ملاحظة عامة للأخوة الكرام المتحاورين
الأصل في الأعراف والتقاليد أن تترك الدول والشعوب الأخرى لتقييم الوقفات والمواقف وتوثيقها بإنصاف وتلقائية؛ فمملكة البحرين حكومة وشعباً عُرف عنها عبر التاريخ أعلى درجات النزاهة وعزة النفس الأصيلة، ومعدن شعبها الكريم القائم على الشبع والرفعة منذ عقود صناعة اللؤلؤ التاريخية يجعله يذكر مواقف الأشقاء بكل تقدير وعلناً دون أي غضاضة؛ وكما يُقال في المأثور: "الخير في النفس التي جاعت بعد شبع يكون أصيلاً وثابتاً".
والشواهد التاريخية والميدانية الحية تثبت أن البحرين لا تنكر عوناً؛ فعندما أُرسلت قوات "درع الجزيرة" في عام 2011م، خصص تلفزيون البحرين الرسمي بثاً مباشراً وعلى الهواء لمواكبة تدفق القوات السعودية والإماراتية من جسر الملك فهد وصولاً إلى الثكنات العسكرية في الجنوب بمنطقة "الصخير" وجنوب شرق بمنطقة "جو"، واصطف المواطنون على جانبي الطرقات ترحيباً بهم، وغطت الصحف البحرينية الحدث، والبحرينيون عامة كانوا ينشرونه على المنتديات العسكرية فوقتها لم تكن منصات السوشيال ميديا منتشرة بكثافة.
وبذات الشفافية، أنا بنفسي أشرت سابقاً في موضوع آخر بكل وضوح ودون أي غضاضة إلى أن طائرات الشحن العسكرية الإماراتية التي رصدها موقع "فلايت رادار" في شهر يناير الماضي كانت رحلات دعم لوجستي دفاعي مباشر لنقل معدات تكميلية إسرائيلية الصنع لصالح مشروع الدفاع الجوي السيادي "رماح البحرين" استباقاً لاندلاع الحرب والمواجهات الحالية.
التعاون والتكامل العسكري والأمني بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي ثابت ومستمر، لكنه لا يلغي استقلالية التعاقدات والصفقات الدفاعية الخاصة بكل دولة؛ فالبحرين دولة مؤسسات تمتلك سيادتها وقرارها، وليست ميليشيا تُشحن لها الترسانات كما هو حال التكوينات غير النظامية في بؤر الصراعات الإقليمية؛ لذا فرجاءً اتركوا الوقائع تتحدث عن عطاء الأوطان بعيداً عن الاستعراض الرقمي في المنتدى ومنصات التواصل، وبعيداً عن أي طرف يحاول أن يروج لبلده بأنها "زعيمة المنطقة" أو أن حاكمها هو "زعيم المنطقة وزعيم الشرق الأوسط". رجاءً؛ أخرجوا البحرين من هذه المهاترات والسجالات العقيمة بينكم.
الأصل في الأعراف والتقاليد أن تترك الدول والشعوب الأخرى لتقييم الوقفات والمواقف وتوثيقها بإنصاف وتلقائية؛ فمملكة البحرين حكومة وشعباً عُرف عنها عبر التاريخ أعلى درجات النزاهة وعزة النفس الأصيلة، ومعدن شعبها الكريم القائم على الشبع والرفعة منذ عقود صناعة اللؤلؤ التاريخية يجعله يذكر مواقف الأشقاء بكل تقدير وعلناً دون أي غضاضة؛ وكما يُقال في المأثور: "الخير في النفس التي جاعت بعد شبع يكون أصيلاً وثابتاً".
والشواهد التاريخية والميدانية الحية تثبت أن البحرين لا تنكر عوناً؛ فعندما أُرسلت قوات "درع الجزيرة" في عام 2011م، خصص تلفزيون البحرين الرسمي بثاً مباشراً وعلى الهواء لمواكبة تدفق القوات السعودية والإماراتية من جسر الملك فهد وصولاً إلى الثكنات العسكرية في الجنوب بمنطقة "الصخير" وجنوب شرق بمنطقة "جو"، واصطف المواطنون على جانبي الطرقات ترحيباً بهم، وغطت الصحف البحرينية الحدث، والبحرينيون عامة كانوا ينشرونه على المنتديات العسكرية فوقتها لم تكن منصات السوشيال ميديا منتشرة بكثافة.
وبذات الشفافية، أنا بنفسي أشرت سابقاً في موضوع آخر بكل وضوح ودون أي غضاضة إلى أن طائرات الشحن العسكرية الإماراتية التي رصدها موقع "فلايت رادار" في شهر يناير الماضي كانت رحلات دعم لوجستي دفاعي مباشر لنقل معدات تكميلية إسرائيلية الصنع لصالح مشروع الدفاع الجوي السيادي "رماح البحرين" استباقاً لاندلاع الحرب والمواجهات الحالية.
التعاون والتكامل العسكري والأمني بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي ثابت ومستمر، لكنه لا يلغي استقلالية التعاقدات والصفقات الدفاعية الخاصة بكل دولة؛ فالبحرين دولة مؤسسات تمتلك سيادتها وقرارها، وليست ميليشيا تُشحن لها الترسانات كما هو حال التكوينات غير النظامية في بؤر الصراعات الإقليمية؛ لذا فرجاءً اتركوا الوقائع تتحدث عن عطاء الأوطان بعيداً عن الاستعراض الرقمي في المنتدى ومنصات التواصل، وبعيداً عن أي طرف يحاول أن يروج لبلده بأنها "زعيمة المنطقة" أو أن حاكمها هو "زعيم المنطقة وزعيم الشرق الأوسط". رجاءً؛ أخرجوا البحرين من هذه المهاترات والسجالات العقيمة بينكم.
