجهات الأمنية اللبنانية والإيطالية ما زالت في إطار جمع الأدلة للتوصل إلى معرفة التقنيات المستخدمة في التفجير، وما إذا كانت العبوة محلية الصنع أو من الخارج؛ إلا أن لا شيء ملموساً حتى الآن، والمسألة برمتها تدخل في إطار تقييم الوضع بشكل عام من جوانبه كافة".
وأوضح الناطق الرسمي باسم القوة الدولية نيراج سينغ أن التحقيق في التفجير تقوم به القوة الدولية "وتعمل بشكل وثيق مع نظرائها في الجيش اللبناني لتحديد كل الوقائع والظروف المحيطة بالحادث"، لافتا إلى "أن التحقيق يتقدم بشكل جيد ونأمل في أن يؤدي هذا إلى تحديد منفذي الاعتداء وجلبهم إلى العدالة".
يشار إلى أن عديد قوات اليونيفيل هو 12492 جنديا من نحو 35 دولة، فيما تعتبر الكتيبة الإيطالية هي الأكبر.
وأعاد هذا التفجير إلى الأذهان استهداف الوحدة الاسبانية في 24 حزيران/ يونيو 2007 في منطقة سهل الخيام، ما أدى في حينه إلى مقتل ستة من أفرادها وجرح اثنيْن، كما الاستهداف المماثل للقوة التانزانية (بعد ثلاثة أسابيع) على الطريق الرئيسية التي تربط مدينتي صور وصيدا في منطقة القاسمية (لم تسفر عن إصابات)، واستهداف سيارة تابعة للوحدة الإيرلندية في كانون الثاني/ يناير 2008 على تخوم صيدا (أسفرت عن جريحين).
ومنذ العام 1978، قتل 292 جنديا من اليونيفيل في الجنوب، بحسب ارقام القوة الدولية.
وفي ردات الفعل:
فقد دان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف الكتيبة الإيطالية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)؛ فيما قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة ورئيس الدورة الحالية لمجلس الأمن، جيرار أرو، إن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن إدانتهم بأشد العبارات للاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس قوات اليونيفيل في منطقة الرميلة شمال مدينة صيدا جنوب لبنان، مجدّدين تأكيد دعمهم الكامل لليونيفيل.
وفي روما، نقلت وكالة "يونايتد برس انترناشونال" عن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن حكومة إيطاليا تبحث مع الاطراف المعنيين في مسألة خفض عديد وحدتها العاملة في إطار القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان.
وأعلن وزير الدفاع إيناسيو لاروسا سحب 600 جندي من الكتيبة، مبررا هذه الخطوة بأن لا لزوم لـ 1780 عسكرياً بين ضابط وجندي يشاركون في تنفيذ القرار 1701 وما سبقه من قرارات، وبلاده لم تعد تقود القوة الدولية.
ولم يكن قرار روما خفض قواتها من "القبعات الزرق" في الجنوب جديدا، وقد تبلغته قيادة قوات حفظ السلام في نيويورك وقيادة الجيش اللبناني، غير أن الجديد هو تقديم موعد انسحاب أول دفعة نتيجة التفجير الأخير.
وهذا يستدعي بعض الوقت، إذ إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون يجري اتصالات لتأمين وحدات إضافية لـ"اليونيفيل". ويبدو أن لاروسا في جو الاتصالات التي يجريها بان مع عدد من دول أميركا اللاتينية والأوروبية لملء فراغ الانسحابات.
وفي لبنان، استنكر القادة السياسيون على أعلى المستويات الحادثة؛ وفي حين وضع أحد السياسيين اللبنانيين علامات استفهام حول المسببات الحقيقية التي تقف وراء استهداف اليونيفيل في هذا التوقيت بالذات، وفي هذه اللحظة السياسية الشديدة الحساسية داخلياً وإقليمياً، تساءل ما إذا كان المقصود الضغط في اتجاه خفض عديد هذه القوات التي أدت مهمات كبرى في تطبيق القرار 1701 وضبط الاستقرار في الجنوب.
وكشف الناطق الرسمي باسم القوة الدولية نيراج سينغ أن عديد هذه القوات سيزداد في المرحلة المقبلة. وقال: "حاليا لدينا 35 دولة مساهمة، وهو الرقم الأعلى في عدد الدول المشاركة في تاريخ القوة الدولية في جنوب لبنان".
في حين أعلن المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، أندريا تينانتي، في 31 أيار/ مايو، أن إيرلندا سترسل 400 جندي وضابط إلى الجنوب اللبناني للمشاركة في عملية حفظ السلام في اليونيفيل.
وأوضح تينانتي في تصريح أن طلائع هذه القوة ستصل بعد أسبوعين إلى لبنان، وسيكون مقر قيادتها في بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل. وأشار إلى أن اليونيفيل والجيش اللبناني يجريان تحقيقا لمعرفة الحقيقة، وقال "هناك تقدم في التحقيقات بحادثة الانفجار."
من ناحيته، أكّد قائد القطاع الشرقي الجنرال ميغيل ألكانيث، لجريدة النهار، أن وجود "اليونيفيل" في لبنان هدفه "منح الاستقرار لهذا البلد"، مشدّدا على كلام قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو أسارتا أن "اليونيفيل لن تخفض عدد قوّاتها في لبنان لا في الوقت الراهن ولا في المدى المنظور".

وبينما سجل ديبلوماسيون أوروبيون تقصيراً رسمياً في حماية مثل هذا المعبر الذي تسلكه قوافل القوة الدولية من مختلف الجنسيات، سألوا أين الرقابة الأمنية؟ ألا تستحق هذه الطريق تركيب شبكات للمراقبة، خصوصاً أنها كانت مسرحا لعمليات تفجير أخرى استهدفت "اليونيفيل"؟
وأكدوا لـ"النهار" اللبنانية أن وزارات الخارجية في دولهم طلبت منهم أن تلتزم القوى العسكرية التابعة لها أقصى درجات الحيطة والحذر، لأن مثل هذا الاعتداء الإرهابي يمكن أن يستهدف دوريات سيارة لجنود من دول أوروبية أخرى بين 35 دولة تشارك في "اليونيفيل".
ووفقا لما توافر من معلومات أمنية، فإن الهدف ليس القوة الدولية في ذاتها، إنما دول أوروبية مشاركة فيها بسبب مواقفها المؤيدة لـ"الربيع العربي"، وإن الانفجار بالقافلة الإيطالية وقع مع انتهاء "قمة الثماني" في دو فيل بفرنسا.
وفي حين ربطت دوائر مراقبة بين هذه العملية وبين "الرسالة الأولى" التي كانت وُجهت من خلال خطف الإستونيين السبعة في منطقة زحلة قبل شهرين ونيّف، أعربت أوساط سياسية عن خشيتها من أن يكون لبنان بدأ ينزلق إلى نفق التوتير الأمني ويستعيد دوره كـ "صندوق بريد". فـ"اليونيفيل" التي غالباً ما وصفها حلفاء لدمشق في لبنان بأنها "رهينة"، أُعلن أنها لن تكون بمنأى عن أي "استهداف" لسوريا.
في ضوء ما توفر من معطيات يُطرح السؤال: من كمن للقوات الإيطالية؟
إن تفجيراً من هذا النوع وبهذا الاستهداف، لا يمكن أن يقرّره فرد أو مجموعة أفراد، بل جهات أمنية وسياسية ويكون نتيجة جهد وعمل استخباراتي دقيق، ففي ظل الوضع اللبناني الراهن من الفراغ السياسي تستظل الأزمات في هذه الدريئة القابلة لتعبر عن ذاتها في رسائل "على الحامي". ومن قراءة سريعة للمستجدات السياسية منذ بداية هذا العام نلاحظ ما يلي:
1- رد الفعل الدولي المتجاهل لما جرى على الحدود اللبنانية –الإسرائيلية في 15 أيار/ مايو، في ذكرى النكبة الفلسطينية، والتصريح الشهير على إثر الحادثة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، مايكل ويليامز، من تحميل المسؤولية لكافة القوى الأمنية دون ذكر إسرائيل التي ارتكبت المجزرة في حق الفلسطينيين العزل على حدودها. وفي هذا الاتجاه، نسبت جريدة المستقبل لديبلوماسيين غربيين أن منفذ تفجير الأولي الذي استهدف الدورية الايطالية في اليونيفيل هو أحد التنظيمات الفلسطينية التي تتأثر بنفوذ دولة إقليمية.
2- التنظيمات الفلسطينية المغمورة، والتي نسمع بها موسمياً، وتتوطن داخل المخيمات وأكثرها في مخيم عين الحلوة، وهي ما زالت مرتبطة بما يجري تسميته منذ مدة بمصطلح الأجندة الخارجية؛ مثل فتح الإسلام أو جند الشام أو ... والجدير بلفت الإنتباه، هو أن العبوة المفخخة التي تعرضت لها الوحدة الإيطالية التابعة لـ"اليونيفيل" الأسبوع الماضي، هي من نوع "أي أو دي" بحسب ما ورد في تحليل لجريدة النهار من باريس، لمصادر أمنية إيطالية تقول "إنه تم تفجيرها عن بعد". ويطاول الاتهام، بحسب هذه المصادر، مجموعة "جند الشام" الإسلامية المتشددة والتي كانت وراء أحداث نهر البارد. وتلقت الأجهزة الأمنية، منذ أشهر، معلومات عدة عن وجود عناصر أجنبية تنتمي الى تنظيمات إسلامية متطرفة داخل مخيم عين الحلوة وهي تحضر لعمليات تخريبية.
3- ما يجري في ليبيا من "تنفيذ" لقرار مجلس الأمن الدولي تجاوز الخطوط الحمر، رغم حرص قيادة الحلف الأطلسي على المدنيين، وبطء الإجراءات الإدارية في الموافقة على أي إجراء عسكري ميداني داخل دول الحلف. وما للدور الإيطالي تحديداً من تأثير في قيادة التحالف الدولي ضد ليبيا.
4- ما يجري في سوريا والتصريحات الإيطالية الأخيرة بخصوص انعكاسات الوضع الحالي على قوات اليونيفيل، إذ أعلن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني، قبل نحو شهر، أنه "يمكن للأزمة السورية أن يكون لها تأثير كبير على قرارات حزب الله وحماس"، لافتاً إلى أن "الدور الذي لعبته وستلعبه سوريا مع حزب الله، يُفقد مهمة اليونيفيل أحد أسباب وجودها المهمة". وقال: "المفارقة هنا واضحة، فإذا شعر حزب الله بالضعف، نتيجة ضعف قوة التغطية والتسليح من سوريا باعتبارها عرّابته، فمن الممكن أن يصبح أكثر عدوانية، وأن يخرج عن نطاق السيطرة، وإذا حدث ذلك، يجب تغيير طبيعة تكليف مهمة اليونيفيل"، موضحاً أن "اليونيفيل لعبت دوراً جيداً في تسوية الأزمة بعد عام 2006، ويمكنها أن تتحول إلى رادع ممتاز حتى في مواجهة أزمة جديدة في المنطقة، ولكن بالتأكيد ليس وفقاً لآلية القرار 1701".
وشدد فراتيني على أنه "يجب أن يكون واضحاً أنه، حتى لو لم تؤثر الأزمة السورية على لبنان، فإن التزامنا بمهمة اليونيفيل، كما قررت الحكومة بالفعل، سينخفض بشكل كبير، بالتنسيق مع حلفائنا".
3- سوء العلاقة الحالية والاتجاه الإنحداري لعلاقة الاتحاد الأوروبي مع النظام في سوريا، وما تبع تلك العلاقة من عقوبات يؤكد أن الساحة اللبنانية عادت تُستخدم كمسرح للمناورات مع الاتحاد الأوروبي، بعدما أبدى الاتحاد موقفا متشددا من العنف التي تستخدمه السلطات السورية تجاه المتظاهرين. وإذا كانت مسؤولية الجماعة الإسلامية المتطرفة عن الحادثة تبدو للإيطاليين شبه مؤكدة، إلا ان هناك تساؤلات في إيطاليا، وفق تقرير لجريدة النهار، في شأن احتمال وقوف أجهزة سورية وراء هذا الاعتداء الذي حصل بعد يومين من إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن "عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الرئيس بشار الأسد والمسؤولين السوريين الآخرين ستتسبب بخسائر لأوروبا وليس لسوريا."
وقد بدأت العقوبات الموضوعة على النظام السوري تؤدي دورها؛ فهناك في الأفق حملة قوية لانسحاب شركة النفط الهولندية "شيل" من سوريا. وتعمل "شيل" بالتعاون مع شركة "الفرات" السورية للتنقيب عن النفط. وتدرس الشركة بعناية تطورات الأوضاع داخل سوريا قبل اتخاذ أي قرار، فقد يؤدي انسحابها إلى خسارتها عقدين كبيرين للتنقيب عن النفط سيدخلان حيز التنفيذ ابتداء من عام 2012. وإمكان انسحاب شركة "شيل" من سوريا يأتي بعد قرار بيع رامي مخلوف مؤسسة الأسواق الحرة السورية لصالح مجموعة الخرافي الكويتية.
إن الرد الرسمي الذي يكفل إنعاش الطمأنينة في نفوس الدول التي لها جنود في "اليونيفيل" هو بكشف المجرمين بسرعة ومحاكمتهم، لأن ذلك يعطي لبنان وأجهزته الأمنية صدقية، بعدما أثبت بعضها قدرته على كشف عمليات إرهابية استحقت تقدير أجهزة الاستخبارات الغربية.
كما أن الاستنكار الواسع للمسؤولين على اختلاف مستوياتهم لم يعد نافعا ومقنعا للدولة المعنية التي أصيب جنودها مباشرة وتأذوا بشكل مرعب. وهو لم يثن وزير الدفاع الإيطالي عن المضي في قرار سحب ثلث قوة بلاده من الجنوب.
وتحدثت مصادر دبلوماسية عن "مرحلة صعبة جداً قادمة على البلد وستكون في غاية التعقيد"، مبدية قلقها "من أن يكون البلد قد دخل فعلاً في هذه المرحلة، لأن كل التوقعات بالنسبة للمستقبل صعبة جداً، فضلاً عن أن الفوضى السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة ستنعكس في لبنان، وربما يكون هذا التفجير إحدى تجلياتها".
من هنا، وجب التنبه إلى تداعيات المرحلة المقبلة وخشيتها من وجود مستفيدين قد يتسللون من بوابة ما يجري في المنطقة للقيام بأعمال إرهابية تستهدف وجود القوات الدولية في الجنوب، ولبنان في أمسّ الحاجة إلى بقائها والحفاظ عليها. وهذا ما ألمح إليه الناطق الرسمي بإسم القوات الدولية خلال لقاء مع الإعلاميين، فقد نبه إلى "أن هناك تغيّرات سياسية في كل المنطقة ولبنان يتأثّر بها، لذا وجودنا هنا لضمان الاستقرار في هذا البلد. وسنتعاون مع الجيش من أجل تطبيق القرار 1701".
 
رد: حادثة التعرض بالتفجير لدورية "اليونيفل". مَن الفاعل؟

في الجنوب ..

الامر مؤكد له دخل في حزب الشيطان

المشكلة الكبرى ان حسن يهوي بـ لبنان الى الهاويه

لبنان مشاكله تكفيه ولايريد المزيد

اللهم احفظ امن المنطقه العربيه من كل مكروه
 
عودة
أعلى