لطالما سعت كل قوة عظمى في تاريخ العالم إلى بناء أسطول بحري قوي كجزء لا يتجزأ من نفوذها العسكري والجيوسياسي. وكما يرى المؤرخون، فإن السيطرة على البحار لعبت دورا حاسما في صياغة التاريخ.
فمن هزيمة "الأرمادا" الإسبانية أمام البحرية الملكية البريطانية في عام 1588، إلى تسليم بريطانيا راية "سيادة الأمواج" للولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين، يبقى البحر هو الميدان الأهم لفرض النفوذ.
وليس من المستغرب أن تمتلك الولايات المتحدة والصين أقوى أسطولين بحريين في العالم – لكن هناك عدة دول أصغر حجما بكثير تتفوق في هذا المجال بما يفوق حجمها بكثير.
والواقع أن الولايات المتحدة تتربع على عرش القوة البحرية العالمية، لكنها تواجه تحدياً متصاعداً من الصين التي تدعمها قاعدة صناعية هائلة، وتحت مظلة هذا الصراع القطبي، تستعد قوى إقليمية أخرى لبناء ترساناتها، ويبقى العامل المشترك بين أكبر الأساطيل البحرية في العالم أن لكل منها منافسا خارجيا يحضر هجوما أو دفاعا، فما هي أقوى 5 قوات بحرية في العالم اليوم؟ وكيف تتوزع موازين القوة بينها؟
وبحسب هذا المعيار، تتصدر الولايات المتحدة القائمة رغم امتلاكها 232 قطعة بحرية فقط، في حين تمتلك الصين 405 قطع بحرية، أي أكثر من الأسطول الأمريكي بنحو 173 سفينة.
صورة عامة لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن (الأوروبية)
غواصة صواريخ باليستية صينية من طراز جين 094A تعمل بالطاقة النووية (رويترز)
غواصة روسية (وكالة الأنباء الأوروبية)
وتملك موسكو:
إندونيسيا تطور اسطولها البحري للدفاع عن أرخبيلها الممتد على آلاف الكيلومترات (رويترز)
وتضم البحرية الإندونيسية:
جنود من البحرية الكورية الجنوبية على متن فرقاطة (رويترز)
ويخلص التقرير إلى أن ميزان القوى البحرية لم يعد يعتمد على كثرة السفن وحدها، بل على مزيج من التكنولوجيا، والقدرة الصناعية، والجاهزية القتالية، وإمكانية نشر القوات في البحار البعيدة، وهي عوامل ما تزال تمنح الولايات المتحدة الصدارة، في وقت تواصل فيه الصين تضييق الفجوة بوتيرة متسارعة.
المصدر
ترتيب الدول العربية هنا
فمن هزيمة "الأرمادا" الإسبانية أمام البحرية الملكية البريطانية في عام 1588، إلى تسليم بريطانيا راية "سيادة الأمواج" للولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين، يبقى البحر هو الميدان الأهم لفرض النفوذ.
وليس من المستغرب أن تمتلك الولايات المتحدة والصين أقوى أسطولين بحريين في العالم – لكن هناك عدة دول أصغر حجما بكثير تتفوق في هذا المجال بما يفوق حجمها بكثير.
والواقع أن الولايات المتحدة تتربع على عرش القوة البحرية العالمية، لكنها تواجه تحدياً متصاعداً من الصين التي تدعمها قاعدة صناعية هائلة، وتحت مظلة هذا الصراع القطبي، تستعد قوى إقليمية أخرى لبناء ترساناتها، ويبقى العامل المشترك بين أكبر الأساطيل البحرية في العالم أن لكل منها منافسا خارجيا يحضر هجوما أو دفاعا، فما هي أقوى 5 قوات بحرية في العالم اليوم؟ وكيف تتوزع موازين القوة بينها؟
القوة لا تُقاس بعدد السفن
يشير التقرير إلى أن المقارنة بين القوات البحرية العالمية أصبحت أكثر تعقيداً من مجرد إحصاء السفن أو الغواصات، إذ يعتمد التصنيف على مؤشر "القيمة الحقيقية" (TvR)، الذي يوازن بين حجم الأسطول ومستوى التكنولوجيا والتحديث، والقدرات الهجومية والدفاعية، والاستعداد القتالي، والدعم اللوجستي.وبحسب هذا المعيار، تتصدر الولايات المتحدة القائمة رغم امتلاكها 232 قطعة بحرية فقط، في حين تمتلك الصين 405 قطع بحرية، أي أكثر من الأسطول الأمريكي بنحو 173 سفينة.
صورة عامة لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن (الأوروبية)
الولايات المتحدة.. هيمنة عالمية
يرجع تصدر البحرية الأمريكية إلى امتلاكها أكبر قدرة في العالم على إسقاط القوة خارج حدودها، إذ تضم:- 232 قطعة بحرية.
- 8.27 ملايين طن من الإزاحة البحرية، وهي الأعلى عالمياً.
- 11 حاملة طائرات نووية، تمثل وحدها أكبر قوة هجومية بحرية في العالم.
- 75 مدمرة مزودة بمنظومة "إيجيس" للدفاع الصاروخي.
- 71 غواصة نووية.
- نحو 344 ألف عسكري.
غواصة صواريخ باليستية صينية من طراز جين 094A تعمل بالطاقة النووية (رويترز)
الصين.. أكبر أسطول بحري في العالم
تواصل الصين توسيع قدراتها البحرية بوتيرة متسارعة، إذ أصبحت تمتلك:- 405 قطع بحرية، وهو أكبر عدد عالمياً.
- 3.19 ملايين طن من الإزاحة.
- 3 حاملات طائرات، مع بناء حاملة رابعة، وخطط لامتلاك 9 حاملات بحلول عام 2035.
- 60 غواصة.
- نحو 384 ألف فرد، وهو أكبر عدد من العسكريين بين البحريات الخمس.
غواصة روسية (وكالة الأنباء الأوروبية)
روسيا.. الغواصات نقطة القوة
احتلت روسيا المرتبة الثالثة رغم التحديات التي تواجه أسطولها السطحي نتيجة العقوبات وتراجع قدرات صناعة السفن،وتملك موسكو:
- 283 قطعة بحرية.
- 1.43 مليون طن من الإزاحة.
- نحو 200 ألف عسكري.
- 61 غواصة، بينها 12 غواصة نووية إستراتيجية.
إندونيسيا تطور اسطولها البحري للدفاع عن أرخبيلها الممتد على آلاف الكيلومترات (رويترز)
إندونيسيا.. مفاجأة التصنيف
ورغم عدم امتلاكها حاملات طائرات أو مدمرات، جاءت إندونيسيا في المركز الرابع بفضل جاهزية أسطولها للدفاع عن أرخبيلها الممتد.وتضم البحرية الإندونيسية:
- 245 قطعة بحرية.
- 325 ألف طن من الإزاحة.
- 4 غواصات.
- 7 فرقاطات.
- 25 كورفيت.
- نحو 65 ألف عنصر.
جنود من البحرية الكورية الجنوبية على متن فرقاطة (رويترز)
كوريا الجنوبية.. التكنولوجيا تصنع الفارق
وجاءت كوريا الجنوبية خامسة بفضل أسطولها الحديث وصناعة السفن المتقدمة، إذ تمتلك:- 147 قطعة بحرية.
- 428 ألف طن من الإزاحة.
- 13 مدمرة.
- 17 فرقاطة.
- 21 غواصة.
- نحو 80 ألف عسكري.
ويخلص التقرير إلى أن ميزان القوى البحرية لم يعد يعتمد على كثرة السفن وحدها، بل على مزيج من التكنولوجيا، والقدرة الصناعية، والجاهزية القتالية، وإمكانية نشر القوات في البحار البعيدة، وهي عوامل ما تزال تمنح الولايات المتحدة الصدارة، في وقت تواصل فيه الصين تضييق الفجوة بوتيرة متسارعة.
المصدر
ترتيب الدول العربية هنا
التعديل الأخير: