اذا مابه تحرير لصنعاء حرر الساحل اليمني كامل لمنع الحوثي من رقع ورقة باب المندب وانتهى خلهم جوعا بعمق اليمن
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
احسنت هذا الكلاماذا مابه تحرير لصنعاء حرر الساحل اليمني كامل لمنع الحوثي من رقع ورقة باب المندب وانتهى خلهم جوعا بعمق اليمن
عمان والامم المتحده دايماً يتحركون اذا فيه شيء يمس الحوثي
١٢٠ مليار مره وحده!! ترى هذا المبلغ يعادل خمس الاقتصاد الاماراتي ولا أعتقد ان كلامك صحيح الا لو محمد بن زايد تشيع وصار يدفع الخمسمثل ملياراتكم الي حركتم بها الحوثي تدفعون 120 مليار لايران ليه
ولازالوا يتوطونكم ناقلتين اغرقوها يابو طيران ميهول
عمان والامم المتحده دايماً يتحركون اذا فيه شيء يمس الحوثي
لا يهم ، الوقت الحالي ليس مناسب لعودة القتال وأشك بالإعتماد على الشرعية ، المملكة لديها جبهة شمالية مع العراق وجبهة شرقية مع إيران هي الأهم خصوصاً مع تفجر الأوضاع من جديد ، لن تدخل حرب استنزاف مع الحوثي كما يرغب ، الحصار يكفي عن الحرب ، ولن تقدم له سبب للتنفيس عن غضب وامتعاض حاضنته عليه ، خله ينطبخ على نار هادية لين يرضخ لسلام حقيقي او يعاد لحجمه الطبيعي بيد الشعب اليمني .هذا ظاهر الامر وفي باطنه ( بريطانيا)
اغلاق باب المندب قادم
بصراحة أتمنى حصول هذا الشيء لعل وعسى أن يسرع من عودة العمليات العسكرية
عودة العمليات العسكرية ضرورية لأنها الطريقة الوحيدة لأجل إنهاء الحرب
اساساً لا يمكن قراءة المشهد اليمني بمعزل عن حقيقة تاريخية وعسكرية ساطعة وهي ان الملف حينما كان يدار بإرادة عسكرية صارمة تحت قيادة القوات المسلحة السعودية شهد نجاح ميداني خاطف وغير مسبوق ، في الوقت الذي كانت فيه الميليشيا الحوثية تفرض سيطرتها المطلقة على اليمن كاملاً ، فرضت القوات المسلحة السعودية بمختلف قطاعاتها البرية والبحرية والجوية معادلة جديدة في غضون ربع ساعة فقط ودمرت خلالها كامل القدرات الدفاعية والهجومية للميليشيات والحرس الجمهوري
وامنت خروج الرئاسة اليمنية الشرعية والدبلوماسيين والسفراء لمختلف الدول العربية والاسلامية ليتبع ذلك اعلان المملكة عن تحالف عربي صلب قاد جبهات القتال بكفاءة واقتدار تكللت باستعادة المدن والمحافظات الواحدة تلو الأخرى في اقل من ثلاث سنوات (رغم الخيانات والطعن والغدر بعد ذلك من عدة دول تم طردها)
وهي بالمناسبة انظف عمليات عسكرية عرفها التاريخ واكثرها انسانية فلا احد قدم ماقدمته المملكه لليمن من مشاريع انسانيه وتنمويه من مستشفيات ومدارس وجامعات وطرق ومطارات ومدن طبية وغيره .. وكذلك المليارات لخزينة الدولة وودائع البنوك وقطاع الطاقه
لكن يبقى هذا المنجز التاريخي يثبت بلا شك ان الردع الفعلي وحفظ الأمن القومي يصنع بالقوة العسكرية ، غير ان هذا المسار العسكري الحاسم تعرض لنكسة حقيقية ومفصلية بمجرد انتقال ادارة الملف الى الاروقه السياسية والدبلوماسية والانصات لإملاءات المنظمات الدولية التي قيدت حركة القوى الكبرى وحالت دون استكمال بسط السيادة اليمنية في مفارقة اشبه بجبل مهيب شامخ تم تكبيله لتتجرأ عليه الكيانات الصغيرة وتتطاول عليه الأقزام ، كانت النكسة الكبرى هي الارتهان لوهم ما يسمى "القانون الدولي" والمنظومة الاممية
وهي الاكاذيب التي سقط قناعها بالكامل وبشكل فاضح امام مرأى العالم اجمع خلال العمليات الصهيونية في غزة لتؤكد الايام بالدليل القاطع ان هذه الشعارات الدولية لا تعدو كونها ادوات انتقائية لتكبيل الدول السيادية ومنعها من حماية مصالحها بينما تذوب وتتلاشى تماماً حين يتعلق الأمر بجرائم حلفاء تلك المنظومة.
وماذا ننتظر الآن؟
الصراحة هذي فرصة نادرة لأن محد له وجه يتكلم عن حقوق الإنسان حاليا
ننتظر ان ندرك وقد ادركنا ان امننا القومي لا يحميه الا حد السيف وليس حبر المعاهدات وان نتحرك وفق مصالحنا العليا بفرض واقع جديد يفرض هيبتنا ، القوة التي صنعت الانتصار بالأمس قادرة اليوم على صياغة المستقبل بشروطنا نحن وليس بشروط نظام دولي سقطت شرعيته الاخلاقيه والواقعية.
مسألة وقت ولم يعد هناك مجال للصبر ..
كل الخيانات صارت من نوعين من القيادات الاول اغلب الي اعلن انشقاقه وتم تمسيكه جبهه
اساساً لا يمكن قراءة المشهد اليمني بمعزل عن حقيقة تاريخية وعسكرية ساطعة وهي ان الملف حينما كان يدار بإرادة عسكرية صارمة تحت قيادة القوات المسلحة السعودية شهد نجاح ميداني خاطف وغير مسبوق ، في الوقت الذي كانت فيه الميليشيا الحوثية تفرض سيطرتها المطلقة على اليمن كاملاً ، فرضت القوات المسلحة السعودية بمختلف قطاعاتها البرية والبحرية والجوية معادلة جديدة في غضون ربع ساعة فقط ودمرت خلالها كامل القدرات الدفاعية والهجومية للميليشيات والحرس الجمهوري
وامنت خروج الرئاسة اليمنية الشرعية والدبلوماسيين والسفراء لمختلف الدول العربية والاسلامية ليتبع ذلك اعلان المملكة عن تحالف عربي صلب قاد جبهات القتال بكفاءة واقتدار تكللت باستعادة المدن والمحافظات الواحدة تلو الأخرى في اقل من ثلاث سنوات (رغم الخيانات والطعن والغدر بعد ذلك من عدة دول تم طردها)
وهي بالمناسبة انظف عمليات عسكرية عرفها التاريخ واكثرها انسانية فلا احد قدم ماقدمته المملكه لليمن من مشاريع انسانيه وتنمويه من مستشفيات ومدارس وجامعات وطرق ومطارات ومدن طبية وغيره .. وكذلك المليارات لخزينة الدولة وودائع البنوك وقطاع الطاقه
لكن يبقى هذا المنجز التاريخي يثبت بلا شك ان الردع الفعلي وحفظ الأمن القومي يصنع بالقوة العسكرية ، غير ان هذا المسار العسكري الحاسم تعرض لنكسة حقيقية ومفصلية بمجرد انتقال ادارة الملف الى الاروقه السياسية والدبلوماسية والانصات لإملاءات المنظمات الدولية التي قيدت حركة القوى الكبرى وحالت دون استكمال بسط السيادة اليمنية في مفارقة اشبه بجبل مهيب شامخ تم تكبيله لتتجرأ عليه الكيانات الصغيرة وتتطاول عليه الأقزام ، كانت النكسة الكبرى هي الارتهان لوهم ما يسمى "القانون الدولي" والمنظومة الاممية
وهي الاكاذيب التي سقط قناعها بالكامل وبشكل فاضح امام مرأى العالم اجمع خلال العمليات الصهيونية في غزة لتؤكد الايام بالدليل القاطع ان هذه الشعارات الدولية لا تعدو كونها ادوات انتقائية لتكبيل الدول السيادية ومنعها من حماية مصالحها بينما تذوب وتتلاشى تماماً حين يتعلق الأمر بجرائم حلفاء تلك المنظومة.
اقدر وطنيتك ولكن اختلف معك تماما. الحل العسكري هو اداة من الادوات وليس الوحيد. ما حصل في اليمن ليس بسبب عدم تمكين الحل العسكري بل بسبب اختلال ميزان القوى و توجه الدول العظمى.
اساساً لا يمكن قراءة المشهد اليمني بمعزل عن حقيقة تاريخية وعسكرية ساطعة وهي ان الملف حينما كان يدار بإرادة عسكرية صارمة تحت قيادة القوات المسلحة السعودية شهد نجاح ميداني خاطف وغير مسبوق ، في الوقت الذي كانت فيه الميليشيا الحوثية تفرض سيطرتها المطلقة على اليمن كاملاً ، فرضت القوات المسلحة السعودية بمختلف قطاعاتها البرية والبحرية والجوية معادلة جديدة في غضون ربع ساعة فقط ودمرت خلالها كامل القدرات الدفاعية والهجومية للميليشيات والحرس الجمهوري
وامنت خروج الرئاسة اليمنية الشرعية والدبلوماسيين والسفراء لمختلف الدول العربية والاسلامية ليتبع ذلك اعلان المملكة عن تحالف عربي صلب قاد جبهات القتال بكفاءة واقتدار تكللت باستعادة المدن والمحافظات الواحدة تلو الأخرى في اقل من ثلاث سنوات (رغم الخيانات والطعن والغدر بعد ذلك من عدة دول تم طردها)
وهي بالمناسبة انظف عمليات عسكرية عرفها التاريخ واكثرها انسانية فلا احد قدم ماقدمته المملكه لليمن من مشاريع انسانيه وتنمويه من مستشفيات ومدارس وجامعات وطرق ومطارات ومدن طبية وغيره .. وكذلك المليارات لخزينة الدولة وودائع البنوك وقطاع الطاقه
لكن يبقى هذا المنجز التاريخي يثبت بلا شك ان الردع الفعلي وحفظ الأمن القومي يصنع بالقوة العسكرية ، غير ان هذا المسار العسكري الحاسم تعرض لنكسة حقيقية ومفصلية بمجرد انتقال ادارة الملف الى الاروقه السياسية والدبلوماسية والانصات لإملاءات المنظمات الدولية التي قيدت حركة القوى الكبرى وحالت دون استكمال بسط السيادة اليمنية في مفارقة اشبه بجبل مهيب شامخ تم تكبيله لتتجرأ عليه الكيانات الصغيرة وتتطاول عليه الأقزام ، كانت النكسة الكبرى هي الارتهان لوهم ما يسمى "القانون الدولي" والمنظومة الاممية
وهي الاكاذيب التي سقط قناعها بالكامل وبشكل فاضح امام مرأى العالم اجمع خلال العمليات الصهيونية في غزة لتؤكد الايام بالدليل القاطع ان هذه الشعارات الدولية لا تعدو كونها ادوات انتقائية لتكبيل الدول السيادية ومنعها من حماية مصالحها بينما تذوب وتتلاشى تماماً حين يتعلق الأمر بجرائم حلفاء تلك المنظومة.
اقدر وطنيتك ولكن اختلف معك تماما. الحل العسكري هو اداة من الادوات وليس الوحيد. ما حصل في اليمن ليس بسبب عدم تمكين الحل العسكري بل بسبب اختلال ميزان القوى و توجه الدول العظمى.
لو حاربت ٢٠ سنة مثل ما فعل الروس في افغانستان فما حتطلع بنتيجة. امريكا والغرب زرعوا الحوثي لابتزازك اندفاعك للحل العسكري ضد ارادتهم سينتهي بهزيمتك هزيمة مذلة.
الحل سياسي بالمقام الاول و الاخير.
طول النفس . الضغط الاقتصادي. تحويل الحوثي الى اداة ضد من اراده اداة ضدك . هو ما حصل و هو الحل الاذكى من الحل العسكري المباشر.
الان انت في المنعطف الاخير . جيش موحد. شرعية ترفع علم واحد. احزاب مناكفة تم اخضاعها و تهميشها. دول اقليمية تم تحجيم نفوذها. و الحوثي تحول الى كابوس دولي يخيف العالم بانقطاع امدادته النفطية.
هذه هي الحلول الصحيحة و التي مهدت الطريق للحل العسكري. عدم وجودها في البداية افشل مهمتنا العسكرية.
طبعايعني الحل العسكري ليس الحل إنما الخطوة الأخيرة في الحل؟