قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
غدا، سيتم نشر تحقيقات و معطيات جديدة حول قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس الصهيوني الذي مس عديد قادة أوروبا.
دلائل و قرائن جديدة ضد الدولة المستخدمة لبيغاسوس.
وجود دلائل.. يعني المحاكمة ممكنة
بصحتنا ههههه هل تعتقدون اننا لا نتجسس الان و نعرف كل ما يقال في المكالامات و المحادتات
كما عثر خبراء الأمن السيبراني الفرنسيون على مؤشرات تقنية مشابهة لتلك التي اكتُشفت سابقًا لدى شخصيات مغربية وصحراوية كانت محل مراقبة إلكترونية."المغرب والإمارات العربية المتحدة استخدما منتجات شركة NSO الإسرائيلية منذ عام 2017 على الأقل."
"السلاح الأخطر الذي امتلكته أجهزة الاستخبارات المغربية."
"تؤكد المديرية أن الإمارات العربية المتحدة والمغرب استخدما منتجات شركة NSO منذ عام 2017 على الأقل."
كشفت منظمة Forbidden Stories، بالتعاون مع 17 وسيلة إعلامية دولية وخبراء Amnesty International Security Lab، عن تحقيق جديد يتضمن وثائق وشهادات غير مسبوقة تشير إلى استخدام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي Pegasus لاستهداف مسؤولين وصحفيين ومواطنين فرنسيين.
تحقيق فرنسي: أدلة جديدة تربط المغرب باستخدام برنامج التجسس Pegasus ضد مسؤولين فرنسيين
فحص هاتف وزير فرنسي
في 23 يوليو 2021، خضع الهاتف المهني لوزير الأقاليم الفرنسية آنذاك سيباستيان لوكورنو (iPhone XS) لفحص داخل الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات (ANSSI) تحت إشراف جهاز الأمن الداخلي الفرنسي (DGSI).
وجاء في تقرير DGSI أن الهاتف يحتوي على "مؤشرات اختراق تدل، على الأقل، على تعرضه لاستهداف محتمل" بواسطة برنامج Pegasus.
مشروع Pegasus
قبل ذلك بأيام، كشف تحقيق Pegasus Project عن استهداف ما يقارب 50 ألف رقم هاتف حول العالم باستخدام برنامج التجسس الذي طورته شركة NSO Group الإسرائيلية.
وضمت قائمة الأهداف الفرنسية:
- الرئيس إيمانويل ماكرون.
- عددًا من الوزراء.
- صحفيين فرنسيين.
- محامين.
- ناشطين في ملف الصحراء الغربية.
شهادة من داخل الاستخبارات المغربية
يعتمد التحقيق الجديد على شهادة عنصر سابق في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) المغربية، استخدم اسمًا مستعارًا هو "صفير" لأسباب أمنية.
وأكد أن برنامج Pegasus دخل الخدمة داخل الأجهزة المغربية عام 2017، وأنه استُخدم في:
ووصف المصدر البرنامج بأنه:
- مراقبة الصحفيين.
- متابعة المعارضين.
- استهداف نشطاء حقوق الإنسان.
- جمع معلومات تُستخدم لإعداد ملفات ضد المستهدفين.
الحصول على Pegasus
بحسب التحقيق، لم يشتر المغرب البرنامج مباشرة من شركة NSO Group، بل استخدم شركة إماراتية تدعى Al Fahad كوسيط، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من مجموعة ممولة بالكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة.
مذكرة سرية للاستخبارات الفرنسية
يكشف التحقيق عن مذكرة سرية صادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (DGSE) بتاريخ 26 نوفمبر 2022، جاء فيها:
نتائج التحقيق الفرنسي
أكدت التحقيقات وجود آثار رقمية مرتبطة ببرنامج Pegasus في هواتف سبعة وزراء أو وزراء سابقين، هم:
كما اكتشف خبراء ANSSI مؤشرات تقنية مماثلة لتلك التي عُثر عليها سابقًا في هواتف الصحفي المغربي عمر الراضي والقيادي الصحراوي أوبي بشراية.
- سيباستيان لوكورنو.
- فلورنس بارلي.
- جان ميشال بلانكيه.
- جاكلين غورول.
- فرانسوا دو روغي.
- جوليان دونورماندي.
- إيمانويل وارغون.
التحقيق القضائي
رغم هذه المعطيات، يشير التحقيق إلى أن الأدلة التقنية وحدها لا تكفي لإثبات المسؤولية القانونية للمغرب أمام القضاء.
كما يؤكد قاضي التحقيق الفرنسي سيرج تورنير أن السلطات المغربية رفضت تنفيذ طلبات الإنابة القضائية، متمسكة بموقفها الرسمي القائل إنها لم تمتلك أو تستخدم برنامج Pegasus.
في المقابل، لم تُبدِ السلطات الإسرائيلية أيضًا تعاونًا مع التحقيق.
العلاقات الفرنسية المغربية
رغم أزمة Pegasus، شهدت العلاقات بين باريس والرباط تحسنًا ملحوظًا.
وفي أكتوبر 2024، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في خطوة اعتُبرت مكسبًا دبلوماسيًا كبيرًا للمغرب، وأثارت استغراب عدد من ضحايا برنامج Pegasus الذين تساءلوا عن أسباب هذا التقارب رغم قضية التجسس.
فرنسا فكرت في شراء Pegasus
يكشف التحقيق كذلك أن أجهزة أمنية فرنسية، من بينها DGSI، أجرت حتى عام 2021 مفاوضات مع شركة NSO Group أو وسطاء لشراء برنامج Pegasus.
وبلغت القيمة التقديرية للمشروع بين 60 و80 مليون يورو، إلا أن الرئيس ماكرون رفض إتمام الصفقة بسبب المخاطر السياسية وقضايا السيادة الرقمية.
آخر تطورات القضية
حتى الآن، لم يضع القضاء الفرنسي سوى مسؤولين سابقين في شركة NSO Group تحت صفة "شاهد مساعد"، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
ولم يرد المغرب على الأسئلة التي وجهتها إليه منظمة Forbidden Stories ضمن التحقيق.
الخلاصة
- تؤكد التحقيقات الصحفية وجود وثائق وشهادات جديدة تدعم فرضية استخدام المغرب لبرنامج Pegasus ضد مسؤولين ومواطنين فرنسيين.
- التحقيقات التقنية الفرنسية رصدت آثارًا رقمية على هواتف عدد من الوزراء.
- مذكرة استخباراتية فرنسية تشير إلى استخدام المغرب لمنتجات NSO منذ عام 2017.
- المغرب يواصل نفي جميع الاتهامات ويرفض امتلاكه أو تشغيل البرنامج.
- حتى الآن، لم يصدر أي حكم قضائي نهائي يثبت مسؤولية المغرب، وما زالت القضية قيد التحقيق أمام القضاء الفرنسي.
![]()
Le régime marocain a bien utilisé le logiciel-espion Pegasus, notamment contre des ministres français
Cinq ans après le “projet Pegasus”, alors que le Premier ministre et une partie du gouvernement sont en déplacement au Maroc, nous publions une nouvelle enquête coordonnée par Forbidden Stories, montrant que le royaume chérifien a espionné des citoyens et dirigeants français.www.radiofrance.fr
العالم كله يتجسس الكترونيا على بعضه البعض
لكن ان يتعرف عليك ويمسكونك تبقى حماروفضيحة لدولتك
اجهزة الهواتف الذكية هي بمثابة جاسوس يمشي معك اينما ذهبت ، مهما حاولت في التغيير باعدادات هذه الاجهزة لا مفر بانه بامكان اي جهة مخترقة ان تعرف اين ذهبت على الخريطة ومع من تحدثت وما هي الانشطة التي تمارسها وصورك وفيديوهاتك حتى السحابة التي تخزن عليها معلوماتك عرضة للاختراق والتجسس ، بل حتى كاميرا وميكرفون جهازك عرضة للاختراق واستراق السمع والنظر
بشكل عام اية جهاز حاليا يعمل على الانترنت ومتصل معه مهيء للاختراق والتجسس ونسخ البيانات
افضل جهاز لمنع التجسس عليك هو اجهزة نوكيا القديمة المفصولة عن الانترنت
مشاهدة المرفق 873991