في بداية حكمه أوائل ستينيات القرن الماضي، اقترح ملك المغرب الراحل الحسن الثاني، على الدول العربية، ضم الكيان الصهيوني إلى جامعة الدول العربية، والاعتراف بها كدولة، مؤكدا بنوع من الثقة الغريبة والمريبة أنها “غير قابلة للزوال”، وهو الاقتراح الذي تم رفضه مباشرة وأثار ضجة وجدلا كبيرا بين الرؤساء والملوك العرب.
وقال الحسن الثاني وقتها، في رده على سؤال للصحافي الفرنسي إريك لوران، حول توقيت بدء اهتمامه بالنزاع العربي الصهيوني: “لقد بدأت أعي هذا المشكل في 1956.
وكانت نقطة الضوء بالنسبة إلي، هي الحملة الفرنسية البريطانية على قناة السويس وحينما لاحظت بضع سنين بعد ذلك، تغيرا في موقف البريطانيين بمساندتهم لإسرائيل خلال حرب السويس، استخلصت أن أنتظل إسرائيل موجودة وأن لا يتم تدميرها أبدا.”
وإلى جانب هذه المعطيات الإقليمية والدولية أشار الحسن الثاني لقد قمت بزيارة إلى لبنان. وخلال مأدبة عشاء، حضرها مثقفون لبنانيون، قلت لهم بحسرة إن الخلاصة أن العرب لن يتمكنوا أبدا من إيجاد حل أو تسوية للمشكل، لأن إسرائيل دولة لا يمكن أن تختفي وبأنني لو كنت مكانهم لاعترفت بإسرائيل وأدمجتها في حظيرة الجامعة العربية”، وهو التصريح الذي أثار جدلا كبيرا وتعالت الصيحات على إثره.
وتطرق الحسن الثاني، إلى موضوع الاتصالات، التي أقامها مع مسؤولين صهاينة، قائلا: “خلال القمة التي انعقدت في الجزائر، كان القذافي يرتدي قفازات بيضاء لكي لا تتلطخ يده حينما يصافحني، لأن يدي، حسب رأيه، تدنست بعدما صافحت شيمون بيريز.
وفي آخر المساء، تراجع القذافي عن موقفه الغاضب بشكل مؤقت وقبل مع ذلك أن يخلع القفازات ليصافحني.
وقال الحسن الثاني وقتها، في رده على سؤال للصحافي الفرنسي إريك لوران، حول توقيت بدء اهتمامه بالنزاع العربي الصهيوني: “لقد بدأت أعي هذا المشكل في 1956.
وكانت نقطة الضوء بالنسبة إلي، هي الحملة الفرنسية البريطانية على قناة السويس وحينما لاحظت بضع سنين بعد ذلك، تغيرا في موقف البريطانيين بمساندتهم لإسرائيل خلال حرب السويس، استخلصت أن أنتظل إسرائيل موجودة وأن لا يتم تدميرها أبدا.”
وإلى جانب هذه المعطيات الإقليمية والدولية أشار الحسن الثاني لقد قمت بزيارة إلى لبنان. وخلال مأدبة عشاء، حضرها مثقفون لبنانيون، قلت لهم بحسرة إن الخلاصة أن العرب لن يتمكنوا أبدا من إيجاد حل أو تسوية للمشكل، لأن إسرائيل دولة لا يمكن أن تختفي وبأنني لو كنت مكانهم لاعترفت بإسرائيل وأدمجتها في حظيرة الجامعة العربية”، وهو التصريح الذي أثار جدلا كبيرا وتعالت الصيحات على إثره.
وتطرق الحسن الثاني، إلى موضوع الاتصالات، التي أقامها مع مسؤولين صهاينة، قائلا: “خلال القمة التي انعقدت في الجزائر، كان القذافي يرتدي قفازات بيضاء لكي لا تتلطخ يده حينما يصافحني، لأن يدي، حسب رأيه، تدنست بعدما صافحت شيمون بيريز.
وفي آخر المساء، تراجع القذافي عن موقفه الغاضب بشكل مؤقت وقبل مع ذلك أن يخلع القفازات ليصافحني.
