اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في 6 أكتوبر 1981 (حادث المنصة الشهير) لم يكن مجرد حدث سياسي ضخم، بل كان نقطة تحول جذرية صدمت أجهزة الأمن في العالم العربي وأعادت صياغة مفهوم "العقيدة الأمنية لحماية الرؤساء" بشكل كامل.
قبل الحادث، كانت إجراءات الأمن الرئاسي تعتمد بشكل كبير على "الثقة والبروتوكول التقليدي"، خاصة في المناسبات العسكرية وسط القوات المسلحة. لكن الثغرات الكارثية التي استغلها خالد الإسلامبولي ورفاقه غيرت القواعد إلى الأبد، وتلخصت هذه التغييرات في عدة محاور أساسية:
قبل الحادث، كانت إجراءات الأمن الرئاسي تعتمد بشكل كبير على "الثقة والبروتوكول التقليدي"، خاصة في المناسبات العسكرية وسط القوات المسلحة. لكن الثغرات الكارثية التي استغلها خالد الإسلامبولي ورفاقه غيرت القواعد إلى الأبد، وتلخصت هذه التغييرات في عدة محاور أساسية:
