ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

إنضم
23 نوفمبر 2009
المشاركات
639
التفاعل
21 0 0
الحمد لله وكفى وسلام على عباده اللذين إصطفى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد : -
ماالذي قد يحث عام 2012م ؟
فتوقعات الغربيين تشير أن نهاية العالم ستكون عام 2012م !
وهو مايثير هلع العالم وهم يستعدون لهذه الأحداث الجسام ...
فهل نحن مستعدون لها ... ؟
أتريد أن تكون على علم بما قد يحدث عام 2012م (بمشيئة الله تبارك وتعالى)
الحقيقة الكاملة عن عام 2012 وما سيحدث فيه بقدرة الله على (حسب تقارير العلماء)
تابع هذان المقطعين الرائعين ففيهما الإجابة على هذا التساؤل إن شاء الله تعالى .

الجزء الأول (7:45 دقيقة) HD
[ame]http://www.youtube.com/watch?v=AjXh1THQtXM[/ame]​

الجزء الثاني (10:00 دقيقة) HD
[ame]http://www.youtube.com/watch?v=dc3pk5-Habg&feature=fvw[/ame]​
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

ممكن عام 2012 تحصل كوارث طبيعية متنوعة في اغلب العالم او اضطرابات في الطقس قد تؤدي لهذه الكوارث

الله يجيرنا ويرحمنا
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

خلي ايمانك بالله كبيرولا تكترث بما يقولون فالدلائل على الفناء والسعة لها امرات ارجل للسنة وستجد الكثير منها
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

اتوقع في عام 2012 ان اداراة المنتدي ومشرفيها

يطردون بعضهم ويقفل المنتدي بحجة كتابة مواضيع بدون ذكر المصدر خخخخخخ
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

اتوقع في 2012 ان اصل الى رئاسة الدولة و اتزوج ايضا فقد طال انتظاري للامرين
ولكن قبل التفكير في 2012 اقول ربي يكمل 2011 على خير يبدو ان بقية الشهور من هذا العام هي حلقات فلم رعب
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

وما اتيتم من العلم الا قليل
على المؤمن ان يعيش يومه ولا يأجل عمل اليوم الى الغد
هكذا كان الصالحون من قبلنا
انا في اعتقادي مهما بلغت الطبيعة في ظلمها ان صحت كلمة ظلم
فلن تصل ابدا الى ظلم الانسان الى اخيه الانسان
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

ان شاء الله يكون خير على الدول العربية
وما يتمناه الغرب من فناء للعالم ان شاء الله يكون لهم وليس لدول الاسلامية
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

حبيت اذكر فقط الاعضاء انوالعالم العبقري
ستيفن هاوكينغ قد تراجع على نظريتيه بخصوص الثقوب السوداء وقدرة جاذبيتها وطاقتها
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

لماذا تراجع هوكينغ عن نظريته «الثقوب السوداء»؟

هكذا سيظل الكون بأسراره ومكنوناته وطلاسمه وألغازه وجغرافيته ظاهرة أبدية ممتدة منذ الأزل. ظاهرة مبهرة مثلت بعداً إعجازياً تضاءلت معه التحديات العلمية والفلسفية، وتجلت به أبرز صفات القصور الإنساني، فكم أتحفتنا تلك الجهود المروعة التي خاضها الكثيرون نحو كشف أستاره ودخول دائرة اللانهائية للإمساك ببدايات المشهد الفيزيقي.
فتلك هي المرة الثانية التي نقف فيها مشدودين حين أعلن العالم البريطاني الفذ ستيفن هوكينغ من العاصمة الأيرلندية تراجعه عن نظريته المسماة بـ»الثقوب السوداء» واكتشافه ثغرات وثقوباً اخترقت بنية نظريته التي وصفت، وقت إعلانها، بأنها إنجاز علمي وتاريخي رائع ودافع لمسيرة الكشوف العلمية. وقبلها في جامعة «كامبردج»، أعلن هوكينغ بعد محاولات خارقة لاستكشاف أسرار الكون أنه انتهى إلى أن «سر الكون لا يعرفه إلا خالقه».
ولا شك في ان ذلك كله يحفزنا نحو ملحمة درامية من التساؤلات المفزعة على غرار: هل كانت مغامرة علمية تلك التي عاشها هوكينغ حين أعلن عن كشفه لنظرية جديدة؟ قبل ما يزيد على ربع قرن - تترجم خوافي هذا الكون؟ وهل أقامت هذه النظرية جسوراً من التواصل مع النظريات العلمية الأخرى في القرن العشرين ومثلت امتداداً منطقياً لها أم أنها مثلت طفرة علمية ومعرفية خاصة؟ وهل توجه العلم نحو مسيرة جديدة في إثر تلك النظرية؟ وكيف نفسر تراجع هوكينغ عن نظريته؟ بل وكيف سقطت هذه النظرية في دروب المجهول بعد كل هذا الصياح والضجيج؟ وما انعكاسات هذا التراجع على الأوساط العلمية الأكاديمية في العالم؟ وكيف تكون صورة مستقبليات العلم بعد هذا؟ وهل نعتبر أن مسيرة العلم تراجعت إلى مرحلة ما قبل بروز هذه النظرية؟ وماذا تنتظر البشرية من نظريات علمية أخرى؟ وهل قامت محاور هذه النظرية على مجرد اجتهادات وفروض وتصورات لم تأخذ خط الاستبدال العلمي؟ وكيف لم تتفق نتائج هذه النظرية مع مقدماتها؟ وهل سيظل لهوكينغ ذلك البريق والوهج والتألق الذي يحتفظ به على مدى التاريخ بكونه عبقرية علمية؟ وكيف تأتت لهوكينغ القدرة والثقة بعد تداعي نظريته «الثقوب السوداء» ليعلن عن نظرية أخرى أعم وأشمل سماها «نظرية كل شيء»؟! لكن ترى ما مضمون نظرية «الثقوب السوداء» وما الجزئية المحورية التي أخلت ببنائها العلمي، وجعلت هوكينغ يتراجع عنها؟
تشير هذه النظرية، بشكل عام، إلى أن «الثقوب السوداء» هي منطقة ما في الزمكان، منطقة جذب قوية جداً لا يستطيع أي شيء أن يهرب منها حتى الضوء! وأن أي شيء يبتلعه الثقب يختفي داخله تماماً وإلى الأبد، حتى يختفي الثقب نفسه مع فقدان كتلته. وفي هذه الحال، تدخل الأشياء التي هوت داخله إلى كون خاص مستقل بذاته يتفرع عن كوننا. ويجيء هوكينغ بعد ذلك ليردد أمام حشد من العلماء أن الثقوب السوداء لا تمحو المعلومات حول الأشياء التي تهوى داخلها وإنما تشوهها، كما أنه يمكن لهذه المعلومات أن تفلت منها لتصل إلينا بشكل مشوه.
واكتشف هوكينغ ثانية أن كمية المعلومات في النهاية تعتبر مساوية لتلك التي كانت موجودة منذ البداية، ما يرجع بالنظرية إلى المرحلة الصفرية ونقطة ما إذا كانت هناك ثقوب سوداء أم لا!! فضلا عن ذلك، يشكك هوكينغ في هوية تلك الثقوب، متسائلاً هل الثقوب السوداء هي سوداء فعلاً؟! وهكذا تتبدى الحقائق التي كلما ازداد العلماء منها بعداً، ازدادوا منها اقتراباً، ألا وهي أن هذا الكون لا تحده نظرية ولا تترجم مساراته فكرة ولا تطاوله رؤية ولا يمكن بحال تمحوره داخل قوالب ثابتة، وإنما يسير في إطار منظومي متسق ذي آلية خاصة تجمع في ذاتها أبعاداً جيولوجية وفيزيقية وجيوفيزيقية وكيمياوية وفلسفية وعقائدية تؤكد أن كل ما توصلت إليه الكشوف العلمية القديمة والحديثة والمعاصرة هو شذرات تمثل المسافات النسبية بين المعلوم والمجهول. الغريب أن هوكينغ خاض مسارات أفكار جديدة في إطار فلسفة الكونيات، أطلق عليها «نظرية كل شيء»، كخطوة ارتقائية من الجزئيات إلى الكليات، لكن السؤال الذي يمكن أن يراود العلماء هو: هل يمكن لهوكينغ أن يتراجع مستقبلاً عن نظريته تلك؟ تتجه المؤشرات نحو كلمة نعم، لأن هناك احتمالاً قائماً نحو أن يحدث ذلك تبعاً لشيء أساسي، هو أن مسيرة العلم تصحح نفسها دائماً بفعل التغيرات الحادثة، إضافة إلى أن إغفال بعض محاور القضية قد يخرجها إلى دوائر الخطأ فتنتهي إلى نقيض مقدماتها مستعيدة مستقبل نظرية «الثقوب السوداء».
وعلى رغم ذلك، فإن هوكينغ لم يقطع بتصوراته تلك أنه أصبح بصدد الاقتراب من إيجاد قوانين حاكمة ونهائية للبانوراما الكونية، إلا في إطار شرطيات منطقية أولها: أن هناك حقيقة نظرية كاملة موحدة سنكتشفها يوماً ما إذا كنا أذكياء بدرجة كافية للتعامل مع القضية، ثم إنه لا توجد نظرية نهائية للكون بل توجد سلسلة لا نهائية من النظريات التي تصف الكون بدقة أكثر فأكثر. وعلى وجه التقريب هي النتائج نفسها التي توصل إليها على المستوى الفكري والتنظيري الفيلسوف الإنكليزي هربرت سبنسر، حين خاض محاولات جبارة نحو إيجاد القانون العام أو النظرية التي تنطوي تحتها الظواهر والأشياء والعلاقات، لكنه في النهاية أطلق صيحته المبطنة بيأس عميق بلغ به ذروة التعاسة الفكرية مع إطلالته الأخيرة على الوجود، فوقتها لم تحمل ملكاته وخواطره إلا تلك البوصلة الذاتية أو مصباح الحقيقة الذي جعله يردد مراراً»: بهرني الكون فآلمني عجزي عن معرفة كنهه، لذا قررت الرحيل. وأوصي بأن تحرق جثتي ويلقى برمادها في الكون دلالة على عجزي واعترافاً بهزيمتي».
 
رد: ما الذي سيحدث عام 2012م (بمشيئة الله تعالى) ؟

نرى هنا انو نظريات الثقوب السوداء فيها الكثير من الاظطراب
يعين لا نستطيع ان نجزم بصحة قوانينها وقدرة هذه الثقوب
وهناك من العلماء من رجح انو الضوء يستطيع الافلات من الثقب الاسود
والله اعلم
 
عودة
أعلى