تنويه
لا لتخريب المواضيع
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
يبدو ان الاستخبارات المغربية كانت واثقة جدا حد الغرور من هذا البرنامج وانه لن يترك اثر رقمي على الهواتف المخترقة لهذا كان حجم الاختراق كبير و عشوائي - اختراق هاتف وزيرة للبيئة مثلا ؟ ماعلاقتها باي تحديات جيوسياسية في المنطقة ؟ الجزائر كانت اول من اكدت ان سانشيز تعرض للمساومة و انه تم اختراقه و تهديده بملفات حساسة و هذا مايثبته اليوم .
يبدو ان الاستخبارات المغربية كانت واثقة جدا حد الغرور من هذا البرنامج وانه لن يترك اثر رقمي على الهواتف المخترقة لهذا كان حجم الاختراق كبير و عشوائي
كما يقال التكنولوجيا في يد الاغبياء مشكلة
الحمير فعلا هم من يكشف الجاسوس خطتهم في عقر دارهم . سأعطيك نبدة عن مذى استحماركم من طرف المخابرات المغربية .
1. فضح التعاون بين "حزب الله" والبوليساريو عبر السفارة الإيرانية بالجزائر (2018)
تُعد هذه واحدة من أكبر العمليات الاستخباراتية المغربية في العقد الأخير. في ماي 2018، أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران. لم يكن القرار عشوائياً، بل استند إلى ملف استخباراتي دقيق جداً تم تسليمه للسفارة الإيرانية وللجهات الدولية.
تفاصيل الاختراق: قدمت المخابرات المغربية تواريخ محددة، وأسماء بالغة الدقة، وتفاصيل رحلات جوية سرية لخبراء متفجرات من "حزب الله" اللبناني سافروا إلى مخيمات تندوف (داخل التراب الجزائري) عبر مطار العاصمة الجزائرية، لتدريب عناصر البوليساريو على حرب العصابات وحفر الأنفاق.
الدليل القاطع: شمل الملف تفاصيل اللقاءات التي تمت داخل السفارة الإيرانية بالجزائر العاصمة (بإشراف الملحق الثقافي الإيراني آنذاك أمير الموسوي). هذا الاختراق أثبت للمجتمع الدولي أن المغرب يمتلك "عيوناً وآذاناً" داخل اجتماعات سرية للغاية تُعقد في قلب العاصمة الجزائرية وفي تندوف.
2. الاختراق البشري العميق لمخيمات تندوف (HUMINT)بعيداً عن التكنولوجيا، قوة المغرب تكمن في العنصر البشري. المخابرات المغربية تخترق مخيمات تندوف بشكل بنيوي.
المعلومات الاستباقية: المغرب يحصل باستمرار على وثائق داخلية للبوليساريو، ويعرف تحركات قادتها، وحجم العتاد، بل وتفاصيل الخلافات بين أجنحتها.
فضح اختلاس المساعدات: التقارير الدقيقة التي وفرتها الأجهزة المغربية كانت سبباً في تحريك تحقيقات المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)، والذي أثبت بالأدلة كيف يتم تحويل المساعدات الإنسانية من تندوف لتباع في أسواق دول مجاورة، وهو ما لم يكن ليحدث لولا معطيات دقيقة من عين المكان.
3. اختراق مخيمات تندوف وجبهة البوليساريو بالجزائر
الحدث: القدرة المستمرة على تصفية القيادات العسكرية الميدانية للبوليساريو بدقة استباقية عالية.
التفاصيل: تصفية قادة بارزين مثل الداه البندير (قائد الدرك في الجبهة) عبر ضربات طائرات الدرون دقيقة التوجيه.
الآلية الاستخباراتية: تؤكد تقارير معاهد الدراسات الفرنسية (مثل إيريس وجون أفريك) أن هذه الضربات لا تعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على معطيات بشرية دقيقة (HUMINT) وإحداثيات فورية تؤكد وجود اختراق مغربى عميق لخطوط الاتصال الجزائرية-الصحراوية ومخازن السلاح ومراكز القيادة في تندوف.
اما الاخيرة ستبقى هدية لك
لن تنساها
لأنها بصمت انكم حمير للأبد
عملية بن بطوش
تتجاوز عملية "بن بطوش" في أبريل 2021 حدود التسريبات الإعلامية العادية لتكشف عن اختراق استخباراتي مغربي غاية في العمق والتعقيد لغرف صناعة القرار المغلقة في الجزائر العاصمة؛ ففي الوقت الذي فرضت فيه الرئاسة الجزائرية وقيادة الجيش تكتماً مطلقاً لتهريب زعيم البوليساريو "إبراهيم غالي" لتلقي العلاج في إسبانيا، كانت الأجهزة الأمنية المغربية ترصد هذه الخطوة بدقة جراحية متناهية منذ لحظة صدور جواز السفر الجزائري المزور باسم "محمد بن بطوش" في 18 أبريل 2021 من دائرة سيادية وأمنية جزائرية ضيقة للغاية، حيث نجحت الرباط في اعتراض المعطيات الكاملة والنسخة الأصلية للوثيقة فور صدورها وقبل أن تجف أختامها الرسمية. ولم يقف التفوق المغربي عند حدود كشف التزوير الإداري، بل امتد لتعقب واختراق التنسيق السيادي والعسكري رفيع المستوى بين الجزائر ومدريد، حيث رصدت المخابرات المغربية مسار الطائرة الطبية الرئاسية الجزائرية (من نوع Gulfstream) بدقة، متجاوزةً بروتوكولات السرية العسكرية التي فرضتها وزارة الخارجية الإسبانية لتهبيط الطائرة في قاعدة "سرقسطة" العسكرية بعيداً عن أعين الجمارك ومراقبة الحدود الإسبانية -وهو التعتيم والتواطؤ الذي أكده لاحقاً قائد القاعدة الجنرال خوسيه لويس أورتيز أثناء استجوابه أمام القضاء الإسباني- لتتابع الأجهزة المغربية مسار سيارة الإسعاف في الوقت الفعلي حتى مستشفى "سان بيدرو" في لوغرونيو وتحدد موقع الهدف بدقة مذهلة. هذا التتبع اللوجستي اللحظي سمح للرباط بتوجيه ضربة استباقية قاتلة عبر تسريب المعطيات الحساسة لوسائل الإعلام الدولية بعد أربعة أيام فقط من وصوله، واضعةً التحالف الجزائري-الإسباني السري في مأزق قانوني وأخلاقي دولي تجلى في زلزال سياسي داخل إسبانيا انتهى بفتح تحقيق جنائي ومحاكمة وزيرة الخارجية "أرانشا غونزاليس لايا" ثم إقالتها من منصبها، متبوعاً بتغيير تاريخي وغير مسبوق في الموقف الإسباني لصالح مبادرة الحكم الذاتي المغربية في مارس 2022؛ وهي نتائج جيوسياسية وقضائية ملموسة تبرهن على تفوق تكتيكي كاسح جعل أعتى غرف القرار الأمني الجزائري كتاباً مفتوحاً يُقرأ في الرباط بالثانية والدقيقة.