الدعم الإداري

قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس الاسرائيلي

الراسم

عضو مميز
إنضم
14 فبراير 2020
المشاركات
8,946
التفاعل
25,830 244 28
الدولة
Algeria
غدا، سيتم نشر تحقيقات و معطيات جديدة حول قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس الصهيوني الذي مس عديد قادة أوروبا.


 
غدا، سيتم نشر تحقيقات و معطيات جديدة حول قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس الصهيوني الذي مس عديد قادة أوروبا.






عشر سنوات والبيغاسوس شغال عند الصهاينة زي العسل، في شهره الاول من تسليمه للبعض إنفجرت الفضيحة وكانت الطامة.
تنصت على هواتف وإبتزاز وغيره!!!
جاهزية معلوماتية منقطعة النظير، هذا هو مستوى البعض ممن يدعي عكس ذالك
 
دلائل و قرائن جديدة ضد الدولة المستخدمة لبيغاسوس.



⚠️ وجود دلائل.. يعني المحاكمة ممكنة
 
بصحتنا ههههه هل تعتقدون اننا لا نتجسس الان و نعرف كل ما يقال في المكالامات و المحادتات
 
بصحتنا ههههه هل تعتقدون اننا لا نتجسس الان و نعرف كل ما يقال في المكالامات و المحادتات

اجهزة الهواتف الذكية هي بمثابة جاسوس يمشي معك اينما ذهبت ، مهما حاولت في التغيير باعدادات هذه الاجهزة لا مفر بانه بامكان اي جهة مخترقة ان تعرف اين ذهبت على الخريطة ومع من تحدثت وما هي الانشطة التي تمارسها وصورك وفيديوهاتك حتى السحابة التي تخزن عليها معلوماتك عرضة للاختراق والتجسس ، بل حتى كاميرا وميكرفون جهازك عرضة للاختراق واستراق السمع والنظر

بشكل عام اية جهاز حاليا يعمل على الانترنت ومتصل معه مهيء للاختراق والتجسس ونسخ البيانات

افضل جهاز لمنع التجسس عليك هو اجهزة نوكيا القديمة المفصولة عن الانترنت


1784203747435.png
 

تقرير: تحقيق فرنسي جديد يعزز الشبهات حول استخدام المغرب لبرنامج التجسس Pegasus



أعادت تحقيقات صحفية دولية تقودها منظمة Forbidden Stories تسليط الضوء على قضية برنامج التجسس الإسرائيلي Pegasus، بعد الكشف عن وثائق وشهادات جديدة تشير إلى احتمال استخدامه من قبل الأجهزة الأمنية المغربية لاستهداف مسؤولين وصحفيين ونشطاء داخل فرنسا وخارجها.

خلفية القضية

بدأت القضية تتفاعل في صيف عام 2021 بعد نشر مشروع Pegasus Project، الذي كشف عن استهداف آلاف الهواتف حول العالم بواسطة برنامج التجسس الذي طورته شركة NSO Group الإسرائيلية.

ومن بين الأرقام المستهدفة شخصيات فرنسية بارزة، شملت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعددًا من الوزراء والصحفيين والمحامين.

نتائج الفحوص التقنية

وفقًا للتحقيق، خضع هاتف وزير فرنسي سابق لفحص تقني من قبل الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات (ANSSI) تحت إشراف أجهزة الأمن الداخلي.

وأظهرت النتائج وجود مؤشرات تقنية تدل على تعرض الهاتف لاستهداف محتمل بواسطة برنامج Pegasus.

كما أكدت التحقيقات اللاحقة وجود آثار رقمية مشابهة في هواتف سبعة وزراء أو وزراء سابقين في الحكومة الفرنسية.

شهادة من داخل الاستخبارات المغربية

أحد أبرز عناصر التحقيق الجديد يتمثل في شهادة عنصر سابق في أجهزة الاستخبارات المغربية، أكد أنه شهد إدخال برنامج Pegasus إلى الخدمة داخل المنظومة الأمنية المغربية عام 2017.

ووفقًا للشهادة، استُخدم البرنامج في عمليات مراقبة إلكترونية استهدفت:

  • صحفيين.
  • معارضين سياسيين.
  • نشطاء حقوق الإنسان.
  • شخصيات مرتبطة بملف الصحراء الغربية.
وأشار المصدر إلى أن البرنامج وفر للأجهزة الأمنية قدرات متقدمة للوصول إلى محتويات الهواتف الذكية دون علم أصحابها.

تقييم استخباراتي فرنسي

ينقل التحقيق عن مذكرة سرية صادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (DGSE) في نوفمبر 2022 أن:

"المغرب والإمارات العربية المتحدة استخدما منتجات شركة NSO الإسرائيلية منذ عام 2017 على الأقل."
كما عثر خبراء الأمن السيبراني الفرنسيون على مؤشرات تقنية مشابهة لتلك التي اكتُشفت سابقًا لدى شخصيات مغربية وصحراوية كانت محل مراقبة إلكترونية.

المسار القضائي

رغم المعطيات التقنية والاستخباراتية المتراكمة، لا تزال القضية تواجه صعوبات على المستوى القضائي.

ويشير قاضي التحقيق الفرنسي المشرف على الملف إلى أن السلطات المغربية رفضت التعاون مع طلبات الإنابة القضائية، مؤكدة أنها لم تمتلك أو تستخدم برنامج Pegasus.

كما لم يصدر حتى الآن أي حكم قضائي نهائي يثبت مسؤولية المغرب بصورة قانونية مباشرة.

البعد الجيوسياسي

تأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه العلاقات الفرنسية المغربية تحسنًا ملحوظًا بعد سنوات من التوتر.

وفي أكتوبر 2024 اعترفت فرنسا رسميًا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في خطوة اعتبرتها الرباط مكسبًا دبلوماسيًا كبيرًا.

وقد أثار هذا التقارب تساؤلات لدى بعض ضحايا برنامج Pegasus الذين رأوا تناقضًا بين الاتهامات المتعلقة بالتجسس وبين مستوى التعاون السياسي المتزايد بين البلدين.

فرنسا وPegasus

يكشف التحقيق أيضًا أن أجهزة أمنية فرنسية درست خلال الفترة بين 2019 و2021 إمكانية اقتناء برنامج Pegasus أو أنظمة مشابهة له.

وبحسب المصادر، فإن المشروع وصل إلى مراحل متقدمة قبل أن يتم التخلي عنه بقرار سياسي بسبب المخاوف المرتبطة بالسيادة الرقمية والانعكاسات السياسية والإعلامية المحتملة.

تقدير الموقف

  • توجد مؤشرات تقنية وشهادات ومعلومات استخباراتية تدعم فرضية استخدام المغرب لبرنامج Pegasus.
  • المغرب يواصل نفي جميع الاتهامات المتعلقة بامتلاك أو تشغيل البرنامج.
  • لم تُحسم القضية قضائيًا حتى الآن.
  • الملف يظل أحد أبرز قضايا التجسس السيبراني التي طالت مسؤولين أوروبيين خلال السنوات الأخيرة.
  • من المتوقع استمرار التحقيقات الفرنسية مع احتمال ظهور معطيات جديدة خلال المرحلة المقبلة.
الخلاصة: التحقيق الجديد لا يقدم حسمًا قضائيًا نهائيًا، لكنه يعزز بشكل ملحوظ الشبهات التي طُرحت منذ عام 2021 بشأن استخدام برنامج Pegasus في عمليات مراقبة استهدفت مسؤولين وشخصيات فرنسية، في قضية ما زالت تحمل أبعادًا أمنية واستخباراتية ودبلوماسية حساسة.
 

🇫🇷🇲🇦 تحقيق فرنسي: أدلة جديدة تربط المغرب باستخدام برنامج التجسس Pegasus ضد مسؤولين فرنسيين​

كشفت منظمة Forbidden Stories، بالتعاون مع 17 وسيلة إعلامية دولية وخبراء Amnesty International Security Lab، عن تحقيق جديد يتضمن وثائق وشهادات غير مسبوقة تشير إلى استخدام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي Pegasus لاستهداف مسؤولين وصحفيين ومواطنين فرنسيين.

فحص هاتف وزير فرنسي​

في 23 يوليو 2021، خضع الهاتف المهني لوزير الأقاليم الفرنسية آنذاك سيباستيان لوكورنو (iPhone XS) لفحص داخل الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات (ANSSI) تحت إشراف جهاز الأمن الداخلي الفرنسي (DGSI).

وجاء في تقرير DGSI أن الهاتف يحتوي على "مؤشرات اختراق تدل، على الأقل، على تعرضه لاستهداف محتمل" بواسطة برنامج Pegasus.

مشروع Pegasus​

قبل ذلك بأيام، كشف تحقيق Pegasus Project عن استهداف ما يقارب 50 ألف رقم هاتف حول العالم باستخدام برنامج التجسس الذي طورته شركة NSO Group الإسرائيلية.

وضمت قائمة الأهداف الفرنسية:

  • الرئيس إيمانويل ماكرون.
  • عددًا من الوزراء.
  • صحفيين فرنسيين.
  • محامين.
  • ناشطين في ملف الصحراء الغربية.

شهادة من داخل الاستخبارات المغربية​

يعتمد التحقيق الجديد على شهادة عنصر سابق في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) المغربية، استخدم اسمًا مستعارًا هو "صفير" لأسباب أمنية.

وأكد أن برنامج Pegasus دخل الخدمة داخل الأجهزة المغربية عام 2017، وأنه استُخدم في:

  • مراقبة الصحفيين.
  • متابعة المعارضين.
  • استهداف نشطاء حقوق الإنسان.
  • جمع معلومات تُستخدم لإعداد ملفات ضد المستهدفين.
ووصف المصدر البرنامج بأنه:

"السلاح الأخطر الذي امتلكته أجهزة الاستخبارات المغربية."

الحصول على Pegasus​

بحسب التحقيق، لم يشتر المغرب البرنامج مباشرة من شركة NSO Group، بل استخدم شركة إماراتية تدعى Al Fahad كوسيط، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من مجموعة ممولة بالكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

مذكرة سرية للاستخبارات الفرنسية​

يكشف التحقيق عن مذكرة سرية صادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (DGSE) بتاريخ 26 نوفمبر 2022، جاء فيها:

"تؤكد المديرية أن الإمارات العربية المتحدة والمغرب استخدما منتجات شركة NSO منذ عام 2017 على الأقل."

نتائج التحقيق الفرنسي​

أكدت التحقيقات وجود آثار رقمية مرتبطة ببرنامج Pegasus في هواتف سبعة وزراء أو وزراء سابقين، هم:

  • سيباستيان لوكورنو.
  • فلورنس بارلي.
  • جان ميشال بلانكيه.
  • جاكلين غورول.
  • فرانسوا دو روغي.
  • جوليان دونورماندي.
  • إيمانويل وارغون.
كما اكتشف خبراء ANSSI مؤشرات تقنية مماثلة لتلك التي عُثر عليها سابقًا في هواتف الصحفي المغربي عمر الراضي والقيادي الصحراوي أوبي بشراية.

التحقيق القضائي​

رغم هذه المعطيات، يشير التحقيق إلى أن الأدلة التقنية وحدها لا تكفي لإثبات المسؤولية القانونية للمغرب أمام القضاء.

كما يؤكد قاضي التحقيق الفرنسي سيرج تورنير أن السلطات المغربية رفضت تنفيذ طلبات الإنابة القضائية، متمسكة بموقفها الرسمي القائل إنها لم تمتلك أو تستخدم برنامج Pegasus.

في المقابل، لم تُبدِ السلطات الإسرائيلية أيضًا تعاونًا مع التحقيق.

العلاقات الفرنسية المغربية​

رغم أزمة Pegasus، شهدت العلاقات بين باريس والرباط تحسنًا ملحوظًا.

وفي أكتوبر 2024، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في خطوة اعتُبرت مكسبًا دبلوماسيًا كبيرًا للمغرب، وأثارت استغراب عدد من ضحايا برنامج Pegasus الذين تساءلوا عن أسباب هذا التقارب رغم قضية التجسس.

فرنسا فكرت في شراء Pegasus​

يكشف التحقيق كذلك أن أجهزة أمنية فرنسية، من بينها DGSI، أجرت حتى عام 2021 مفاوضات مع شركة NSO Group أو وسطاء لشراء برنامج Pegasus.

وبلغت القيمة التقديرية للمشروع بين 60 و80 مليون يورو، إلا أن الرئيس ماكرون رفض إتمام الصفقة بسبب المخاطر السياسية وقضايا السيادة الرقمية.

آخر تطورات القضية​

حتى الآن، لم يضع القضاء الفرنسي سوى مسؤولين سابقين في شركة NSO Group تحت صفة "شاهد مساعد"، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.

ولم يرد المغرب على الأسئلة التي وجهتها إليه منظمة Forbidden Stories ضمن التحقيق.

الخلاصة

  • تؤكد التحقيقات الصحفية وجود وثائق وشهادات جديدة تدعم فرضية استخدام المغرب لبرنامج Pegasus ضد مسؤولين ومواطنين فرنسيين.
  • التحقيقات التقنية الفرنسية رصدت آثارًا رقمية على هواتف عدد من الوزراء.
  • مذكرة استخباراتية فرنسية تشير إلى استخدام المغرب لمنتجات NSO منذ عام 2017.
  • المغرب يواصل نفي جميع الاتهامات ويرفض امتلاكه أو تشغيل البرنامج.
  • حتى الآن، لم يصدر أي حكم قضائي نهائي يثبت مسؤولية المغرب، وما زالت القضية قيد التحقيق أمام القضاء الفرنسي.

 

🇫🇷🇲🇦 تحقيق فرنسي: أدلة جديدة تربط المغرب باستخدام برنامج التجسس Pegasus ضد مسؤولين فرنسيين​

كشفت منظمة Forbidden Stories، بالتعاون مع 17 وسيلة إعلامية دولية وخبراء Amnesty International Security Lab، عن تحقيق جديد يتضمن وثائق وشهادات غير مسبوقة تشير إلى استخدام المغرب لبرنامج التجسس الإسرائيلي Pegasus لاستهداف مسؤولين وصحفيين ومواطنين فرنسيين.

فحص هاتف وزير فرنسي​

في 23 يوليو 2021، خضع الهاتف المهني لوزير الأقاليم الفرنسية آنذاك سيباستيان لوكورنو (iPhone XS) لفحص داخل الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن أنظمة المعلومات (ANSSI) تحت إشراف جهاز الأمن الداخلي الفرنسي (DGSI).
وجاء في تقرير DGSI أن الهاتف يحتوي على "مؤشرات اختراق تدل، على الأقل، على تعرضه لاستهداف محتمل" بواسطة برنامج Pegasus.

مشروع Pegasus​

قبل ذلك بأيام، كشف تحقيق Pegasus Project عن استهداف ما يقارب 50 ألف رقم هاتف حول العالم باستخدام برنامج التجسس الذي طورته شركة NSO Group الإسرائيلية.
وضمت قائمة الأهداف الفرنسية:
  • الرئيس إيمانويل ماكرون.
  • عددًا من الوزراء.
  • صحفيين فرنسيين.
  • محامين.
  • ناشطين في ملف الصحراء الغربية.

شهادة من داخل الاستخبارات المغربية​

يعتمد التحقيق الجديد على شهادة عنصر سابق في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) المغربية، استخدم اسمًا مستعارًا هو "صفير" لأسباب أمنية.
وأكد أن برنامج Pegasus دخل الخدمة داخل الأجهزة المغربية عام 2017، وأنه استُخدم في:
  • مراقبة الصحفيين.
  • متابعة المعارضين.
  • استهداف نشطاء حقوق الإنسان.
  • جمع معلومات تُستخدم لإعداد ملفات ضد المستهدفين.
ووصف المصدر البرنامج بأنه:

الحصول على Pegasus​

بحسب التحقيق، لم يشتر المغرب البرنامج مباشرة من شركة NSO Group، بل استخدم شركة إماراتية تدعى Al Fahad كوسيط، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من مجموعة ممولة بالكامل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

مذكرة سرية للاستخبارات الفرنسية​

يكشف التحقيق عن مذكرة سرية صادرة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي (DGSE) بتاريخ 26 نوفمبر 2022، جاء فيها:

نتائج التحقيق الفرنسي​

أكدت التحقيقات وجود آثار رقمية مرتبطة ببرنامج Pegasus في هواتف سبعة وزراء أو وزراء سابقين، هم:
  • سيباستيان لوكورنو.
  • فلورنس بارلي.
  • جان ميشال بلانكيه.
  • جاكلين غورول.
  • فرانسوا دو روغي.
  • جوليان دونورماندي.
  • إيمانويل وارغون.
كما اكتشف خبراء ANSSI مؤشرات تقنية مماثلة لتلك التي عُثر عليها سابقًا في هواتف الصحفي المغربي عمر الراضي والقيادي الصحراوي أوبي بشراية.

التحقيق القضائي​

رغم هذه المعطيات، يشير التحقيق إلى أن الأدلة التقنية وحدها لا تكفي لإثبات المسؤولية القانونية للمغرب أمام القضاء.
كما يؤكد قاضي التحقيق الفرنسي سيرج تورنير أن السلطات المغربية رفضت تنفيذ طلبات الإنابة القضائية، متمسكة بموقفها الرسمي القائل إنها لم تمتلك أو تستخدم برنامج Pegasus.
في المقابل، لم تُبدِ السلطات الإسرائيلية أيضًا تعاونًا مع التحقيق.

العلاقات الفرنسية المغربية​

رغم أزمة Pegasus، شهدت العلاقات بين باريس والرباط تحسنًا ملحوظًا.
وفي أكتوبر 2024، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في خطوة اعتُبرت مكسبًا دبلوماسيًا كبيرًا للمغرب، وأثارت استغراب عدد من ضحايا برنامج Pegasus الذين تساءلوا عن أسباب هذا التقارب رغم قضية التجسس.

فرنسا فكرت في شراء Pegasus​

يكشف التحقيق كذلك أن أجهزة أمنية فرنسية، من بينها DGSI، أجرت حتى عام 2021 مفاوضات مع شركة NSO Group أو وسطاء لشراء برنامج Pegasus.
وبلغت القيمة التقديرية للمشروع بين 60 و80 مليون يورو، إلا أن الرئيس ماكرون رفض إتمام الصفقة بسبب المخاطر السياسية وقضايا السيادة الرقمية.

آخر تطورات القضية​

حتى الآن، لم يضع القضاء الفرنسي سوى مسؤولين سابقين في شركة NSO Group تحت صفة "شاهد مساعد"، بينما لا تزال التحقيقات مستمرة.
ولم يرد المغرب على الأسئلة التي وجهتها إليه منظمة Forbidden Stories ضمن التحقيق.

الخلاصة

  • تؤكد التحقيقات الصحفية وجود وثائق وشهادات جديدة تدعم فرضية استخدام المغرب لبرنامج Pegasus ضد مسؤولين ومواطنين فرنسيين.
  • التحقيقات التقنية الفرنسية رصدت آثارًا رقمية على هواتف عدد من الوزراء.
  • مذكرة استخباراتية فرنسية تشير إلى استخدام المغرب لمنتجات NSO منذ عام 2017.
  • المغرب يواصل نفي جميع الاتهامات ويرفض امتلاكه أو تشغيل البرنامج.
  • حتى الآن، لم يصدر أي حكم قضائي نهائي يثبت مسؤولية المغرب، وما زالت القضية قيد التحقيق أمام القضاء الفرنسي.
 
جريدة الفيغارو اليمينية :unsure: يوريدون الحلب :ROFLMAO:


بعد خمس سنوات على فضيحة "بيغاسوس".. التحقيق القضائي مستمر وسط زيارة فرنسية إلى المغرب

بالتزامن مع الزيارة التي يجريها رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث يلتقي نظيره المغربي عزيز أخنوش لبحث ملفات التعاون الأمني ومكافحة تهريب المخدرات والاتفاقيات الاقتصادية، يبرز ملف حساس يُتوقع تجنب الخوض فيه خلال المباحثات، وهو قضية برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس".

وتعود القضية إلى عام 2021، عندما كشف تحقيق دولي شاركت فيه عدة وسائل إعلام، من بينها صحيفة لوموند وإذاعة راديو فرانس، عن استخدام أجهزة الاستخبارات المغربية لبرنامج Pegasus، الذي تطوره شركة NSO Group الإسرائيلية، لاستهداف صحفيين وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية.

وأظهرت التحقيقات الفنية التي أجرتها الوكالة الوطنية الفرنسية لأمن نظم المعلومات (ANSSI) لاحقًا أن هاتف سيباستيان لوكورنو، الذي كان يشغل حينها منصب وزير القوات المسلحة، تعرض لمحاولتي استهداف عبر البرنامج. كما أكدت الفحوصات وجود آثار اختراق على هواتف ما لا يقل عن ستة وزراء ووزراء سابقين، وهم:

  • سيباستيان لوكورنو.
  • فلورنس بارلي.
  • جاكلين غوروه.
  • جوليان دونورماندي.
  • إيمانويل فارغون.
  • فرانسوا دو روغي.
كما أثبتت التحليلات أن ثلاثة صحفيين على الأقل من مؤسستي Mediapart وFrance 24 كانوا أيضًا ضمن الأهداف المحتملة لعمليات التجسس.

وتشير هذه النتائج إلى استمرار التحقيق القضائي الفرنسي في واحدة من أبرز قضايا التجسس الإلكتروني التي هزّت العلاقات بين باريس والرباط، رغم التقارب السياسي والتعاون الثنائي في ملفات أمنية واقتصادية أخرى.


 
العالم كله يتجسس الكترونيا على بعضه البعض
لكن ان يتعرف عليك ويمسكونك تبقى حمار :ROFLMAO: وفضيحة لدولتك
:مع السلامة:
الحمير فعلا هم من يكشف الجاسوس خطتهم في عقر دارهم . سأعطيك نبدة عن مذى استحماركم من طرف المخابرات المغربية .

1. فضح التعاون بين "حزب الله" والبوليساريو عبر السفارة الإيرانية بالجزائر (2018)

تُعد هذه واحدة من أكبر العمليات الاستخباراتية المغربية في العقد الأخير. في ماي 2018، أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران. لم يكن القرار عشوائياً، بل استند إلى ملف استخباراتي دقيق جداً تم تسليمه للسفارة الإيرانية وللجهات الدولية.

تفاصيل الاختراق: قدمت المخابرات المغربية تواريخ محددة، وأسماء بالغة الدقة، وتفاصيل رحلات جوية سرية لخبراء متفجرات من "حزب الله" اللبناني سافروا إلى مخيمات تندوف (داخل التراب الجزائري) عبر مطار العاصمة الجزائرية، لتدريب عناصر البوليساريو على حرب العصابات وحفر الأنفاق.
الدليل القاطع: شمل الملف تفاصيل اللقاءات التي تمت داخل السفارة الإيرانية بالجزائر العاصمة (بإشراف الملحق الثقافي الإيراني آنذاك أمير الموسوي). هذا الاختراق أثبت للمجتمع الدولي أن المغرب يمتلك "عيوناً وآذاناً" داخل اجتماعات سرية للغاية تُعقد في قلب العاصمة الجزائرية وفي تندوف.​

2. الاختراق البشري العميق لمخيمات تندوف (HUMINT)​

بعيداً عن التكنولوجيا، قوة المغرب تكمن في العنصر البشري. المخابرات المغربية تخترق مخيمات تندوف بشكل بنيوي.

المعلومات الاستباقية: المغرب يحصل باستمرار على وثائق داخلية للبوليساريو، ويعرف تحركات قادتها، وحجم العتاد، بل وتفاصيل الخلافات بين أجنحتها.
فضح اختلاس المساعدات: التقارير الدقيقة التي وفرتها الأجهزة المغربية كانت سبباً في تحريك تحقيقات المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)، والذي أثبت بالأدلة كيف يتم تحويل المساعدات الإنسانية من تندوف لتباع في أسواق دول مجاورة، وهو ما لم يكن ليحدث لولا معطيات دقيقة من عين المكان.
3. اختراق مخيمات تندوف وجبهة البوليساريو بالجزائر
الحدث
: القدرة المستمرة على تصفية القيادات العسكرية الميدانية للبوليساريو بدقة استباقية عالية.
التفاصيل: تصفية قادة بارزين مثل الداه البندير (قائد الدرك في الجبهة) عبر ضربات طائرات الدرون دقيقة التوجيه.
الآلية الاستخباراتية: تؤكد تقارير معاهد الدراسات الفرنسية (مثل إيريس وجون أفريك) أن هذه الضربات لا تعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على معطيات بشرية دقيقة (HUMINT) وإحداثيات فورية تؤكد وجود اختراق مغربى عميق لخطوط الاتصال الجزائرية-الصحراوية ومخازن السلاح ومراكز القيادة في تندوف.
اما الاخيرة ستبقى هدية لك
لن تنساها
لأنها بصمت انكم حمير للأبد
عملية بن بطوش

تتجاوز عملية "بن بطوش" في أبريل 2021 حدود التسريبات الإعلامية العادية لتكشف عن اختراق استخباراتي مغربي غاية في العمق والتعقيد لغرف صناعة القرار المغلقة في الجزائر العاصمة؛ ففي الوقت الذي فرضت فيه الرئاسة الجزائرية وقيادة الجيش تكتماً مطلقاً لتهريب زعيم البوليساريو "إبراهيم غالي" لتلقي العلاج في إسبانيا، كانت الأجهزة الأمنية المغربية ترصد هذه الخطوة بدقة جراحية متناهية منذ لحظة صدور جواز السفر الجزائري المزور باسم "محمد بن بطوش" في 18 أبريل 2021 من دائرة سيادية وأمنية جزائرية ضيقة للغاية، حيث نجحت الرباط في اعتراض المعطيات الكاملة والنسخة الأصلية للوثيقة فور صدورها وقبل أن تجف أختامها الرسمية. ولم يقف التفوق المغربي عند حدود كشف التزوير الإداري، بل امتد لتعقب واختراق التنسيق السيادي والعسكري رفيع المستوى بين الجزائر ومدريد، حيث رصدت المخابرات المغربية مسار الطائرة الطبية الرئاسية الجزائرية (من نوع Gulfstream) بدقة، متجاوزةً بروتوكولات السرية العسكرية التي فرضتها وزارة الخارجية الإسبانية لتهبيط الطائرة في قاعدة "سرقسطة" العسكرية بعيداً عن أعين الجمارك ومراقبة الحدود الإسبانية -وهو التعتيم والتواطؤ الذي أكده لاحقاً قائد القاعدة الجنرال خوسيه لويس أورتيز أثناء استجوابه أمام القضاء الإسباني- لتتابع الأجهزة المغربية مسار سيارة الإسعاف في الوقت الفعلي حتى مستشفى "سان بيدرو" في لوغرونيو وتحدد موقع الهدف بدقة مذهلة. هذا التتبع اللوجستي اللحظي سمح للرباط بتوجيه ضربة استباقية قاتلة عبر تسريب المعطيات الحساسة لوسائل الإعلام الدولية بعد أربعة أيام فقط من وصوله، واضعةً التحالف الجزائري-الإسباني السري في مأزق قانوني وأخلاقي دولي تجلى في زلزال سياسي داخل إسبانيا انتهى بفتح تحقيق جنائي ومحاكمة وزيرة الخارجية "أرانشا غونزاليس لايا" ثم إقالتها من منصبها، متبوعاً بتغيير تاريخي وغير مسبوق في الموقف الإسباني لصالح مبادرة الحكم الذاتي المغربية في مارس 2022؛ وهي نتائج جيوسياسية وقضائية ملموسة تبرهن على تفوق تكتيكي كاسح جعل أعتى غرف القرار الأمني الجزائري كتاباً مفتوحاً يُقرأ في الرباط بالثانية والدقيقة.

 
تقرير مطول و ثري من الصحيفة البمختصة الاسبانية :cool:


المغرب يستخدم برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس الإلكتروني الواسع على مئات الهواتف الإسبانية.. كشف جديد يكشف قدرات المخابرات المغربية في الحرب السيبرانية

في تطور لافت في مجال الحرب السيبرانية والاستخبارات الإلكترونية، كشفت تحقيقات صحفية أوروبية مشتركة (منسقة من "فوربيدن ستوريز" وبمشاركة "إل كونفيدينسيال" و14 وسيلة إعلام أخرى) عن استخدام المغرب لبرنامج بيغاسوس الإسرائيلي المنتج من شركة NSO Group، في عمليات تجسس مكثفة استهدفت أرقام هواتف إسبانية. وفق التقرير الذي نشر اليوم 16/07/2026،

سجلت الفترة من مايو 2018 إلى يونيو 2019 وحدها 768 محاولة اختراق على 250 هاتفًا تحمل أرقامًا إسبانية. وفي يوم واحد (16 مارس 2019) سجلت 106 هجمات، وهو رقم قياسي.



أبرز الأهداف:
  • عسكريون وأمنيون: من بينهم العقيد ألبرتو أغيليرا من الحرس المدني الإسباني، رئيس قسم المعلومات في كاتالونيا آنذاك، الذي تعرض هاتفه لـ5 محاولات اختراق في مارس 2019.
  • صحفيون وناشطون مغاربة وصحراويون مقيمون في إسبانيا.
  • شخصيات مرتبطة بجبهة البوليساريو والقضية الصحراوية.
  • بعض الدبلوماسيين الجزائريين.🤣
  • حالات أخرى شملت ناشطين ومواطنين عاديين.


يُشرف على هذه العمليات المديرية العامة للمراقبة الإقليمية (DGST)، الجهاز الأمني الداخلي المغربي برئاسة عبد اللطيف حموشي. ويتلقى التعليمات العليا في الحالات الحساسة (مثل استهداف قادة أوروبيين) من فؤاد علي الهمة، المستشار المقرب للملك محمد السادس. أما المديرية العامة للدراسات والتوثيق (DGED) فتتولى تحديد الأهداف.

  • استخدم المغرب برنامج بيغاسوس للتجسس على مئات الهواتف المحمولة الإسبانية، متجاوزاً بذلك سيطرة الحكومة.من بين الهواتف التي تعرضت لمحاولات إصابة ببرامج التجسس التابعة لشركة NSO كان هاتف العقيد ألبرتو أغيليرا من الحرس المدني، عندما كان رئيسًا لقسم المعلومات في كاتالونيا.
    El coronel de la Guardia Civil Alberto Aguilera. (G.C.)

أما قادة جبهة البوليساريو ، التي تناضل من أجل حق تقرير المصير في الصحراء الغربية، مثل محمد بيسات ، رئيس الدبلوماسية الصحراوية الحالي، ومولد سعيد ، المندوب الصحراوي في واشنطن، فلم يبدوا أي استغراب من المراقبة التي ربما تعرضوا لها. يمتلك كلاهما، من بين أمور أخرى، هواتف محمولة إسبانية، كما هو الحال مع الناشطة أميناتو حيدر، المقيمة في العيون. وكان هاتفها المحمول، في 11 مايو/أيار 2018، أول هاتف يحمل بادئة إسبانية يتم اختراقه .

تشمل مراقبة بيغاسوس أيضاً الصحراويين العاديين، أولئك الذين لا يتمتعون بنفوذ سياسي. ومن بين هؤلاء، على سبيل المثال، عبد الرحمن طالب عمر ، عالم الاجتماع والأستاذ المشارك في جامعة نافارا العامة، وبشير محمد لحسن ، طالب الدكتوراه في جامعة إشبيلية. وصرح طالب الدكتوراه قائلاً: "إن معرفتي باحتمالية تعرضي للتجسس تجعلني أعتقد أنني أسير على الطريق الصحيح، وهو طريق نضال شعبي".


الجزائر هي الدولة الداعمة لجبهة البوليساريو. ويظهر عدد من الدبلوماسيين الجزائريين المعتمدين لدى إسبانيا في نهاية العقد الماضي في دليل المديرية العامة للأمن القومي المغربية. أبرزهم تاوس فيروخي ، التي شغلت منصب سفيرة الجزائر لدى مدريد حتى نهاية عام ٢٠١٩. لم تتمكن صحيفة "إل كونفيدينسيال" من التواصل معها، لكن رقم هاتفها مُسجل في دفتر عناوين أحد صحفييها منذ سنوات.


في الموجة الأولى من التجسس الإلكتروني المغربي (ويُفترض أن القائمة اتسعت بعد عام ٢٠١٩، وهي الفترة التي يغطيها هذا التحقيق)، كان عدد الإسبان قليلاً. من بينهم ناشطون من منظمات غير حكومية متضامنة مع الشعب الصحراوي. خوسيه ألبرتو روميرو ، من جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي في إشبيلية ، هو أحدهم. وقد فوجئ بالفعل باستهدافه من قبل المديرية العامة للأمن السيبراني، لأنه ليس العضو الأبرز في جمعيته. وعندما سُئل عن رد فعله، أجاب عبر الهاتف: "من الأفضل عدم التعليق، فكل ما يخطر ببالي هو الشتائم:ROFLMAO:".


رغم أن المديرية العامة لمكافحة الإرهاب تتباهى كثيراً بتعاونها مع قوات الأمن الإسبانية في مكافحة الإرهاب ، إلا أن قائمة أهدافها لعامي 2018 و2019 لا تتضمن على ما يبدو أي بيانات عن مسلمين متطرفين أو أشخاص مرتبطين بهم. هاتف واحد فقط من بين الهواتف التي تُعتبر حساسة في ريبول، البلدة الواقعة في مقاطعة جيرونا حيث تم التخطيط لهجمات برشلونة وكامبريلس في أغسطس/آب 2017، كان هدفاً للمخابرات المغربية. هذا الهاتف يعود ليحيزة، والدة محمد حولي شملال ، الإرهابي الوحيد الذي نجا من الانفجار العرضي لمنزله في ألكانار (تاراغونا) في أغسطس/آب من ذلك العام، والذي لا يزال يقضي عقوبته.



من بين الإسبان الذين تعرضوا لهجمات إلكترونية، تبرز بعض الحالات الغريبة، كحالة سائق تاكسي من مليلية:ROFLMAO: يدّعي عدم فهمه للاهتمام الذي قد يثيره في الدولة المجاورة، حيث لا يسافر إليها إلا في إجازاته مع عائلته. والأكثر إثارة للدهشة حالة متقاعد كان على علاقة حميمة عام ٢٠١٩ مع المؤثرة الإسبانية المغربية ساري كول:eek: ، التي كانت تبلغ من العمر ٢٣ عامًا آنذاك، وتدافع عن حقوق المرأة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويصرّ المتقاعد عبر الهاتف قائلًا: "أرجوكم لا تكشفوا عن هويتي". ولم تتمكن صحيفة "إل كونفيدينسيال" من التواصل مع شريكته السابقة.



عندما نجعل الحمقى مشاهير.. أغنية ساري كول تتصدّر الطوندونس المغربي والجزائري - الأول

مسارات بيغاسوس




لطالما نفت المديرية العامة للضرائب استخدام برنامج بيغاسوس. بل إن المملكة المغربية رفعت دعاوى قضائية ضد ست وسائل إعلام فرنسية، و وسيلتي إعلام ألمانيتين، وفي إسبانيا ضد إغناسيو سيمبريرو من صحيفة "إل كونفيدينسيال" ، وهو أحد مؤلفي هذا المقال، لكشفهم عن استخدامه على نطاق واسع. وفي فرنسا، رُفضت دعاويهم، وفي المحاكمات التي عُقدت في ألمانيا وإسبانيا ، خسروا جميع القضايا.


تغطي البيانات التي يحتفظ بها التحالف الصحفي الذي تنسقه "قصص محظورة" الفترة حتى منتصف عام ٢٠١٩. ومع ذلك، استمرت المديرية العامة للأمن القومي في استخدام برنامج بيغاسوس الخبيث حتى نهاية عام ٢٠٢١، وهو العام الذي توقف فيه التجسس على بيدرو سانشيز، وفقًا لحكم القاضي خوسيه لويس كالاما من المحكمة الوطنية. قبل ذلك ببضعة أشهر، في يوليو من ذلك العام، اندلعت الفضيحة الأولى، ومنذ ذلك الحين بدأت إسرائيل بسحب ترخيص المغرب لاستخدام البرنامج الخبيث .


في صيف عام ٢٠٢١، أجرى إيمانويل ماكرون ثلاث مكالمات هاتفية مع الملك محمد السادس، عاتبه خلالها، بلهجة حادة أحيانًا:LOL:، على التنصت الذي تعرض له هو نفسه، إلى جانب رئيس وزرائه و١٤ عضوًا من حكومته. نفى الملك كل شيء، كما كشف الكاتب المغربي طاهر بنجلون في مقابلة مع محطة تلفزيونية إسرائيلية. ويرتبط الروائي بعلاقة وثيقة جدًا مع القصر الملكي العلوي.


لم يُكشف أن سانشيز قدّم شكوى للسلطات المغربية بشأن عملية الاختراق. كما لم يحتج لدى إسرائيل ، التي يُشترط على وزارة دفاعها الموافقة على تصدير منتجات مجموعة NSO، وفقًا لروديكا راديان-غوردون ، التي كانت آنذاك سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا. وقد حصل هذا التحقيق على جوازات سفر دبلوماسية صادرة لعدد من موظفي الشركة التقنية، استُخدمت للسفر إلى الرباط لعرض آلية عمل النظام وتدريب عملاء المديرية العامة للأمن السيبراني. ولم تُقدّم الحكومة الإسبانية أي شكوى رسمية ضد NSO.


لا تمثل الهواتف المحمولة الإسبانية الـ 250 التي استهدفتها المخابرات المغربية سوى جزء يسير من حملة التجسس الضخمة التي شنتها المغرب حتى نهاية عام 2021. فقد سعت إلى اختراق أكثر من 12 ألف جهاز في أكثر من عشرين دولة، معظمها مملوكة لمواطنين مغاربة وجزائريين. وتأتي فرنسا في المرتبة الثالثة على القائمة، إلا أن قائمة الدول المستهدفة أطول بكثير، وتشمل دولاً من ألمانيا إلى بوركينا فاسو ، بالإضافة إلى بلجيكا والنيجر:ROFLMAO::ROFLMAO: .


دّ صحيفة "إل كونفيدينسيال" جزءًا من اتحاد يضم 39 صحفيًا تُنسّقه منظمة "فوربيدن ستوريز"، التي تضم أيضًا صحفًا مثل "لوموند"، و"راديو فرنسا"، و"الغارديان"، و"هآرتس"، و"دي تسايت"، و"دير شبيغل"، و"دير ستاندارد"، و"OCCRP"، و"كوديغو مورس"، و"بيبر تريل ميديا"، و"هاواميتش"، و"تاميديا". ويتولى مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية تقديم الاستشارات التقنية للمشروع.




في وقت النشر، لم ترد الجهات التالية على الأسئلة التي قدمها التحالف الإعلامي الذي أعد هذا التحقيق: مونكلوا، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الخارجية (إسبانيا)؛ والمديرية العامة للأمن القومي، والمديرية العامة للإنصاف، والبيت الملكي المغربي (المغرب)؛ ومجموعة NSO (إسرائيل).

 
التعديل الأخير:
اجهزة الهواتف الذكية هي بمثابة جاسوس يمشي معك اينما ذهبت ، مهما حاولت في التغيير باعدادات هذه الاجهزة لا مفر بانه بامكان اي جهة مخترقة ان تعرف اين ذهبت على الخريطة ومع من تحدثت وما هي الانشطة التي تمارسها وصورك وفيديوهاتك حتى السحابة التي تخزن عليها معلوماتك عرضة للاختراق والتجسس ، بل حتى كاميرا وميكرفون جهازك عرضة للاختراق واستراق السمع والنظر

بشكل عام اية جهاز حاليا يعمل على الانترنت ومتصل معه مهيء للاختراق والتجسس ونسخ البيانات

افضل جهاز لمنع التجسس عليك هو اجهزة نوكيا القديمة المفصولة عن الانترنت


مشاهدة المرفق 873991

كل ماذكرته صحيح ماعدا نقطة النوكيا القديمة التي تعمل بال 2G الغير مشفر

من اقدم واسوء بروتوكول اتصال بالنسبة للامان

بامكان حتى جارك وبمعدات بسيطة انشاء برج اتصالات وهمي وسيشبك هاتفك عليه تلقائيا وسيسجل كل شيء

middle man attack

استعملناها في سوريا لاصطياد عملاء الاسد في بعض المناطق

طريقة تعمل على معظم الاجهزة وخصوصا ان الغالبية العظمى تبقي خيارات الشبكة على الوضع الافتراضي ليختار اقوى اشارة منهم

" تلقائي 2G/3G/4G "

بالاضافة الى ان اي مشغل شبكات خليوي في العالم يستطيع الاتصال ببلدك بامكانه الحصول على طن من المعلومات عن صاحب الخط

اعتقد ان ايران استعملت الامر ☝️ في الحرب الاخيرة حسب ماقرأت

لذا كثير من الدول بدأت بالتخلص من تغطية 2G
 
عودة
أعلى