الدعم الإداري

ظهور نظام FK-2000 بالبحرين

يالغالي الشغله مهي وطنية ولا مناكفه راضي ومب راضي

الكلام عن اسلوب دفاع جوي متقدم على السفن يعطي البحرين فرصة أكبر للأعتراض وحماية المنشآت قبل وصولها لبر الجزيرة .

والله يحفظكم ويحفظ الجميع
التصدي يتم من ارتفاعات عالية
مكلمك شاهد عيان
 
مش شرط انه دعم من الامارات البحرين عادي عندها صفقات مع الصين ما يتم الاعلان عنه مش اول مره سبق ظهرت مدافع ميدان
المشكلة يبنون معلوماتهم على ما يقرأونه من حسابات السوشيال ميديا،
نعم صدقت البحرين لديها صفقات مع الصين، ولا يتم الاعلان عنها، وليست أول مرة.
 
في حالة البحرين اضاعوا الوقت بدل شراء قطع بحرية مختصة بالدفاع الجوي
هذا أهم درس لهم بعد الحرب
هل ممكن ينشرون سفن عليها دفاعات جوية لإسقاط الصواريخ والمسيرات قبل ان تصل للبر البحريني ؟
من الناحية العملياتية وجغرافية الحروب الحديثة، فإن مسرح العمليات يؤكد أن البحرين لا تحتاج لنشر أو اقتناء سفن حربية ثقيلة مخصصة للدفاع الجوي الإستراتيجي بعيد المدى في عرض مياه الخليج العربي الضيقة؛ فسلاح البحرية الملكي البحريني يمتلك بالفعل سفناً وكورفيتات مأهولة متميزة ومحدثة، لكن عقيدتها وتجهيزاتها تتركز بكفاءة حول حماية السواحل، وحرب الزوارق السريعة، وتأمين الممرات الاقتصادية؛ أما نشر قطع بحرية ثقيلة في مساحة مائية مكشوفة وقصيرة المسافة لغرض الدفاع الجوي الشامل يجعلها هدفاً سهلاً ومباشراً لترسانة الصواريخ الجوالة والمضادة للسفن المنطلقة من الساحل الإيراني المقابل، وهو ما يجعل الدفاع البري الساحلي المتكامل هو الخيار الأنسب عملياً.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن البحرين تحيط بها مياه إقليمية ضيقة ومحدودة للغاية؛ فمن الشرق تحدها المياه الإقليمية مع دولة قطر، ومن الغرب والجنوب تحصرها الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، وأما من جهة الشمال فالامتداد البحري المقابل لإيران ذو عرض محدود جداً ومحكوم بخط عرض الجزيرة الأم (المنامة) وجزيرة المحرق، وليست مساحة مائية مفتوحة وشاسعة كما هو الحال في حدود بقية دول الخليج العربي، مما يجعل خيار نشر منصات الدفاع البري والساحلي الحصين هو الأكثر كفاءة وأماناً من الناحية الإستراتيجية.

الواقع أن البحرين تطبق تكتيكاً دفاعياً واستخباراتياً متطوراً يعتمد على ركيزتين متكاملتين تحميان كامل الرقعة الجغرافية والمياه الإقليمية:

أولاً: منظومات الرصد والذكاء الاصطناعي في عرض البحر
البحرين تعد شريكاً ومركزاً عالمياً فاعلاً في "قوة الواجب 59"، وتنشر بالفعل في عرض مياهها شبكات ممتدة من الزوارق والمسيرات البحرية السطحية غير المأهولة (الدرونز البحرية كـ Saildrone) التي تعمل بالطاقة الشمسية لشهور؛ وهي المكلفة بالمسح والمراقبة والتحذير المسبق آلياً بالذكاء الاصطناعي دون تعريض حياة جنودنا للخطر أو المخاطرة بقطع عسكرية ثقيلة مأهولة. بل وتقوم بصناعة هذه الدرونات والمسيرات البحرية السطحية غير المأهولة والمدعمة بالذكاء الاصطناعي ضمن برنامح "قوة الواجب".

Bahrain-News-1.png


Bahrain-News-2.png

الصور من صحيفة جلف ديلي نيوز البحرينية باللغة الإنجليزية.

ثانياً: جدار الدفاع البري الساحلي والتكامل الإلكتروني
بمجرد رصد أي تحرك، تنتقل البيانات فوراً لغرف العمليات الموحدة لشبكة "درع ورماح البحرين"؛ والتي تعتمد على منظومة المراقبة الساحلية المتكاملة (Integrated Coastal Surveillance System) وراداراتها "المحدّقة" (Staring Radar) من طراز (GR12) إسرائيلية الصنع، والمدمجة مع كاميرات كهروبصرية متطورة؛ وهي تكنولوجيا لا تعتمد على الدوران التقليدي بل تظل ثابتة وموجهة بزاوية رؤية مستمرة ومباشرة تمنع وجود أي نقاط عمياء، وتستطيع تتبع والاشتباك مع التهديدات والمقذوفات الجوية المختلفة بدقة ملليمترية لشل مفعولها التدميري وسحقها في الأجواء وإحباط أهدافها الإستراتيجية ولله الحمد.
 
عودة
أعلى