مما هو معروف عن إتفاقية كامب دافيد وملحقاتها - 1

والقوة العسكرية والقوات الخاصة المصرية وحوش سيناء
 
( كامب ديفيد )

أول حلقه من حلقات الوهن العربى والزل والانحطاط

يكفينا ما نسمعه منذ ثلاثين عاماً حينما تم امضاء كامب ديفيد وعود بالخير والامان والرخاء وتحسن الظروف والاحوال والنتيجه ( صفر )

يكفى أن القانون الدولي يتيح لأى دوله الدفاع عن أراضيها من أى اعتداء خارجى وعلى من يستطيع المساعده أن يساعدها ومصر لا تسطيع أن تساعد غزه فى أحلك الظروف بسبب أحدى شروط كامب ديفيد وحقاً لا أعرف هل هو شرط معلن ام لا

( عدم مساعدة المقاومه فى فلسطين والتزام الحياد )

بالله عليكم كيف يمضى السادات اتفاقيه مثل هذه ؟
 
رأي

أولا : أحب أشكرك جدا على مجهودك الرائع في جمع كافة المعلومات و الوثائق حول اتفاقية كامب ديفيد , و أحب أن أشكرك أكثر على مجهودك في الكشف عن تفاصيل بطولات الشعب المصري في حرب السويس .

ثانيا : اسمحلي اختلف معك في الرأي حول معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية .


يحي الشاعر قال:
لقد إغتصبت إتفاقية كامب ديفيد ، شرف النصر الذي يستحقه الجيش المصري والجيوش العربية التي إشتركت في تحقيق هذا النصر

اتفاقية كامب دافيد كانت تتويجا لانتصار الجيش المصري و لم تنتقص منه شيئا , بل ان احجام العرب الآخرين عن توقيع اتفاقية مثلها , حجّم نصرهم حتى أصبح بلا قيمة .

يحي الشاعر قال:
لا يمنع ابدا من ان نقول ان الجنود و الظباط المصريين و السوريين قد سلبوا نصر كانوا اجدر و اقرب الى تحقيقه و انه مره اخرى منذ ايام محمد علي يخسر المصريين نصرا كانوا احق به لولا تدخلات السياسه

كامب دايفيد كانت استثمارا سياسيا لنصر عسكري عظيم , و العرب الآن يتفاوضون من أجل أن يحصلوا على ربع ما كان من الممكن الحصول عليه لو تفاوضوا منذ ثلاثين عاما .

يحي الشاعر قال:
مهزله حرب اكتوبر ابتداء من اليوم العاشر لهذه الحرب

ما الذي حدث في اليوم العاشر الحرب بالضبط ؟؟؟
الذي حصل هو عملية تلفزيونية فاشلة نفذها الجيش الاسرائيلي وصفها كبار جنرالات الاسرائيليين بأنها كانت احدى حماقات شارون , و وصفها عمالقة التأريخ العسكري بالخطة الدعائية التي ليس لها أي هدف عسكري واقعي .
و انتصر الجيش المصري مرة أخرى ...

يحي الشاعر قال:
لو كان هناك عدل في هذا العالم لحوكم المسئول عن ذلك ، بدل المره الف مره .

لقد تمت محاكمة المسئول فعلا و بدل المرة ألف مرة ...
ففي البداية صدر حكم بأنه خائن و أصبح الجميع يتهمه بالخيانة ثم تم تشديد الحكم فأصبح كافرا و في النهاية تم اعدامه و على الهواء مباشرة .
لكن التاريخ أصدر حكما مختلف , فكل يوم يمر يظهر لنا كيف كان هذا الرجل محقا , و يكفي أن من عارضوه اعترفوا بذلك .


يحي الشاعر قال:
كانت إتفاقية كامب ديفيد .. ونزع السلاح من سيناء ... تحقيقا لأحد أهداف حرب العدوان الثلاثي 1956 ... ويكفيك نظرة إلي سيناء الأن

أولا: هذه الخرائط ليست خرائط المعاهدة , بل هي خرائط اتفاقيات فك الاشتباك الأول و الثاني .
ثانيا : سيناء يتواجد بها 26000 جندي مصري الآن , و لو نصت المعاهدة على أن سيناء يمكن أن يتواجد بها مليون جندي , فلن ننشر إلا 26000 في سيناء , ببساطة لأنه في حالة عدم وجود حرب فلن نحتاج لأكثر من هذا العدد , فقبل مايو 67 كان سيناء بها أقل من 26000 جندي .
و عندما تشعر بأن الحرب على الأبواب , يمكنك بكل بساطة أن تلغي الاتفاقية و تنشر الجيش المصري في سيناء كما حدث في مايو 67 ( لا قدر الله ) .
و يكفي أن تعرف أن الجيش الثاني والثالث الميداني عبرا القناة وصولا إلى المضايق في مناورات 1996 و مناورات 2001 و لم تلزمنا الاتفاقية بأي شيء على الإطلاق .


و في النهاية أشكرك مرة أخرى ...
 
عودة
أعلى