لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الغ

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0

لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة الغربية للقناة





سيبقي "الثغرة" مفتوحا لفترة طويلة ، سواء علي الإنترنت أو في التاريخ ... وقبل كل شيء في

الدراسات الحربية .....



ليس فقط كيفية تحقيقها ... ولكن أيضا كيفية تمكن الجنرال شارون من عبور للقناة .. والكوبري الضخم "الإسرائيلي" الذي حقق به هذا العبور ....



فيدلي شارون في أكثر من كتاب ومقالة وخاصة في كتابه أدناه ، كيفية "نقل ذلك الجسر" العائم عبر صحراء سيناء وكيفية إنزاله للماء وكيف أن الدبابات التي "سحبته" فوق ساحة أعدت بشكل "سريع" وكيف تم إعداد تلك الساحة لإنزال الكوبري "كـــاملا" في الماء


وتسائل العديد عن شكل هذا الكوبري الذي يختلف عن بقية نظم العبور البرمائية المعروفة ....ولا بد لكل إمكانيات الإستطلاع الجوي المصري أن تكون قد إكتشفت ذلك .... (لا أود أن أتحدث عن التدعيم الإستطلاعي الروسي)



ويأتي الوقت ... وتنشر صور عن هذا الكوبري .... علاوة علي صور كباري العبور "المصرية" ..... وأيضا الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات المصريةوالمدرعات والسيارات للعبور إلي الضفة الغربية من القناة


عند التمعن في الصور أدناه عن الكوبري الأسرائيلي (الواضحة لكل طائرة إستطلاع) وبشكل لا يدعو للشك ، يبقي السؤال الهام

1 - لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري علي الحافة الغربية للقناة (بالقرب من مكان إنزاله) .... ؟؟؟؟؟

2 - هل إكتشفت طائرات الإستطلاع والإستكشاف الجوي المصرية هذا الكوبري الضخم الذي يبين وجوده علي نية العبور .... ؟؟؟؟؟


3 - هل تم تحليل تلك الصور ... ؟؟؟؟

4 - لماذا لم يتم إتخاذ الإجراءات الدفاعية الوقائية المصرية اللازمة عند منطقة وجوده ..... ؟؟؟؟

5 - لماذا لم تتخذ الإجرارات الدفاعية في المنطقة الواقعة بين حدود كل من الجيش الثاني والثالث ... حيث كان هذا الكوبري لا يزال متواجدا علي الضفة الشرقية للقناة .... ؟؟؟؟

من المعروف ، أن صور الإستطلاع والإستكشاف الجوي تخضع لتحليل دقيق ويتم تبيلغ تلك المعلومات إلي القيادة الميدانية ... وقيادة أركان الحرب

1 - هل تم ذلك ... ؟؟؟

2 - إذا كان ذلك قد تم ...

- أ - لماذا لم تتخذ الإجراءات المضادة سواء بتدمير الكوبري أو قذفه أو تسلل أفراد الصاعقة لتدميره ....

- ب - أماذا م يتم إتخاذ إجراءات دفاعية في المنطقة التي شوهد فيها


أسئلة تستدعي الرد ....




د. يحي الشاعر




فيما يلي كتاب شارون ..








[align=center]صــورة الكــوبري الإسرائيلي الذي إستعمل للعبور

ويشاهد الدبابات التي كانت "تجره وتسحبه إلي ضفة القناة" وهو يختلف بشكل واضح عن الكباري المصرية التي إستعملت للعبور
ولا بد لكل إمكانيات الإستطلاع الجوي المصري أن تكون قد إكتشفت ذلك .... (ولا أود أن أتحدث عن التدعيم الإستطلاعي الروسي)








[/align]



[align=center]من صور كباري العبور "المصرية" الصورة المؤلمة في أدني الصفحة التي تبيت (تزاحم) الدبابات المصريةوالمدرعات والسيارات للعبور إلي الضفة الغربية من القناة [/align]





A MOBILE BRIDGE BUILT BY THE IDF ON THE SUEZ CANAL.

يري الكوبري بعد إنزاله في المياه ..... وتمكين الوصل بين الضفتين




AN IDF ARMOURED CAR CROSSING THE MOBILE BRIDGE BUILT BY THE IDF ON THE SUEZ CANAL.

الكوبري في مياه القناة بعد إنزاله في المياه ..... وتمكين الوصل بين الضفتين



علاوة علي هذه "الكباري "المتحركة" من سلاح المهندسين والتي كان يمكن أيضا إستكشافهم علي رمال الصحراء ، قبل
تاعبور الإسرائيلي










البابات الإسرائيلية تتبدأ عبور الكوبري من مصطبة عليا ، كان يمكن أيضا إكتشافها بواسطة طائرات الإستطلاع الجوي ومن الضفة الغربية للقناة ... مما يحتم وضع الكثير من الأسئلة والتساؤلات (لــمــــاذا لم يتم ذلك)

19.10.73 - The brigade crosses the canal.




هناك سؤال سيظهر بشكل واضح أمام الجميع ويستدعي البحث والرد


1 - مــــاذا تم في صور الإستكشاف والإستطلاع الجوي المصري منذ يوم 10 أكتوبر 1973 حتي يوم 16 أكتوبر 1973

(هذا يعني ... منذ بداية "معرفة" واقعية الجسر الجوي الإسرائيلي لنقل المساعدات الحربية ال/ريكية إلي إسرائيل ، إعتبارا من يوم 9 أكتوبر 1973 (شركة العال الإسرائيلية يومي 9 و 10) ثم بعد ذلك عملية "نيكل جراس الرسمية الأمؤيكية)


2 - ماذا حدث لوثائق تقييم وتحلليل هذه الصور

3 - هل تم إبلاغ القيادة العليا "أركان الحرب" .. والقيادة الميدانية بنتائج الإستطلاع .... ؟؟؟؟

4 - أين هذه التقارير ... وماذا حدث لهم ... وأين إختفوا ..... ؟؟؟؟؟


من المعروف أن الإستطلاع الجوي يتبع "قيادة القوات الجوية" ..... ومن المعروف أن هناك أكثر من ضابط طيران
مصري كلفوا بهذه المهمة .... ويقوم أحمد زايد "فوندايز" بعمل حديث صحفي معهم ...

ويمكن لهوؤلاء إثبات قيامهم ... أو ... عدم قيامهم بطلعات إستكشافية .... (علاوة علي المعلومات الروسية من الأقمار الصناعية


مـــا هـــي الــحــقــيــقــة ...... ؟؟؟؟؟








د. يحي الشاعر
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

أحاول بقدر الإمكان ، خلال مناقشاتي في الموقع العسكري الأجنبي ، الحصول علي ما يتوفر من معلومات عن ما يتعلق بهذا "الجسر" الذي ، لا يمكن أن يكون قد فوجئنا به


وستساهم تلك المعلومات في توثيق "حقبة" خطيرة في تطورات حرب العبور الخالدة ...
ويتجاوب بشكل إيجابي ، عدد من أعضاء ذلك المنتدي ، وندخل في مناقشات "موضوعية" بعيدة عن المهاترات ....
من هؤلاء ، الأعضاء ، عدد من الذين قد شاركوا في تلك الحرب ، وأضافوا الصور التالية عن هذا الجسر .....


سأوالي نشر هنا ، ما أحصل عليه من صور ومعلومات ، حتي يتم توثيق هذا الموضوع ، بشكل متوسع ، قد يؤدي إلي "التحقيق" في أسباب ما حدث .... فقد كان هذا الكوبري ، المعبر العسكري الأول في موضوع الثغرة وإستعملته قوات إسرائيلية ضخمة العدد، وهو الذي تم بعده التوسع في المنطقة وبالتالي ، التمكن من إنشاء عدد آخر من الجسور الإسرائيلية





د. يحي الشاعر



صورة عن الكوبري ، ويري اليافطات "العسكرية" علي الضفة الشرقية من القناة والتي كانت تعتبر المدخل الرئيسي و "بداية العبور للثغرة"


الكوبري الإسرائيلي ، بعد تطويره ، وإستعماله العام الماضي في مناورات إسرائيلية بالقرب من الحدود الأسرائيلية السورية ، ويري هضبة الجبال في خلف الصورة ، مما يؤكد ، بأن الإسرائيليين ، يعدون "لمحاولات أخري" لعبور .... موانع مـــائية ... ولا يتبقي لنا سوي التخمين ..... "ســـــــــوريا" .... و "جـــنــــوب لـبــنــان" نهر الليطاني الذي تمت في الماضي تحطيم معابره ، و لا يمكن إستثناء "الضفة الغربية " من مملكة الأردن وعبور "نهر الأردن"







improved 'roller bridge' used during a military exercise last year





د. يحي الشاعر
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

فيما يلي فيلم نــادر ، يبين "ذلك الجسر" الذي لا تعلم ، لماذا لم تكتشفه طائرات الإستطلاع الجوي المصرية رغم ضخامته .....

http://www.youtube.com/watch?v=kB4SQ0KWlyE


طبعا وأكيد كان هناك تقصير واضح "خطير " و "شديد" وبعيد المدي

موضوعي ، يهدف ليس الإتهام ، ولكن تقصي "الحقيقة" و أسبابها ...

فالمعروف ، أن "الدقة" و "الخبرة" ... لا بد أن تتوفر ، فيمن يقيم "الصور الإستكشافية"

نشرنا للموضوع هنا ، هو "كشف الماجور" وليس "وضع "الماجور" علي أخطائنا ..

ولكن التعلم ...من الخطأ ... وتكملة الناقص من "التدريب" .. أو .. "التعليم" .. أو " كيفية الموافقة .. أو كيفية تداول التقييم .. أو وضع "التقرير" . أو تداول الصور .. أو مناقشة الدورة الأستكشافية والمقارنة ...

المهم ... ليس الإتهام منا ... وليس لنشر النتيجة لنا .. ولكن هو للمسئولين ... لمعرفتهم ، ضرورة تتبع الموضوع .. والبحث عن "التأويل" .. وقد يتم إجراء تحقيق وتقييم للوثائق
لمعرفة ما حدث ..

لا يمكنني "الآن" توجيه الصابع علي من ، حيث أنني أشير باليد مرحبا ومقترحا ، بداية أخذ الموضوع بشكل جدي ، لخطورته ، تفاديا ... لما قد يحدث ... مستقبلا .. أو يحدث حاليا ...

أأوجه أصابع اليد بأكملهم إلي النقطة وليس الشخص .. وإلي الواقعة وليس الجهة ...

ولنأخذ أيام الأستكشاف الجوي خلال الحرب العالمية الثانية .. ولنأخذ أيام الإستكشاف الجوي ، خلال أيام بورسعيد .. بل لنأخذ أيام الإستكشاف الجوي ، خلال أيام حرب الإستنزاف ...

سواء من جهتهم .. أو من جهتنا ...

ولنبدأ نقارن ، ما هي المتطلبات فيمن يتولي هذه المهمة والمسئولية ....

ليس أي إنسان وليس أي تدريب .. وليس أي شيء

وسأنشر ، هنا صور من "الأستكشاف الجوي" عن بورسعيد ، قبل القصف المحدد ... وسنري وضوح "الصور" الجوية عن اللمواقع المصرية حول بورسعيد .. ويوجد أيضا عن القاهرة وإسكندرية وغيرها

هذا الموضوع ، يتسم "بالحساسية" التي تستدعي التمهل والتمعن ، وإتخاذ قرارات بعبدة المدي



لا بــد أن نــتــســائــل .....


مـــاذ حــدث ..... ؟؟؟؟؟؟




د. يحي الشاعر
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

يتضخم عدد الزيارات للموضوع ، في ذلك المنتدي العسكري الأحنبي ، بحيث وصل صباح اليوم إلي 2564 قراءة ، و64 رد ، يحتوي عدد منهم علي معلومات هامة ، وكذلك الرابطة التالية التي تحتوي علي صور عن ذلك الكوبري ومنهم ، مقتبس من سلاح المهندسين الإسرائيلي ، تكشف تصميم هذا الكوبري العائم "المسحوب" ROLLER BRIDGE ، الجديد في فكرته ، وتستحق التمعن الدقيق في صور التدريب "الإسرائيلي وأنواع الكباري الإسرائيلية" ... للمهندسين ولمن يهتم ..........



علاوة أيضا علي أفلام فيديوهات لم يسبق نشرهم قبل الآن ... وأنشرهم هما ، لتوثيق الموضوع وإثراءه



كما سيضاف ، التعليقات "بالإنجليزية" ... بما في ذلك تعليقاتي عليهم ، حتي يتم توثيق

تاريخي "شبه مكتمل" للموضوع





د. يحي الشاعر



















img]http://img40.imageshack.us/i/4311or.jpg[/img]






























 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي


المصدر








اقتباس:

الوثائق الإسرائيلية (الحلقة السادسة) - إسرائيل أجرت تدريبات على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي
الوثائق تشير إلى أن الموساد تلقى معلومات مهمة عن قرب اندلاع الحرب لكنها لا تكشف مصدر هذه المعلومات


تل أبيب: نظير مجلي
* إسرائيل كانت قلقة من هجوم سوري مباغت عام 73 أكثر من قلقها من هجوم مصري


* تشير كل الدلائل، في هذه الحلقة من تقرير لجنة أغرنات الإسرائيلية للتحقيق في اخفاقات الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973، إلى أن المصريين نجحوا في تضليل الجيش الإسرائيلي وبث معلومات إليه تطمئنه بأن مصر لا تنوي شن الحرب. فقد أوصلوا لإسرائيل معلومات تفيد بأن الجيش المصري سيسرح قوات جيش الاحتياط في العاشر من شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1973 وأن قيادة الجيش سمحت لكل من يريد من الجنود والضباط بأن يسافر الى العمرة خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، علما بأن الحرب نشبت في العاشر من رمضان. وفي ما بعد سنصل إلى معلومات أخرى في باب التضليل نفسه. وقد وقعت إسرائيل في المطب وصدقت كل هذه المعلومات، كما خطط المصريون.

لكن وثيقة أخرى نشرت فقط في السنة الأخيرة أشارت إلى أن اسرائيل أجرت تدريبات عسكرية على خطة هجوم مصرية قبيل حرب أكتوبر، وأن هذه الخطة المصرية كانت شبيهة تماما بالهجوم المصري الفعلي. ويعني ذلك أن اسرائيل حصلت على نسخة من هذا المخطط المصري، أو أن الصدفة فقط جعلت العسكريين الاسرائيليين يحللون الظروف ويدرسون طريقة عمل الجيش المصري والجيش السوفياتي الذي يناصره ويتوصلون لنفس الاستنتاجات.


وحسب هذه الوثيقة، التي نشرت في كتاب بعنوان «ذنب بلا غفران» من تأليف اثنين من كبار ضباط المخابرات الاسرائيلية، هما دافيد أربل وأوري نئمان (اصدار دار النشر «حيمد» التابعة لصحيفة «يديعوت أحرونوت» 2005)، فإن الجيش الاسرائيلي تدرب على تلك الخطة وأنهى تدريباته بنجاح تام، وتم اكتشاف بعض الثغرات في التدريبات وتم سدها لدى تلخيص التدريبات، وكان من المفروض ألا يحدث أي خلل في تطبيقها. ولكن مفاجأة الهجوم المصري وسرعة تنفيذ خطة عبور القنال داهمت الجيش الاسرائيلي وأصابت قيادته بالاضطراب، فلم يعد يدري ماذا ينفذ وكيف.بيد أن الأهم من ذلك هو الاستمرار في العنجهية والغطرسة والغرور.

فحسب ما سنرى في هذه الحلقة، كانت هناك أكثر من اشارة واضحة وتقدير دقيق في اسرائيل بأن المصريين والسوريين يخططون لهجوم مشترك لتحرير الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وساد القلق لدى الوزراء ورئيسة الحكومة والعديد من الضباط أيضا، ولكن قادة الجيش المسؤولين عن رصد الجانب العربي والمتخصصين في الشؤون العربية، أي الاستخبارات العسكرية، مصرون على أن العرب لا يجرؤون على محاربة اسرائيل خوفا من الهزيمة. فيما يلي حلقة جديدة من وثيقة «تقرير أغرنات»، لجنة التحقيق الاسرائيلية الرسمية في اخفاقات حرب أكتوبر 1973، التي تنفرد «الشرق الأوسط» بنشرها منذ ستة أيام. ونعود ونذكر القراء بأن كل ما يلي نشره بعد هذه المقدمة، هو النص الأصلي للوثيقة، كما قرأناها في أرشيف الجيش الاسرائيلي، بعد أن سمحت لجنة حكومية خاصة بالكشف عن أسرارها. كل كلمة أو جملة جرى توكيدها بوضع خط تحتها، فإن التوكيد جاء في الأصل. وكل ما جاء بين قوسين على هذا النحو ( )، هو عبارة عن ملاحظات ظهرت في الأصل وقد وضعتها اللجنة بنفسها.

وأما المواد التي ظهرت بين قوسين على هذا النحو [ ] ، فهي عبارة عن شرح رأينا أنه ضروري للقارئ العربي، في بعض الأحيان بغية التفسير، وفي احيان أخرى لإكمال المعنى، وفي بعض الحالات استخدمناه لتصحيح انطباعات قد تنجم بالخطأ بسبب ركاكة الصياغة اللغوية للجنة، التي وضعت تقريرها بالنص الأصلي من دون تمريره على محرر لغوي: الفصل الثاني: من 1 أكتوبر وحتى 5 أكتوبر فصاعدا

* أمر «إشور»
* في يوم 1 أكتوبر [تشرين الأول 1973]، أصدرت دائرة هيئة الأركان العامة / عمليات الأمر «إشور» [كلمة عبرية تعني «تصريحا» أو «مصادقة» لكنها في هذا السياق مجرد كلمة لا يقصد بها المعنى]، لمضاعفة حالة الاستعداد وزيادة القوات لسلاح المدرعات في هضبة الجولان الى 111 دبابة و8 بطاريات مدفعية (وكلها من الجيش النظامي) واجراء تغييرات في الجبهة الجنوبية (أنظر وثائق البينات رقم 176 و258 وتفاصيل تلك الاستعدادات لاحقا في البند 147).

* الأبحاث حول هضبة الجولان
* في يوم 2 أكتوبر أظهرت الصور الجوية تعزيزات مقلقة للقوات [السورية] في جبهة هضبة الجولان وتقدم القوات نحو الجبهة (أنظر الى البند 55 لاحقا). في اليوم نفسه، عقد لقاء بين وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش حول الوضع في هضبة الجولان. اقتباس من أقوال رئيس الأركان في هذا اللقاء، كما سجله رئيس مكتب وزير الدفاع، نعرضه لاحقا (في البند 199 د).

في نهاية اللقاء طلب الوزير من رئيس الأركان «ورقة تتضمن ماهية استعداداتهم [في الجيوش العربية]... واستعداداتنا مع تفاصيل بالتعزيزات». وقد أعدت هذه الورقة لوزير الدفاع في 3 أكتوبر (وثيقة البينات رقم 274). وشملت تفاصيل عن الزيادة الكبيرة في عدد الدبابات والمدافع السورية في القطاع المتقدم وفي الجبهة الخلفية السورية وزيادة عدد بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات في الجبهة من 1 يناير [كانون الثاني] 1973 وحتى 1 أكتوبر [تشرين الأول] 1973. ويختتم رئيس أركان الجيش تقديراته حول شبكة الطوارئ السورية في تلك الورقة بهذه الكلمات:
«حسب تقديراتنا، فإن شبكة الطوارئ أقيمت بالأساس بسبب التخوفات المتراكمة من اسرائيل. ونحن نرى ان سورية لا تقدر بأنها قادرة على المخاطرة بحرب شاملة مع اسرائيل، على الأقل من دون خوضها بشكل مشترك مع مصر. والاحتمال الآخر، وهذا تقدير منخفض الامكانية، فإن شبكة الطوارئ [السورية] أقيمت بغرض القيام بعملية ثأرية لسورية ردا على اسقاط 13 طائرة والاستعداد لأقصى امكانية للدفاع عن النفس في وجه رد منا».

وفي يوم 2 أكتوبر نفسه اقترح وزير الدفاع لقاء تشاوريا لدى رئيسة الحكومة حول الوضع في هضبة الجولان، الذي لم يشعر بالارتياح ازاءه، على ما يبدو. وفي شهادته (صفحة 4232/3)، أورد أقواله للوزير يسرائيل غليلي، كما دونت في حينه:
«أنا لست مرتاحا من المشاكل في هضبة الجولان وأريد شركاء لي في المسؤولية حول هذا الموضوع، وسأحضر الى النقاش كلا من رئيس اركان الجيش ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وقائد سلاح الجو. هناك أنباء مقلقة. فعلى الخط الأمامي توجد 650 دبابة وشبكة صواريخ تغطي مناطقنا.. توجد لديهم 550 بؤرة مدفعية.. وأنا قلق على السكان. حول الموضوع العسكري يجب أن نجلس مع غولدا [رئيسة الحكومة]».

* المشاورات لدى رئيسة الوزراء في يوم 3 أكتوبر
* لقد كانت رئيسة الوزراء [غولدا مئير] في زيارة خارج البلاد (شتراسبورغ وفيينا) من يوم 30 سبتمبر وحتى يوم 2 أكتوبر.

وفي يوم 3 أكتوبر عقد لديها الاجتماع التشاوري الذي بادر اليه وزير الدفاع وشارك فيه كل من الوزراء [يغئال] ألون [وكان نائبا لرئيسة الوزراء ووزيرا للتعليم] و[الوزير بلا وزارة يسرائيل] غليلي و[وزير الدفاع، موشيه] ديان، ورئيس الأركان [دافيد العزار]، وقائد سلاح الجو، الجنرال ب. بيلد والعميد أريه شيلو (الذي حل محل الجنرال ايلي زعيرا [رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية] الذي كان مريضا)، ومساعدوهم. وقد قدم لنا العميد ليئور، السكرتير العسكري لرئيسة الوزراء، بروتوكول [تلك الجلسة] (وثيقة البينات رقم 57)، الذي يشكل شهادة مهمة حول الأجواء وحول تقديرات المشاركين في هذه المشاورات، التي تمت قبل ثلاثة ايام من اندلاع الحرب. وسنعرض في ما يلي الأقوال كما هي، من دون تعليقات أو انتقادات منا.

افتتح المشاورات وزير الدفاع قائلا انه طلب هذا اللقاء «بسبب التغيرات في الجبهات، في سورية بالأساس وبمدى معين أيضا في مصر»، ويواصل [وزير الدفاع موشيه ديان] (الصفحة الأولى من البروتوكول):
«في مصر يوجد لنا عدو وتوجد لنا عقبة طبيعية متمثلة في [قناة] السويس اضافة الى الصحراء ولا توجد على تلك المنطقة بلدات. إذا اندلعت حرب فلتندلع. في سورية – يوجد لنا عدو ولا توجد عقبات.

على كل حال هو غير جدي وتوجد لنا بلدات. لهذا فإن الأمر مقلق بشكل خاص وبشكل دائم من الناحية الموضوعية في هذه الجبهة...».
ويطرح على البحث ثلاث نقاط:
«1. التقديرات وتعاظم السلاح في حوزتهم. بالأساس للسوريين ولكن أيضا المصريين. الأنباء التي وصلت حول استعدادهم أو رغبتهم في استئناف الحرب.

ما هي قواتنا هناك واستعداداتنا...» وبناء على ذلك: «ماذا نفعل أو ماذا بمقدورنا أن نفعل» واستعرض العميد شيلو أمام الحضور المعلومات المتوفرة بأيدي شعبة الاستخبارات العسكرية، وكما قال (صفحة 2): «معلومات مقلقة عن سورية وكذلك عن مصر» (لم يفصح عن مصادر تلك المعلومات)، ثم راح يصف استعدادات الجيش السوري («حالة الطوارئ») الذي تمترس في عمق «دفاعي كامل». ويشير الى «أمور استثنائية»: تقدم سربين لطائرات سوخوي الى مطارات متقدمة والدفع الى الأمام بوحدة جسر وتقدم مدافع قيادة الأركان نحو الجبهة وشبكة الصواريخ المضادة للطائرات جنوب دمشق، مؤكدا ان الأمر أكثر جدية مما مضى. ويقدم وزير الدفاع ملاحظة (صفحة 3) بأن «نشر الصواريخ المضادة للطائرات بهذه الكثافة حتى وهي في الأراضي السورية انما تغطي كل منطقة هضبة الجولان». ويواصل العميد شيلو شرحه فيقول «في مصر تتم تدريبات متعددة الأذرع تشمل أيضا قوات الأركان في الجيش وقياداتها. وقد بدأت في مطلع الشهر وستتواصل حتى السابع منه وفي اطارها تنفذ أنواعا عديدة من التمرينات وألغيت جميع الإجازات، لكنها ستستأنف في الثامن من الشهر» – كل هذا كان وفقا للمعلومات التضليلية التي بثها المصريون.

وفي صفحة 4 يعزز [العميد شيلو] أقواله:
«هناك أمور تدل على انها فعلا تدريبات. هناك معلومات وهناك أدلة على انها تدريبات.

نموذج واحد على ذلك: الآن هو شهر رمضان لديهم. فحصنا ما إذا كانت هناك تدريبات في الماضي في شهر رمضان. يتضح أن تدريبا كهذا أجري قبل سنتين. اضافة الى ذلك، فإن وزير الحربية [المصري] أصدر تعميما داخليا يسمح فيه للضباط الذين يرغبون في السفر الى مكة أن يفعلوا ذلك في الثلث الثالث من شهر رمضان...» (أنظر في هذا الشأن الى البند 68 لاحقا).

ويقول العميد شيلو عن موضوع التدريبات (صفحة 3):
«لا أدري ما هو الموضوع هذه المرة ولكنني أقدر بأنه احتلال سيناء... ويتضمن... ثلاث مراحل: 1. الاستعدادات، التي ما زالوا عاكفين عليها. ففي هذه المرحلة توجد عملية تحريك للقوات. قوات في العمق يتم دفعها الى الأمام. وهم يزودون السلاح للألوية الأرضية... ففي مرحلة الاستعدادات يتم التصرف كما لو انه حقيقة ولا يقولون فقط بالهاتف... صفحة (4). صحيح انهم دفعوا الى الأمام بقسم من القوات المرابطة من حول القاهرة... والمرحلة الثانية: تدريب تكتيكي يعرضون فيه المشكلة وكيف يتم حلها. وهناك وحدة أو اثنتان تنفذ التدريب مع قوات حقيقية».

ملاحظة: في قضية ماهية «التدريبات» أقرأ لاحقا البنود 71 – 74:
ويختتم العميد شيلو أقواله بعرض موقف شعبة الاستخبارات العسكرية (نهاية الصفحة الرابعة من البروتوكول وانظر البند 49 (ز) أيضا): «توجد هنا ظاهرتان: 1. حالة طوارئ في سورية. 2. تدريب في مصر. أنا أعتقد ان علينا أن نختار تقديراتنا على أساس السؤال ما إذا كانت هناك أسباب مستقلة لكل طرف تجعله يتصرف أو ان هناك شيئا ما مشتركا بينهما وما هو هذا الشيء.

إذا كان ما هو مشترك فإن هذا هو أسوأ الاحتمالات – حرب شاملة في سورية بواسطة شبكة الطوارئ، التي هي في أساسها دفاعية ولكنها قادرة على التحول الى هجوم، ولا توجد هنا ضرورة لبناء أي شيء جديد [لمواجهتها اسرائيليا].

بالنسبة لاحتمال الحرب تحت غطاء التدريبات، حسب التقديرات، هل هو معقول؟ حسب (صفحة 5) معلوماتي ورأيي، واعتمادا على الشعور المبني من مراجعة مواد كثيرة في حوزتنا من الأيام الأخيرة، مصر تقدر بأنها لا تستطيع حتى الآن التوجه للحرب. أنا أعتقد ان احتمالات خطوة كهذه، بغض النظر عن الاعتبارات السياسية وغيرها التي قد تؤدي الى النجاح، فإنها كانت لتتوجه لو انها تعتقد ذلك. ولكنها تقدر بأنها غير قادرة حتى الآن على التوجه الى الحرب. [هذه اللعثمة في الصياغة هي من الأصل]. هذا نقوله بسبب قدرتنا على المعرفة والإحساس بالأمور التي يفكرون فيها. بناء عليه، فإن امكانية الحرب المشتركة المصرية السورية لا تبدو لي معقولة، حيث انه لم يحصل تغيير في تقديراتهم لوضع القوات في سيناء بأنه يجعلهم قادرين على القتال. في مصر، أنطلق من التقدير بأن الأمر بالأساس هو تدريب. في العاشر من الشهر سيسرحون قوات الاحتياط. وزير الدفاع طرح بحق فكرة ضرورة البحث في الوضع مع سورية بالأساس».

الوزير [يغئال] ألون سأل حول شكل الأوامر الصادرة في مصر، والعميد شيلو يرد: «لا يوجد الكثير من الاستثناءات في شكل الأوامر بتحريك القوات في مصر». أحد «الاستثناءات» التي يذكرها هو ارسال رجالات الجيش الى مطار أبو سوار قرب القناة المخصص لطائرات ميغ 17 في القوات التنفيذية. وتسأل رئيسة الوزراء: «لو أن السوريين باشروا، هل المصريون يستطيعون بما لديهم الآن، الاستعداد لهجوم ما بغية مساعدة سورية؟». ويرد العميد شيلو: «من الناحية التنفيذية يستطيعون بهذه الاستعدادات أن يتوجهوا الى هجوم بالتأكيد».

هنا تأتي الآراء المتباينة حول امكانية أن يبادرالسوريون الى المباشرة بهجوم علينا لتربيطنا ومن ثم يبدأ المصريون المرحلة الثانية. فتسأل رئيسة الوزراء: «ألا يمكن أن يحدث الأمر بشكل عكسي فيشغلنا المصريون بعض الشيء في حين يحاول السوريون عمل شيء في الجولان؟».

ويرد العميد شيلو (صفحة 6)، بأن [الرئيس السوري حافظ] الأسد يعرف ما هي حدوده، لأنهم «يدركون التفوق الاستراتيجي الاسرائيلي العالي في المنطقة.. وبسلاح الجو»، خصوصا بعد اسقاط الـ 13 طائرة، وبأن لدى المصريين تقديرات تشير الى ان اسرائيل قادرة على تكبيد مصر خسائر في الجو. ومرة أخرى:
«ولو انه (الأسد) يشعر بأن وضع الدفاعات الجوية [السورية] هو أفضل اليوم.. إلا ان لديه بعيدا في عمق تفكيره الادراك بالتفوق الاسرائيلي..» وعلى الرغم من ذلك، فإن «هناك شيئا محدودا في سورية» – «لا أستطيع أن أدرس امكانية توجيه ضربة مسبقة على أساس التقدير بـ [أنهم يتجهون الى اعلان] الحرب». فهذا احتمال يجب أخذه بالاعتبار ولكنه احتمال ضعيف، لأن السوريين يعرفون أن اسرائيل لن ترد فقط بعمليات محدودة.

ويعبر رئيس أركان الجيش عن رأيه في ما يلي، كما جاء في الصفحات 8 – 11، ونحن نقتبس من أقواله في البند 199 (ه). لقد ذكرنا هناك (البند 211) توصيته بـ«الابقاء على الوضعية الحالية مع بعض التعزيزات». وفي رد على سؤال لرئيسة الوزراء (الصفحة 9 في البروتوكول)، «وإذا توجهنا بطريقة أخرى مختلفة عما تقترحه؟»، يقول [رئيس الأركان]: «إذا قررنا تعزيز القوات أكثر فإن ذلك سيضعف الجنوب أو يضطرنا الى إحداث تغييرات أكثر حدة في تجنيد الاحتياط لفترات طويلة»ـ ـ. وهنا يتطور نقاش، بعد سؤال وجهته رئيسة الوزراء حول امتلاك صواريخ «sa 6» الهجومية.

وفي صفحة 10 يعود رئيس الأركان ليكرر تقديراته ويفصل في استعراض الامكانيات لضرب سورية من الجو. ويقول حول تنفيذ هجوم جوي في هضبة الجولان (نهاية صفحة 10): «نحن نستطيع المخاطرة من الآن ونعمل في هضبة الجولان، لأنني أريد هنا أن أوضح أننا عندما نقول ان لديهم شبكة دفاع جوي بالصواريخ فإن ذلك لا يعني أنهم أغلقوا السماء بشكل مطبق. نحن سنطير ونهاجم ونجهض هجوما [من طرفهم].

ربما نخسر طائرتين أو ثلاثا. لكن الأمر يزيد احتمالات زيادة الخسائر». ويعبر وزير الدفاع عن شكوكه (صفحة 12) بالنسبة لنوايا السوريين: فقد أعطوا دفاعا مكثفا جدا بنقل الصواريخ المضادة للطائرات الى خط الدفاع الأمامي، مع انه معروف لهم أننا لسنا معنيين بمهاجمتهم على الأرض في هضبة الجولان. «هذا ليس بالأمر الدفاعي العادي». وبالنسبة لمصر، فإذا كانوا يفكرون بعبور القناة [السويس] تحت مظلة صواريخهم فإنهم سيجدون أنفسهم في وضع غير مريح أبدا. «سيدفعون ثمنا باهظا. فإذا تمكنوا من عبور القنال سيصلون الى طريق لا ينتهي وعندها سنأتيهم من كل الاتجاهات».

أما سورية فإنها تستطيع أن تحتل هضبة الجولان تحت غطاء صواريخها ومدفعيتها وعندئذ «سيكون لها خط دفاعي مسنود بحاجز طبيعي جيد جدا نسبيا هو نهر الأردن مع كل منحدراته وتعرجاته. وستكون قد حلت مسألتها القومية بتحريرها الجولان من قبضتنا». ويسأل الوزير [يغئال] ألون (صفحة 13): «ما هو تركيز قواتنا في الشمال من ناحية البعد والشمولية؟» ويرد رئيس الأركان انه في غضون 24 ساعة يكون من الممكن زيادة 113 دبابة على الدبابات الخمسين الموجودة في الجبهة الشمالية، واضافة 33 دبابة أخرى بتشكيل الطواقم من مدرسة المدرعات والوصول خلال ساعات الى حوالي 170 دبابة. والبقية تتعلق بمسألة تجنيد جيش الاحتياط.

وتعود رئيسة الوزراء الى موضوع الامتلاك [الصواريخ المضادة للطائرات] وتلاحظ قائلة (صفحة 14)، بأن «المعلومات تتحدث عن شهر أكتوبر، وهذا يعني ان شيئا ما سيحصل في هذا الشهر بالذات..».

ويقول الوزير ألون (صفحة 14): «.. ربما هناك حاجة، إن لم يكن اليوم ففي يوم الأحد، أن يقدم وزير الدفاع ورئيس الأركان تقارير للحكومة حول استعدادات العدو، ليكون ذلك اعدادا، على الأقل وقبل كل شيء، اعدادا معلوماتيا. فمن حق الحكومة أن تعرف هذا..». وفي صفحة 14 تقول رئيسة الوزراء: «.. أنا أقبل هذه الفرضية مائة بالمائة، بأن هناك فرقا بين سورية ومصر. فعلى ما أعتقد لا يوجد نقاش البتة حول هذه النقطة. المصريون يستطيعون عبور القنال ولكنهم سيكونون عندئذ بعيدين عن قواعدهم أكثر. فماذا يعطيهم هذا في نهاية المطاف؟ لكن بالمقابل فإن الوضع في سورية مختلف. فحتى لو أرادوا كل الجولان، فإن كل ما سينجحون في أخذه حتى لو بعض البلدات أو أي شيء ما بعد الحدود يستطيعون الاحتفاظ به سيكون مكسبا في ايديهم».
الوزير ألون: «العنصر المصري مهم ليس بحد ذاته، انما لكونه عنصر دعم للسوريين. فمن المحتمل أن يحاولوا العبور لكي يكبلوا القوات [الاسرائيلية] ويخففوا عن السوريين في الشمال».

ويسأل (صفحة 15): «هل توجد امكانية لأن نحذر السوريين بواسطة طرف ثالث بأن يخففوا من تعزيزاتهم، حيث أن التحذيرات العلنية تفهم فقط بشكل تحد؟» وأعطي له الجواب بأن ذلك ممكن (الصفحة 16). وقالت رئيسة الحكومة (صفحة 16): «أنا أقترح أن تعقد جلسة للحكومة في يوم الأحد (وهو اليوم التالي ليوم الغفران)... ففي يوم الأحد نطرح هذه القضايا أمام الحكومة وليتنا لن نحتاج الى ذلك. ولكن، إذا احتجنا فسيكون قرارا جديدا».

(القرار المشار اليه هنا يتعلق بمصادقة الحكومة على مهاجمة أهداف داخل سورية).

ويقترح الوزير [يسرائيل] غليلي (صفحة 17) أن يتم استيضاح ما يمكن عمله للدفاع عن المستوطنات في هضبة الجولان أيضا قبل جلسة الحكومة المذكورة، لأن هذه – حسب رأيه – ستكون أيضا نقطة الانطلاق في توجه الحكومة لأي موضوع.

19. لتلخيص ما تم تداوله في هذه الجلسة التشاورية ينبغي القول ان القلق تركز بالأساس على امكانية الهجوم السوري في الجولان. صحيح ان الحاضرين ذكروا امكانية تنسيق هجوم بين سورية ومصر، إلا أن ايا منهم لم يخالف رأي شعبة الاستخبارات العسكرية، الذي عرضه العميد شيلو، بأن المصريين لا ينوون الهجوم لأنهم لا يرون في أنفسهم القدرة على الخروج الى حرب ضد اسرائيل. ويتضح بأن الأمر لم يبد للحاضرين ملحا لدرجة طرحه في جلسة الحكومة التي عقدت في اليوم التالي [لذلك اللقاء التشاوري] والتي أعطت فيها رئيسة الوزراء تقريرا عن زيارتها خارج البلاد.

وفي اليوم نفسه، 3 أكتوبر [تشرين الأول]، أمرت قيادة الأركان/ عمليات بتنفيذ مهمات تعزيز (زرع ألغام، تحسين قناة الصواريخ المضادة للطائرات وغيرها) في هضبة الجولان (وثيقة البينات رقم 176، أخضر، الملحق رقم 13).

20. في يوم 4 أكتوبر جرى بحث في مكتب وزير الدفاع باشتراك رئيس أركان الجيش ونائب رئيس الأركان وقائد اللواء الشمالي والعميد شيلو. موضوع البحث الذي ما زال يقلق وزير الدفاع هو خطر هجوم سوري على المستوطنات في هضبة الجولان. حسب صياغته (صفحة 5 في البروتوكول، وثيقة البينات رقم 260): «لدي جرح لا يندمل، ليس الهضبة بل المستوطنات هناك. ففي المنطقة التي لا توجد فيها مستوطنات لا يهمني أن يهاجموا أو لا يهاجموا».

ثم في صفحة 6: «في السويس توجد قناة وصحراء ولا توجد مستوطنات... لكن هنا (في هضبة الجولان)، توجد مستوطنات. يوجد عدو ولا توجد قناة ولا إنذار».

لذلك فإن الوزير يصر على تعزيز الحدود في هضبة الجولان وانتقل البحث الى أساليب الدفاع في وجه الطائرات. ولكن وفي جلسة هيئة رئاسة الأركان في اليوم نفسه لا يوجد بحث حول الوضع على الحدود (أنظر البند 202).

21. في اليوم نفسه اطلقت طائرة تصوير في جبهة القناة [قنال السويس] (أنظر تفاصيل ذلك في البند 86).

من مساء يوم الرابع من أكتوبر وخلال الليل بدأت تصل الينا معلومات عن مغادرة عائلات الخبراء الروس من سورية ومن مصر. هذه الأنباء زعزعت مصداقية شعبة الاستخبارات العسكرية / دائرة البحوث، التي ادعت بأن ما يحصل في سورية هو تجهيزات دفاعية وفي مصر تدريبات (تفاصيل عن المعلومات وعن تقديرات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس اركان الجيش، إقرأ في البندين 75 و76).

في الساعات الباكرة من فجر 5 أكتوبر، تلقى رئيس الموساد [جهاز المخابرات الاسرائيلية الخارجية]، خبرا طارئا عن وصول معلومة تحذيرية مهمة (إقرأ التفاصيل في البند 38 لاحقا).






"إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس

المصدر


http://www.shareah.com/index.php?/ne.....;/view/id/7400/

اقتباس:
"إسرائيل" تدرب جنودها على عبور قناة السويس

لواء الشريعة - وكالات
أضيف في :20 - 7 - 2008

ذكرت تقارير صحفية مصرية نشرتها جريدة الفجر أن إحدى كتائب الاحتياط التابعة لسلاح المهندسين الصهيوني بدأت في إعادة بناء "الكوبري" الحديدي الذي استخدمه ارئيل شارون أثناء حرب السادس من أكتوبر 1973 في عملية الهجوم المعاكس التي يطلق عليها "ثغرة الدفرسوار".


وقام سلاح المهندسين بتطوير "الكبري" عن طريق تخفيف وزنه لنقل قوات المشاة والمدرعات وناقلات المساعدات اللوجستية، وفي احتلال مناطق كبيرة، وذلك في حالة أية مواجهة عسكرية قادمة مع مصر.


وكان "الكوبري" "الإسرائيلي" وقتها أحد أهم أسباب زيادة حجم الخسائر العسكرية الصهيونية في هذه عملية "الدفرسوار" بسبب وزنه الذي وصل إلي 700 طن، ما شكل عائقًا أمام جيش الاحتلال وقتها في سرعة تنفيذ الهجوم المعاكس.

وعلى الرغم من أن السيناريوهات التي وضعها الجيش "الإسرائيلي" لاستخدام "الكوبري" تجاهلت ذكر مصر تمامًا، واكتفت بالحديث عن استخدامه في عبور نهر الأردن أو البحر الميت أو بحيرة طبرية في حالة المواجهة العسكرية مع سوريا.

ونظرًا لأن شبح الحرب مع مصر لم يختف بعد، بدأ سلاح الهندسة "الإسرائيلي" التخطيط والاستعداد لإمكان عبور القناة، والأكثر من ذلك أن الجيش "الإسرائيلي" قد استند في نظرية الحرب إلى أن عبور القناة سيكون خطوة حاسمة تحبط أي هجوم يقوم به الجيش المصري.


وليقارن الكوبري مرة أخري








 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

الخريطة التي أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار (70)


صورة أصلية للوثيقة رقم 70
كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
"صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية
لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"


http://sadat.bibalex.org/




صورة أصلية للوثيقة رقم 70 كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات "صورة لخريطة أعدها أحد ضباط مكتب الشئون العسكرية لرئيس الجمهورية عن عمليات الثغرة في الدفرسوار"

تعتبر هذه الوثيقة الهامة ، دليل كبير علي معرفة ما كان يحدث علي الجبهة .... ولقد قمتبنسخها من الموقع الرسمي للرئيس انور السادات ورفعها في موقعي الخاص ، من أجل إثراء المواضيع المتعلقة بحرب أكتوبر 1973 الخالدة

وهذا ، ييوثق بأن المعلومات "الميدانية كانت تصل إلي رئيس الجمهورية" ... ويمكن مقارنة هذه الخريطة مع الخرائك التالية ، التي نشرت عن "الثغرة" ... ويتضح منها تطابق الوضع "العام" مع ما تم عرضه علي رئيس الجمهورية ...

ويؤكد ، أن المعلومات كانت متوفرة في يد "القيادة العسكرية العليا" .. نص الفقرات بالثغرة ، التي أدلي بهم الفريق أول أحمد إسماعيل للصحفي محمد حسنين هيكل ، وتم نشرهم في سلسلة مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ يوم ١٨/١١/١٩٧٣ اقتباس:
أحاديث الســلاح ... مقابلة مع أحمد إسـماعيل من مقالات هيكل بصراحة - الأهرام- بتاريخ ١٨/١١/١٩٧٣
والتي أنشره كاملا علي الرابطة التالية

http://www.egyptianoasis.net/forums/showthread.php?t=26383

د. يحي الشاعر





اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحى الشاعر






اقتباس:
هيكل - سوف أسألك إذن عن الثغرة... كيف حدثت؟... لماذا سمحنا بحدوثها؟... لماذا تضاربت البيانات الرسمية حولها؟... لماذا هونّا من أمرها على النحو الذى هوّنا به، فقلنا فى البداية إنها سبع دبابات تسللت بالليل، ثم قلنا إننا حرقنا معظمها، ثم قلنا إننا أنذرنا الباقى بالاستسلام أو بالدمار... ثم فجأة بدأت بياناتنا تتحدث عن القتال على ضفتى قناة السويس؟
اقتباس:
هنا مسألة عسكرية.
هنا أيضاً مسألة نفسية... وإعلامية.
إن العملية من الناحية العسكرية بدت صدمة لانتصارنا.
ثم إنها من الناحية النفسية بدت صدمة لثقتنا فيما يقال لنا؟
الفريق أول أحمد إسماعيل - سوف أبدأ بالنقطة الثانية، وأسلم معك على طول الخط بأن علاجنا لهذه الثغرة من ناحية البيانات لم يكن على النحو الذى تمنيته والتزمت به من أول لحظة فى الحرب، وهو أن لا نقول غير الحقيقة.
وأريدك أن تعرف على الفور أننى لم أقصد فى أى لحظة أن أقول فيما يتعلق بهذه الثغرة - أو أسمح لغيرى أن يقول - شيئاً غير الحقيقة.
ومعنى ذلك أن ما قلناه عكس فى معظم الأحيان صورة ما كنا نراه...
وأعترف أن رؤيتنا للصورة كانت مهتزة لأسباب عديدة، ولكننا حاولنا أن نعبر عما نراه.
لقد كنت أعرف من البداية أن جزءاً كبيراً من نجاح الحرب يرتهن بثقة الناس فى صدق ما نقوله عن حقيقة ما نفعله ؛ ولهذا فإنى طلبت التزاماً دقيقاً فى صياغة البيانات.
وكانت هناك شكاوى عديدة تصل إلى من قلة البيانات الرسمية، ومن قلة المعلومات التى تذاع عن المعارك، ولكنى وضعت قاعدتين:
- الأولى: أن نقول ما نستطيع قوله مما لا يكشف خططنا وأوضاعنا للعدو - وربما كنا متزمتين فى ذلك بعض الشىء، ولكن التزمت كان فى رأيى أفضل من التسيب، خصوصاً إذا كان الأمر متعلقاً بالحرب.
- والثانية: هى أن ما نقوله يجب أن يكون صادقاً... ولكى أكون صريحاً معك، يجب أن يكون قريباً من الصدق.
هذا عن الناحية النفسية فى علاج الثغرة.
أعود إلى الناحية العسكرية، وأقول بصراحة أيضاً إن صورة ما جرى فعلاً كانت مهتزة أمامنا لعدة اعتبارات.
كانت المعلومات الأولى التى تلقيتها عن العملية، وقد وجدتها فى انتظارى بعد أن عدت من جلسة مجلس الشعب 16 أكتوبر، تشير إلى أعداد صغيرة متسللة من الدبابات البرمائية، وكان تقدير قيادتنا المحلية فى موقع التسلل أن القضاء عليها بسرعة أمر ممكن، وبالفعل فإن القائد المحلى حرك كتيبة صاعقة لمواجهتها.
كان هذا سبباً.
سبب آخر هو أن المعلومات تقطعت نتيجة اعتبار يتصل بتبادل فى المسئوليات أجريناه لظروف طارئة فى بعض القيادات.
سبب ثالث أن العدو استطاع أن يخفى دباباته المتسللة فى منطقة الثغرة، وهى منطقة حدائق فاكهة، ساعدت على التخفى فى المراحل الحرجة من بداية عمليته.
سبب رابع هو أن العدو استمات فى فتح هذه الثغرة ؛ ذلك أنه ألقى بثقله كله فيها، وكان على استعداد لتحمل أية خسائر لتحقيق هدفه، وربما كان يريد إرغامنا على أن نسحب من قواتنا فى الشرق ما نواجه به عمليته فى الغرب، وذلك ما لم أكن أريده، وربما قلت إن لدى من الشواهد ما يؤكد لى أن العدو فشل فى محاولة أولى لفتح الثغرة وكاد يعدل عنها، وكان ذلك عندما أذعنا أننا دمرنا قواته المتسللة، ولكنه عاد بعد ذلك فى مجهود أخير أدرك أنه لو نجح فيه فإنه سوف يحدث بنجاحه أثراً نفسياً عليه وعلينا وعلى العالم يفوق القيمة العسكرية لهذا العمل.

 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

صورة أصلية للوثيقة رقم 77
كما ينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
رد حافظ الأسد ، رئيس الجمهورية السورية
علي الرئيس أنور السادات
بالنسبة للثغرة في الدفرسوار"


المصدرينشرها الموقع الرسمي للرئيس أنور السادات
http://sadat.bibalex.org/



 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة











د. يحي الشاعر
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

التعليق التالي ، من مشاركاتي في المواقع الأجنبية ، حول موضوع الكوبري و "ثغرة الدفرسوار"





وهي صورة لخطة عبور القنال ، عند النقظة التي لم ينتبه إليها كل من الجيش الثاني في الشمال والجيش الثالث في الجنوب ويتم خلالها العبور ، علاوة علي نصب الكوبري و "الكباري " العائمة ، ثم إختراق الخطوط المصرية وتدمير قواعد الصواريخ علاوة علي الإحاطة بالمواقع المصرية في المنطقة وعزلهم عن بقية القوات المصرية علي الضفة الغربية لقناة السويس .... والتقدم من هناك شمالا إلي الإسماعيلية وجنوبا إلي السويس



ويعتقد ، أن الضابط الذي يري كتفه الأيسر في الصورة ، هو الجنرال "أريل شارون" وكان يشرح الخطة لبقية القيادة العسكرية العليا الإسرائيلية وعدد من قادة الوحدات الميدانية



وقد ساعدت ، طائرات الإستكشاف وأقمار التجسس الأمريكية علي إعطاء الإسرائيليين أحدث المعلومات "التجسسية" و

" الإستطلاعية" بينما يضع الإتحاد السوفييتي أي صور حديثة عن هذه المنطقة تحت تصرف لقيادة أركان حرب القوات المصرية ، رغم تواجد الصور في حوزة "السوفييت" ورغم التجسس المتواصل بالأقمار الصناعية السوفيتية "أيضا" لمنطقة القتال



د. يحي الشاعر


The following photo, shows , the Israeli plan to cross the Suez Canal

and penetrate and encircle the Egyptian positions in the vinicity.

It was taken during a presentation "persumigly by General Ariel Sharon" in an advanced tent, for the Israeli High Command.









Dr. Yahia Al Shaer
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

فيما يلي لائحة أصلية ، من الوثائق الحربيىة الإسرائيلية ، عن الكباري ومواصفتهم وإمكانيات النقل المختلفة



وكما يري ، لا يوجد الكوبري الجديد بينهم ، حيث أثبتت تجربة عبور القناة ، عدم صلاحيته ،

للدبابات الثقيلة ، ولكن صلاحيته لعبور الموانع المائية الأخري ، حيث أن ثقل الدبابة ، يسبب خلق أمواج كبيرة ،

تؤدي إلي عدم ثبات الكوبري وتحركه بشكل موجات عاية ، قد تؤدي إلي سقوط الحمل الموجود عليها



وقد قامت إسرائيل ، بتحديد عبور الكوبري ، عند إستخدامه ، للسيارات المتوسطة الثقل والخفيفة الثقل



تبقي الفائدة التكتيكية الكبري للكوبري ، وهي "عدم الإحتياج لسفن أو لنشات" لسحبه فب الماء ، ولكن دفعه وإنزاله في الماء

... وهو ما لا يسبب أي ضجة أو صوت يلفت إليه ... سوي في اللحظة الأولي فقط



وهكذا يعتبر من أفضل كباري التسلل "الصامت نسبيا" ... حيث يمكن بعد الإنزال الرأسي المفاجيء "الهليوكوبتر" ،

من جنود وفدائيين المفاجأة ،



أن يعبره ويتسلل عليه عدد كبير متواصل من الجنود لتحقيق و تأمين " رأس الكوبري"... غالبا سلاح المشاة والمهندسين



وتبين ذلك الصور السابقة وتوضح تلك الفائدة





د. يحي الشاعر








[/QUOTE]
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة







فيما يلي فيلم نــادر ، يبين "ذلك الجسر" الذي لا تعلم ، لماذا لم تكتشفه طائرات الإستطلاع الجوي المصرية رغم ضخامته .....



لا بــد أن نــتــســائــل .....



مـــاذ حــدث ..... ؟؟؟؟؟؟



http://www.youtube.com/watch?v=kB4SQ0KWlyE



رغم كل هذه الضجة الدعائية ، لا بد لنا من التمعن ، فيما يلي ، عن صلاحية الكوبري .... وهو ما صرح به الجنرال شيون بيريز ، رئيس إسرائيل وهو جنرال ، له خبرة طويلة في الحروب ضد مصر ....

علاوة علي ذلك ، عندما يشاهد في الفيلم التالي "أنقر هنا" ، كيف الكوبري والدبابات تعبره (مشهد إبتداء من 2:24) فسنري كبف أن الكبري يتمرجح علي الأمواج ، بشكل كان ممكنا أن يقع الدبابات من فوقه

http://www.youtube.com/v/6zFJSwHb7uE

حقا ... كلام الجنرال بيريز عن "فشل الكوبري" لا بد أن يكون مرجعا هاما في هذا الموضوع

رغم .... فشلنا أيضا في إكتشافه مبكرا ، رغم أنه كان يتواجد في المنطقة منذ مايو 1973 وأن قطعه
كانت موجودة ، في مواجهة الدفرسوار .... في الساحة خلف رمال خط بارليف ، ورغم أن المواقع المصرية كانت تراقب هذا المكان بشكل مستمر ودائم ....


د. يحي الشاعر
اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة T.S.C.Plage
I think you're somehow overestimating this type of bridge. Following some quotes about it.



اقتباس:

I carry with warmth my 48 years as member of the Knesset, and shall never forget my initial shock when, in the War of Independence, an important military officer reported that we were left with ammunition sufficient for only five days of battle. Nor will I forget our crestfallen faces when the Glilim Bridge did not function at the crucial moment during the Yom Kippur war and all seemed lost. I carry with me the bitter taste of disappointments stemming from our failed efforts to make peace, or balance the economy.

Part of an address by President Shimon Peres at the Opening of the 18th Knesset on 24th February 2009.

اقت
ب


اس:


Why MAKHNAR (?) added footage of the largest fiasco of the engineering corps ever: the roller bridge?

A comment from an Isreali moderator at Stealbeasts.com related to the video I posted.





د. يحي الشاعر





 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

د/ يحي منتظرين بقية الوثائق وكذلك التحليل







بعدما توفر لديتا الكثير من المعلومات ، والصور والأفلام الوثائقية ، يمكننا إستخلاص "التقييم" التالي ... بناء علي بناء وتكوين وشكل ومساحة القطع التي يتكون منهم الكوبري .. وملاحظة حتمية حسابات الغاطس والمساحة العائمة للتحميل وغير ذلك من مبادي بناء السفن (ومراعاة العوامل الطبيعية والهندسية في تصميم الهيكل الأساسي)



1 - عند التمعن في الصورة أدناه ، توثق كيف أن تلك الموجة علي الكوبري نصل في إرتفاعها إلي إرتفاع الدبابة تقريبا ، مما بقللل من صلاحية الكوبري للحمولات الثقيلة ،







2- أجبرت هذه "الحقيقة" الخطرة ، الناتجة عن Phsical Relationships (وأود أن أضيف أيضا التعبير باللغة الإنجليزية ، لتسهيل الإستعياب لما هو مقصود)



- طول الكوبري Whole Length



- إرتفاع الكوبري فوق سطح الماء Hight of elements above surface



- علاقة مجموع والمساحة الغاطسة ، بالنسبة لححم وجميع مساحة الكوبري

Total Rekationships ... Elements, Size , Surface, Weight, Depth, Height, Width, Flexibilty , Steadiness Ankering Points. .. etc etc



- العمق الغاطس في المياه تحتقطاع وأجزاء الكوبري علي حدة ، والمجموع عامة

(Submerging depth of all and indivedual elements .. )



- سهولة حدوث أمواج علي الكوبري ، بسبب بعد الأرض الثابتة "القاع" عن أبعد نقطة غاطسة في المياه من الكوبري



Distance between bottom and first point of each element



- العلاقة بين طول وعرض أجزاء القطع التي يتكون منهم الكوبري إلي الغاطس منه ، والمساحة التي يشغلها في الماء ( مجموع حمولة المدفوع من الماء للغاطس ، مثالا لحسابات بناء السفن ... Draught Weight )

Length and Width of each elemens



- عدم تثبيت نقاط إتصال الأجزاء ، حتي يكونوا "شبه جسم ثابت متصل"



- مرونة نقاط الإتصال والتوصيل بين أجزاء وقطع الكوبري ، بحيث يمكن نقل الضغط ‘الي أكبر مساحة ممكنة تؤمن ثبات العبور



- قصر المسافة بين بداية ونهاية القطع Elements "أقسام "




يمكن الإطالة ، ولكن ، حيث أنني لست مهندس ، فأفضل أن يقوم ببقية "التقييم والتحليل" أحد الخبراء في بتاء "الأحسام العائمة" حيث توجد نظريات ومبادي عديدة



في النهاية وبإختصار ، أجبرت هذه الحقيقة الواقعية ، أن يحدد الإسرائيليين العبور علي الكوبري ، للسيارات 4X4 والسيارات المتوسطة الثقل ... وأن يكون إستعماله لعبور ترع غير عريضة ، ولكن ذلك لن يؤدي للنجاح المنتظر والحركة السريعة المناوراتية في الميدان ، بسبب وجود أنواع أكثر ثبات في حوزة سلاح المهندسين الإسرائيلي



وفي النهاية ، تبقس حقيقة واحد ، إسمها "الــفــشـــــل" ... الذي يمكنأ ن إيجاد أسباب لأحدهم



أولا : علي الجانب الإسرائيلي (من الناحية الهندسية التصميمية) ...



وهي أقل خطورة ، وإنعكست في إستعمال إسرؤائيل لعدد وطرارزات مختلفة من كباري العبور الموجودة في ترسانتها



ثانيا : علي الجانب المصري:



وهي الأكثر خطورة في عواقبها ونتائجها الأخري ، ومن أهم أسباب الفشل ، يحتمل التالي



- عدم الدقة اللازمة في تقييم صور الإستكشاف و المعلومات الإستطلاعية



- عدم مضاعفة "مراجعة" نتائج التقييم وبالتالي ضعف التحليل لما في الصةر



- التساهل في تقييم المعلومات ومقارنتهم بمعلومات سابقة ولاحقة ، وبالتالي إصداؤ تعليمات بالتسلل ، للتاكد من محتويات الصور ،



- إحتمال إهمال وتقصير واضح ، في تحليل صور الإستكشاف بشكل متواصل ، وخاصة أن أجزاء الكوبري كانت موجودة منذ خمسة أشهر



- عدم الإنتباه "الجيد" أو التقصير في مراجعة صور ، أو تجاهل صور المنطقة المجهزة خلف الحائط الرملي في مواجهة "دفرسوار" ، ومساحتها وكانت تتواجد ساحة مشروع مصري مساحتها حوالي 1000 ياردة طولا و 600 ياردة عرضا أي يطولها حوالي كيلومتر وعرضها حوالي نصف كيلومترا ، والتي تم بناء شوارع عريضة تدخل الساحة الواسعة وشوارع عريضة تخرج منها ،



- عدم تحليل "الٌقلال" من ثمك الحائط الرملي في خط بارليف ، رغم تواجد أبراج ونقاط مراقبة أكثر إرتفاعا .... وكان من الممكن ، توجيه طائرات الإستطلاع المصرية ، لمعرفة أسباب "غبار الرمال" وأصوات الجرارات ، في هذه النقطة منذ وعلي مدي شهور طويلة



- التقصير في تقييم الصور الإستطلاعية لمنطقة منطقة التجميع ، "بالوظة" حوالي 20 كم شرق مدبنة القنطرة ، حيث كانت تتركز منذ شهور طويلة



- عدم الدقة في تقييم الصور خلال جر الكوبري الذي بلغ وزنه حوالي 600 طن (حسب لأقوال شارون) .. وتم سحبه لمسافة 20 كم ، علي الرمال ... وتبين الصور هذه الحقيقة



- التقصير وعدم تقييم وتحليل ... شبكات الكاموفلاج الغامقة اللون ، والتي يبينها الفيلم الأول بكل وضوح ...



- التقصير وعدم تقييم وتحليل ... وعدم مفارنة ... تحرك هذه الشبكة الطويلة ... وما تحتها ، بطول يزيد علي 150 مترا وعرض يزيد علي 4 أمتار ...



ينصح بقراءة التعليق أدناه "باللغة الأنجليزية" .... حتي يتم وضع أسئلة وتساؤلات





تأني التقطة التالية ، في التساؤل عن أسباب هذا التقصير والفشل



1 - عدم ونفص الخبرة .... ؟؟؟



وينفي هذه الفكرة ، كفاءة القسم المختص التي أثبتها خلال سنوات الحروب والمناوشات المصرية علي الحدود وفي داحل سيناء ، علي مر السنوات منذ عام 1954 ... مناوشات الحدود ... 1956 .. حرب العدوان الثلاثي ... 1967 ... وفشل التصرف الفوري الدقيق في "قيادة أركان الحرب المصرية" حرب الإستننزاف ومعاركهم وتمهيد تسلل مجموعات الصاعقة إلي سيناء وإلي داخل وعبر الحدود الأسرائيية وعبر خط بارليف (منذ يوليو 1967 حتي أغسطس 1970 ، عمليات الأستكشاف المستمرة والتي مهدت لإختيار نقاط "العبور" يوم وساعة بدايو الحرب يوم 6 أكتوبر 1973 والخبرة الطويلة



2 - نقص وعدم كفائة التدريب .... ؟؟؟



وهو ما تنفيه الفقرة أعلاه



3 - عدم تواجد معلومات "إستطلاعية و إستكشافية تجسسية حديثة" في حوزتنا



وهو أيضا ما تنفيه ، عمليات الأستكشاف المستمرة والتي مهدت لإختيار نقاط "العبور" يوم وساعة بدايو الحرب يوم 6 أكتوبر 1973 ... رغم عدم وجود صور أقمار صناعية سوفيتية



4 - إحتمال تقصير وإهمال قيادي و إداري "متخصص" .... ؟؟؟



وهو العامل الوحيد الذي يستدعي "إعادة" فتح الملفات والأرشيف



- المراجعة وتقييم ما تم تقييمه والنتائج التي تم التوصل إليهم و



- مراجعة ما إتخاذه من إجراءات في سلسلة "توصيل المعلومات" للقيادة العامة للقوات المسلحة وبالذات قيادة أركان الحرب



- التأكد من تنفيذ الإنجازات والخطوات "اللازمة"



- البحث عن الأسباب اللتي تتنافي مع "التعليمات" ...



- معرفة ، ما إذا تم توصيل أو "حجز" المعلومات ... عن قصد أو عن جهل .. أو عن إهمال



- تقييم ما حدث وأتخذ من قرارات "خاطئة" بناء علي عدم وصول تلك المعلومات إلي القيادة وبالتالي نجاح عملية الثغرة الإسرائيلية



- تعيين لجنة لبداية "التحقيق" ففي حالة "التقصير والإهمال



المقصود من هذه السطور ، ليس الإتـهام أو التشكيك ، ولكن إقتراح طلب البحث والتحقيق "الرسمي" ، من أجل تفادي تكرار هذا الخطأ مستقبلا










3 - أثبتت تجربة عبور القناة ، عدم صلاحيته ،لنقل الدبابات الثقيلة ، ولكن صلاحيته لعبور الموانع المائية الأخري ، حيث أن ثقل الدبابة ، يسبب خلق أمواج كبيرة ، تؤدي إلي عدم ثبات الكوبري وتحركه بشكل موجات عاية ، قد تؤدي إلي سقوط الحمل الموجود عليها وقد قامت إسرائيل، بتحديد عبور الكوبري ، عند إستخدامه ، للسيارات المتوسطة الثقل والخفيفة الثقل ... (أنظر الصورة أدناه) )




تبقي الفائدة التكتيكية الكبري للكوبري ، وهي "عدم الإحتياج لسفن أو لنشات" لسحبه فب الماء ، ولكن دفعه وإنزاله في الماء ... وهو ما لا يسبب أي ضجة أو صوت يلفت إليه ... سوي في اللحظة الأولي فقط



وهكذا يعتبر من أفضل كباري التسلل "الصامت نسبيا" ... حيث يمكن بعد الإنزال الرأسي المفاجيء "الهليوكوبتر" ، من جنود وفدائيين المفاجأة

أن يعبره ويتسلل عليه عدد كبير متواصل من الجنود لتحقيق و تأمين " رأس الكوبري"، غالبا سلاح المشاة والمهندسين



وتبين الصور وتوضح تلك الفائدة








إســـلــمــي يـــامـصـــر









د. يحي الشاعر













It is so impresing, to read, see all these photos and watch the Video ...



I am really, speechless.



Never the less, we have a very detailed historical documenting of the events, in his worth reading book " Ariel Sharon, Warrior."





He details , how the idea began, how and where it was tested, rehearsed the whole operation, how and where a ramp was prepared for , how it was towed, and how the roads were prepared to carry the heavy weight of the 600 ton roller bridge .. and no one beleives it



1- August 1970, was the begin of Gen. Sharons idea of an Isreaeli Croosing of the Suez Canal ( two locations were invisied at Kantara and Ismailia , a third crossing location was selected and later was the actual place .... Deversoir , north of great bitter lake)



2 - He concentrated his water-assault crossing equipments ,near Baluza ( about 20 KM east of Kantara ), rafts, bridging equipment, heavy engineering gear and every thing he needs for the crossing operation



3 - He used, a former ramp, built long time ago by the Egyptians, during the 1967s , for a project and he had implemented mny improvements work to its structur, i.e hardend and widened the floor , prtotecting the area, thinning the present sand barrier .... in fact, he had improved it .



4 - Almost thousand yards in length and several hundred in breadth, wide roads going in one side and out the other to facilitate traffic .... etc etc to serve as a protected staging area for bridging equipment troops , and tanks and to be the crossing point other be capable of sustaining that 600 ton heavy weight roller bridge



5- It was tested in the center of Sinai near Abu Egeila ... where an old dam, to halt water was constructed by a British



6 - Mrs Golda Meir, General Moshe Dayan and other Israeli high command officers had attended the presentation and were impressed and started to back Gen. Sharons "VISION" of an Israeli Crossing of the Suez Canal



7 - The roller bridge, was there "complete" for deployment ... FIVE MONTHS prior to the implementation day ....



8 - The bridging equipment was assembled behind Hamadia , and prepareations were made to tow it forward and move it from the rear areas to the ramp ready for crossing operation, by using 16 of Haims Erezs tanks (see photos)



The towing was tedious and delicate process, since the bridge could onlymove in a straight line and was unable to cope with variations in terrain.



Genral Sharon , had published lots of thos detailes in a dedicated chapter in his book (chapter 22 from page 306 - 333 , and dealt with the 1973 Israeli crossing 310 - 317 , 327 , 338 - 339 ), with very impressive deatails and maps ....



He also wrote some other pages in his book, whic all together, form a real story for itself.



Due to that number of pages, I beleive, the best thing to do, is to scan those pages and publish them withing this topic, for fear of losing little, but important details of the implementation of that operation, such as the problems they faced , the Egyptian resistance they had expected but never came, the severe and tough ones he faced and costed his troops lots of deaths and casaulties ... the unforseen battle field developments wit a personal touch of own emotions ...

???? , the surprises , the disappointments , the developments and so on.



Therfore, as this topic is developing to be a detailed documenting of the ISRAELI CROSSING , which I shall splement with another thread "The Israeli Crossing and PENETRATION at Deversoir" , it is useful to publish General Ariel Sharons abovementioned pages.



Now, the other side of the coin, is , due to the fact, that my scanner had stopped funciong todays morning, while I was beginning to take the images of those pages, who would like to help and do their scanning and publishing (if he has this book) or get those pages ....



Otherwise, when this is OK, they will be "simply" photographed and published.....?????





We really need, to complement the issue









Dr. Yahia Al Shaer





د. يحي الشاعر
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

لقد عاهدت الله سبحانه وتعالي ، علي نشر "الحقائق" من أجل وطننا الغالي وشعبه الكريم

مهما إزداد حقد ونقم غيرنا



عندما نقترح ، "طلب" إجراء تحقيق للكشف عن حقيقة ما حدث ، لا نختلف عن غيرنا من الدول

فمهما كانت إسماء تلك اللجان التحقيقية ... سواء إجرانات أو ووترجيت أو إيران كونيكشن أو

غيرها ... فهم يتحملوا مسئولية تقصي الحقيقة



ولقد سبق لنا ، وكان عندنا لجنة تفصي الحقائق ، بالنسبة لنكسة حرب 1967



ما حدث ، من "تقصير" واضح ، لا نريد معرفة النتيجة ، ولكن نتمني أن تتقصي الحقيقة

من أجل التعويض عما ينقصنا من تدريب وخبرة وضرورة تقييم وتحليلي "سلسلة" إبصال

المعلومات ...



ولن يتحجج شخص بعدم وضوح الصور .... "الإستطلاعية ، التجسسية والإستكشافية الجوية" ...

فالصورة التالية تبين إمكانية معرفة الكوبري ونوعه



لقد كان الكبري علي بعد 20 كم من القنطرة ، أي أن طائرات الإستطلاع الجوي المصرية ، كانت في إطار حماية حائط الصواريخ ... ومن المعروف أن تلك الطائرات مزودة بكاميرات إستكشاف ، رأسية وأمامية وجانبية وأيضا خلفية وأن ذلك لا يستدعي الطيران فوق الهدف والمكان بشكل مباشر ، بلأ لقط صور مائلة بزاوية ...



ومن المعروف ونشاهد ذلك خلال الطيران في الطائرات العادية ، أن الروية من الإرتفاع العالي ... وهو

ما تستعمله طائؤات الركاب حوالي 30 ألف قدم أي 10 متر ، أي عشرة كيلومترا ـ يجعلنا نري مسافات بعيدة جدا تصل إلي عشرات الكيلومترات من مكان الطائرت ,,,



ويكفي أن نراجع ما نشر عن طائرة التجسس الأمريكية ، فمن المعروف أن طائرات الإستطلاع النفاثة (جميع الدول) ... تطير علي إرتفاعات تتراوح بين ما يقارب 15 - 30 كيلومترا ، وأن الطائرات المقاتلة في المنطقة ، تطير علي إرتفاع يقارب 18 كم



لا نقترح ال‘لان عن بدء التحقيق ... ولا ننتظر معرفة ذلك أو معرفة ماحدث أو النتيجة ... ولكننا نضع أمام الجميع ما نتوصل إليه من معلومات ....



وسنواصل من أجل أن


تــســـلــمي يـــا مــصـــر



د. يحي الشاعر


 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

كانت طائراتنا الإستكشافية وطائرات الإستطلاع تتمتع بحمايةوإمكانيات دفاع حائط الصواريخ المصري

مما يوؤكد ، أن "الخطأ" و "التقصير" لم يكم من ناحيتهم .... ولكن كان يوجد في مركز "تقييم وتحليل صور الإستطلاع الجوي" .... وبالتالي في طريقة عمل ونشاط تقييم الصور وإيصال المعلومات للقيادات العليا



يري هنا بشكل واضح ، النقطة الضعيفة في إنتشار الجيش الثاني في الشمال والجيش الثالث في الجنوب ... ويري منطقة عدم تواجد قوات مصرية ..... في مواجهة الدفراسوار عليال شاطي الشرقي للبحيرات المرة ، كما يري الدفاع علي الضفة الشرقية بعد منطقة القنطرة "شرق" ، مما يتح للطائرات المصرية التوغل لمسافة 10 كيلومترات أكثر ، وبالتالي تصبح "بالوظة" تحت الإمكانيات الإستكشافية الرأسية المباشرة ،



ويصرح شارون في كتابه ، بأن معدات العبور الإسرائيلي كانت تتركز في بالوظة و كان يتواجد فيها الكوبري الذي لم تتصرف مصر تجاه حقيقة إكتشافه



فهل كانت هناك مراقبة للمجهودات التي تمت وكيفية التصرف في المعلومات المكتسبة ... ؟؟؟؟



وهل تم إيصال تلك المعلومات إلي "قيادة هيئة أركان الحرب" .....؟؟؟؟؟



هل كانت قيادة "التخطيط" في هيئة أركان الحرب ، علي علم بحقيقة إستكشاف هذذا الكوبري ... ؟؟؟



وهل تم "التصرف" التخطيطي اللازم .....؟؟؟؟



أنهم بعض النقاط التي نقترحهم ، لهذه اللجنة "البحث عن الحقائق وتحليل الأخطاء وأسبابهم" ، عندما يتم تشكيلها




الخريطة التالية ، هي أحد خرائط حرب أتوبر 1973 والتي ينشرهم كتاب Arabs at War





د. يحي الشاعر



د. يحي الشاعر
 
التعديل الأخير:

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

بعدما توفر لديتا الكثير من المعلومات ، والصور والأفلام الوثائقية ، يمكننا إستخلاص "التقييم" التالي ... بناء علي بناء وتكوين وشكل ومساحة القطع التي يتكون منهم الكوبري .. وملاحظة حتمية حسابات الغاطس والمساحة العائمة للتحميل وغير ذلك من مبادي بناء السفن (ومراعاة العوامل الطبيعية والهندسية في تصميم الهيكل الأساسي)



1 - عند التمعن في الصورة أدناه ، توثق كيف أن تلك الموجة علي الكوبري نصل في إرتفاعها إلي إرتفاع الدبابة تقريبا ، مما بقللل من صلاحية الكوبري للحمولات الثقيلة ،







2- أجبرت هذه "الحقيقة" الخطرة ، الناتجة عن Phsical Relationships (وأود أن أضيف أيضا التعبير باللغة الإنجليزية ، لتسهيل الإستعياب لما هو مقصود)



- طول الكوبري Whole Length



- إرتفاع الكوبري فوق سطح الماء Hight of elements above surface



- علاقة مجموع والمساحة الغاطسة ، بالنسبة لححم وجميع مساحة الكوبري

Total Rekationships ... Elements, Size , Surface, Weight, Depth, Height, Width, Flexibilty , Steadiness Ankering Points. .. etc etc



- العمق الغاطس في المياه تحتقطاع وأجزاء الكوبري علي حدة ، والمجموع عامة

(Submerging depth of all and indivedual elements .. )



- سهولة حدوث أمواج علي الكوبري ، بسبب بعد الأرض الثابتة "القاع" عن أبعد نقطة غاطسة في المياه من الكوبري



Distance between bottom and first point of each element



- العلاقة بين طول وعرض أجزاء القطع التي يتكون منهم الكوبري إلي الغاطس منه ، والمساحة التي يشغلها في الماء ( مجموع حمولة المدفوع من الماء للغاطس ، مثالا لحسابات بناء السفن ... Draught Weight )

Length and Width of each elemens



- عدم تثبيت نقاط إتصال الأجزاء ، حتي يكونوا "شبه جسم ثابت متصل"



- مرونة نقاط الإتصال والتوصيل بين أجزاء وقطع الكوبري ، بحيث يمكن نقل الضغط ‘الي أكبر مساحة ممكنة تؤمن ثبات العبور



- قصر المسافة بين بداية ونهاية القطع Elements "أقسام "




يمكن الإطالة ، ولكن ، حيث أنني لست مهندس ، فأفضل أن يقوم ببقية "التقييم والتحليل" أحد الخبراء في بتاء "الأحسام العائمة" حيث توجد نظريات ومبادي عديدة



في النهاية وبإختصار ، أجبرت هذه الحقيقة الواقعية ، أن يحدد الإسرائيليين العبور علي الكوبري ، للسيارات 4X4 والسيارات المتوسطة الثقل ... وأن يكون إستعماله لعبور ترع غير عريضة ، ولكن ذلك لن يؤدي للنجاح المنتظر والحركة السريعة المناوراتية في الميدان ، بسبب وجود أنواع أكثر ثبات في حوزة سلاح المهندسين الإسرائيلي



وفي النهاية ، تبقس حقيقة واحد ، إسمها "الــفــشـــــل" ... الذي يمكنأ ن إيجاد أسباب لأحدهم



أولا : علي الجانب الإسرائيلي (من الناحية الهندسية التصميمية) ...



وهي أقل خطورة ، وإنعكست في إستعمال إسرؤائيل لعدد وطرارزات مختلفة من كباري العبور الموجودة في ترسانتها



ثانيا : علي الجانب المصري:



وهي الأكثر خطورة في عواقبها ونتائجها الأخري ، ومن أهم أسباب الفشل ، يحتمل التالي



- عدم الدقة اللازمة في تقييم صور الإستكشاف و المعلومات الإستطلاعية



- عدم مضاعفة "مراجعة" نتائج التقييم وبالتالي ضعف التحليل لما في الصةر



- التساهل في تقييم المعلومات ومقارنتهم بمعلومات سابقة ولاحقة ، وبالتالي إصداؤ تعليمات بالتسلل ، للتاكد من محتويات الصور ،



- إحتمال إهمال وتقصير واضح ، في تحليل صور الإستكشاف بشكل متواصل ، وخاصة أن أجزاء الكوبري كانت موجودة منذ خمسة أشهر



- عدم الإنتباه "الجيد" أو التقصير في مراجعة صور ، أو تجاهل صور المنطقة المجهزة خلف الحائط الرملي في مواجهة "دفرسوار" ، ومساحتها وكانت تتواجد ساحة مشروع مصري مساحتها حوالي 1000 ياردة طولا و 600 ياردة عرضا أي يطولها حوالي كيلومتر وعرضها حوالي نصف كيلومترا ، والتي تم بناء شوارع عريضة تدخل الساحة الواسعة وشوارع عريضة تخرج منها ،



- عدم تحليل "الٌقلال" من ثمك الحائط الرملي في خط بارليف ، رغم تواجد أبراج ونقاط مراقبة أكثر إرتفاعا .... وكان من الممكن ، توجيه طائرات الإستطلاع المصرية ، لمعرفة أسباب "غبار الرمال" وأصوات الجرارات ، في هذه النقطة منذ وعلي مدي شهور طويلة



- التقصير في تقييم الصور الإستطلاعية لمنطقة منطقة التجميع ، "بالوظة" حوالي 20 كم شرق مدبنة القنطرة ، حيث كانت تتركز منذ شهور طويلة



- عدم الدقة في تقييم الصور خلال جر الكوبري الذي بلغ وزنه حوالي 600 طن (حسب لأقوال شارون) .. وتم سحبه لمسافة 20 كم ، علي الرمال ... وتبين الصور هذه الحقيقة



- التقصير وعدم تقييم وتحليل ... شبكات الكاموفلاج الغامقة اللون ، والتي يبينها الفيلم الأول بكل وضوح ...



- التقصير وعدم تقييم وتحليل ... وعدم مفارنة ... تحرك هذه الشبكة الطويلة ... وما تحتها ، بطول يزيد علي 150 مترا وعرض يزيد علي 4 أمتار ...



ينصح بقراءة التعليق أدناه "باللغة الأنجليزية" .... حتي يتم وضع أسئلة وتساؤلات





تأني التقطة التالية ، في التساؤل عن أسباب هذا التقصير والفشل



1 - عدم ونفص الخبرة .... ؟؟؟



وينفي هذه الفكرة ، كفاءة القسم المختص التي أثبتها خلال سنوات الحروب والمناوشات المصرية علي الحدود وفي داحل سيناء ، علي مر السنوات منذ عام 1954 ... مناوشات الحدود ... 1956 .. حرب العدوان الثلاثي ... 1967 ... وفشل التصرف الفوري الدقيق في "قيادة أركان الحرب المصرية" حرب الإستننزاف ومعاركهم وتمهيد تسلل مجموعات الصاعقة إلي سيناء وإلي داخل وعبر الحدود الأسرائيية وعبر خط بارليف (منذ يوليو 1967 حتي أغسطس 1970 ، عمليات الأستكشاف المستمرة والتي مهدت لإختيار نقاط "العبور" يوم وساعة بدايو الحرب يوم 6 أكتوبر 1973 والخبرة الطويلة



2 - نقص وعدم كفائة التدريب .... ؟؟؟



وهو ما تنفيه الفقرة أعلاه



3 - عدم تواجد معلومات "إستطلاعية و إستكشافية تجسسية حديثة" في حوزتنا



وهو أيضا ما تنفيه ، عمليات الأستكشاف المستمرة والتي مهدت لإختيار نقاط "العبور" يوم وساعة بدايو الحرب يوم 6 أكتوبر 1973 ... رغم عدم وجود صور أقمار صناعية سوفيتية



4 - إحتمال تقصير وإهمال قيادي و إداري "متخصص" .... ؟؟؟



وهو العامل الوحيد الذي يستدعي "إعادة" فتح الملفات والأرشيف



- المراجعة وتقييم ما تم تقييمه والنتائج التي تم التوصل إليهم و



- مراجعة ما إتخاذه من إجراءات في سلسلة "توصيل المعلومات" للقيادة العامة للقوات المسلحة وبالذات قيادة أركان الحرب



- التأكد من تنفيذ الإنجازات والخطوات "اللازمة"



- البحث عن الأسباب اللتي تتنافي مع "التعليمات" ...



- معرفة ، ما إذا تم توصيل أو "حجز" المعلومات ... عن قصد أو عن جهل .. أو عن إهمال



- تقييم ما حدث وأتخذ من قرارات "خاطئة" بناء علي عدم وصول تلك المعلومات إلي القيادة وبالتالي نجاح عملية الثغرة الإسرائيلية



- تعيين لجنة لبداية "التحقيق" ففي حالة "التقصير والإهمال



المقصود من هذه السطور ، ليس الإتـهام أو التشكيك ، ولكن إقتراح طلب البحث والتحقيق "الرسمي" ، من أجل تفادي تكرار هذا الخطأ مستقبلا










3 - أثبتت تجربة عبور القناة ، عدم صلاحيته ،لنقل الدبابات الثقيلة ، ولكن صلاحيته لعبور الموانع المائية الأخري ، حيث أن ثقل الدبابة ، يسبب خلق أمواج كبيرة ، تؤدي إلي عدم ثبات الكوبري وتحركه بشكل موجات عاية ، قد تؤدي إلي سقوط الحمل الموجود عليها وقد قامت إسرائيل، بتحديد عبور الكوبري ، عند إستخدامه ، للسيارات المتوسطة الثقل والخفيفة الثقل ... (أنظر الصورة أدناه) )




تبقي الفائدة التكتيكية الكبري للكوبري ، وهي "عدم الإحتياج لسفن أو لنشات" لسحبه فب الماء ، ولكن دفعه وإنزاله في الماء ... وهو ما لا يسبب أي ضجة أو صوت يلفت إليه ... سوي في اللحظة الأولي فقط



وهكذا يعتبر من أفضل كباري التسلل "الصامت نسبيا" ... حيث يمكن بعد الإنزال الرأسي المفاجيء "الهليوكوبتر" ، من جنود وفدائيين المفاجأة

أن يعبره ويتسلل عليه عدد كبير متواصل من الجنود لتحقيق و تأمين " رأس الكوبري"، غالبا سلاح المشاة والمهندسين



وتبين الصور وتوضح تلك الفائدة








إســـلــمــي يـــامـصـــر









د. يحي الشاعر













It is so impresing, to read, see all these photos and watch the Video ...



I am really, speechless.



Never the less, we have a very detailed historical documenting of the events, in his worth reading book " Ariel Sharon, Warrior."





He details , how the idea began, how and where it was tested, rehearsed the whole operation, how and where a ramp was prepared for , how it was towed, and how the roads were prepared to carry the heavy weight of the 600 ton roller bridge .. and no one beleives it



1- August 1970, was the begin of Gen. Sharons idea of an Isreaeli Croosing of the Suez Canal ( two locations were invisied at Kantara and Ismailia , a third crossing location was selected and later was the actual place .... Deversoir , north of great bitter lake)



2 - He concentrated his water-assault crossing equipments ,near Baluza ( about 20 KM east of Kantara ), rafts, bridging equipment, heavy engineering gear and every thing he needs for the crossing operation



3 - He used, a former ramp, built long time ago by the Egyptians, during the 1967s , for a project and he had implemented mny improvements work to its structur, i.e hardend and widened the floor , prtotecting the area, thinning the present sand barrier .... in fact, he had improved it .



4 - Almost thousand yards in length and several hundred in breadth, wide roads going in one side and out the other to facilitate traffic .... etc etc to serve as a protected staging area for bridging equipment troops , and tanks and to be the crossing point other be capable of sustaining that 600 ton heavy weight roller bridge



5- It was tested in the center of Sinai near Abu Egeila ... where an old dam, to halt water was constructed by a British



6 - Mrs Golda Meir, General Moshe Dayan and other Israeli high command officers had attended the presentation and were impressed and started to back Gen. Sharons "VISION" of an Israeli Crossing of the Suez Canal



7 - The roller bridge, was there "complete" for deployment ... FIVE MONTHS prior to the implementation day ....



8 - The bridging equipment was assembled behind Hamadia , and prepareations were made to tow it forward and move it from the rear areas to the ramp ready for crossing operation, by using 16 of Haims Erezs tanks (see photos)



The towing was tedious and delicate process, since the bridge could onlymove in a straight line and was unable to cope with variations in terrain.



Genral Sharon , had published lots of thos detailes in a dedicated chapter in his book (chapter 22 from page 306 - 333 , and dealt with the 1973 Israeli crossing 310 - 317 , 327 , 338 - 339 ), with very impressive deatails and maps ....



He also wrote some other pages in his book, whic all together, form a real story for itself.



Due to that number of pages, I beleive, the best thing to do, is to scan those pages and publish them withing this topic, for fear of losing little, but important details of the implementation of that operation, such as the problems they faced , the Egyptian resistance they had expected but never came, the severe and tough ones he faced and costed his troops lots of deaths and casaulties ... the unforseen battle field developments wit a personal touch of own emotions ...

???? , the surprises , the disappointments , the developments and so on.



Therfore, as this topic is developing to be a detailed documenting of the ISRAELI CROSSING , which I shall splement with another thread "The Israeli Crossing and PENETRATION at Deversoir" , it is useful to publish General Ariel Sharons abovementioned pages.



Now, the other side of the coin, is , due to the fact, that my scanner had stopped funciong todays morning, while I was beginning to take the images of those pages, who would like to help and do their scanning and publishing (if he has this book) or get those pages ....



Otherwise, when this is OK, they will be "simply" photographed and published.....?????





We really need, to complement the issue









Dr. Yahia Al Shaer





د. يحي الشاعر[/font][/size]
 
إنضم
15 يوليو 2009
المشاركات
743
التفاعلات
11 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

مشكور بدهم يمرو على الاردن يمرو عشان يحفرو قبرهم بايديهم
 

يحي الشاعر

كبير المؤرخين العسكريين
عضو مميز
إنضم
2 فبراير 2008
المشاركات
1,583
التفاعلات
84 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

مشكور بدهم يمرو على الاردن يمرو عشان يحفرو قبرهم بايديهم

نهر الأردن ... ونهر الليطاني ، لا يحتاجا لهذا الكوبري "الفاشل" .. فهناك معدات كباري ميدانية هندسية متطورة ،
ومحمولة علي الدبابات وتصلح لعبور الكوبري

إسرائيل تحاول بدهاء إستغلاله ، كموضوع دعائي لها ... ولكن تمعن في الأفلم وما يحدث عند عبور الدبابات عليه




د. يحي الشاعر
 

sud major

عضو مميز
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
400
التفاعلات
45 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

مشكور جدا .. وفعلا الكوبرى وفق الفيديو فاشل بكل المقايش .. لكن كيف لم تنتبه اسرائيل لهذه الحقيقه
هل من المعقول ان اول استتخدام فعلى له كان فى عمليه الثغره

ولماذا لم تستخدم الكبارى المطاطيه التى استخدمتها مصر .. فهى اخف بكثير ويكون الكوبرى مشدود ولا يكون اى
امواج عليه اثناء العبور

وايضا .. هل هذا الكوبرى تم سحبه على هيئته هذه !!؟
 

sud major

عضو مميز
إنضم
5 يونيو 2008
المشاركات
400
التفاعلات
45 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

وايضا كيف لم يقصف جوا .. اثناء جره او حتى اثناء الثغره .. انا الحقيقه لا استوعب الثغره كليا وبها الغاز كثيره لى

كيف تم تحيد سلاح الجو المصرى فيها !!؟ ولماذا لم تقصف بالمدفعيه !!؟ وكيف تسمح مصر لكوبرى واحد بان يدخل
كل هذه القوات ولا يتم التعامل معه
 

alshahem

الـــشـهــم
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
23 سبتمبر 2008
المشاركات
5,071
التفاعلات
238 0 0
رد: لماذا لم تكتشف طائرات الإستطلاع الجوي المصرية هذا الكوبري الأسرائيلي علي الحافة

اخي الكريم بالبداية اود ان اشكرك جدا على هذا الموضوع الشامل والمتكامل

ولقد تابعت فيه كل الحقائق والمعطيات التي ذكرتها

ولكني ارغب بسؤالك انت باعتبارك احد المعاصرين والشاهدين على هذا الحدث :

اود سماع تفسيرك المنطقي لما حدث ؟؟
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى